سأبوح بالسر الأكبر ..

نحمل الأسرار في الزاوية الأبعد من الصدر , ونقضي حياتنا في مقاومة البوح بها , لأن الكشف عن السرِّ يغري ويريح..

بالنسبة لي …

أحتفظ بالأسرار الصغيرة بشكل يفوق الأسرار الكبيرة , وكلما بقي السر في صدري وقتا أطول .. كلما استعصى على البوح وكلما ابتعد أكثر وأكثر في داخلي..

ولكنني سأبوح بالسر الأكبر.. وهو بالتأكيد ليس الأكبر حجما ولكنه الأكبر عمرا

أبوح به هنا لأنه لم يعد حيًّا ..

الأسرار تموت حين تتجاوز الشفاه.. تصبح بعدها حكاية .. وقد مات هذا السر قبل أقل من سنة .. مات عند من تستحق أن تموت بين يديها كل أسراري .. وتحيى بين عينيها كل حكاياتي

وعليه .. لن أبوح … بل سأحكي

.. إقرأ المزيد…

كضحكة أمي …


جئتِ مَاضٍ يئنُّ ..

ذِكرى مريبَة

تَسْألينَ الجُروحَ عنِّي ..

غَريبة !!

**

هل تَظنــِّين ..

أنَّ قَلبيَ يشكو

طَعنةَ البُعدِ..

أنَّ روحي كئيبة

**

أو بأنِّي ..

أذوبُ فيكِ انتِظارًا

أكملي السَّيرَ..

فالطَّريقُ رحيبة

**

جَرجري عَتمةَ التَّغطرسِ ..

.. إقرأ المزيد…

القرصان .. صادقا

(صورة نادرة … من القرن الحالي )

كان من المفترض أن تكون التدوينة الجديدة .. قصيدة وسمت بــ ( كضحكة أمي ) منذ ولادتها..

كنت مستعدا جدا لذلك … كما أنني كنت مستعدا جدا منذ مايقارب الساعة من الآن في العمل على مهام دراسية لمادة إدارة تقنية المعلومات..

حملت اللاب توب … وأتيت قبل موعدي مع أبي الدراري وفايز ذياب وعمر شرعب بساعة ونصف حتى أنجز ما ذكرت..وأخذت زاوية في كوستا كورنيش الخبر … طلبت البلاك كوفي .. ثم ” طحت وما حد سمّا علي” على صفحة للقرصان أبي الدراري ومحتواها “اسألني أي شي وبجاوبك بمزاجي”

كنت أعلم أن عمر شرعب وهبه الصفحة كهدية خبيثة وأن القرصان يرفض الفكرة .. لكنني ملكت الوقت للدخول .. فمكثت طويلا .. طويلا ونسيت ” أبو أم الهوووم ووورك” ..

أقر وأعترف بكل غرور .. وتواضع .. أنني اندهشت واستمتعت وتأملت .. وضحكت , وأتعجب من صديق تقابله “على طول” وتعرف تفاصيله منذ أن كان طفلا حافيا في شوارع الثقبة .. ومع ذلك

.. إقرأ المزيد…

عذوبة البدر ..

badr

البدر , بدر بن عبد المحسن , علامة فارقة في الشعر الشعبي ومدرسة أدبية متفردة انطلقت من نجد الصحراء , نجد المدينة, نجد التاريخ لتفتح لها فروعا لا تحصى في قلوب محبي الشعر في العالم أجمع ومعلقة فوق أبواب الأرواح لافتة كبيرة مكتوب عليها “عذوبة البدر”

بدر المولود في 2 ابريل عام 1949 م  والذي نشأ في بيت إمارة وعلم وأدب , يحمل في داخلة ذلك البدوي الذي يعشق الجلوس على كثيب رمل في أطراف نجد رغم ما أحاط ظهوره من ترف ونعيم, فهو - كما يصرِّح دائما- العاشق لثلاث هوايات هي الشعر والرسم والصحراء .

يعتز البدر كثيرا بالبدوي في داخلة فيقول

أنا بدوي .. ثوبي على المتن مشقوق
ومثل الجبال السمر صبري ثباتي
ومثل
النخيل خلقت أنا و هامتي فوق
ما اعتدت أنا احني قامتي إلا فصلاتي
وإلى افتخر
بأفعال يمناه مخلوق
يا بنت أنا فعلي شهوده اعداتي
الله
خلقني وكلمة الحق بوفوق
وملكت الأرض .. ( وراس مالي .. عصاتي )

ويحمل البدر في مخيلته وقاموسه كثيرا من تفاصيل البيئة المحلية الجافة جفاف صحاري الجزيرة والعميقة عمق تاريخها , فتجد في الأبيات القلية التالية ألفاظ كثيرة كــ (الشجر والطين) , (الشعيب) , (سهبان و شعافي) , (الأثل) , (الدلو) , (يابس) , (القليب) , (السافي) , (الجريد) , (العطش)

وإلى خان الشجر والطين .. لا تشره على المحبوب
زرعت ولا جنيت .. بها الزمن .. لي صاحب وافي

.. إقرأ المزيد…

إجازة طويلة يا عبد المجيد..

 

صباح الخير يا عبد المجيد

مساء الخير يا عبد المجيد

ظهر الخير , عصر الخير , مغرب الخير , عشاء الخير

المهم أنه …. (فراغ) الخير , ولتملأ الفراغ على مزاجك أو على مزاج الدنيا من حولك

ردك الأخير الذي يطالبني بالكتابة هنا يأخذ بعض ملامح العتب وبعض ملامح الاحتجاج وكل ملامح التحرش , وع العموم… تعال معي على جنب خلني اسولف لك , بس بيني وبينك ولا تعلم أحد

 

ياخي ليش البرد هالسنة مش البرد اللي نعرفه , طيب انا شاري جكيت  ”اثنين في واحد” يعني تطلّع جكيت من جكيت أكبر منه وودي استخدم الاثنين مع بعض !! وعلى طاري البرد , 

هل تعلم أن كل المطارات باردة بلا استثناء… ولا أدري هل مستوى البرودة يرتبط بحجم التكييف أم بعدد المسافرين, يضربنا البرد المتجول في الساحات والممرات , والعجيب أن المستفيد الأكبر من ذلك  كله

.. إقرأ المزيد…