02.18عذوبة البدر ..

البدر , بدر بن عبد المحسن , علامة فارقة في الشعر الشعبي ومدرسة أدبية متفردة انطلقت من نجد الصحراء , نجد المدينة, نجد التاريخ لتفتح لها فروعا لا تحصى في قلوب محبي الشعر في العالم أجمع ومعلقة فوق أبواب الأرواح لافتة كبيرة مكتوب عليها “عذوبة البدر”
بدر المولود في 2 ابريل عام 1949 م والذي نشأ في بيت إمارة وعلم وأدب , يحمل في داخلة ذلك البدوي الذي يعشق الجلوس على كثيب رمل في أطراف نجد رغم ما أحاط ظهوره من ترف ونعيم, فهو - كما يصرِّح دائما- العاشق لثلاث هوايات هي الشعر والرسم والصحراء .
يعتز البدر كثيرا بالبدوي في داخلة فيقول
أنا بدوي .. ثوبي على المتن مشقوق
ومثل الجبال السمر صبري ثباتي
ومثل النخيل خلقت أنا و هامتي فوق
ما اعتدت أنا احني قامتي إلا فصلاتي
وإلى افتخر بأفعال يمناه مخلوق
يا بنت أنا فعلي شهوده اعداتي
الله خلقني وكلمة الحق بوفوق
وملكت الأرض .. ( وراس مالي .. عصاتي )
ويحمل البدر في مخيلته وقاموسه كثيرا من تفاصيل البيئة المحلية الجافة جفاف صحاري الجزيرة والعميقة عمق تاريخها , فتجد في الأبيات القلية التالية ألفاظ كثيرة كــ (الشجر والطين) , (الشعيب) , (سهبان و شعافي) , (الأثل) , (الدلو) , (يابس) , (القليب) , (السافي) , (الجريد) , (العطش)
وإلى خان الشجر والطين .. لا تشره على المحبوب
زرعت ولا جنيت .. بها الزمن .. لي صاحب وافي



