كضحكة أمي …

جئتِ مَاضٍ يئنُّ ..
ذِكرى مريبَة
تَسْألينَ الجُروحَ عنِّي ..
غَريبة !!

**
هل تَظنــِّين ..
أنَّ قَلبيَ يشكو
طَعنةَ البُعدِ..
أنَّ روحي كئيبة

**
أو بأنِّي ..
أذوبُ فيكِ انتِظارًا
أكملي السَّيرَ..
فالطَّريقُ رحيبة

**
جَرجري عَتمةَ التَّغطرسِ ..

أختَ الوداع…

أختَ الوَداعِ..
لقدْ تعِبتُ وداعا
 
وأنا المهَشَّمُ..
غربَةً وصِراعا
 
**
 
قلبي..
مَحطَّاتُ الرَّحيل
ونَظرتي..
 
سَفرٌ..
تُصافِحهُ الدُّروبُ تِباعا
 
**
 
ومَوانئي.. !!
أنكَرتُ شكلَ موانئي
 
فرَفعتُ كفِّيَ للغيابِ..
شراعا
 
**
 
أختَ الوداعِ الآن..

على أمل الـ (سفينة)

قبل..
قال أخي يوما :
“تخادعني نفسي باليأس .. فأخدعها بالأمل”
 
 
في كُلِّ يومٍ..
تسألُ البَحرَ الصديقَ عن السفينة
عمَّنْ مَضوا..
ووجوهُهم للـ (لا مجيء)..
وشَوقُهم..
مُتعلِّقٌ بحبالِِ ذاكرَةٍ سجينة
 
عَنهم وقد..
وهَبوكَ للطُّرقاتِ تَشربُ من خُطاكْ
تَرَكوكَ تقطِفُ عكسَ ما غرَستْ يداكْ
ورموكَ للماضي رَهينة
 
في كُلِّ يومٍ..

خطايا الليل..

 
خَطايا الليلِ..

 
 
 
 
 
اغْفرْ خَطايا الليلِ..
يا بَوحي
ما الليلُ إلاَّ غَفوةُ الصُّبْحِ
 
 
لا تُتعبِ الأيَّامَ فَلسَفةً..
لا تُكرِمِ الأحلامَ..
بالذَّبحِ
 
 
وتجَاوزِ الأحراشَ ..
منطَلِقًا
للعَالمِ المُتَبسِّمِ السَّمحِ
 

نصف ذاكرة..

 
قبل
قال له بغضب :
فقط لأنني أخبرتك بقصتي …
لا يعني أن تكون جزءًا منها*
 
 
 
نصف ذاكرة
 
عن يَمينِ الحُبِّ في المقهى الموازي للعِتابْ
وعلى طاولَةِ الذِّكرى..
وكُرسي الغِيابْ
كنتُ أستنشِقُ حَرفي والقَلقْ
وأمامي..
خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ..
أُنثَى من ألقْ
كانَ فيها نِصْفُ ما في الكَونِ..
من حُسنٍ وحُزنٍ..
وارتِباكْ
بعضُ أمِّي..
بعضُ همِّي..
كلُّ إغراءِ الشِّباكْ
 
بينَ صَمْتَينِ أتَتْ
بينَ جُرحينِ أقامتْ
بينَ حُزنينِ مضتْ
خلفَ من مرّوا وما زالوا هناكْ