سلطان السبهان… وذكريات الرمل

  

 

هنا .. نص شعري جميل وحديث للصديق العزيز والشاعر الكبير سلطان السبهان , لا أعتقد أنكم ستجدون هذا النص في موقع / منتدى / مدونة / معرض تحف فنية/مكتبة/ مش مكتبة / محطة بنزين/ كوفي شوب/ سوق شعبي

ومن يعرف سلطان .. سيعرف أن هذه القصيدة تعتبر توثيقا لمسيرة روح شاعر ومقارنة عميقة بين ضجيج مدن وسكينة قرى / برود قرى واستفاقة مدن , بين حياة وحياة ..وموت وموت

 

أهدابُ قريتِهِ بالصدقِ تذرِفُهُ

لو غيّرتهُ المنافي..

سوف تعرفُهُ

 

من قصة البدو أوحى الطينُ سُمْرَتَهُ

إليه فاشتاقت الأحزانُ تقطفه

 

يرعى الخيالاتِ

مُذ كان المدى لُعباً

وطفلةً من يد الألعاب تخطِفُهُ

 

يستنطقان الندى أسرارَ بهجتِهِ

وفيهما ..

من شقاء الحبِّ ألطفُهُ

 

حنينُهُ ،

ذكرياتُ الرمل في دمِهِ ،

رضاهُ ، فلسفة الشكوى ،

تَعَفُّفُهُ

 

عيدُ العصافيرِ ، حزنُ الشمسِ إن رحلتْ

لحنُ الحكايا الذي ..

قد كان يعزِفُهُ

 

صوتُ العروبةِ في مذياعِ والدِهِ

عصاهُ ، مسبحةُ التأريخِ ، مصحفُهُ

.

.

.

مساؤكِ الصدقُ

يا ثوبي ويا لغتي

ويا ربيعينِ من عمْرٍ أجدّفُهُ

 

لقد أتاكِ يتيماً في تصوّرِهِ

أن البياضَ إذا جاروا سينصفُهُ

 

فغابَ عن ذارياتِ الوهمِ

مغترباُ

ما كان يعرفُ أن الوهمَ يعرفُهُ

 

فعادَ طفلاً يتيماً

ملءُ جعبتِهِ

يَباسُ حلْمٍ رياحُ الشكِّ تجرِفُهُ

 

يا رحلةَ البردِ في أطرافِ مهجَتِهِ

لطالما أدفأ الأحبابَ معطَفُهُ

 

لا تمنعيهِ اقتناءَ الدمعِ ..

واحتَسِبي

قد امتلى من أواني الشوقِ مُتْحفُهُ

 

لا تحرميهِ أناشيد الرعاةِ

فكم …للنايِ من شجَنٍ

تُجريهِ أحرفُهُ

 

تدرونَ …

يا سامحَ الله ابتسامَتَكم

أن الغيابَ إذا ما طالَ يُتلفُهُ

 

فسقُ المدينةِ  والمنفى :

سَماسِرةٌ

عن الندى واقترافِ الصدقِ تصرفُهُ

 

مهما تغرّبَ..

وازدادتْ حضارتُهُ

تبقى رُؤى البدوِ

والماضي تُفلسِفُهُ

 

 

 

 

 

وهنا تجدون المزيد المزيد من حرف السلطان

 

http://sultanaalsabhan.maktoobblog.com/

 

 

 

 

 

37 تعليقات على “سلطان السبهان… وذكريات الرمل”

  1. ياسر الأسمري دوماً ! أضاف بتاريخ

    أول الواقفين ،
    والماكثين أكثر ، لقراءة روح المعنى ..
    الذي يكتبه سلطان وحده ..
    طيب الله أيامك أبا عبد الرحمن ..

    .
    .

    شكراً أبا ثامر ..

  2. غير معروف أضاف بتاريخ

    الله !

  3. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    المتواجد ..دومًا …. في القلب
    الجميل …. دومًا … ياسر

    هل وقفت على التفاصيل هنا…
    وهل ارتويت من قصة الروح..
    وفي أي بيت من المدينة الأعلى كان مكوثك…

    لك الشكر دوما…دوما

  4. فيّ أضاف بتاريخ

    عندما نعت النص بأنه جميل … لم تنصفه

    هو رائعٌ …

    حين أبتلعنا ضجيج المدن … لم نجد الخلاص بدخانه

    الرمل وحده لا يتحمل خطئنا او خُطانا فهو بريئ لدرجة إستنكاره حين لذنا اليه حافين الأقدام

    //// دائماً حين نعود …. نعود يجرنا قارب الخيبة ونسحبه على مضض ////

    نضحي بالجميل ضناً منا أننا سنجد الأجمل ( قدام) ….

    سلمتما وكفى

  5. انا أضاف بتاريخ

    نص رائع
    اجد في هذه المدونه ميلا لما يتعلق بالغربه

    حقا
    انا
    ممتن للغربه واحبها
    فالمقيم (مسكين)
    لم يذق الشوق والحب والحنين
    لكـــــــــل شي
    من اكبر التفاصيل الى اصغرها

    ولولا الجوع ما طاب الطعام

    رد الله كل غائب سالما وجعل غيبته من غير شر

  6. عبدالعزيز ثامر أضاف بتاريخ

    سلطان السبهان إضافة رائعة لمدونتك يا عبدالرحمن

    قرأت القصيدة أكثر من مرة …

    واستمتعت …

    شعرك رائع يا سلطان وفكرك جميل …

    مهما تغرّبَ.. وازدادتْ حضارتُهُ

    تبقى رُؤى البدوِ والماضي تُفلسِفُهُ

  7. عبير الحمد أضاف بتاريخ

    .
    .
    .
    (اقتباس)
    وطفلةً من يد الألعاب تخطِفُهُ

    (اقتباس)
    وفيهما ..

    من شقاء الحبِّ ألطفُهُ

    (اقتباس)

    لقد أتاكِ يتيماً في تصوّرِهِ

    أن البياضَ إذا جاروا سينصفُهُ

    فغابَ عن ذارياتِ الوهمِ

    مغترباُ

    ما كان يعرفُ أن الوهمَ يعرفُهُ

    .
    .

    هذا الشاعر يا عبد الرحمن يملك إيقافك طويلاً عند التقاطاته .. لتتخيل الأجواء التي يمكن أن يعيشها الشاعر فتوحي له بهكذا إيحاءاتْ

    يتقن العبث اللغوي بالمفردة لتتوالد من خلالها معانٍ تعبثُ بنا نحن القارئين فتجعل حزننا تبتسم
    وتترك ابتسامتنا للتجهم .. !!
    .
    .
    الحضارة / البداوة / الشد والجذب / المد والجزر / النفور والاندفاع / القيم المغيبة / الأصالة
    كلها تتجسد في مشاعر متضاربة تحشر الشاعر في زاويتها الضيقة وتهدده بسلاحٍ من الثورة الشعورية لتجبره على الكلااااام ..
    .
    .
    ربما صيّرت الحضارة الكثير من البدو مسوخًا مشوهة .. ضيعت من البداوة أجمل مافيها وأخذت من المدنية أقبح مافيها ,,
    غير أن شاعرًا هو (سلطان) يملك جعلك تتمنى أن تكون (بدويًا) ,, وترفع رأسكْ !
    .
    .

    وعلى صعيد الصورة .. بدا لي الشاعر وقد تكرر في غيرما موضع ..
    فصورة مثل :

    يا رحلةَ البردِ في أطرافِ مهجَتِهِ
    و

    يَباسُ حلْمٍ رياحُ الشكِّ تجرِفُهُ
    و

    ذكرياتُ الرمل في دمِهِ ،

    تكررت في قصائد أخرى له حتى غدت تذكرني بنفسها دون عناءْ // فقل له : لا حبّذا ^_^
    .
    .

    وهنا :

    مساؤكِ الصدقُ

    يا ثوبي ويا لغتي

    ويا ربيعينِ من عمْرٍ أجدّفُهُ

    لقد أتاكِ يتيماً في تصوّرِهِ

    أن البياضَ إذا جاروا سينصفُهُ

    كان الالتفاتُ جميلاً .. حين انتقل من الحديث عنه (غائبًا) إلى محادثتها (خطابًا)
    لكني أحببتُ كثيرًا أن لو قال : لقد أتاكِ يتيمٌ (بالرفع) فاعلاً (عمدة)
    لكي يبدو الكلام مستأنفًا بعد الانقطاع بالمخاطبة
    وكأنه يتحدث عن آخر هو (نفسه) حديثًا جديدًا .. لا متصلاً بما قبله بحيث تكون ( يتيمًا) (حالاً فضلة)
    من ضمير مستتر في (أتاك)
    .
    .
    (وآخر نذالاتي) ^_^

    ( امتلى )
    أحسبُها (امتلأ) وتخففت همزتها للضرورة فمالها مكتوبةً على (ياء) .؟؟!!

    ..

    المهم .. أن هذا النص عذب و أصيل
    وأنك موفور الحظ بحصريته في مدونتك المعشوشبة بـ (قطيّة) ناس مودرن .. ^_^
    .
    .
    ابو ثامر
    ياخي انتا خطير .. شلون هكّيت عليه وحصلتها …؟؟؟

    طيب سلطان ..
    ممكن النص الجاي يكون حصري بمكان ثاني يعني ؟؟؟ << افهموها انتو عاد ^_^

    ..

    أختُ الجميـع /
    ع ـبير الـ ح ـمد

    .
    .

  8. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا “فيّ”

    هو رائعٌ بالفعل..

    والرمل ذاكرتنا ومواقفنا وعباراتنا
    ونحن الرمل بصورة أخرى..

    لك من الشكر …كله
    يا “فيّ”

  9. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الجميل ” أنا”

    الغربة تورُّط قبل أن تكون تعلُّق
    بحثٌ عن الدفء
    وصراع مع الذاكرة

    الغربة حنين
    أنين
    ونصف ابتسامة

    والغربة أناسٌ طيبون .. سنودعهم إلى الأبد

    والوطن أنتم

    شكرا “أنا”

  10. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    سلطان سماوات من الروعة يا “عبدالعزيز”

    وإن الشعر الذي يسعدك
    والفكر الذي يعجبك
    لهو مختلف يا “اخوي”

  11. مد حي أضاف بتاريخ

    كرّم الله وجهك أيها السبيعي الكويس ..

    ولا يهون أبو عبدالرحمن ..

    شكرا كثيرا ..

  12. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالأديبة “عبير”

    هو شاعر يوقفنا بالفعل..

    وبدوي .. يعرض البداوة كجو إبداعي و “برستيج” رومانسي وينجح

    وأنا معك في تكرار بعض الصور …
    وفي الحقيقة ليس هناك شاعر لا تتكرر معه الصور أو حتى الأفكار
    فكيف بشاعر كثير الإنتاج الإبداعي كسلطان..

    وأذكر أنني قد نصحته قديما عند بداية اكتشافي له :)
    لكن بعض الناس ما يسمع الكلام .. وما اقول الا (يا خسارة تعبي وياك)…
    عبير..
    تعجبني كثيرا الـ(نذالات) الراقية والتي تحمل قيمة فنية .. فلا حرمنا الله من نذالاتك

    كما أنه أيضًا…

    لدي مشاريع استثمارية أدبية حصرية.. :)
    أتمنى أن لا تسلمي منها..

    لك الشكر… كله
    يا أديبة

  13. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    مد حي

    أهلا بك جدا

    ولا هان حضورك الطيب..

    لك الود ..

  14. ( غير معروف ) أضاف بتاريخ

    له له يا عبد الرحمن

    ما حبيتها منك منوب :(

    أ لأن اسمي - يا رعاك الله - ( غير معروف ) تتجاوز مشاركتي دون تعقيب ؟

    أم لأنها موجزة بليغة ، اختصرت ما عقبتم به كلكم بلفظة واحدة ! < :)

    سبحان الله

    قل لي بالله عليك ما الفارق بين اسمي ( غير معروف ) وبين الأسماء الباقية

    إلا أن اسمي أصدقها وصفاً !

    أهو ذنبي أن أعجبتني هذه القصيدة كثيراً حتى نسيت أن أكتب اسمي حين عقبت :(

    أم لابد أن تكون المشاركات كلها على شاكلة مشاركات غياب أو الأديبة عبير الحمد لئلا يطنش

    تعقيبنا ؟!

    :(

    حــذام

  15. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أو كانت على شاكلة مشاركات أبي الدراري أو فيّ أو عبدالعزيز أو ياسر أو أنا :)

    سأصدّق بالفعل أنك نسيت كتابة أي اسم.. وذلك لأنني معك في مدى روعة النص

    أتعرف كيف نسيت الرد ؟..
    لأن مشاركتك كانت موجزة وبليغة .. والجمال دائما ينسي :)

    أشكرك على خفة روحك وجمال أسلوبك وحسن ظنك

    ولا حرمنا الله منك يا حذام (غير معروف)

  16. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    الرائعون المتحلقون في هذه المدونة الجميلة:

    كل عام وأنتم مستمتعون بحصريات ع. ثامر.. ولا أدري مالذي يمكن أن يوازي حصرية كهذه..

    فسلطان الشعر الذي لم يهطل في الساخر منذ شهور سوى برد شعري مختزل -قياساً على حولياته- كفاه الله شر العين والحسد يجود بأبيات ثمينة مهداة إلى الكريم عبدالرحمن..

    وسلطان -لمن ينتظر رده الذي لن يأتي- هو صاحب المقولة الشهيرة :
    فما للشعر غير الشعر!!!

    ولا عزاء لنا سوى أننا سنكتب على هامش شعره الرائع ونفسه الأجمل في مدونته هناك .. أو في مدونته هنا..

    سلطان يعرف أنني أسميه الشاعر دون سواه من أصدقائي الأعزاء - مع فائق احترامي لهم جميعاً- ربما لأنه أقربهم إلى ذوقي الكلاسيكي العمودي والمتصل نسبه بأحمد بن الحسين الجعفي الكوفي والمكنى بأبي الطيب المتنبي!!

    غير أنه يمتلك -علبة ألوان- لم تكن بمتناول أبي الطيب الذي شغله لون القنا والدم عن استحضار الخضرةوالصفرة الشهيرة في شعر هذا الحائلي الكريم.. وربما لأنه لم يعش إلى طفرة الألوان التي نعيشها هذه الأيام!!

    وأبياته -كما صرحت غير ذات مرة- تغريك بسرقتها وتدوينها وأحياناً كثيرةً بحفظها.. ألجأ إليه كلما تعثرت بأحد الحداثيين : أولئك الذين يفتحون المعجم ويجمعون أول أربع كلمات ثم يصفونها صفاً ويكررونها على مسامعك منتظرين أن -تصيد- جرسها الموسيقي لحالك يارعاك الله!!

    أضحكتني قصيدة لأحدهم بدأها ب:
    يا رصيف الشمس………..

    واسترسل ذلك النابغه بزعم أحدهم ذات مقهى.. يجمع الكلمات ويغصب الحضور على إستشعار الجمال الذي غاب عنهم.. والشعر يفسده الترجمان كماأعرف!!

    مثل هؤلاء يسعفك سلطان في إقصائهم حين يقول في مطلع اخر إخوانياته:

    يكفيك من شعر بعض الناس مطلعه

    حتى تظن بأن الصدق مطلعه!!

    لك الله ياسلطان.. يامن رؤى البدو والماضي تفلسفه..

    القصيده -كعادتك- جميلة جداً.. غير أن بعض الأبيات تستوقفك لتشاهدها بعد أن تسمعها كما في سمرة البدو , واشتاقت الأحزان , ياسامح الله ابتسامتكم , أن الوهم يعرفه …………..

    التجسيد -لعبة كبيره- يمارسها ابو عبدالرحمن.. وهو الضليع في اللغة وقطافها الدانية لمن اشتهاها.. غير أن المنعي يسبقه دائماً في الورود على حوض سورة يوسف .. ولا غرابة فهذه السورة تسكن أبو ريما وهو الذي خاض دون المرافعة فيها غمار الردى!!!

    البعض يحاول أن يكتب شعراً ياسلطان.. والشعر يرغض إلا أن يحتويه معطفك الدافئ للأصدقاء وينطقه لسانك العربي المبين…

    …………………………………………………………………………………………
    الرائعه عبير:

    زادني ذوقك معرفةً بجهلي في تفكيك الأبيات وممارسة التأمل فيها على حدة.. ولعلمك فعبدالرحمن أعلاه محاور بارع مستعد للخروج بحصريه من نصف موعد يقطعه بدوي على نفسه!!

    طربت كثيراً لقرائتك وربما كان سبباً في تأخر ردي خجلي منه..
    لكم الشكر جميعاً..

    …………………………………………………………………………………………

    الغياب الممتلئ حضوراًٍ:

    بعد محاولة -تقمصك- الفاشلة مؤخراً.. صرت أركز كثيراً في الباء التي تسكن نهايات الحروف!!

    كم هو جميل أن تكون لنا بصمتنا الجينية والمحمولة على ظهر -باء- تبقى مفتوحة النهاية ..

    لتكشف تزوير أحدهم بإغلاقها ذات رد!!!!!!!!

    أحترم والدك كثيراً.. أكثر من استمتاعي بقلمك الجميل والحصري هنا على حد قولك..

    شكراً لكم جميعاً…

  17. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    السلام عليكم يا عيال ..

    هذه عودةٌ بعد انقطاع ، أعتذر عن أحدهما :)

    البارحة ، سألتني أم ريما سؤال الممتعض عما يعجبني في ترنيمة أرددها دائماً وأكتبها بجوار اسمي في كل مناسبة متاحة ، حتى اصطبغت بها : ( وسترجعُ يوماً يا ولدي .. مهزوماً .. مكسور الوجدان ) !
    أظن قصيدة سلطان أعلاه تحمل اجابات كثيرة على ذلك ..

    يعُتصر قلبي عصراً ، حين أفكر في تلك الروح المغتربة عن أصلها المسافرة لطلبٍ أو رزق أو حتى طمع ..
    هي حين كانت في أرضها وبين أهلها كشجرة وارفة ، حفيف أوراقها له نغم دافئ يبعث الأمان في النفس .. حتى إذا اغتربَتْ رسمت عليها الأيام دوائرها ، فما تزال أوراقها تتساقط ورقة ورقة في كل يوم اغتراب ، وكل ورقة تهوي ، تأخذ معها شيئاً من تراب الأرض الأولى ، ورائحة الذات ، وتفاصيل الأمس .. حتى تنتهي شجرة عارية يابسة ، ميتة رغم وقوفها ، لا تنفع إلا للاحتطاب .
    كذلك تخدعنا الحياة ، وبعد انتهاء الحكاية تعوي الرياح في تجاويف جذوعنا :

    وسترجع يوماً يا ولدي ..
    مهزوما ً مكسور الوجدان ..
    وستعلم بعد رحيل العمر ..
    بأنك ..
    كنت تطارد .. خيطَ دخان !

    قصيدة سلطان متعبة جداً .. وما فتئت أهرب من التفكير في هذه المصائر والحقائق ، لكن قصيدة كهذه كافية لاستسلام مؤلم ..

    صوتُ العروبةِ في مذياعِ والدِهِ
    عصاهُ ، مسبحةُ التأريخِ ، مصحفُهُ

    إييييه .. هذه التفاصيل بالضبط في أوراقي المتساقطة ، لا أدري عما صمد منها في آخر خريف مر بي !
    ولأني أخاف ، فإن بيني وبين أمي اتفاقاً أني كلما سافرت للجنوب في إجازة لا تسد الرمق ولا تسكت الحنين ، ثم هممت بالعودة للشرقية ، أعطتني أمي ( الشيلة ) التي تلف بها رأسها دائماً ، يا لله ما أحب رائحة أمي حين أغيّب وجهي فيها وأملأ روحي باستنشاق رائحتها ، ويا لله أي وطنٍ حقيقي أشعر به في هذه القطعة من القماش ..

    ويا لله كم أخاف من الغد .. كم يرعبني الغد .

  18. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    هلا بابو الدراري …

    أعجبتني علبة الألوان.. وصدقت والله
    وإن كانت الصفرة والخضرة مفضلة لبدوي يرى صفرة الأرض وينتظر خضرة الربيع..

    سلطان..
    بإمكانه أن يستحضر روح الصحراء حتى وهو يطلب “سنتافيه” من فدركرز

    وأما في الشعر فالصورة عنده ملونة ومختلفة
    وهو يكتب الشعر رغما عنه.. وحتى لو لم يكن يقصد..

    يا عزيزي يا محمد..
    ذكرك لـ “رصيف الشمس” هو تحرش واضح وصريح بسلطان وعلاقاته وذائقته قبل ان يكون تحرش بي يا صاحب المقهى
    ولن يشفع لك ما ذكرته عن النسب الكلاسيكي وصاحبنا الجعفي …

    وأما قولك .. (لمن ينتظر رده الذي لن يأتي)..
    ذكرني بعمر يوسف وانشغالة في قطع الألف كيلو.. على ظهر “كامريه”
    غير أن سلطان مشغول بحجم طاولة الـ (تلفزيون) ولونها ومدى إمكانية وضع وردة :)

    وأيضًا يا محمد..
    “” أنا بعد أحترم والدك كثيرا”"
    علي .. ابن الصومال… صاحب العرق الصوفي المتمكن الخفي والعلاقات السلفية الظاهرة
    القنصل غير الرسمي للصوماليين في الخبر والثقبة والظهران :)
    وصاحب التضحية الحقيقية..
    من ترك كل طموح واستلم كل هم في وقت مبكر كي يحقق طموع أخوةٍ أصبح أحدهم في ما بعد بروفيسورا في أرقى الجامعات العالمية ومتحدثا عن الملايين في أقصى الغرب

    شكرا يا محمد على ردك المتفرد هنا… وكالعادة

  19. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    عندما كنت في النصف الثاني من الأرض..
    أرسل عبدالعزيز رسالة جوال مفادها :
    (عندما يكون الإنسان وحيداً ويشتاق فإنه شوقٌ يحسنه كل أحد..
    ولكن الشوق الذي لا يحسنه الآخرون هو الشوق للحبيب في وسط الزحام وكثرة الأصحاب…)

    مدار الأمر يا أحمد هو الشوق..
    وكل ما يزيد منه ويمنعك عن وصل مسبباته … هو ما يمكننا أن نسميه بعد وغربة..

    لك (الوصل) يا أحمد

    يا صاحب شجر الليمون..
    ” الشيلة ” وطنٌ يتسع كلما ابتعدت مكانا وزمانا..

    وطنٌ ترابه الذكرى
    وذاكرته أم
    وشعبه أنت وكل ما معك

    وحري بقصيدة سلطان ..
    أن تبعث فيك كل هذا الحزن..
    وحري بـ (تذكار أمك ) أن يهمس لقلبك : “صبرٌ جميل”

  20. غيابـ أضاف بتاريخ

    كريم الحرف أنت يا سلطان ..
    قصيدتك مخيفة جدا ً .. أعادتني لأماكن بعيدة كنت أظنها مهجورة .. منسية ..
    و استفقت على صوته عندما كان يدخل مستعجلا ً جدا ً ليأخذ نصيبه من خبز جدتي قائلا ً :
    ( السلام عليكم يا عيال )
    قرأتها هنا ايضا ً ..
    فوجب حينها الرد ..

    يا أحمد .. يا أحمد ..
    هي الجنوب .. عشق لا ينتهي .. و حنين لاذع لاينقطع ..
    أجمل مابها أنها تحتضنك رغما ً عنك و إن كنت بعيدا ً .. و بعيدا ً جدا ً عنها ..
    تتمسك بتفاصيلها الدقيقة .. و تقاتل من أجلها .. فإن عدنا وجدنا بعضنا في أشياءها ..
    جدار الياسمين - ( دكة الحوش ) :) - عصا جدي - رائحة المطر - و النافذة التي كنت أرى العالم من خلالها .. و كنت أحسبه ينتهي خلف ذلك الجبل .
    الغربة يا صاحب الحرف الشجي هي والله غربة الروح ..
    أسكنت بداخلي كل شئ أحسبه جميلا ً ..و احتفظت به في زواياي الخافتة ..
    ألجأ إليها في كل مرة أشعر فيها بإجتياح .. بإحتياج .. لي .. و لهم .. و للأماكن ..
    كـ ( شيلة ) والدتك العظيمة تماما ً .. تشعر بأن عالما ً بأكمله يسكنها .. عالمك أنت وحدك ..
    و لن يفهمه سواك ..
    سلطان أجاد كثيرا ً ..
    و أنت أيقظت بداخلي صرخات حنين قاتلة .. كنت أحسبني أسكتها / وأدتها ..
    ردك يساوي ألف رد .. به ألف حكاية …
    لاعاد تكتب زي كذا .. ردود كهذه تعمل فينا عمايل .. :(

    بوركت يا ابن الجنوب البار .. بوركت .. :)
    شكرا ً ألف و لن تفي ..

    سيدي أبو الدراري …
    نأمل أن يكون للبصمة أثرا ً طيبا ً .. باقيا ً .. و الأهم [ مختلفا ً ]
    و والدي يحترم الناس الجنتل زيك أكثر .. :)
    شكرا ً للطفك و رقيك أيها الرجل الطيب …

    عبدالرحمن …
    مدونتك تصبح أشهى و أشهى بالفعل ..
    هنا عطاءا ً .. جمال .. و رقي …
    فـ شكرا ً كبيرة ..

  21. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    نحتفظ “بعصى الجد ورائحة المطر” في زوايانا الخافتة
    ونحتفظ “بشيلة أم” في زاوية منزل
    كوطن نعود إليه كل يوم

    وتتعاظم قدرتنا على الحياة/ على الألم بتعاظم قدرتنا على الاحتفاظ

    يا غيابـ..
    حروف تبعث حروف..

    فشكرا لسحابة حرفك
    شكرا لك

  22. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    الإخوة الرائعون هنا اسماً اسماً
    وحرفاً حرفاً
    بالطبع لابد من رد يليق بكم …لاسيما من حركوا النقاش بمداخلاتهم الجميلة.
    .

    فقط أعطوني فرصة لأرتاح …
    ..

    شكراً عبد الرحمن بحجم قدرتك على جذب القلوب البيضاء هنا ..

    .

    إلى اللقاء .

  23. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    الشاب النبيل عبدالرحمن ثامر
    .

    أولاً سعدت كثيراً أن أكون مادة للمتلقي في مدنوتك الأكثر من رائعة
    وثانياً
    هي فرصة لأكون هنا ، فأنا بالفعل أتمنى أن اكون هنا طويلاً
    فهو مكان مغرٍ بالروعة والجمال
    سأتواجد هنا في قادم الأيام لأستفيد
    ولأغيض أحمد المنعي الذي أرسل لي رابطاً لايعمل لمدونته يوما ما
    ولا أدري لماذا ينحشر المنعي في كل حديث هنا
    ألأننا نحبه ، أم لأنه يحبنا ؟!

    .

    على العموم أرسل تحية طيبة لأبي ريما واتمنى أن يكون بخير وعافية ، فمنذ خميسين لم أره

    .
    أبا ثامر
    لقد شرفتني وقلدتني شيئاً جميلاً لا أدري ما هو حين وضعتني في عيني قرائك في المدونة
    اللطيفة هذه ، واتمنى ان قدمت نصاً يليق بذوائقهم
    ولعلي أعرج على مسألة ضوروة وجود الحميمية في المدونات كهذه
    اتمنى أن تكون مدونتي مثلها
    لأنها باختصار قلوب تنبض لا حروف

    .

    شكراً يا عبدالرحمن لنك تجمعنا هنا وفي الرياض وفي كل مكان

    .

    .

    .

    الشاب الأنيق ياسر الأسمري
    تعلم جيداً كم أحتفي بمثلك وأحب حضورك
    وإن كانت الدراسة تأخذك منا أكثر
    وفقك الله ..
    ومثلك ينتظره الشعر والأدب .
    مودتي

    .

    .

    غير معروف

    استحسانك مصدر حبور
    والقلب يعرفك حباً وارتياحاً ، فلا عليك :)

    .

    .

    فيّ

    صدقت صدقت
    الدنيا رحلة
    وأجمل مافي الرحلات اننا نكتشفنا في كل منعطف
    ونعرفنا أكثر .
    المدن مخبار يجعلنا نفكر من جديد في كل جديد
    والرمل وحده من يعرفنا ونثق به

    أشكرك على حضور مطرز بالياسمين

    .

    .

    الجميل أنا

    الغربة رياح تحرك الغصان ليتساقط الحب والحنين
    والشوق ، الشوق ذلك الحادي جميل النغم
    تفاصيل الغياب يا صديقي تقتل المل فينا
    لينبت الألم من جديد
    ومع الألم يحيى الأمل تكراراً
    وهكذا دواليك

    ونحن نخالة الأشواق
    تطحننا لنعود أكثر صفاء من جديد

    دمت .

    .

    .

    .

    عبدالعزيز ثامر

    أهلا بك يا رفيق النيل والمايكروباص
    سعدت لرؤيتك هنا
    وإن كان المفروض أنني أجمل بكثير من ذلك وأقوم بمايلزم
    من الاتصالات والسؤال عن أحوالك
    لكنه عبدالرحمن الذي أخبرني أنه يوصل رسائلي إليك وسلامي
    وما علمت أنكما أجمل من بعضكما
    وأكثر مودة وأقرب رُحْما
    سألتكما بالله من خلّط العسل يجري في شريانيكما !

    لله أبوكما
    مودتي يا عبدالعزيز وأكثر .

    .

    .

    .

    عبير الحمد

    ورجوع للمشاكسات التي افتقدتها بعد أفياء
    أنت لاتفتئين تخلصين للغة حتى لكأنك ابنتها البارة
    ولا غرو
    من اللطيف أنني وبعد اتصال تنبيهيّ من أحد الأصدقاء وقعت عيني
    على لقاء لكِ ياعبير في ملحق جريدة المدينة ليوم الأربعاء
    وكنت توقعت أنه سيكون لقاءً جميلاً
    وفاجأت أن الجمال في حقه كلمة ظالمة

    بالفعل كان صورة رائعة للأديبة الواعية المثقفة المنصفة والمحترِمة
    لقارئها ..
    وقرأت صورة مشرقة للفتاة السعودية والشاعرة العربية
    أنت ياعبير استثناء بالفعل ، وفقك الله

    لكن هذا لايعني أني سأترك مشاكستك حول تنبيهاتك الذكية :)

    أمزح

    كل ملحوظاتك يا أستاذة في مكانها تماماً وأسعدتني والله
    كما لم يسعدني شيء آخر هنا …

    أحببت فقط التنبيه إلى أن الخطاب في قولي :
    ” مساؤكِ الصدقُ يا ثوبي ويا لغتي
    وياربيعين من عمرٍِ أجدفّهُ ”

    الخطاب للقرية …هي ثوبي ولغتي وربعي عمري..

    ثم إنه ياعبير متشرف بك جداً والله
    وأشكر لك أن أعدتِني لأيام الشد والجذب والنقاشات المثمرة
    ومتقبلٌ والله نقدك بكل رحابة صدر بل وأشكرك عليه :)
    تحايا

    .

    .

    مد حي

    وينك يارجل
    ياخي لك وحشة

    ..

    .

    .

    أبا الدراري

    ياخي انت من وين تجيب الكلام الحلو والحضور المميز والكاريزما
    المجنونة ؟؟!
    أترقّب ردودك كثيراً وأبحث عنها
    لأنها ولا بد ستحمل قيمة فنية وجمالية رائعة
    لك الود حتى ترضى يا أخا القلب والحرف

    صدقني لم تجمل القصيدة إلا بحضورك وبقية الإخوة الرائعين هنا
    والشعر نفس تجمعنا وروح تلملمنا
    به نكون
    وله وإليه نسافر
    سعدت كثيراً باستحسانك لبعض تجربتي وهو فقط من لطفك
    وحسن رفادتك للشعر فقط

    سيدي الكريم
    بالفعل حاولت الربط بين السمرة والحزن وأنهما يعرفان بعضهما جيداً
    فما إن يجد الحزن سمرة حتى يشتهي اقتطافها !!

    وما الرمل إلا رحلة الأصالة وعبق الكينونة التي لايمكن لنا ان نبحث عنها

    في غير الرمل ..
    الرمل نحن ، والرمل بيتنا ، والرمل رحم زروعنا ، والرمل ملعبنا ،
    والرمل ، طينة تنّورنا…الخ
    والرمل ملء جيوبنا في طفولتنا …

    ..

    سأخالفك قليلاً يا دكتور محمد في رصيف الشمس
    فأنا ضد صنم الحداثة والطلاسم التي لاتلوي على شيء
    وغن كنت مع الجديد في الفكر والتركيب وزاوية الطرح
    معك تماماً في كل هذا
    أخالفك فقط في التطبيق
    ومتاكد ان من نقل لك ” رصيف الشمس ” لم ينقل كما يجب

    إن قائل يا رصيف الشمس صديق عزيز لي وشاغعر عملاق يا محمد
    وهو القائل البيت الخالد :
    خذ راحتك ماغير أنا وأنت والليل
    والليل مامونٍ على سر الأحبابْ

    شاعر شعبي برتبة فيلسوف
    متعصب أنا له جداً حد الانبهار فلا تلمني
    وقد كتب رصيف الشمس قبل ما يقارب عشرين سنة ( ولازالت حديث الساحة )
    فتخيل كيف كان الشعر الشعبي وقتها ، وكيف سبق التاريخ ليقول عن طالبة جامعية تقف على رصيف مشمس وتحمل كتباً وتنتظر السائق :

    على رصيف الشمس في رحلة الذات
    نـاداك تيّـار الغـرام ووقفـتـي

    بيديك نور وفي عيونـك مسافـات
    لو الحقيقـه مرّتـك مـا عرفتـي
    ..
    .

    في صوت لحظه تنتهي كل الأصوات
    احلى فواصـل للزمـن وانصرفتـي

    ياصورة الدهشه على مركب آهـات
    أصدّقـك لـو بابتسامـه حلفـتـي

    ابقي مثل ما انتي وهم يطرد اشتات
    وتقفين في قلبـي مثـل ماوقفتـي

    .

    لاتنسَ أن تركز على ” أصدقك لو بابتسامة حلفتي ”

    ..وهو نفسه الذي يخوض معركة الشاعر الشعبي الفصيح
    حين يكتب بالوعي والفكر ..ومن فصيحه قوله :

    أشبِعْهُ حباً إن حبيبك أوجَعا
    كن مبدعاً حتى تراه المبدعا
    إن غابَ ذكّره بأن غيابه
    حزنٌ يجدد للقصيدة مطلعاً

    .
    اكتب كل هذا وانا أعرفه تمام المعرفة وبيني وبينه مساجلات شعريية
    كثيرة ، فالشاعر عناد المطيري قامة شعرية وفكرية نادرة بالفعل .

    وهو القائل أيضاً :

    مُواطن ُ حـب ٍ بغيـر شفـه
    يعاني كثيـرا ً مـن المعرفـه

    تجول ُ الحقيقة فـي ناظريـه
    ويُجهـد ُ اعصابـه المُتلفـه

    رأى الناس في جهلهم يعمهون
    فأوقـد نـارا ً لكـي تسعفـه

    مع الليل اهزوجة ً من خيـال
    وفي الصبح آمالـه المسرفـه

    يحادث هـذا ويصغـي لـذاك
    ولو أنه يمقـت ُ الأغلفـه

    له هاجس فوق متن السحـاب
    وقلـب مشـاعـره مُكلـفـه

    يحنّ كثيرا ً علـى الظالميـن
    ويقسو على من اضاع الصفه

    زمان على غيـر مايشتهيـه
    يسيّـره رحـلـة ً مؤسـفـه
    .

    لكن اختلطت الأمور وأمسك البعض بتركيب ” رصيف الشمس ” لينالوا
    أي الشعبيين من شيء فشلوا في الوصول إليه ، أعني أصحاب ” راكب اللي ” و ” ونطيت لي مرقبٍ ”

    تحياتي لك يا دكتور محمد
    وعلى راسي :)

    .

    .

    شاعري الجميل أحمد المنعي

    يسعد مساك يابو ريما
    دوماً تعرف جيداً ما يكتب وما لايكتب
    لأنك مميز بذائقة فريدة كما يقولون عنك
    بل ذائقة 13 ميقا جنون
    ما أسعدني يك يا غالي
    .

    وسأظل اتعلم من كل حرف تكتبه .
    لأنك باختصار اعجوبة
    وبوستين لريما قبل تكبر ويصير غلط :)

    .

    .

    غيابـ

    تعليقك ” مختلف ”
    سأحترم والدك وأحبه كما الاخرون هنا
    لأنه اتى بابنة رائعة..

    سعيد بتعليقك

  24. يوسف التمامي أضاف بتاريخ

    لا جديد على إبداع الاستاذ سلطان ..

    لطالما تمالينا طربا لرحيقه ..

    تحياتي لك أستاذي ..

  25. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    هلا يا بو عبدالرحمن..
    ردودك الكاااااش…
    يبي لها جلسة عمل.. :)

    في المرات القادمة حاول تستخدم التقسيط المريح

    المهم..
    أنت مش مادة للتلقي..
    أنت راعي محل .. وتحاسب بعد

    ونصُ لك.. يبعث النور في أي صفحة
    وقصائدك كمعرفتك … رائعة

    بعدين ماله داعي تقول لعبدالعزيز ان عبدالرحمن يوصل رسائلي وسلامي..
    أي رسائل..؟ :)
    لم أكن (مرسول الحب) يوما..
    ولن أكون.. ضحية انسجام “نيلي”

    كما أنه … من قال أن المنعي ينحشر في أحاديثنا < < انحشر المنعي غصب

    كنت جميلا يا سلطان في حضورك (الردودي) هنا
    كجمال ردك على الكلاسيكي في تداعيات رصيف الشمس .. :)

    لك الشكر والود
    يا ود

  26. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بك يا يوسف التمامي…

    سلطان كما قلت بالفعل..

    لك الشكر ..كله

  27. حائر أضاف بتاريخ

    عبدالرحمن

    كم أنت رائع

    أجد نفسي دائما في مدونتك حتى لو لم أرد ذلك تلقائيا يتوجه متصفحي إلى مدونتك لما يراه من جمال وروعه وغموض وحزن لا أدري كيف جمعتهما

    سلطان السبهان

    عبدالرحمن ثامر

    لله دركما
    اسمان سيعلقان في ذاكرتي إلى الأبد

    شكرا لإمتاعي

  28. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا يا حائر..

    محلك القلب ..

    ومرورك عطر وشرف..

    لا حُرمنا منك أبدا..

  29. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    الأخ الأديب والشاعر يوسف التمامي

    .

    انت من فاجأني والله بقصيدتين رائعتين
    لازلت أذكرهما جيداً

    .

    ما أجمل أن تكون هنا يا يوسف
    دمت بجمالك

  30. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    حائر

    .

    من ذوقك

    ولن انسى خلقك الرفيع

  31. حجازي مديني أضاف بتاريخ

    سلطان السبهان :

    من بعدِما هندستَ الفوضى وسامحتَ الحب وهاجرتَ للغيم وكل تلكَ الروائع
    تأتي اليوم بثوبٍ مختلف ! ثوبٌ لا يليقُ إلا بكْ !
    اجدني مفتقِراً للكلماتْ وأصبحُ (قزمَاً ) لأني سأكتبُ عن
    ( شاعرٍ ، كاتب ، والأهم من ذلك الإنسان ” سلطان ” …

    نايٌ
    تغنى بلحنِ الحب
    منتشياً
    وحولهُ من فنونِ الشعر
    ألوانُ
    /
    يختالُ في ألقٍ
    يسمو بـروعةِ حرفٍ حاكَ فيها
    ثيابَ النورِ
    ( سلطانُ ) !

    ابن ثامر :
    أنتَ لا تقلُّ منزلةً عن حبيبنا سلطان ( في حبي لكما )
    بصـــراحه !!
    أنتَ تغبط على احتواء مدونتك روعةَ الشاعر سلطان

    شكراً لكَ وشكراً لسلطان ، وشكراً لي أيضا ..

  32. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    نايٌ
    تغنى بلحنِ الحب
    منتشياً
    وحولهُ من فنونِ الشعر
    ألوانُ

    سلطان والشعر
    فوضى وغيم وهندسة وذكريات وورد وأرواح

    شكرا لك يا حجازي مديني
    شكرا كمساحات روحك البيضاء

  33. ابونورة أضاف بتاريخ

    السلام عليكم

    قصيدة لا ؟؟؟
    لا أقول قصيدة
    تبا لك يا بناني لأنه هو من يكتب خلجات جناني
    لاتقل إنها قصيدة بل
    إنها اروع من قصيدة إنها
    محاكاة للنفس
    ومداعبة لما فيها من شجون
    لا تفيض إلا عندما تتغرب عن مراتع الصبا
    وتتعلق الآمال والأمنيات للعودة لها
    وتزداد شوقا في مغتربها عندما
    تقرأ
    مثل هذا السحر البياني السلطاني

    تحياتي موصولة لك يا أخ عبدالرحمن ولحبيبنا سلطان

  34. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أبو نورة..

    هو سحر بيان كما قلت
    وجمال ظاهر وخفي
    وألوان بهجة ودهشة

    شكرا لك على المرور الجميل
    شكرا جزيلا

  35. أبو سفر الغبان أضاف بتاريخ

    أما أنا فلقد ارتويت شعراً من هذه القصيدة

    شكراً لك أخي الكريم

    جدت بما لديك

    لك التحية

  36. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أبو سفر الغبان..

    ومن لا يرتوي مع … السلطان

    هو الشعر … جدا

    شكرا لك….. جزيلا

  37. غير معروف أضاف بتاريخ

    ن

شارك بتعليقك