2008/2009 والحياة شمعة..

أبو الدراري محفزٌ من محفزات الكتابة , مثله مثل الطبيعة / موقف مؤلم / ابتسامة طفل وهو سببٌ لـ(السوالف) المباشرة هنا… (سوالفٌ) لا أضمن لكم فيها قيمة موضوعية أو فنية
حسب ما أعرفه عن نفسي فأنا شخص كثير الكلام وكتوم في نفس الوقت, قد أتوسع في قول “نكته” صغيرة وأختزل عامًا من البوح في نقطة, أحب الأسئلة الشاسعة المجبرة على الصمت وأجاوب كثيرا بكلام لا علاقة له بالسؤال. مراوغٌ في الإجابة على بعض الزوايا بطريقة غير مقصودة, لا لمجرد المراوغة ولكن لقناعةٍ تتلبسني بأن بعض الأمور البسيطة هي أكبر من أن نستطيع الإجابة عليها..
سأبدأ بآخر يوم وأنتقل بلا خريطة.. وإن كان الحديث عن عام كامل في نزوة كتابية يغري بالابتسام.

انتهى العام بحدثين مهمين في آخر يوم..
الأول / قرار إداري بتعيين أخي عبد العزيز مديرا للاستثمار في الغرفة التجارية الصناعية
وعبد العزيز ثامر لمن لا يعرفه .. هو كائن حي جدًا أعتبره في أغلب الأحيان عبد الرحمن ثامر
والثاني / فراق منزلنا بعد عِشْرَةِ سنوات ومقاومة مني في البقاء إلى آخر نومةٍ ممكنة , فقد كان المنزل خاويا من كل شيء إلا من الذكريات وغرفتي الزرقاء تقريبا ( يعني مش بس المدونة زرقا) وقد خفت على نفسي أن أُنقل في لحظة نوم مع الأثاث إلى اللامعلوم. وانتهاء علاقتنا بهذا المنزل سيساعد كثيرا على تفاعل جزيئات الشتات والتي ظهرت واضحةً مع بداية 2008<< نقله حلوه لبداية السنه :)

فبدايته كانت فترة شتات فيزيائي كبير تتعلق به أنواع من الـ (شتاتات) الأخرى .. وكذلك فترة انتقال وظيفي وبداية حقيقية للـ”مشاوير” ورحلة عمل لمهندس يقطع 160 كيلومتر ابتعادا عن الخبر ومثلها اقترابا.. وتكرر الانتقال بعد أشهر وباتجاه معاكس ورحلة عمل لمدير يقطع 180 كيلومترا ابتعادًا… إلخ
وما بين هذه المشاوير والسفريات الداخلية اقترفت في آخر 6 أشهر ما يتجاوز الـ 33 ألف كيلو مترا وفي غالبها ” وحداني” ومع ازدياد الكيلوات يزداد اقترابي من الخبر حبًّا

بدأت في صيف 2008 دراسة الماجستير في إدارة الأعمال وكانت بدايتي مع أخي عبد العزيز دافعا أكبر للمواصلة, وعبدالعزيز ثامر لمن لا يعرفه .. << أنواع التكرار
المهم.. من أجمل لحظات دراستنا الحالية في البحرين كانت في اختبارات نهاية الترم الصيفي وعندما اضطررنا للنوم في فندق فخم جدا :) لوجود اختبارين في يومين متتاليين وذلك لكي نستغل الوقت في المذاكرة , وقد كانت اللحظات الحاسمة مليئة بالـ(ريلاكس) والأحاديث الـ(رايقة) والفطور المزاج والنوم المزاج برضو .. (ياليت كل أيامنا اختبارات)

التفكير في وضع مدونة كان قديما معي ولم تجد مدونتي طريقها إلى النور إلا في الشهر الثامن من 2008
كان السبب الرئيسي في التأخير إضافة إلى الكسل, هو الظهور بشكل جميل وكعادتي أفكر كثيرا كثيرا وأتكاسل كثيرا كثيرا وأمخمخ كثيرا كثيرا, وفي الحقيقة كان كل شيء كما أردت أو أقل قليلا باستثناء شيء واحد هو الردود.. فقد كانت أكبر من توقعي. نوعية الردود هنا وقيمتها شيء أُحسد عليه وأعترف بأنني كثيرا ما (أتوهق) في الرد عليها لأنها تصيبك بدهشة. أشعر كثيرا بالامتنان والقرب لمن يمر من هنا / لمن يحضر هنا / لمن ينقش هنا, وليس في ذلك مجاملة فلو نظرنا بعين منصف…”أنتم من يملك الفضل”

خلال 2008 كانت سفريات الداخل (ماكله الجو) وإن كنت زرت مصر ودبي,
خلال السفر تتعلق بنا أشياء كثيرة منها ما يسقط بعد فترة ومنها ما يتحد معنا فيصبحـ / نا ,
التفاصيل كثيرة غير أن انتظاري في المقهى الداخلي في مطار جدة لـ 6 ساعات كان مختلفا, المطارات عالم محير بالنسبة لي… ( أكرهها وأشتهي وصلها ) كما يقول نزار

في 2008 ازداد عدد معارفي وتوسعت صداقاتي ( بشكل محدود طبعا ) فأنا من ضمن من ذكرهم ابن خلدون بأنهم اجتماعيون بطبعهم .. وذلك بخلاف سنوات مضت , “فمنذو مبطي ” طاف بي طائفٌ من البعد وقمت بالانكماش العلاقاتي لأهداف تصحيحية ( أو يمكن مزاجية) حتى اكتفيت بمصادقة نفسي ومزاملة القليل القليل وبعد وصولي إلى نقطة سلام داخلي بدأت بالارتداد الجزئي بعد أن وفّرت لنفسي خاصية الاكتفاء الذاتي لحالات الضرورة الفيزيائية والروحية. الجميل في علاقاتي الجديدة هو نوعية هذه العلاقات وتعدد مواهبها واتجاهاتها.

في 2008 ازدادت علاقتي الحميمية بالقهوة وتجذَّرت صداقتي للمقهى . في الغالب لا أغير صنف قهوتي رغم تجربتي لأنواع كثيرة من القهوة “السادة” وعندما أكون وحيدا أرتاد مقهىً واحدًا وزاوية واحدة. أعشق القهوة العربية والأمريكية وعلاقتي بالفرنسية جيدة. أتعامل مع التركية برسمية شديدة وأتجنب البرازيلية حذرًا . للمقاهي عالم خاص , هواء مختلف , ونبرات صوت مميزة. وكل مقهى يحمل إحساسًا مختلفًا يهبه لزبائنه .. لون المقهى , المقاعد والطاولات , رائحة القهوة , تفاصيل الموظفين ونوعية الزبائن … كلها تجتمع لتهمس بإحساس خاص .

في 2008 ازدادت كالعادة علاقتي بالشعر تعقيدا, الشعر يصبح عندي مع الوقت أكثر أهمية / أكثر هيبة / أكثر حساسية, أتعامل معه بحذر أكبر وأنظر له بقيمة أعلى.. ولا أعني من ناحية الشكل الفني للقصيدة ومستواها بل من ناحية الدافع وانطلاقها من الذات

في 2008 بدأت قناعتي تتأكد بأن العيش بالحب والغفران والـ”خصوصية” تجعل الشخص قويا بما يكفي وجميلا بما يكفي.

في 2008 الكثير من التجربة والقليل من الاستقرار لا يمكن التطرق إليها في نزوة , وفي 2009 أظن بأن التجربة ستتسع والاستقرار سيستجمع قواه

وبإذن الله..

سوف أزداد قربا من الخبر في 2009 ولأن أعمل (قلب دفاع) في حواري الخبر أحب إلى من (قائم مقام) في غيرها

في 2009 سوف أطرق مجال الإعلام << شديد
لدي خططي الخاصة في ذلك ما بين تدريب وغيرها, قد يكون الدخول سريعا وقد يحتاج إلى الوقت. أجد في نفسي ويجد الكثير حولي بأنني مشروع مقدم (ممكن يسوي شي) وبالتأكيد ليس تقديما إذاعيا أو إخباريا بل تقديم برامجي حواري شبابي أريَحي أدبي ثقافي ترفيهي اجتماعي فني .. :) ومن يدري فقد أدخل برامج الطبخ من أوسع أبوابها. يُقال بأنني محاورٌ (مجادلٌ) جيد وأملك (كاريزما) واضحة وبإمكاني أن أكون مختلفًا , وفي الحقيقة لست متخوفا من هذه الخطوة بل متحمسًا لها ومع دعم وتوجيه المقربين والمتخصصين سيسهل الأمر. وها أنا ذا أقف أمام نفسي وأقول .. I have a dream << وش عنده لوثر كنج

في 2009 سيكون لي مع المطارات حديث ….

في 2009 أطمح بأن أعطي المدونة اهتمامًا أعلى وألقًا أكثر.. وأعتقد بأنني سأكون قريبا منها كثيرا. أشعر تجاهها بعاطفة وأدين لها بفضل تواجدكم…من يضعون بصماتهم هنا , هم من يشكلون الروح ويبعثون المعنى للحياة.
لأنني أدرك معنى أن تتلامس أرواحنا
فأنا أدرك معنى تواجدكم
معرفتكم
صداقتكم
محبتكم
فشكرا بحجم قلوبكم
شكرا بمساحة أرواحكم
شكرا للمدى الشفاف في عيونكم

 

كُتِبَ في نَزوةِ حرف….

 

39 تعليقات على “2008/2009 والحياة شمعة..”

  1. ياسر الأسمري دوماً ! أضاف بتاريخ

    في أحد قال : بيننا شبه ؟!

    فينا كلام كثير ، لكن باختصر وقول أن عام 2008 عام جميل بالنسبة لي ، أكثر الأشياء جمالاً تعرفت على ناس كويسه ( أنا ، أنت ، أبو الدراري ، بو طويهر ، العالم النبهان سلطان السبهان ، عمر ، فارس ، المنعي شفته مره واحده - وجه يقول حرااام - ) قبلكم بيومين تعرفت على التركي ” وجه يقول قهر ” وقبل ذلك على صديقي المؤدب النصراوي :) وناس كويسة آخرين ..

    امممم ، حتى أظنه عام غريب ! مضى سريع ، أراه إستعداد أكثر مما يكون ذا فائدة كبيرة .. مو الخيول تحمي قبل ؟

    سأظل أتابعك ابو ثامر ، هنا ، في إذاعة السودان ، في روتانا - لا سمح الله - تستضيف الدراردي يتحدث عن عن النصر !
    المهم .. قلوبنا معاك يا الأخضر !

  2. عبدالمجيد العبيد أضاف بتاريخ

    أخي عبدالرحمن
    تحية مساء عاطرة

    لساني يدعوا لك بعام جميل…وقلبي يؤمن معه.

  3. انا أضاف بتاريخ

    يبي لها قعده هالصفحه
    مع اني قريت البدايه واذهلني تناغم السرد
    لنا عوده بعد التفرغ

  4. فيّ أضاف بتاريخ

    في 2008 وطأت أصابعي بالغلط على هالمدونة التي تحمل من الحميمية ما تحمل

    كانت الأماني بأول السنة هي كسر الروتين الذي طالما قيد معصمي وحنجرتي وشوي أذاني وتفكيري

    وقلت بيني وبين نفسي سأسافر في 2008 لكسر روتين العمل المُمل فوجدتني في فبراير احضر مؤتمراً في سوريا وفي مايو الكويت وفي أغسطس أجازتي السنوية بمصر وفي 15 رمضان حضرت مؤتمر المرأة في النيبال وفي نوفمبر الفلبين وقد أضنتني المطارات بما فيه الكفاية حتى انني عشقت الروتين وأود أن أُعطى فترة من العمل الجاد حتى يسري مفعول الروتين في عروقي (بصراحة وحشني الروتين ) وفي 2009 إن شاء الله لن يكون سوى العمل والعمل وشوي دراسة توي مسجلة بجامعة العلوم التطبيقية - ماجستير علوم سياسية وأول ماداومت جتنا أجازات لا على البال ولا على الخاطر - اعتقد أنني اذا نويت او تمنيت عمل شيئ يأتيني بسخاء … سأتمنى ان تأتيني خيشه مشحونه فلوس ههههه

    آسفة لإستطرادي وكل عام وانت طيب

  5. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    ياسر الأسمري ..
    ومعرفتك جمال .. وشرف..

    هناك أناس يختصرون السنوات..
    لأنهم يملكون القيمة الإنسانية والإبداعية.. وأنت منهم..

    أتمنى أن توفق في معركتك الدراسية يا طالب الـ ثالث ثانوي

    قلوبنا معك.. :)

  6. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بعبدالمجيد..
    وحياة هانئة تضمك..

    لك الود الجميل..
    والشكر

  7. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    بانتظارك دائما يا “انا”

    ومثل ما قال محمد عن شيخ الحزانى انه يقول : (ترجع بخير)

    مودتي..

  8. DR.abdirizak Hersi أضاف بتاريخ

    THANKS ALL ,DR. ABUDARARI

  9. جَوَى أضاف بتاريخ

    أقف هنا .. بشكرٍ يتعددُ صُورًا
    لأنك جعلتنا نقِف علي ضِفاف عامك المَاضي لِـ نُحصي انجازاتك الفَذه
    وَ ها نحنْ الآن نَرقبك وَ مشاريع عامك الجَديد جعلهُ الله مَملوء بِالسعادة ..

    وَ لأنك حَرضتَني على مقارتنها بِانجازاتي سِراً :)
    صُفعت حقيقة أنْ أنجازاتي لا تُقاس بِجانب ضخامة أنجازاتك
    ولا سيما وصولك لِنُقطة السَلام الداخِلي :)

    وَ لأنك طرقت بابْ الذاكرة لتمريرعام كامل (:
    فـ عندما نُسأل عنْ أجمل اللحظاتْ في حياتنا .. نُجيب ( لحظه ) منْ الماضي !!
    كلما وضعنا خُطانا عاماً جَديداً يُخيل أنْ الذي قبله أجمل وَ أخفُ وطأه
    لكن فعلياً يوم بعد يوم يزداد الماضي البَريء جَمالاً وَ أنْ نَضختْ فيه حجم الإنكِساراتْ
    قد تكون هَذه النَظره لمجرد ذكريات من العام الفائت أصطحبتُها مَعي ..

    ,
    ,

    وَ يُساق الشُكر كله لِـ مدونتك وَ روعة أحتِواءها لنا بِشخصَك المُبدع وَ تلقائية حَرفك
    وَ عُمق فكرك _ في 2008 بدأت قناعتي تتأكد بأن العيش بالحب والغفران والـ”خصوصية”
    تجعل الشخص قويا بما يكفي وجميلا بما يكفي. _ يروقنِيّ حسّك الفلسفي وَ فكرك اللذي تستنطق بهِ أغلب الأمُور .

    أبا ثامر
    صدقاً
    أنت تَجوبْ الأرواح بِحُضورك
    فَتُجبرُنا على ( تَحضير ) أرواحنا هُنا :)

  10. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالـ (فيّ)

    وفي 2008 تشرّفت بأن وطأت أصابعك بالغلط مدونتي / مدونتك وأصبحت هنا أتابعك معهم

    أنت خبيرة بالمطارات .. جدا
    وخبيرة بتفاصيلها على ما يبدو..

    ولم تكسري الروتين فقط… بل ( كسرتي ابو اللي خلفوه :) )

    أتمنى لك التوفيق في دراستك .. “السياسية”

    السياسة … أراقبها ولا أتعاطى معها
    أتأمل فيها ولا يجذبني الحديث فيها كثيرا.. خصوصا كحرف

    ربما لأن لي آرائي المبنية في الأساس على نظرة إنسانية وعقلية..
    وواقع السياسة -(ليس المفروض)- هو خروج على هذه وتلك..

    أتمنى حصولك على خيشة الفلوس
    وحصولي على خيشتين .. :)

    شكرا بحجم قلبك يا فيّ

  11. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بك يا د. عبدالرزاق..

    حضورك شرف .. وفرحة

  12. غيابـ أضاف بتاريخ

    نحن الشموع يا عبدالرحمن .. و الوهج حتما ً سيكون مختلفا ً ..

    - أن تجلس في مكان منزوي .. بمقهى ما .. لتنصت .. فقط لتنصت لا لشئ آخر .. هو قمة المتعة ..
    تتكئ على طاولة .. و تنظر في عيني الدنيا .. تتذوق قهوتك الباردة جدا ً بطرف أصبعك الصغيرة ثم تغادر أنت و الدنيا جنبا ً إلى جنب ..تاركا ً بعضا ً منك ……
    ليتهم يمنعون حديث المقاهي منعا ً باتا ً .. فهي لا تتسع للأحاديث .. و نصير نتعامل بالوشوشه فهي أكثر تأثيرا ً .. :)

    - السفر خطيئة .. هكذا تشعرني المطارات دائما ً .. يتلبسني إحساس بالذنب عميق في كل مرة أحمل فيها حقيبتي و ارحل .. هناك دوما ً أشعر بالإرتباك …

    - [ في 2008 بدأت قناعتي تتأكد بأن العيش بالحب والغفران والـ”خصوصية” تجعل الشخص قويا بما يكفي وجميلا بما يكفي. ]
    << كلام عميق جدا ً …
    الحب يقويك .. يلهمك.. و يجعلك أكثر شفافية و نقاءا ً.. و الغفران يحررك … و الخصوصية تجعلك تلامس أعمق نقطة بداخلك ..تكون قريبا ً جدا ً من عالمك …
    تزداد حبا ً لنفسك .. لهم .. و للدنيا …..

    - 2008 عام مرهق .. مليء بصراعات كانت معظمها مع الذات و للذات .. استنزاف لآخر قطرة .. تركني يابسة جدا ً .. و فارغة من كل شئ .. كل شئ إلا أحبتي .. أحبتي فقط ..
    ثم ارتويت .. و عدت .. بهم .. و من أجلهم ..
    صرخات ذاك العام ما زالت تشدني إليها رغما ً عني.. خوفي أن يتبعني صداها .. تتملكني تفاصيلها .. فلا أقوى هرب …..
    علمني.. أن الدموع تهطل لتزيدنا أرقا ً .. لتسقي عروق تشبعت عطشا ً ..علمني أن أخشى نفسي .. و أحميني مني ..
    علمني .. أن ما نريدهـ حقا ً لن نجده أبدا ً .. و أن ما نعيشه بواقعنا يختلف تماما ً عن ما نعيشه هناك .. إلا أنه أكثر جحودا ً ..
    علمني أيضا ً .. أن إمتهان الغيابـ الساكن بين حضور .. أروع من حضور يتلبسه غيابـ …..
    شوق كبير لما سيأتي .. مع العلم مسبقا ً بأن الرياح فيه ستكون عاتية …. جدا ً ….

    - { شتات - مشاوير - سفريات - مدير تنفيذي - تحضير للماجستير - تركت بيتكم و غرفتك الزرقا - مدونة خلابة - إعلامي ….ايش بعدين ؟ :)
    keep it up
    ستبرع في مجال الإعلام بإذن الله .. أتمنى أن تكون هذه السنة مرضية لك .. لطموحاتك …
    أعجبني السرد … كثيرا ً …. جدا ً ….
    اعتقد بأنك ملهم الردود الأول يا أبو ثامر …
    فـ شكرا ً كبيرة .. لحرفك .. لـ أنت …

  13. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا جوى..

    لو لم تحضر أرواحكم هنا..
    لما طاب لروحي المقام..

    حياتنا جسور معلقة..
    وبدون طرفي الجسر.. ليس هناك إلا هاوية

    أتمنى أن يكون السلام الداخلي حقيقة..
    لا مجرد هدنة………. تعود الصراعات بمجرد طلقة .. وإن كانت خاطئة

    كلامك عن لحظة الماضي جميل..
    للماضي جمال متعدد الأسباب
    وأولها …. أنه (ماضي)

    شكرا … جدا

  14. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    السلام عليكم ..

    هذا كلام مرتب وكبير يا بو ثامر..

    سبق وأصابتني رغبة شديدة في كتابة مشاريعي المرحلية ، ثم كتابة ما وصلتُ إليه فيها ، وفعلتُ ذلك بالفعل ، وكانت النتائج مذهلة للغاية خخخ ، أول تلك النتائج أنه يجب ألا أرتكب هذا الخطأ مرة اخرى عشان ما أتفشل قدام نفسي وقدام الشعوب !

    أغبطك على حريتك في تحديد أهدافك ، كما أغبطك على قدرتك الرهيبة في التركيز عليها والتقدم نحوها بشجاعة ، وتسخير كل ما تملك من فكر ووقت وموارد لتحقيقها ، هذا تعاطي حقيقي مع الأحلام .

    لكن الذي لفت نظري كثيرا كثيراً في هذه الورقة ، هو قولك :

    ((بخلاف سنوات مضت , “فمنذو مبطي ” طاف بي طائفٌ من البعد وقمت بالانكماش العلاقاتي لأهداف تصحيحية ( أو يمكن مزاجية) حتى اكتفيت بمصادقة نفسي ومزاملة القليل القليل وبعد وصولي إلى نقطة سلام داخلي بدأت بالارتداد الجزئي بعد أن وفّرت لنفسي خاصية الاكتفاء الذاتي لحالات الضرورة الفيزيائية والروحية ))

    هذه رؤية عبقرية ، وأمر جوهري للغاية ، وحوله أدندن :
    كَوني كنتُ من المفتونين بثورة طارق السويدان التي أطلقها حول إدارة الذات ووضع الأهداف والتخطيط وإلخ مما انفجر به ذلك الرجل في فترات سابقة ، أظن أن من سلبيات التلقي لرؤى وبرامج التنمية الذاتية “السويدانية” – إن لم تكن مشكلة في أصل تلك البرامج – أنها لم تلتفت كثيراً لهذا المطلب الهام ، أعني تحقيق الامتلاء الروحي والفكري والفيزيائي الداخلي للفرد كما تعبر يبو ثامر.

    والحقيقة أن هذا الامتلاء جوهر أصيل وحجر زاوية وأساس في بناء قويم ، يتجلى ذلك في التربية السماوية لأنبياء الله مثلاً ، تحديداً في رعي الغنم كآلية لإقامة المعسكر الروحي الداخلي ، مثل موسى عليه السلام الشاب القوي الفتي ، يخرجه الله من ذروة عنفوانه الذي وصل لقتل رجل من بني إسرائيل ، ليرعى الغنم عشر سنوات لدى شعيب في مدين ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في شبابه أيضاً كذلك ، بالإضافة لغار حراء في ذات السياق ، حتى إذا استوى ذلك المزاج العميق بين القوة في الجسم والعقل ، والطمأنينة الروحية “السلام الداخلي” ، بعثهم الله لأهداف كبيرة فكانت وكانوا .. وكنا أيضاً بفضلهم .
    في رأيي أننا ونحن فوران شبابنا الآن ننطلق باندفاع لنتعرف على الحياة ، قبل أن نتعرف على أنفسنا أولاً .. وهو أولى .

    على صعيد آخر << نشرة أخبار
    أظن أن مما لا بد منه كرافد آخر من روافد الطمأنينة الداخلية والاستقرار النفسي ، مشروع الزواج ، وكما يزعم كثير من علماء الاقتصاد في ألف باء الاستثمار إن أول هدف يجب تحقيقه من أجل تكوين ثروة هو امتلاك المسكن ، قبل بدء أي استثمار ، وعلى التوازي مع ذلك أظن أن أول هدف يجب استيفاؤه قبل الشروع في أي مشروع حياتي حقيقي هو إيجاد المسكن الروحي أو مرفأ عاطفي واجتماعي ونفسي يمد المرء بالقوة ، وهذا ما يحققه الزواج ، وهنا أتحدث عن الزواج بمعناه المثالي طبعاً القائم على أسس وكيفية وكيمياء يضمن له أقصى نسبة نجاح ، بعد توفيق الله ، وليس الزواج على الطريقة السعودية ..

    وعلى كل حال ، يسرني أني قد كشفت شروعك في هذا المشروع الأهم من مشاريعك غير المعلنة لـ 2009 ، وإن كانت “الخصوصية ” قد منعتك من إدراج هذا المشروع ضمن هذا الـ Business plan ، لكن متأكد أنه سيكون أول ما يتحقق منها ، بل يمكنني أن أراهن وأنت الإعلامي القادم أن أول مرة ستقف فيها أمام الكاميرات سيلاحظ المشاهدون خاتماً فضياً براقاً في خنصر يدك ..

    قبل أن أغادر عندي مداخلات جانبية :

    • فيّ :
    ما شاء الله ، أغبطك وأحسدك وكل شيء ، وهذا يذكرني بأمنية قديمة في طفولتي كنتُ فيها أتمنى عندما أكبر أن أصبح مُضيفة مَغْربية في الخطوط السعودية لأسافر حيثما أشاء .
    في الحقيقة كنت أتمنى أكون طيار لكن مع دخولنا عصر المرأة تم تحوير الهدف قليلاً ليصبح ممكن المنال ، يسمونها الأهداف المطاطية من زود مرونتها يعني …

    • سلطان ، عبد العزيز ، أبو الدراري ، بلسم ، غيابـ الصِّدْقية مو الثانية :
    وأي أخ أو أخت أشاروا إليّ في معرض الردود ، من الدماثة ( والله مدري هي الدماثة أو اللباقة ، المهم انها الحاجة ذيك اللي تخلي الواحد ينحرج من إكرام أحد له ، وتخليه في غاية الامتنان والشكر والود )
    أشكركم على تعليقاتكم وثرائكم وإثرائكم ، ويخجلني بعض ما كتبتموه لي ، صرت أفكر اني أشتري مدونة عبدالرحمن أو أحتلها عليه ، وأسجلها باسمي وأطرده ، يمكن بس أخلي صورته لأنها كويسة صراحة ..

    لا تقبُحُ الدنيا وفيها أنتم
    إلى اللقاء .

  15. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    نسيت حاجة ..

    أتمنى الفوز لمنتخبنا اليوم على الكويت ..

    وأحب ألفت عناية السادة أبو الدراري إلى أنه مفروض ما نقول مباراة السعودية والكويت ، لأن الحاصل هو مباراة الهلال مع الكويت ، كما كانت مباراة الهلال مع الامارات وسجل أهدافنا ياسر والفريدي والزوري وكلهم من الهلال ..

    وعلى قولة الإعلان حق خليك كول مع نحول .. يوم ينزلون البزران من الباص :

    معاك يالأزرق ..

  16. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    (أن ما نريدهـ حقا ً لن نجده أبدا )
    “هذه حكاية”

    ( أن إمتهان الغيابـ الساكن بين حضور .. أروع من حضور يتلبسه غيابـ …..)
    “وهذه رواية”

    لنا أن نعيش الحياة بتأمل..
    قد نتعب عقولنا .. وقلوبنا
    ولكننا نحصل على قيمة أعلى..
    نكسب مفاهيم أرقى
    ومعاني أعمق..

    قد كان حرفك متفردًا .. كعادتك
    شكرا .. غيابـ..

  17. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالمنعي.. أحمد

    كلامك أيضًا مرتب وكبير < < يمدحون بعض

    ولأنني أعرفك.. أعرف مشاريعك ونقلاتك التقدمية
    وأعلم أن نجحت كثيرا في قفز الحواجز << ذكرتني بهادي صوعان

    ورغم نزيفك المستمر
    إلا أنك استطعت تقنين هذا النزيف
    والتجاوز والنجاح والتقدم

    أما أدبيا وأنت الشاعر المتفرد..
    فلا غرابة في استكتاب القافلة لك وأنت مكسب لهم << ما زالوا يمدحون بعض

    يا أخي..
    تعرف أنني من أكثر الناس إعراضا عن ثورة التخطيط البسيط والمزعج في نفس الوقت
    ومن أكثر الناس مقتًا للبرمجة اللغوية العصبية المستهلكة بغباء

    السويدان بصراحة قد قام بتغيير وقد لفت نظر الكثير للتخطيط والقيادة وإدارة الذات
    لأنه قام بترجمة وتلخيص الكتب المتكدسة في الغرب

    وأحيانا يكون تبسيط العلوم واستهلاكها … مدري كيف

    وما قصر “فقي” وحديثه عن غسيله لصحون الفندق…

    فأصبحنا نملك شبابا “زي العسل”
    يحضر دورتين ثم يسير في الطرقات وكأنه أكثر الكتب مبيعا
    وبعد ثالث دورة .. يقوم بالتدريب
    والحديث عن… الثورة الحضارية العالمية .. تفوق اليابان على نفسها بعد هيروشيما .. التجربة الماليزية… وأنا أقول في خاطري << لا يكثر بس

    المهم… ما علينا يا حبيبي ما علينا

    لقد ذكرتني يا أحمد في “سالفة” الخاتم الفضي..
    بعبدالمنعم مدبولي الله يرحمه .. ومدري ليه..

    أسأل الله أن يحقق لك أحلامك الجوية وتكون مضيفة قد الدنيا

    شكرا .. يا صديقي

  18. حائر أضاف بتاريخ

    عبدالرحمن

    يكفيني فخراً انك (سمي)

    كنت إنساناً جميلاً رائعاً عام 2008 هذا مايمكنني قوله

    أتمنى أن تكون في عام 2009 أجمل وأروع بكثير كما عهدتك

    شكرا لك

  19. أَوْ أضاف بتاريخ

    أَحْيَانًا .. أضْبِطُ نَفْسِي مُتلبّسَة بِاقتِراف عادَة التّعاطِي مع الصّحف -(تنكيس القِراءَة)- فِي متابَعة المُدوّنات .. فإنْ كانت التّعقيبات مِن نوع ( ياااي إبداااع \ وااو خطييير \ يسلموووو قلبووو ) أضرِب صَفحًا عَن قِراءَة المَقال -”كلّبوه” - لأنّي أستشفّ بأنّه لَم يُحرّك العقول بِما يَكفِي لِكتابَة تعقيبٍ سَوِيّ ..
    ذكّرني الأمر -وأعتذر إن أبعدتُ النّجعة- بـ قول الشّاعر الفرنسيّ عن مَحبوبته : “يُعجبني فِيها أنّها لا تُعجَب بِي” وهو لا يعني بعبارته ما تحمِل ظاهريًا إنّما مناقشتها لكُلّ قضيّة يطرحها فهي لم تكُن تأخذ آراءه على أنّها مُسلّمة من المسلّمات تستَحِقّ الإطراء -دون المُشارَكة - ..
    ،
    تحيّة تَليق بِالعَابِرين ومُضيفِهم ..

    أَوْ

  20. أماني أضاف بتاريخ

    تحية مني لك و سلام،،
    أولا ..مبروك النقلة و لتكون فاتحة خير لل2009 أنشالله
    ثانيا،، يكفيني فخراً ان كان لي شرف مزاملتك
    تمر السنين و دون أن ندري أنها قضيت، و تبقى أهم اللحظات متشبثة و بكل قواها بذاكرتنا الضعيفة،، علها تبقى،،
    مع خالص تمنياتي لك بعام و لا أروع,,

  21. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بحائر..

    بل الشرف لي يا عبدالرحمن

    شرف (السمي)
    شرف الحضور
    وشرف المودة

    حياتك كلها سعادة وبهجة بإذن الله

  22. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    لايمكن أن تبدأ كل هذا الجمال بإطراء لشخصي المتواضع.. وأنت تعلم أننا في يناير وأن كذبة ابريل لم تحن بعد.. كيف يمكن لصوفي مثلي يعيش في الميتافيزيقيا وماوراء الغابات أن يلهمك كل هذه الترددات ولحظات الشتات وذرات الجتماع والتلاقي.. لاتشكك في نزاهتي ولاتزايد على تصوفي فأنا أستعصي على إلهام رجل محظوظ مثلك..

    وأقول محظوظ لأني قرأت في مدونة سوالف أحمد موضوعاً قريباً من هطولك هذا.. لكنني أخبرته بأنه يخلط بين الصدفة وفوضى الدقه.. لايمكن أن يسمى مهندس يقدم استقالته من أرامكو ليعود متسبباً بحثاً عن طريقة للعيش أخرى سوى عابث وهازئ بالحياة..

    يكفيك من العقوبة ماجاك.. فمدينة كتلك التي تغادر إليها كفيلة باغتيال أعتى الرجال ناهيك عن شاعر ذرب متأنق مثلك تكاد تتهور حين تقرأ له فتغالط التاريخ وتقول بأن الشاب الظريف موجود كقلب دفاع في الخبر..

    أمك تدعو لك كثيراً وأراهن على تجربتك الاعلاميه.. فالمولى يبارك الطيبين دائماً وأنت حتماً أحدهم..

    لو لم يكن في 2009سوى أنك كسرت التسلل ..وتورط قلبك مسافات كما فاجأتني هذا اليوم على جدارية مدونتك الجميله..لكفى

    دعه يتورط ياعبدالرحمن.. فكل هذا الشعر قبل التورط على حد زعمك.. ربما أصدقك في كل شئ.. لكنني أشك في “وطلبت قهوتها كما هي تشتهي”.. تلك القصيدة الرائعه.. ربما كان المقهى محاطاً برجال الهيئه.. لكن ماذا ستكتب بعد التورط.. حين تغدو الهيئة منك وفيك .. لا أحالك الله إلى ستارة!!!!!!!!!!!!

    لأني كتبت عن عامي المنصرم .. ومدونتك الجميله كانت تقاطعاً مهما بالنسبة لي على الأقل ففيها مارست التحرك وحتى الاحتفاظ بالكرة كثيراً هنا.. حتى خشي البعض من أن يستيقظ ذات صباح فيجدني مطلاً على القراء بصورتي من الجهة اليسرى من المدونة!!!

    أشكرك كثيراُ ياعبدالرحمن فلقد عبرت عن نفسي كثيراً .. واستمتعت بالقراءة لمبدعين يتحلقون هنا على ضوء شعرك ونثرك أيها الكريم.. وأعتذر عن كل من كسرته في ال18 وتحرشت به.. خاصة ذلك القلب الكبير المدعو ابو ريما.. والذي يشكك في كل شئ ولايقتنع بشئ حتى يرى البطولة عمانية في أحضان الحبسي وربعه!!

    تبعثرت كثيراً ولم أكن مرتباً لكنها نهاية عام أجدني مضطرا للكتابة معكم.. وللطمع في تأمينكم على دعائي لعبدالرحمن:

    اللهم كن معه .. وعنه على تورطه!!
    فإنك بالإجابة قدير

    اللهم امين

  23. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    وتحية تليق بك وبرقي قلمك يا ” أوْ ”

    العابرون هنا كرماء جدا..

    يجودون بالفكر وبالحرف وبالقرب..
    قلوبهم واسعة
    وأبوابهم مشرعة

    شكرا .. جزيلا يا أوْ
    جزيلا جدا

  24. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا يا أماني..

    الأعوام تمر..
    والذاكرة تحتفظ بما تستطيع..

    والأمنية باستقبال الأجمل..

    لك الشكر .. الجزيل

  25. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    “أبا الدراري”
    أيها المعلق بكتفيه..

    يا لاعب الوسط..
    إذا كان الحكم .. (مستواه عالي)
    فلن يفيدك التمثيل والسقوط في منطقة الجزاء
    وستكسب فقط.. “الكرت الأصفر”

    رغم أنك يا صديقي من الأحداث المهمة في 2008 كما يقول الأصدقاء
    وقد كان كلامك في “مخلفات أبي الدراري لعام 2008″ جميلا
    .
    .
    .

    بعض الأماكن لا تسعى إلى الارتباط بها .. “كذا من الله”
    هي تقول لك ابتعد
    وأنت تبادلها نفس الشعور
    ..
    ولكنها تظل أماكن..
    تضع في داخلك طريق ومحطة انتظار حافلات ومظلة..

    شكرا لحضورك الدائم .. والمعلّق كستارةٍ في بيت محبوبة

    “وما أقول الا”.. :

    (عاتبنى..
    يمكن انا مظلوم ..
    يمكن انا مظلوم..)

  26. عبدالعزيز ثامر أضاف بتاريخ

    اليوم 20 يناير 2009م

    شيء مخيف أن تمضي الأيام بهذه السرعة … مازلنا نتحدث عن سنة 2008م ويكاد عُشر السنة الجديدة أن ينقضي … جميل أن تكون خطة السنة الجديدة ضمن أجندة السنة القديمة …

    وكذلك …. أيضاً …

    شيء مخيف جداً أن تمضي الأيام بهذه السرعة … اليوم تم تنصيب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة بعد 45 سنة من حلم مارتن لوثر كنج جونيور … جميل أن نصدق أحلامنا حتى لو تحققت في زمن آخر … بل لا بد أن نصدقها احتراماً لها … ولنا ..

    وكذلك …. …..
    شيء مخيف جداً أن تمضي الأيام بهذه السرعة … فنحن لم نعد صغاراً كما كنا نظن …

    و أيضاً ….

    أبهرتني يا أخي بجمال السرد و وضوح الهدف و روعة المواضيع التي ذكرتها ….

    لا أقصد أنني كنت وصرت وتعينت و و و و و …. لا ولكن أقصد …

    كل التفاصيل … ابتداءً من ازدياد علاقتك الحميمية بالقهوة وتجذَّر صداقتك للمقهى …. وانتهاءً بتأكد قناعتك أن العيش بالحب والغفران والـ”خصوصية” تجعل الشخص قويا بما يكفي وجميلا بما يكفي.

    أنت أكثر من يعرف أنني لا أحب أن أطيل في الشرح كثيراً … فحسبي بعض كلمات تقيم المعنى …

    ولكني هنا بدأت ازداد طولاً مع الزمن، ربما الزمن ، وربما هذا المكان الذي جعلني أكتب لك بعد أن أتحدث معك طويلاً … وربما الزمكان (يمكن يزعل أنشتاين)…

    صدقني … سيكون عام 2009 حافلاً بالكثير …

    * (بالنسبة لي فإن عام 2008م هو آخر سنة من خطية خمسية دسمة جداً … وعام 2009م هو أول سنة من خطة خمسية منزوعة الدسم تنتهي في 2013م إن شاء الله)

  27. روح أضاف بتاريخ

    لست في مزاج لأقرأ ..
    لكن بمزاج عالي لألقي التحية ,,وأشعر بي حقيقة لاسراب ..

    لكل العابرين هنا وحتى اللي جمعكم ..صباحكم خير

  28. عبير الحمد أضاف بتاريخ

    .
    .
    الناس هنا يتجلون بطريقة راقية ..
    وبين هذه التجليات .. وجدتُني أغوص / أنمحي / أختفي
    .
    .
    ربما لأني شخص لشده فوضويت في جدولة أعماله.. ترتب نفسها بنفسها ويسترها ربي من عنده

    ..

    أنهيت الماجستير في آخر 2007
    وكنت أخطط ألا أبدأ في الدكتوراه إلا في 2011
    (قرفاااااانة )
    فإذا بي في معمعتها بعد عام ونصف .. ليتني بس ما اخطط
    .
    .

    حاليًا .. خططت لإنهاء الدكتوراه في ثلاثة أعوام
    وهذا وجهي لو ماخذت السنة الاستثنائية وأنا اتنافض من الخوف انهم يطوون قيدي ويشوتوني بالشارع!! ..
    :(

    .
    .
    أبا ثامر
    سعدتُ بالمرور من (هنا) وأثريتموني فيما يتعلق بالتخطيط الفوضوي والفوضى المخطط لها !!
    .
    .
    :)
    .
    .

  29. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا عبدالعزيز..

    أحيانا نشعر أننا كبرنا فجأة
    كما يقول الصوت الشعبي هنا :

    (أبص لروحى فجأة - لقتنى
    لقتنى كبرت فجأة - كبرت
    تعبت من المفاجأه
    ونزلت دمعتى
    قوليلى ايه يا مرايتى
    قوليلى ايه حكايتى
    تكونشى دى نهايتى
    واخر قصتى
    ..
    انا مش عارفنى
    انا كنت منى
    انا مش انا
    لا دى ملامحى
    ولا شكلى شكلى
    ولا ده انا)

    ولكننا كلما كبرنا كلما لامسنا طموحنا …

    أعرفك جيدا يا أخي..
    وأعرف طموحك وإنجازاتك وقدراتك..

    لك طريقتك الخاصة في الإنجاز..
    تبتعد كثيرا عن سبلهم وطرقاتهم..
    وتفاجئ الكثير لأنك لم تحجز تذكرتك من مكاتبهم ولم تقلع من مطاراتهم..

    ستكون الخطة الخمسية قليلة الدسم … كثيرة الإنجاز ..
    كما تريد بإذن الله…

    شكرا لحياتك القريبة من حياتي
    شكرا لك

  30. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    وصباحك سعادة وفرح … يا روح

    شكرا لمرورك حقيقةً..

    تحية لك..
    روح

  31. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    مرحبا … عبير

    هناك أناس يملكون برنامج تخطيط داخلي..

    هو يتفاعل لا إراديا مع المعطيات والظروف بطريقة بشرية ذكية جدا..
    فتكون النتائج مبهرة..

    لا أشك في أن هناك من وضع الخطط والدراسات المقلدة واستخدم الـ(كوبي بيست) في تعبئة صفحات مخططه
    وقام بتغليف الأوراق
    ووضعها في شنطة صغيرة أنيقة
    وجعل للأقلام محلا..
    ولم ينس حتى الـ(آلة الحاسبة)
    وقبل ذلك .. تحدث هنا وهناك.. ومشى بطريقة ..(أنا عندي شي.. ماني بسيط)
    ويمكن بعد … استعرض بطاقة ..”مخطط معتمد”
    وقد أخذ الإجازة من “مخطط معتمد” والذي أخذها من “مخطط معتمد” .. وتهنا في المخططات
    وفي النهاية… لا شيء

    أثق كثيرا في قدرة الإنسان الداخلية.. والموهبة التي وضعها الله سبحانه فيه
    ولا مانع من تطويرها .. < < وسطي :)

    أتمنى لك كل التوفيق يا دكتورة..
    وشكرا .. جزيلا

  32. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    هذا الموضوع يا عبدالرحمن قرأته مراراً
    وقرأت ما نسجه القوم من مذكراتهم لعام كامل
    إنها جدولة صعبة بالفعل
    وقد تفشل الذاكرة في رصد خطوات الفشل لكثرتها في هذا العام
    ولا تتذكر النجاح لأن النجاح مغموس بالأسى
    أو لأن النجاح لايناسبنا كثيراً ..!

    .

    على مستواها
    وهي ” جميع مستوياتي وكل ما لدي في دنياي ”
    أخفقت كثيراً في أنها أحبها أكثر مما لديّ
    فلقد استنفدت جميع ما لدي من حب
    حتى صار الحب كما قال سليمان ” فوق احتمال الخلايا ”
    .
    نشبت بعض المشاجرات بيننا
    فهل نحن بالفعل نبحث عن جنون نمارسه غير الحب
    لن الحب نفد ؟!!
    هي تقول ذلك

    وأنا أقول إننا لانفتأ نكتب لأنفسنا طريقاً مختلفاً عن الآخرين
    ولو كلفنا ذلك أن نبكي أو نلعق الصبِرا ..!

    قلت لها مراراً :
    هذا العام عام أن أحبك أكثر
    أن أنزفك أكثر
    ان تبتسمي أكثر
    أن تكوني كل شيء
    يامن أنت في الحقيقة ” لا شيء ”

    ثرثرة أليس كذلك ؟!

    على مستوى آخر
    كنت أحاول ان أستمتع بالرياض أكثر مما هو متاح
    الرياض التي انتقلت إليها كان فيها قصر أحبه كثيراً
    أذهب إليه حين أشتاق لإمتاع عيني بالجمال
    وجدتني أقف على قبرٍ يلطم وجه فضولي
    ويكتبني في دفتر المعذّبين كل عشيّة

    الرياض التي كنت أحبها
    أصبحت أعيش فيها الآن
    ولا أحبها كما كنت
    هل حينما نملك الأشياء تتغير نظرتها لها ؟؟؟
    سؤال يقتلني جلداً

    سكنت الرياض وزخرفت بيتي كما يفعل أهل الرياض
    وأصبح لدي ” كنب “و “dvd” و “مايكروويف ”
    وأصبحت أغلق باب منزلي ولا أستقبل أحداً إلا بموعد
    بعد ما كان أصحابي يتصلون بي قائلين ” انزل نحن في مجلسك ” !!

    سكنت الرياض
    وحققت أمنية استحالت لشيء عادي بارد :)

    صحيح أن عملي تغير وأصبحت ألتقي كبار المسؤولين في الجامعة
    وصار لي أصدقاء كثر من الدكاترة ورجال الاعمال
    وأصبحت أعمل حتى الثانية والربع بعدما كنت أصلي الظهر مع أمي في المنزل
    لكني اعتدت هذا العمل وأحببته جداً جداً
    مكتب وتلفون خاص واتصال مباشر بالشبكة
    لكني صدقاً اشتقت نوعاً ما لـ ( محمد رمضان وإبراهيم عواد وضيف الله شطي )
    طلاب كنت أشاكسهم يومياً وأحياناً اترفس ببطونهم :)

    سأدرس الماجستير قريباً جداً
    وسأقوم بإنجاز أعمالي الشعرية في ديوان مكتوب وآخر مسموع
    وسآخذ إجازة آخر العام وسـ ” أخربها ” وأزور أسبانيا لوحدي :)
    .

    وسأحب تلك المجنونة أكثر هذا العام
    وسأنتظرها أكثر
    أكثر

  33. انا أضاف بتاريخ

    من مدونتك دونت لي قاعدتين اضمهما الى قواعدي في الحياه
    الاولى/لاتتعب الايام فلسفة
    الثانيه /العيش بالحب والغفران والخصوصيه
    حقيقة نحن جميعا نتفق معك في هذه النقطه المهمة في طريقة العيش والتي تتمحور على هؤلاء الثلاثه الذين قد نتناسى احدهم او تغلب علينا الطبيعة البشريه في الاخر وقد تفقدنا الايام وزحمتها الباقي
    اتمنى مستقبل زاهر لمن تواجدو هنا

  34. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    سلطان السبهان..

    على مستواك
    وعلى مستواها
    وعلى مستواهم..

    جميل أنت دائما

    كلامك هنا يقرأ مرة وأخرى

    وحديثك عن الرياض ..
    حديث خبرة ومجرب :)

    الأشياء دائما ليست كما يبدو
    فإما أن تخطف قلبك
    وإما أن تحذفه

    الله لا يحرمنا منك

  35. عمر يوسف أضاف بتاريخ

    أما انا..

    فمنذ عام وانا ابحث..

    وما زلت ابحث..

    أبحث في وجوه الناس او (ويجيوه كما يقول ابو نورة) عن بعض الرجال..

    مازلت ابحث في جوال أمي عن اسم / صورة بالخطأ لإمراة لديها جميله …اقضي معها ايامي المقدرة….وافصل لها الثياب والستائر..

    مازلت ابحث في :الكوأب ريبرورت”.

    مازلت ابحث في شيخنا جوجل وفي “البزنس كارد بوك” عن شركة ..

    وسابحث عن شقة…صاله اعراس…مكان لقضاء شعر العسل..

    كل هذا في السنوات القادمة…..على الاقل..
    وبعدها سارقص كما رقص نامي بعد الهدف….لكي أهيأ نفسي لرحلة البحث التي تليها..

    وسؤال يضع نفسه هنا :
    كيف لي الا انتظر شيئا يادكتور وكل هذا البحث ينتظرني..؟؟!!

    دمتم باحثين عن الا تنتظروا شيئا..؟!!

    البحث مستمر………

  36. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    هلا بك يا “انا”

    كلامك صحيح
    ومحل الأمر التطبيق وليس التنظير
    والمسافة بينهما شاسعة وصعبة

    شكرا لك .. لك أنت يا “انا”

  37. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    المشاغب حرفــًا على غير العادة…. عمر

    أنت تبحث يعني… أنت تعيش…

    والحياة انتظار … ولا عليك من الدكتور

    تخرج من انتظار لتتعلق بانتظارٍ آخر رغمًا عنك

    ورقصة نامي الباردة كان في داخلها مهرجان عظيم
    وهو بعد ذلك .. لم يزل يبحث حتى الآن عن نفسه كظهير..

    حيرتني هنا.. يا أبا يوسف

  38. جمعان .. ، أضاف بتاريخ

    متأخراً جداً جداً قد أتيت ، وكما يُقال : أن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل !
    :)

    التدوينة عشعشت شهراً إلا أيام في الريدير ، أهُدهد جلوسها ، وأرّحل غيرها ، لظني أن الوقت المناسب لاحقاً ..
    اليوم قد وصلت .. وكان المرور جميلاً لطيفاً جديداً .. أكتفي بأن أخبر حروفك وأفكارك .. أنني على عتبت الإنتظار دائما .. ،

  39. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بجمعان…

    وصولك .. يمحو مساحات التأخير..

    سعيد بك يا جميل..
    وانتظارك شرف

    كن بخير

شارك بتعليقك