02.03عبير الحمد تتحدث عن الأب… فاصمتوا
قبل كل شيء..
كنت في (الدانة مول) وفي (كوستا كوفي) بالتحديد..
أسرد لأخي عبدالعزيز التفاصيل
لم نكن لوحدنا… كان الحزن ثالثنا
أوقفني… : يكفي
ثم قال : عن من تتحدث بالضبط ؟! .. عنها ؟! عني؟!
قلت له : عنـَّا جميعًـا
وهذا ما أشعر به بالتحديد تجاه رثائي لوالدي رحمه الله. نزفت بالفصيح ولم أكتف , ثم نزفت بالـ (عامي) ولم أكتف , وكنت أشعر وما زلت أنني أحمل ما لا يمكن أن يُرسم بحرف فجعلت رثاءه في قلبي وعيني وصمتُّ..
في وقتٍ مضى .. تعثَّرت بقصيدة (عيد ميلاد) لعبير الحمد وعلمت حينها أن الشاعرة ترثي والدي وآباء الكثير مع والدها.
هي أديبة تكتب بحرف مختلف ولكنها حينما تمر على والدها فهي تستحيل إلى شيء آخر تشعر بمدى عمقه وحزنه وتفرُّده, واتخذتْ من ذكر الأب ذكرًا سماويا تبدأه بصباح البوح وتنهيه بمسائه,
ولم تكن قصيدتها (مساء البوح يا أبتِ) سوى بعضٌ من ذلك الامتداد, وقد كانت تسر إلى أبيها قائلة:
(هُمُ قالوا
بأنّ الراحلينَ إلى السَّما
يبقَونَ في الأرماسِ للحَشْرِ
ولكنّي
أراك بـِ (نظرةِ الأطفالِ) تَرمُقُني
تُمازِحُني
تَلُوحُ -كـَ فرحةِ الأعيادِ - بينَ السطْرِ والسطْرِ
بنفسي أن تُعانِقَني
تحدثَني بـِلا سَدَفٍ
عن الأيامِ حينَ تَمُرُّ باسمةً
عن الإبْهارِ
والأشعارِ
عن طُهْرِ الهوى العُذْرِيْ)
فتقول في نثرها (مطر مشاغب):
(لأنك تذكرني بالمطر
يصرُّ المطر .. على أن يذكرني بك
اعذرني أبتِ
فأنا الأضعف أمام كاريزما صباح ملائكي
تتشبَّث نداوته بأطراف أصابعي على زجاج الشُّباك..
وتطبع بصمتي وهي تمر بحروف اسمك
على سطحه الرَّطب !
وأنا الأوهى .. أمام غواية القلم !
.
.
فاسمح لي..
سأهجوك أيها القاسي الممعن في الغيابْ
على ترنيمة السيَّابْ
مطر
مطر
مطر
.
.
ويهطل المطرْ !)
هي تعاتبه صادقة لأنها تنتظره ولأنها تعتقد بأنه تأخر عليها وبأنه سيعود .. ولا أعلم كيف!!
وكإيمانها بحبها له , هي تؤمن بأن كل الأشياء تفتقده.. كل الأشياء تنتظره
وتقول :
(أبي كنتَ برفقتي طوال الحلم البارحة
واستيقظتُ على آخر بيتٍ من الشِّعر كنتَ تلقيه في حضرة البزوغْ
.
.
الشمس لم تشرق هذا اليوم يا أبتي
والعصافير خرساء!
أمي ما فتئت تغزل ثوبا من البكاء!
وإخوتي ما زالوا ينتظرونك عند الباب .. ويكبرون !
فهل ستعود قبل أن تلتهمهم السنوات ؟!)
هي كتبت والدها .. وتكتبه الآن وستظل تكتبه إلى الأبد كما أعتقد
وكل حرف يولد فكأنما يولد يوم الفقد
في لقاء جريدة المدينة - والذي أجراه الجميل وليد الحارثي - معها قبل أسابيع اختصرت عبير ثلاثية الأب والشعر والحياة في جملة واحدة : (إنّ شاعريّتي مدينةٌ لحياته في حين أنّ شِعري مَدِينٌ لوفاته)
لأنها تسترجع مع كل حرف صورة وجه والدٍ يفارق ابنة “المتوسطة” أمامها في لحظة “حادث”
(عبير تستخدم الحزن كحبر), كما يقول الصديق ياسر الجعيدي ( المستشار النفسي لي ولبعض الأصدقاء)..
ويزيد ياسر فيقول: (صدق التجربة يتضح كثيرا في أي وسيلة تعبير والموقف الصادم عمّق التجربة..
الموقف الصادم كان بسبب شعور مكثف في لحظة محددة, وطاقة عاطفية كبيرة تركزت على فترة زمنية بسيطة..
هي تكتب بقدرة إبداعية لأديبة على مشارف الدكتوراة ولكن بنفسية طفلة “المتوسطة” التي فقدت والدها أمامها..)
سأترك حرفي الذي تمادى في ذكر ما سبق وفي منطقة ليست له..
وسأجعل حرف عبير يأخذ محله..
نص قديم يعود لمرحلة “الثانوية”
قريب من حادثة الفقد ومن بدايات الكاتبة..
لم يكن للنص أن يكون هنا لولا إصراري الشديد .. الشديد
حيث يبتدئ الألم والحزن والتعب ..
وهناك بالضبط .. تزحَفُ الذكرياتُ بتثاقل .. وتتمثل لها كل التفاصيل ..حتّى لو أنَّ الزمانَ جثم مشلولاً بلا حراك!
.
.
أحقًا يحس الناس بدنُوِّ آجالهم ؟
إنهم كذلك!
يتصرّفون بغرابة .. ويفعلون أشياء لم يعتادوها وكأنما يُودِّعون ..
نعم ..
إنَّهُم يُودِّعون !!
.
.لم تكن لتنسى آخر لوحةٍ رأتها على كَتِف الخط (المدينة المنورة 260 كلم)
شعرتْ أن الطريقَ تطولُ
ولم تدرك أن الطريقَ كانت قصيرةً جدًا .. وإلى البقيع!
لحظاتٌ مضت كمقطَعٍ مختلِطٍ من حُلم
فإذا بها محشورةً بين أكوامٍ من الحقائب ..
لا تَدري ما حكايتُها بالضبط.. غير أنّ صراخًا وأصواتَ أناسٍ في الخارج تسلل لسمعها فأيقنت أنها مازالت على قيد الحياة!
أخرجها أحدهم من المقصورة بسرعة .. وهناك عاشت مشهدًا يمزق القلب تمزيقًا
كانت والدتها تنفض السيارة بهستيريا محزنة وتبكي .. تصرخ في الواقفين: أزيحوها .. إنه تحتها!!
وقد غلب عليها جنون المصيبة فلم تحسَّ بيدها المكسورة وهي تنزفُ نزفًا فظيعًا!
لم يكن تحتها كما ظنّوا
فقد لَفَظتْهُ السيارة الهاجعة على شقِّها الأيمن إلى عشرة أمتارٍ أخرى
وهناك .. كان مشهدُ الفراقِ المرير
إنها لم تستطع أن تنسى نظرتها الأخيرة إليه ..
وهو مُلقًى على ظهره مُهشّمَ الأضلاع يقلّب بصره في السماء وكأنما يودِّعُ نجومَها الوداع الأخير!
ويحَها .. كيف لا تبكيه
وقد ألِفتْ استلقاءهُ تحتها يستلذ شجون الحديث..
إنه مشهدٌ واحد للانهماكِ في الحياة والموت .. فكم من العُمر مرَّ بين الاستلقاءتين؟!!
ربما .. خيطٌ نحيل كالذي بين البدء والانتهاء.
كان صوته مخنوقًا وهو يستجدي رئتيه الهواء .. وقد انقلب وجهه إلى صفرة فاقعة لمحتْها بوضوح رغم حُلكة المساء!!
وتساءلتْ على ضِفاف دمعة :
تُرى ؟ فيم كان يفكّر؟
هل كان يستعيد شريط حياةٍ حافلة بالعطاء ؟
أم كان يحاول استيعاب ما أحرز فيها من الحسنات والذنوب؟
أم يتخيل صغارًا كزغب القطا على وشك أن يتركهم لريح الزمان؟
ويلٌ للموت… كيف لا يرحم؟!!
.
.
هل مات؟!!!!!!!
نعم .. لقد مات ..
ذلك الرجل الذي كانت تراه أقوى بكثير من أن يتجاسر عليه الموتُ وهو في ريعان شبابه..
هل مات هكذا؟ .. قبل أن تبيض لحيته وينحني ظهره كالآخرين؟
لقد مات بين عشيةٍ وضحاها .. ورحل دون توديع ..ودون أن يوصيَها بأن تهتم بنفسها حتى يعود
لم ينتظر ليشد ساعدها حتى تكبر أكثر..
لم ينتظر لتخبره كم تحبه .. و أنها ستحبه أكثر وأكثر!
مات !
ولن يكون هنا ثانيةً ولن تكون السعادة!
.
.
لا إراديًا ..كانت تغمض عينيها بقوة وهي تستعيد الشريط ..تحرك رأسها يمينًا ويسارًا
كي تشتت ذكرى موجعة تجثم في ذهنها ..
هي كذلك .. ذكرى موجعة مميتة حارقة .. تثور كالبركان لتجرف كل ما يعترض طريقها من عقبات الفرح
ومازالت تعارك تلك الذكريات .. لكنها تنهزم في النهاية
تُسْلِم وجهها لكفيها
ثم تُجهِش بالبكاء!
.
.
هذا مقطعٌ اقتصصتُه لكم من حكايةٍ طويلة حاولتُ أن أنزفها على الورق ذات يومٍ بعيد من الآن
وبقلمٍ صغيرٍ عفويٍّ ومتواضعٍ جدًا!
كتبتُها بصيغة الغائب ..وفي وقتِها لم أكن أعي السبب..
لكني حين كبرت ..
أدركتُ أني كنتُ أتهرَّب فزعًا من الاستسلام لحقيقةِ أنّ التي في هذه الحكاية (أنا) .. وأن هذه الحكاية (لي) !!


لاجل ابي سأقف كثيرا هنا
وفي بدايه الصف
لاجل ابي
عبدالرحمن لك الله
أيقظت مارداً كان نائماً في داخلي
أعدت لي ذكريات الأيام الخوالي
رحمك الله ياأبي وياأب عبدالرحمن وياأب عبير
عبدالرحمن حق لي أن أًصمت وأظل باكيا حتى لا ينزف جرحي من جديد
شكراً لك
عند الاب يتضاءل الجميع حد التلاشي …
فيكون كل شي .. كل شي …
وبوركتما
اصطف في طابور اليتامى هنا واقول لكما
الله يسامحكم
ويبارك في اقلامكم
دمعت عيني على فراق أبي قبل أن أفارقه ولربما تدمع عينيه على فراقي.
أطال الله في عمره
شكرا عبير
شكرا عبدالرحمن
كثيرا ما شل تفكيري
خوف فراقه
يقال ان الخائف يموت كل يوم
ابي اريد وجودك
اريد ان اشتم عطرك الذي يعلق بجدران بيتنا العتيق
(ايها الجمال)كيف لا افخر ومنك تعلمت(النبل)
ياحكاية
(الاحترام)
اذا حكيت
يارفعةً جسدت البساطه
يا تحنانا فياض
ياعزة ذاتي استمدها من وجودك
ياسند اتكيء على ذكرك
ياعضيد الروح
و اكبر محرض لدموع عيني
اطال ربي في عمرك
—
عبير نزفها بليغ<<لانها انثى<<والاثنى سيل جارف عندما تبوح
وجرحك اعمــق
قد تجد عبير من (يحاول) تضميد جرحها من (يحاول )ان يكون اباها
لكن انت… فقط …. كن اباً
لتجد اباك
وستذكر كلامي
–
وقفت في الصف الاول هنا وها انا في السادس
لكن
( انا )صاحب الرد 3 مهوب انا
لا تقولون كيف؟؟
مدري
فيه واحد يستهبل هنيا
ويقلد الاسماء
بس طاح حظه ما لقى الا انا(*_*)
يحق للي قبلي ان تتقمص شخصياتهم
حروف رصينه وروعة ادبيه مكانة علميه
اما انا استغفر الله
عزيزي انا الجديد(*_*)
ربما هذه اشارة الى انه من الافضل لي ان اقف
ربما اعود عند الحاجه بمعرف اخر
فالاهم المضمون لا المعرفات
عبدالرحمن انت لم تعودنا على مواضيع كهذه .. من حيث المساحة التي تطول مع الروابط التي تغريك على طول الخط .. لتتزودد بعض المفردات كي يكون ردك قريباً من مقام السادة الكتبة هنا!!
ولم تعودنا على الحضور حزناً .. وهذه التدوينة متشحة بالسواد عن بكرة ابيها.. ربما لأنك على موعد مع الفرح تحاول أن تلقمنا أحجار الحزن مودعاً ومبتعداً ياصديق العمر .. ليس هذا من العدل في شئ !!
حكاية كتف الخط مؤلمة جداً .. غير أني لا أذكر اسم الأمريكي السبعيني الذي توفي قبل اسبوعين والحائز على نوبل في الرواية حين قال :
العظماء مبهرون حتى في مغادرتهم للدنيا .. هم يتركون الفرصة للاخرين برحيلهم !!
الجرح هنا غائر .. لايقبل أنصاف الحلول لذا لن أقترب منه أبداً .. على الأقل كي لا أبدأ برثاء والدي الذي يقارب ال48 عاماً ومازال يحافظ على سواد عارضه !!
إذا كان الوفاء أنثى .. فدعونا نسميها بعبير الحمد!!
كل القصائد ونفس -بفتح النون- الحزن محافظ على اصالته في كل أطروحتها .. عجيبون أولئك الذين يتشبعون باللحظة حد إشراك الآخرين في تصورها على كتف الخط !!
رابط المقابلة جائني قبل فترة على إيميلي من صديقي د أحمد أمان وهو بعيد كل البعد عن جريدة المدينة ناهيك عن ملحقها الأدبي .. كان مشدوهاً بزخم اللغة وحضورها هناك يومها..
وأنا مازلت عالةً على عبدالرحمن والمنعي حين يشيدان بشاعريتها فأتمنى أن تخفف من ألوان السيمياء لتشركنا في عطورها المعروضة هناك!!
الحضور هنا مهيب .. ولذا فنحن نغادر سريعاً .. على أمل أن تجد عبير ونجد نحن جمهورها شيئاً يواسينا عن الام الفقد التي تغري بالكتابة حزناً ..
نقطة قبل السطر :
أتمنى أن تجد حلاً لخالد عزيز الذي يفسد كل الردود ولايضيف شيئاً للهجوم الضارب هنا!!
هو لايشكل خطراً على الحريات كتلك التي مارسها حفيد امير سلوى يوم أن اصبح موعوداً بالإمارة بعد 3 اسابيع من الان .. لكنه يفسد تسلسل الافكار خاصة إذا بدأ في تشكيكنا بالاخرين !
لست أدري من الأحق بالصمت هنا .. ياسيدي
ليس ال (كوستا كوفي) خيارك الأول إذا أردت أن تتحدث عن الحزن .. بحزن
((نزفت بالفصيح ولم أكتف , ثم نزفت بالـ (عامي) ولم أكتف , وكنت أشعر وما زلت أنني أحمل ما لا يمكن أن يُرسم بحرف فجعلت رثاءه في قلبي وعيني وصمتُّ..)) << هذا بالضبط مايفعله الحزن بك عندما تكون إنساناً .. يختنق بالحزن .. ويختنق الحزن به
ولكن عندما تستثمر الشعور في عالم الأدب .. فأنت لست إنساناً !! أنت أديب يعبث بالمشاعر .. (يستثمرها) في عالم الأدب
تعرف ياسيدي .. الأدب حرفة .. والحزن شعور .. والشعور ينتحر في عالم الحرفة
أقف هنا - بصمت باكٍ - وقفة إجلال أمام طفلة المتوسطة التي ترثي أباها .. عيناي ممتلئتان دموعاً فجرها شعور غبي اسمه التعاطف ( من سيحنو عليها بعد اليوم؟ من سيقبل جبينها بعد اليوم؟ من سيخبرها بأن كل شيء على مايرام؟؟)
ولكنني أقف - بصمت غاضب صاخب - أمام أديبة الثلاثين ربيعاً توظف حزنها على أبيها في إنتاج نصوص أدبية رائعة !!
عندما تختنق بحزنك .. فأنت تهرب من أعين الناس .. تركض في أحزان الناس .. تكتب بمدادٍ من حزن .. تحرق بعدها كل الأوراق .. لأن الحزن أقوى من أن تكتمه .. وأغلى من أن تتشاركه ..
عندما تختنق بحزنك .. فأنت لاشيء سوى حزن .. وعندما تصبح لاشيء سوى حزن .. فأنت تخجل من أن يراك الآخرون، ولذلك تصرخ ضاحكا .. وتقفز مرحا .. حتى تخبرهم أنك أشياء أخرى كثيرة سوى الحزن !! (ليتهم يفهمون) هذا ما تردده بصمت
عندما تستثمر الحزن .. فأنت تفقد الصدق .. تقتل الحزن .. تكتب أدبا رائعا !!
عبير الحمد .. اكتبي سيدتي أدبا رائعاً، وستجدي آلاف القراء
عبير الحمد .. ابكي سيدتي حزنا صادقا، ولن تجدي سوى السماء لتصرخي فيها ، أو الأرض لتبكي عليها .. وشيء آخر: ألم يطهرك من خطايا الإنسان .. يرسلك بعيدا بعيدا خلف حدود الإنسان
ياسر << نادم تماما على ماكتبه، يعتذر تماما عما لم يكتبه.
“أنا”
لأجل أبيك سأقف بجانبك..كثيرا أيضا
أهلا يا “حائر”
يحق دلئما للجميع الصمت..
كما يحق لهم الكلام..
رحم الله الجميع..
شكرا لك ..جزيلا
(انا) الجديد.. رقم 2
يكون كل شيء ..كل شيء
ويتلاشى الجميع
عند ذكر الأب
شكرا لحضورك
وسامحك الله يا فيّ
وبارك فيك وفي دراستك
يا سياسية
أطال الله عمر والدك يا أسماء
الأب ركن متين
وملاذ للقلب .. كبير
شكرا لك.. كثيرا
لم أجد شيء أكتبه لأندم عليه أو لا أكتبه لكي لا أندم ،، كما فعل ياسر
لكنني أتذكر فقط ملامحه الأخيرة وأنا إبن السابعة .. والتي تسرقني بعيداً بعيداً .. إلى الجنة ..
رحمه الله ، عيد لا يأتي هو ..
لم أثمل وصالاً .. لكنه رحل من دون أن يخبرنا .. صدقاً فقدته صباحاً عندما كان يملأ سيارتنا الصغيرة حديثاً ، حديثاً بسيطاً كنحن ،.. باتت صباحاتنا صغيرة الفرح .. غضة الحزن تتمكن جرحاً ، كل ذكرى ..
..
عبير ، لازت لا أعرف الكتابة .. ولم أعهد يوماً أنني قاربت شرفة الحزن لأكتب عن أبي كما ينبغي ، لكن أشياء كثيرة تنازعني لأكتبه ، وأحسه .. كلما زدنا بعداً ، نضج حزننا ، وكلما نضج حزننا شعرنا بلوعة الفقد أكثر ….. آلمتِ الفقد يا عبير
..
أرأيت يا عزيزي كيف يصنع الرحيل بنا ..
كيف يضج اليتم بأشياءمختلفة .. مختلفة جداً ..
بخير يا عبدالرحمن ..
.
.
كذا يا عبد الرحمن؟!!
ماكنت تقل لي ع الأقل انك نزلت الموضوع !!
علشان أجي اقل لكم : ميرسي!!
.
.
تعلم أيها المفضال الكريم أني كنتُ متهيبةً من هذا ..
لكنّك استطعتَ دسّي بين السطور كيلا أظهر إلا (لمامًا) ودونَ أن أزعج أدمغة العابرين !
من عمق الامتنان يا عبد الرحمن : ألف ألف شكر
فلن أنسى هذا أبدًا
.
.
بوركتَ وبورك الصحبُ أجمعون
.
.
قليلاً من الوصاية قبل أن يعود ابن ثامر من سفرته القصيره .. والتي أتمنى أن تطول كي أستولي على المدونه بانقلاب سلمي ولو ل 24 ساعه فقطططط!!
منعاً للإختناقات المروريه .. وبعيداً عن تداخل الشخصيات .. بعد إنتحال الشخصيات الذي اصبح عادةً مزعجةً وخاصةً فيما يتعلق بمواضيع الأباء..
ياسر الأولي والذي تم تعريفه مسبقاً هو الأستاذ ياسر الجعيدي والذي تكفل عبدالرحمن بتعريفه سلفاً ..
أما ياسر الاسمري فهو القلم الذي يضئ دائماً هنا .. والموظف مسبقاً في شركة الكهرباء قسم إمدادات الضوء والإضاه وكل مايتعلق بتوهج الحروف والمفردات..
هو ابن الثالث ثانوي والذي قال عنه وعن أمثاله بيرجنيف الروسي الرائع :
(أكثر ما أتخوفه أن يبقينا هذا الشاب في الظل , لذا فالأفضل لنا جميعاً التوقف عن الكتابة !!)
للتنويه فقط كيلا يختلط علم النفس بموظفي الكهرباء !!
والذي خلق “يوسف عواض” يا أبا الدراري..
لن أدعك تستولي وتنقلب على راحتك
وها أنا أكتب من خلف الحدود..
لي مع رد ياسر “الجعيدي” حديث.. فقد وجدت وجهات نظر قد تتعاكس في رد واحد
ولن يخيفني أن يكون هو ذاته مستشاري النفسي
عائد…
الصديق “انا”
قلت هنا كلاما جميلا..
تأملته كثيرا .. كثيرا
أخبرتنا يا عزيزي أين نجد آباءنا..
أو على الأقل.. نجد بعضهم
فشكرا لك ولحرفك..
أما “انا 2″
فهو حضور حسن النية .. فابتسم
مرحبا “ابو الدراري”
تعلم يا عزيزي أنني أقوم بحملة ضدك منذ سنوات ..
وسأجعلها منذ الآن حملة علنية..
ربما أسميها “خلوه يصدي” أو “خلوه ما يصدي”
وأضع هنا هدفين من أهداف هذه الحملية “العلنية”
1- مدونة ابو الدراري …. أنت لها وهي لك .. والنجاح يلوح لك منذو مبطي ..”عطه وجه”, أعلم أنك ستسحب الأضواء من الكثير وأنا منهم .. لكنني أجدها ضرورة إن لم يكن من أجلي فمن أجل ” ابو طويهر”
2- مقالات تنشر في الصحف.. والامتداد إلى “عمود أبو الدراري”… قلت لك وأعيد, أراك في عمود أسبوعي في جريدة.. وليست أي جريدة, تملك كل مميزات كاتب المقال المتنوع الساخر المثقف الأديب
3- تعليق المزيد من الستائر والانتقال إلى الجلسات الأرضية < < داخله عرض
يا محمد…
بالفعل.. (العظماء مبهرون حتى في مغادرتهم للدنيا .. هم يتركون الفرصة للاخرين برحيلهم !!)
عبير أكاديمية كبيرة..
لكنها تتجاوز أكاديميتها أحيانا كثيرة عند ممارسة الكتابة الإبداعية وخصوصا عند الحديث عن والدها لأنها تملك حيالها دافع عاطفي كبير يجرف كل المعوقات الأكاديمية النظرية من أمامه
نحن نرى أمامنا أرقامًا على كتف الحياة .. كعدد الكيلوات على كتف الخط
نعرف أنها تعني نقطة للوصول.. ونعرف أنها فقط للعلم وليست مشترطة التحقيق
شكرا ..
وأعتذر لأنك لم تستطع الانقلاب والاستيلاء على الكرسي هنا لأكثر من ثلث ساعة
يا شيخ أحمد شريف
أهلا بياسر “الجعيدي” ..كما أظن,
سعيد بوجودك هنا أكثر من سعادة بعض الناس بـ التقويم
في كلامك جمال.. ونقاش .. وتعارض
أظن يا عزيزي أننا لا نختار المكان الذي نتحدث فيه بحزن عن الحزن.. الحزن من بيده اختيار التفاصيل
وإذا كنا سنضع “سيناريو” و “لوكيشنات” لسرد الحزن .. فنحن نبتعد كثيرا جدا عنه .. جدا جدا ونقترب من ادعائه وتمثيله..
الحزن يختار حضوره .. إن كان في رصيف شارع , في مدرجات ملعب كرة قدم, في زاوية مطعم, في فندق 5 نجوم , في حفلة زواج , في خيمة عزاء , على حدود وطن
كما أن المشاعر عموما .. ليس لها قانون
ليس لها طريقة تعبير واحدة
ملامح بوحها تختلف..
ومشاعر الحزن
قد تُرسم في لوحة
تسقط مع دمعة
تكون في طرف ابتسامة
تلتحف بحرف
تتلبس الصمت
تسكن حركة يدين
………. وقد وقد وقد …
أتفق معك في قضية استثمار الحزن والمتاجرة في جرح..
ولكن من وجهة نظري هي تنطبق أحيانا كثيرة في هم عام وجرح قلب آخر
وحينما يقيم الكاتب مهرجانات بجوار جرح… ويضع خيمات عزاء أمام منزل قلب غيره.. أرغب كثيرا في المشي بعيدا جدا جدا .. إلى حيث لا ادعاء
أما جرحي أنا.. فأنا من يكتبه
وعندما أكتبه فأنا أحاول التشافي منه
ألم تقل يا ياسر أن الكاتب يستخدم الحزن كحبر.. هو بالضبط ما يكون
الكاتب على حد علمي .. يشعر بالارتياح الكبير بعد النص الصادق القريب منه ويشعر بشيء من الاستقرار والهدوء والأهم … يشعر بالوفاء لهمه… وبأنه كان صادقا معه ومع نفسه
الممارسة الإبداعية .. (شعرا ونثرا ورسما و.. و.. )
هي عموما ليست حرفة.. هي بعيدة جدا عن ذلك.. هي الشعور بذاته
ليست كالبحث الأدبي أو النقد الأكاديمي البحت
لماذا يعجز الشاعر والكاتب في أحيان كثيرة عن البوح..؟!
لماذا لا يكون كالكهربائي مثلا… يجد عطلا فيصلحه .. وفي أي وقت؟!
لماذا يشعر الشاعر والناثر في بعض الأوقات بأنه ليس كذلك ..بأنه لا يستطيع الكتابة وأن ما كان منه سابقا.. مجرد حلم..؟!
لماذا يسأل نفسه .. كيف كتبت هذا وكيف قلت ذاك ؟!!!
لماذا تدمع عينه عندما يقرأ سطرا كتبه وكأنه لم يكن منه وله؟!
لماذا .. ولماذا؟!!
لأن الممارسة الإبداعية شعور ودافع وعمل يأخذ من اللاإرادية شيئا كثيرا
كان حضورك هنا .. جميلا أنيقا صادقا
كنت قريبا جدا في طرحك من الـ “البحث النفسي” وبعيدا قليلا عن ماهية شعور الممارسة الإبداعية
شكرا جزيلا .. يا أنيق..
ولا تندم على شيء يسعدنا جميعا…
السلام عليكم ..
قرأت الموضوع في حينه ، وكنت بالقرب من عبدالرحمن وجهوده الدبلوماسية للإطاحة بعبير الحمد في المدونة
، والحقيقة أن الكلمات تتآكل بين يديْ ما قرأتُ هنا ، بكل تفاصيله ، وأعجب الأمر أن تلك الفتاة الضغيرة ، فتاة الأمس التي رأت وسمعت وألِمَت ، هي عبير الحمد اليوم ، بكل الطاقة والبريق والكبرياء الذي يرافق هذا الاسم ساعة قراءته أو كتابته ..
هذا كل ما يمكن قوله حول هذا المقتنى النادر الذي أضافه أبو ثامر لمتحفه هنا ، نص عبير الحمد هذا ، والجديد منها وعنها .
أختي عبير ، قبل زمن في بداية معرفتي باسمك في المنتديات - حتى قبل قراءة أعمالك - كنت ألاحظ أنك تحرصين دائماً على كتابة اسمك الثلاثي ، يتوسطه الاسم المكرّم “محمد” ، وكنت أفهم بِراً نوعياً عالياً في ذلك ..
على كل حال ، أنت فعلاً قدوة ، ومثالٌ يُفتَخر به .
ولا أملك إلا أن أدعو لك بالتوفيق في طريقك نحو الدكتوراة ، ونحو مواعيد مع القدر الجميل إن شاء الله .
على فكرة ، بما أني أناصب الأكاديميين العداء ، فلا بأس من كسر هذا الجو في هذه الصفحة ، اللي كلها من أولها لآخرها ناس تحترم بعضها وعايشين بسلام وما فيه مشاكل وهواش ، قلتي في لقاء الرسالة ( أبحثُ عن ذاتِي في النبراتِ الحادّة والمتهدّجة أيضًا.. كما أبحث عن الهدوء!!
) والحقيقة أنك حادة فعلاً أحياناً ، والحمد لله أنك اعترفت بذلك تصريحاً في لقاء الرسالة ، بالنسبة لي لا أرى هذه الحدة ضرورية في مجتمعنا السعودي الشقيق طيب الله ثراه ، فنصف مجتمعنا “قوارير” رقيقة ، ونصفه الآخر “قواطي” ما عندها شي تخسره ، ولا يهونون الشباب اللي فوق خخخ
ثم إن هذا “الجعيدي” الرائع المتهور مفاجأة جديدة لا تقل قوة عن مفاجأتي به حين قابلته أول مرة في الرياض ، ولم أجازف بمناقشته حينها ولن أفعل الآن فهو أصعب بكثير من أن أبيع عليه الوهم أو أثير من حوله خيالات الشعراء ليغير الحقيقة في خارطته ، أو ألقي عليه حبالي وعصيّ ليخيّل إليه أنه على خطأ .. سأعود له بعد حينٍ من الدهر.
الجميل… ياسر الأسمري
حرفك هادئ .. كأنت
حزين.. كالفقد
لافت.. كالنور
صدقت يا ياسر..
كلما ازددنا بعدا.. نضج الحزن.. فشعرنا بلوعة الفقد اكثر
يولد الحزن .. فيصرخ.. كالطفل في وجه الدنيا
يكبر الحزن.. فيكون أكثر هدوءًا واتزانا
أكثر عمقا..
أكثر نضجا..
سعيد بك دائما… يا صديقي
أعلم يا عبير..
أنك كنتِ متهيبة..
وربما مازلتِ..
حياة الناس روايات لا بد أن تكتب… كما قال صادق دياب
الفضل .. هنا لحرفك
والشكر لك..
وللكرماء هنا
.
.
.
أشعُرُ بشئ من الزَّهْوِ هنا
وينتابُني هذا الشعور غالبًا حين ألمحُ أن حرفي يخترقُ أفئدة القرّاء
فيحدثُ فيها دويّا أو يخفف عنها أو يشحنُها أو يُحرِّضُها على البوح أو البُكاء!
أؤمن بأن الأدبَ رحلةُ بحثٍ عن الذات التائهة في زوبعةِ مشاعر ..
وأن الحُسنيين فيه هي أن تكتُبَ معك كلَّ الناس .. وتقول أشياء يتمنى أن يقولها أولئكَ الذين لم يُخلَقوا ليكونوا أدباء !
.
.
الكرامُ جدًا ..حائرْ / أنا / فـَيّ
رحم الله والدينا .. ولا تبتئِسوا .. أليسَ أمامنا اجتماعٌ بهم في دارٍ لا نغَصَ فيها ولا كدر!
حسبنا بذاك عزاءً أنعم به من عزاء.
بوركتم أيها الطيبون .
.
.
أسماء
لا ذُقتِ فقدًا يا حبيبة
ولْـيُطل الله عمر والدك حتى يزفّكِ أميرة
ويرى صغارك ويلاعبهم ويبتاع لهم الحلوى ويصرُخَ فيكِ حينَ توبخينهم ويهاتفك كل يوم مساءً حين تتأخرين
ليقول لك : أين أنتِ اليوم يا أسماء ,, اشتقتُ لكِ وللصغاااار!
.
.
<< هل ينبغي ألاّ أبكي!
.
.
أبا الدراري
أنتَ سَخِيٌّ جدًا جدًا .. ومحاولَةُ إكرامك بالمثل تَهُدُّ ميزانيّتي وتتجاوز حدود مُعطياتِي ..
حسبي أني حين مررتُ بحرفِك قلت لنفسي : يارب .. كيفَ سأقولُ لهذا الكريم (شكرًا) !!
.
.
أنت - والله - الوفيُّ االسخِيّ .. فالذين يشاكونَ بأوجاعِ غيرهم ثمَّ يمجِّدونها ويقدِّرون .. هم الذين يدهشوننا بحسّهم العالي
وانفعالِهِم الحاني ..
أقول هذا ربّما لأني أفهَمُ جيّدًا كيفَ لا يكون الآخرون على استعدادٍ لأن يقفوا قليلاً معك على قبرٍ تحبُّ ساكنَهُ .. ثمَّ لا يتململوا !
.
.
حقلٌ من أزاهير الامتنان ..أرجو أن يقول شيئًا عنِّي !
.
.
ياسر الأسمري
هناكَ أوجاعُ تُخلَقُ لتموتَ عما قليلٍ أو بعيد .. تبرُدَ .. ثمَّ لايحفلَ بتجنْدُلِها قبرٌ ولا تُرابْ !!
وهناك أوجاعُ تُخلقُ لِتُميتنا وتحيا فينا .. ربّما تغفو لتأخذ قسطًا من الراحةْ
ثم تنضرَ وتتجدَّدَ ويشتدَّ عُودُها .. فـَ تعووود!!
ويظنُّون الأحزانَ لُعبَةَ الأديب .. وهو - والله - لُعبتُها لو يُجرِّبون!
عجزُ ساعاتِنا عن (حكايَةِ) الحبِّ والفقد .. لا يعنِي أنّا لن نحكيَها .. تأكَّدْ .
رحِمَ الله الوالد يا أخي ..
رحمَ الله الوالد ..
رحِم الله الوالدْ ..
.
.
مرحبًا أحمد
أنت ( برج مراقبَةٍ )فكيف لا تكون بالقرب!
أما عنْ الإطاحة والدبلوماسية والجهود فـ (ماحزرت) لأني مَن بَذلها ليُطيحَ بأبي ثامر ..
لا لشيء إلا لأنّ (عبير الحمد) هي مَن تتشرَّفُ - حقًا- بأن تكونَ هُنا !!
عبير الصغيرة فتاة الأمس هي عبير اليوم .. ولا تعجَبْ
فالضربَةُ التي لا تقصِمُ ظهرك .. تشدُّهُ وتُقَوِّيه ..
أظُنُّ أن صناعةَ الحياةِ تكون أكثر إتقانًا
حين نشعر بأننا وحيدون, وألا أحد سيقوم بذلك بدلاً عنّا إنْ توعَّكنا أو فكِّرْنا في إجازة !
أما عن عدائك للأكاديميين
فإنه لا بأسَ بأن نتشاجر مع من يريد الشجار ..
النبراتُ الحادة لا تحضرُني إلا حين يكون (القوطي) فارغًا .. لأنه حين يهوي في منتصف الطريق (يقرقع بقوة)
ويسبب إزعاجًا للقُـطّانِ والجيران على (لا شئ) .. ويظل يتدحرجُ مع الريح .. ويُزعِجُ.. يُزعِجْ ..
فلا أجدرَ من شاحنةٍ مسرعةٍ تسوِّية بالاسفلت .. ونرتاح!
.
.
عادةً أحمد .. أحبُّ القوة في كل شئ .. ويُغيظني أولئك البليدون الذين لا يغضبون حين يُسْتغضبون
والضعاف .. وحتى الذين يصافحون بارتخاءٍ أكُفٍّ وبرود .. ولا يحدقون بقوة في عين مستمعهم وهم يتحدثون
ولا ينقلون مشاعرهم بطريقة الابتسامة أو حركة اليد أو حتى ارتفاعةِ الحاجبين .. !!
أحبُّ كل ما يوحي بالحياة والحرارة في الروح .. كيفما كانت المواقف و تباينت ..
لا بأسْ .. أنا حادةٌ وأعترفْ لكن كنتَ لتقرأ بقية اعترافاتي فتنصفَني !!

فليسَ أدعى إلى الحدةِ من أن تتكدس في درجك 300 ورقة تنتظر القلم الأحمر
وحين تصحح أولاها تجد طالبًا يُعرب : تمَّ / التاء حرف جر .. والميم زائدة !
ثم تدخل مدونة أبي ثامر فتجد من يأتيَ ليصفك بالحدّة و يناصبك العداء
وآخر يجردك من صدقِكْ ويجادلك في شعور ٍ (يسكنك وحدك ولا يعلمُ عن مكنونه سواك)
ويجعل منك سمسار أدب .. تبتز الحزن ليمنحك حرفًا يصفق له الناس
ثم يختم هذا بأن يحسب عمرك خطأً .. فيزيده عامين- تكرُّمًا - ليلقي بالمجموع في سلةِ (مضى و انقضى)
كان هذا الأخير ليِرفعَ ضغط امرأةٍ في السبعين .. أليس كذلك؟ خخخخخ
ومع هذا ..
سأبحث عني في النبرات المتهدجة هذه المرة يا أحمد
وأفعل مثلك فلا أتعب نفسي في الجدال !
ما رأيك؟!
.
.
شكرًا لكل كلماتك المحفزة الراقية الكريمة
ولحسن ظنك بي .. ودعائك الذي أجذلني والله
كن كما أنت يا نقاء .. وبارك الله فيك دومًا
.
.
عبد الرحمن
.
.
هاك التحية قبل كل شئ وغُضونَهُ وفي منتهاه
.
.
صباحكم نور ومساؤكم أنور
أنا المدعو ياسر الجعيدي، المستشار النفسي لبعض الإخوة المخدوعين .
أجبرت هنا على الكتابة على الملأ، ولو لم أجبر لمافعلت، على الأقل في المستقبل القريب، وأعلم أن أبا الدراري ومن معه من المنظمات الماسونية العالمية يفركون أيديهم فرحا بنجاح مخططهم في دفعي نحو خطيئة الكتابة. ( لاتنسوا أن باب التوبة مفتوح)
1- تعليق (ياسر الآخر) كتب في تمام الساعة 3:40 صباحا أي فجرا. وياسر الجعيدي ينام قبل الحادية عشرة، ففجر كل نهار لديه 5 أميال ليجريها، وهنا أستغرب من أبي الدراري كيف لم يدافع عني استنادا لهذه النقطة على الأقل. وهو مايؤكد شكوكي في أبي الدراري ومخططاته.
2- ياسر الجعيدي يسكن الرياض، وإذا كنت من سكان الرياض فأنت تعلم جيدا أن الكوستا وأمثاله هو ملاذك الوحيد على الأغلب لمشاركة الآخرين أفكارك وهمومك.
3- ياسر الجعيدي يمنح نفسه حق تكوين انطباعات حول الآخرين، ولكنه لايمنح نفسه حق الحكم على الآخرين، فضلا عن إصدار حكم على فرد معين ومنازعته دواخل شعوره. حتى وإن كان هذا الآخر أديبا عرض نفسه لسهام النقد.
4- أعترف أن أسلوب (ياسر الآخر) يشبه أسلوبي نوعا ما، أشعر فيه بحزن مدفون، إن شئت فقل حزن مكبوت يناضل كي يتنفس، وواضح من حديثه أنه وفي لعقيدته الكابتة للحزن.
5- أتفق مع (ياسر الآخر) في تقديس الحزن، فأنا أحد المؤمنين بفلسفة الوجود الحزين ( لا أدري إن كان هناك مؤمنين آخرين)، بالنسبة إلي فالحزن أصدق المشاعر، وأقدس المشاعر. أوافق بشدة على عبارة ( الحزن أقوى من أن تكتمه، وأغلى من أن تتشاركه). النقطة الأخرى التي أتفق فيها بشدة مع (ياسر الآخر) هي أن الحزن شعور أصيل، ولكي تبادله الأصالة فإنك تكتمه، ولا تتذمر من كتمانه، وإن فاض بك أظهرته، وأظهرت حبك له، وأعلنت امتنانه لك فهو كما يقول (ياسر الآخر) ((ألم يطهرك من خطايا الإنسان، يرسلك بعيدا بعيدا خلف حدود الإنسان)) ولا أدري إن كان قد اقتبسها أو أنها من وحي أحزانه.
6- أرفض جدا استثمار الحزن في سوق الأدب، ولكنني أعشق الأدب الحزين الصادق، وهو بالنسبة إلي كما يقول صاحبي ( هذه الكلمات لم تكتب لتكتب ، ولا لتقرأ، ولا لتنشر. هذه الكلمات كتبت ليتمكن صاحبها من البقاء على قيد الحياة) وإن لم ينقذني ربي من خطيئة الكتابة، لأحدثنكم عن صاحبي هذا، فلقد قال فأبدع.
7- هذا المقطع آسر جدا ((عندما تختنق بحزنك .. فأنت تهرب من أعين الناس .. تركض في أحزان الناس .. تكتب بمدادٍ من حزن .. تحرق بعدها كل الأوراق .. لأن الحزن أقوى من أن تكتمه .. وأغلى من أن تتشاركه ..
عندما تختنق بحزنك .. فأنت لاشيء سوى حزن .. وعندما تصبح لاشيء سوى حزن .. فأنت تخجل من أن يراك الآخرون، ولذلك تصرخ ضاحكا .. وتقفز مرحا .. حتى تخبرهم أنك أشياء أخرى كثيرة سوى الحزن !! (ليتهم يفهمون) هذا ما تردده بصمت )). ولكنني أعتقد - بعقلية العلم – أن هذه الاستجابة تشيع أكثر بين الذكور، بينما لاتجد لها أنصارا كثر بين الإناث، وعليه فالمقام مقام أنثوي لا يقبل التسلط الذكور المعهود.
8- ( مساء البوح يا أبتِ) رااااائع جدا. وحديث (طفلة المتوسطة) أروع من أن أحكم عليه. ومنهما أرى أن (عبير محمد الحمد) قلم رائع، والأهم: حزن صادق، وأشياء أخرى كثيرة سوى ذلك.
10- رأيي الشخصي، وتحليلي النفسي للأخ (ياسر الآخر) أنه محزون جدا، أحرق قلم (عبير محمد الحمد) قلبه لما رآه يصف الحزن بصدق. وهو ماكان يقنع نفسه بعكسه. وهي بذلك تشكل تهديدا خطيرا على مجهودات السنين، وأحزان السنين، بل وذات السنين .
9- لم أتمنَ أبدا أن تكون بدايتي هنا بيانا صحفيا، أو نقاشا فلسفيا، وفوق كل ذلك قلب محزون يعتقد أني ((آخر يجردك من صدقِكْ ويجادلك في شعور ٍ (يسكنك وحدك ولا يعلمُ عن مكنونه سواك)
ويجعل منك سمسار أدب .. تبتز الحزن ليمنحك حرفًا يصفق له الناس
ثم يختم هذا بأن يحسب عمرك خطأً .. فيزيده عامين- تكرُّمًا - ليلقي بالمجموع في سلةِ (مضى و انقضى)
كان هذا الأخير ليِرفعَ ضغط امرأةٍ في السبعين .. أليس كذلك؟ خخخخخ))
الأخت الكريمة (عبير محمد الحمد): أخبرت صاحبا لي يوما أن (وحده الحزن يوحد قلوب الملايين)، وأقول لك رأيا ليس مفيدا على الأغلب:
لصالح (عبير محمد الحمد) الإنسانة: كلما أخرجنا أحزاننا تحت ضوء الشمس، كلما زادت فرصنا في تجاوزها.
ولصالح (عبير محمد الحمد) المبدعة: الحزن بداخلنا روح… وبعض الحزن المدفون يفيد كثيرا في تغذية تلك الروح الرائعة. << دعوة ضمنية للانضمام إلى أخوية (الوجود الحزين).
شكرا كبيرة، لعبدالرحمن ثامر، ولكل الحاضرين هنا.
اقسم انني حاولت..
حاولت كثيرا
كتبت واكتب عن كل شيء
لكن حينما…يصل لشخص واحد فقط
اعجز
عجزت..عجزت حقا..
هيا وحدها لم تخرج مني غيرها
افتقدك كثيرا ابي..
اردت ان لا اكتب وان احدث احدا ما عن ..عنه
اقسم ايضا انني عجزت
حاولت .. مرارا
وعجزت
..
رأيت الجميع..
الكل وجد طريقه ليعبر بها عن الم ما في داخله
احد بكى والاخر كتب واحداهم تحدث
ووحدي انا بقيت صامته
زمن طويل مر..
الكل استطاع ان يعود ويمارس الحياه بشكل طبيعي
اقسم انني حتى الان لست طبيعيه
انني ابدو لهم الاكثر سعاده
الاكثر راحه
الاكثر فرحا
ربما ظنوا لاني كنت الاصغر سنا
لانني اريد لمره واحده ان اقول عما بي
سأكتب هنا ولن اعود ابدا لمدونتك ياثامر لن اكتب فيها شيء مجددا لما الكذب سأعود لارى هذا الموضوع..لكن ما اقصده انني لن اقرأ فيها موضوعا اخر
واليوم يظنون اني الاكثر تقبلا
فقد اتى شخص اخر
لكن لا يمكن ولا يمكن ويستحيل
ان يحل محل ابي
انه رائــــع وبقدر روعته يسبب لي الم اكبر
مررت بوقت اجزمت فيه ان ما افعله لا يفعله اي شخص طبيعي
كنت اتصرف كما لو ان كل الامور على مايرام
كنت املك قدره عجيبه
..
كل شيء لاجل سعادتك يامي..
بقدر عمق الالم الذي في داخلي
الا انني اكون سعيده حينما تكونين كذلك
لذلك لم اجروا يوما على إظهار الحزن امامك ولن اجروا لذلك يامي ابدوا الاكثر سعاده
..
هيا فقط 19 سنه عشتها في هذه الحياه
صدقا انا اشعر اني اكتفيت بها
وانني لا اريد من الحياه شيء
انني فقط لا افتاء اقرأ الكتب واقرأ واقرأ
ما لا يعرفه الجميع انني اقرأ لاهرب من ذاتي من حزني من المي من كل شيء
مهما كانت هذه الكتب ومهما كان نوعها
..
لذلك اجد انني تعلمت من الحياه درسا
ان الحياه لا تتطلب سوى
الصبر..
الصبر..
الصبر فقط
الصبر وان ترضى بكل ما كتب لك
حينها وحينها فقط ستجد في داخلك شعورا ما بالسعاده
..
المنعي.. العزيز
أولا..
لأنك دقيق الملاحظة… تكون جميلا جدا في التفاتاتك..
بالفعل.. “محمد” الذي يتوسط الاسمين.. هو ذاكرة ووفاء
ثانيا..
الأكاديميون والعداء..
قد يكون هناك سجال جزئي لا يمكن أن يكون حقيقة مطلقة تعم كل المساحة
غير أنني أشعر بأن (الكاتب) تسكن فيه بعض الاختلافات لأي سبب كان ثم لا يسطيع إلا المواصلة في تأكيدها..
نحن مثلا يا أحمد.. نقول بطرق مختلفة.. اضربوا برأي النقاد عرض الحائط, ثم نمارس النقد الداخلي مع كل نص يواجهنا حتى نفقده روعته ونحرم أنفسنا متعة الاندهاش والاستمتاع للجمال في بعض مستوياته ومراحله
مجرد وجهة نظر يا صديقي .. وهي حقٌّ أُريدُ به باطل
ثالثا..
اتضح ان لدينا أكثر من ياسر رائع..
رابعا..
وش رايك في الترتيب < < يحاول ينافس ياسر الجعيدي .. مش ياسر الأول اللي حسبناه الجعيدي وقمنا نرد ونتفلسف وطلعت أشكالنا بااايخه بس مو مره لأنه كان نقاش حلو وبعدين لما ..<< أقول قفل الموضوع
عبير محمد الحمد..
هل تظنين أنني “سأنبسط” من نفيك للدوبلووماااسية والمحاولة في وضع النص هنا
“ماحزرت” … لأنني فعلا حاولت وبذلت جهد وتشرفت بالنص في النهاية ..
يكفي من ردك الجميل ما قلتِ لياسر الأسمري..
(ويظنُّون الأحزانَ لُعبَةَ الأديب .. وهو - والله - لُعبتُها لو يُجرِّبون!)
كان عالمـًا كبيرا جدا .. في سطر
فكل الشكر
مرحبا .. بياسر الجعيدي … وبدون أي شك
ليس لأنك كتبت .. شخصيا
ولكن لأنك وضعت … 1- , 2- , 3- , في كتابتك … تماما كحديثك
فأنت تعشق الترتيب والتصنيف
فتكرر…
هناك ثلاثة أسباب..
لا بد من اتباع طريقتين..
للقضية أربعة فروع..
وأيضا..
ردك هنا.. خطير جدا.. جدا
أشكر كل الأسباب التي أدت إلى اقترافك لما سبق
ياسر الآخر… كان حزينا جدا كما قلت..
وأحيانا كثيرة يكون رفض التعبير عن الحزن .. هو أوضح وسيلة تعبير
ولو أنه ابتعد عن الحكم .. على غيبي.. لكان أجمل
لن أدخل في التفاصيل وسأعاود قراءة حروفك..
كما أعدك..
بأنني لن أدعك تفلت أبدا..
سأصلبك هنا كما صلبت غيرك..
شكرا يا ” نفسيّ ”
………..
في “غير ” الحقيقة
أنا أعرف 4 “يواسر” < < يحاول يجمع ياسر
ياسر الأسمري … وأنكر كونه ياسر
ياسر الجعيدي… وأنكر كونه ياسر
ياسر القحطاني .. في كوريا الشمالية وعنده تدريب ومباراة وحارمينهم من النت
ياسر العظمة … إلى الآن ما أنكر ولا صرح بشي
حسب سيناريو الردود
لا زال فيلم الإثارة .. يعرض
..
ليش ما يكون ..
ياسر ثامر !!
إن كان هو ..
فأنت جد خطييييير !!
بصراحه ، ذكرتني ب “أجاثا كريستي ”
دمتم بود
شخص ما……
لا بد أن نتحدث عنهم..
بيننا وبين أنفسنا
بيننا وبين الأشياء من حولنا
بيننا وبينهم… حتى وهم في البعد..
نحن نتقبل الكثير…
وبحجم مساحة البياض في قلوبنا .. تكون مساحة تقبلنا
ومن يحملون الروعة بين ضلوعهم يستحقون بياض قلوبنا..
(الحياة .. تتطلب الصبر
والرضى)
شكرا جزيلا .. يا أنتِ
أسماء..
لأنني لا أحب القراءة لأجاثا كريستي..
فعليه..
أنا لست جد خطير
وعليه..
لا أظنه ياسر ثامر
أحياناً تفاجئ بأنك مجبور على الكتابه .. وكلك يقين بأن دور القارئ لايوازيه شئ في حضور كهذا الذي أستظل تحته ..
أولاً لعبدالرحمن ثامر : أنت تعلم أني رجل فوضوي يعيش على هامش الفرص فيقتنصها ليكتب ويظل يبحث في حروف الكيبورد ليدونها بلا تشكيل ويعلقها على جدران الاخرين .. كيتيم نسي أن ينظف ثوبه من بقايا الأكل بعد وجبة محسن على عجل !!
رد كهذا جلس يختمر في ذهني حتى ضاع اكثره (لاتلوموني .. لوموا عبير التي أحرجتني بإطرائها فقدمت موعد جلسة التقويم لأن تورد الخدين أثر على ترتيب الاسنان وماتلاه من مضاعفات) .. وجلست أنتظر نفحات كرم الوقت لأدونه هنا .. وها أنذا أكتبه فوق غرفة الطوارئ على جهز متهالك وصوت شخير زميلي الطبيب المناوب يملأ المكان!!
وأنت تتحدث عن مدونة تستلزم وقتاً وقلماً ولاب توب أو بلاك بيري وصورةً شمسية 4*6 كتلك التي تطل منها علينا .. وأنا المتصوف المتوجه الى المدينة نهاية الاسبوع القادم لأجدد البيعة للسادة الشناقطة هناك على ألا أترك شيئاً للدنيا عندي .. ولا أترك عندها لي شيئاً .. ولو كانت سطوراً على عجل!!
ناهيك عن ركاكة حرفي واختلال موازين النحو والصرف عندي .. وعن الزمالة الكندية التي أعتبر نفسي من دونها كمتقدم لأكسفورد بشهادة الخامس ب ليلي!!
لست مشغولاً كثيراً .. لكن شيطاني يصر على صف المبررات هنا لي ولك ولمن يمكن أن يصدق تضليلاً بحجم أن مكاني في جريدة يومية يصطبح بها الناس ..
صديقي ياسر الجعيدي :
أخبرتك ذات شاي أن والدي يصر على أن يكون 60% من أصدقائي سوداً أو سمراً على اختلاف بين الرواة على الأقل !!!!!!!!!
وحجته في ذلك أن السمر متهورون دائماً وعاطفيون غالباً ولعلي لا أخلو من إحدى الصفتين .. وعليه فأنا لايمكن أن أتخلى عنك وإن كان في ذلك خيانة لقسم الماسونية العالمية لإغواء المبدعين بالكتابه ..
القلم قلمك في الرد الأول .. غير أن الروح تفتقد كثيراً إلى بصمة التاجر اليمني الذي لايمكن أن يخطئ في البضاعه .. ولم تكن بحاجة لإضافة -شخصياً - إلى ردك الثاني لأن الجميع يعلمون أنك لازلت تنام على صوت الأخبار المصورة بصوت حامد الغامدي !!
في الرد الأول أحدهم يكتب كثيراً بحزن فقط ليمرر عبارة ابنة الثلاثين -على الأقل في حدسي الأمني كمتابع لرجل المستحيل ومدمن لأجاثا كريستي- وسحرتني عبير حين سخرت من اللغم برمته .. ولم يحزني غير أن يكون ياسر في شبك الاتهام وهو الذي عهدته سادس سبعة في دفعة تعج بسبعين طالبه وبمعدل محرم لكل9 طالبات .. وهو الذي يشاركني نظرية أن الوفاء أنثى.. وكان يخص كل طالبة بهدية خاصة حال رجوعه من الرياض -كوكب الرجال- متخماً بالهدايا كبابا نويل !!
ياسر وعبير لاينقصهما التذكير برائعة ايليا :
قل للذي أحصى السنين مفاخراً -وربما تكون معايراً على حسب نية أحدهم ذات حزن-
ياصاح ليس السر في السنوات
بل في المرء كيف يعيشها
في يقظة أم في عميق سبات
قم عد ألاف السنين على الحصى
أتعد شبه فضيلة لحصاة!!!
وسواه من روائع معادلات ايليا .. غير أني أصر على أن كل انسان يملك حق الصدق في عمره ولايملك غيره أدنى مبرر للتشكيك فيه بالزيادة أو النقصان ..
وياسر هو كاتب هذه السطور التي تبرئه من كل شئ رداً على رسالة قديمة بيننا ..
(صباحك سكر أبا الدراري
صدقني لو كنت مكانك لما قرأت السطور التاليات.
حبيبي أبو الدراري:
عامك مفعم بالحياة، وعامك المقبل أكثر بإذن الله
حاولت أن أتجاهل فكرتي كثيرا ولكنني ببساطة لم أستطع
أردت أن أقول لك: احزن يا أبا الدراري، فالإنسان بلا حزن … ذكرى إنساااان
أبا الدراري، لايخدعنك عائض القرني، فهو لم يخدعني أنا، وأنا متأكد أنك أكثر ذكاءا مني، خصوصا أنك تفوقت علي في اختبار د.فيل بدرجتين كاملتين.
لم أسمح لعائض القرني بخداعي يوم قال: لاتحزن…
فأنا ياسيدي لا أعلم كما يعلم، ولا أؤمن كما يؤمن، ولا أملك رصيدا كما يملك…
فلماذا لا أحزن؟ ولماذا أنت لاتحزن؟؟
تعرف .. لم يخني الحزن يوما .. ولطالما خانتني الأفراح
الحزن بطبعه عاجز عن الخيانة .. والفرح ترجمة غير حرفية للخيانة
وحده الحزن يوحد قلوب الملايين .. وتمزق لحظات الفرح أخوة سنين
لم يندم الإنسان على يوم حزنه .. وتعبث لحظات الفرح الماكرة بالمسكين الذي يقول لك: ماذا جنينا من الحزن ؟؟
في لحظات حزنك .. لاترى حولك إلا صفوة أحبابك ..
وفي لحظات فرحك تعجز حتى عن رؤية الشيطان يحمل شوكة كبيرة، وله قرنان أحمران، تتساقط منه النار
فيخيل الفرح لك أنه صديق قديم يعتقد أن اليوم يوافق عيد جميع القديسين
الدرس المستفاد: لا تسأل ياسر الجعيدي أبدا عن رأيه في شيء.
الخطوة الصحيحة: قم بمسح جميع الرسائل الواردة لهذا اليوم وليوم غدٍ، تحوطاً من ورود رسائل شبيهة
دم سعيدا أبا الدراري)
ولعل هذا الدليل يجعلنا نحصر الاتهام في أصدقائي عبر الايميل .. أولئك الذين يدمنون المقالب ولا يرحمون قلماً وقوراً لايمكن جره إلى الساحة سوى بشتم يوازي عرض القبيلة!!
الرائعه عبير : أعتذر إليك باسم كل أصدقاء ياسر الجعيدي ذاك الذي لن يقرأ ردي سوى في السابعة وخمس وثلاثين دقيقه أو أي وقت يكون بعد النصف بخمس دقائق لأنه مصاب بocd
ذاك المرض الذي يجعله مصراً على إكمال خمسة كم قبل فعل اي شئ آخر كل صباح !!
دعني أتقمص شخصيتك يا ياسر ولو لمرة وأشخصك على السريع ..
في هذا الرد الطويل تمنيت لو أن لي بصمةً شخصيةً ككاتبة رائعة كانت تمر هنا حاملةً بصمتها الجينية على ظهر باء .. لا أدري هل سقطت من ظهر الباء أو أن الباء كبرت وأغلقت بائها المفتوحة للقارئين ..
ليت شعري :
متى أستقل بسطوري وأفتح مدونةً نصف قرائها على الأقل مهووسون بأجاثا كريستي وسوالف الماسونية التي تكاد توقظ صديقي المناوب من شخيره !!!!!
دوموا بأحرفكم.
السلام عليكم يا قوم
.
أعلم أنني تأخرت عن هذا المكان وهذا الموضوع الشيّق
والذي أعتقد أن الأقلام تناولته من زاوية الحزن والرثاء والعلاقة بين
الولد وأبيه ، ولم تتعرض للتجربة الأدبية بشيء من التوسع إلا بعض تلميحات إعجاب
وثناء على شاعرتنا وكاتبتنا الرائعة عبير …
ولا ضير مادام أن كاتب الموضوع كان يهدف من هذا التناول تسليط الضوء على
هذا الجانب لدى عبير كنموذج رائع للكاتبة ونظرتها لأبيها ..
لكن أقول أيه السادة إن عبير شاعرة رائعة وأديبة كبيرة جمعت ألواناً من الفن وأصنافاً من
علوم القلم مع لغة رفيعة وتجربة بديعة وإحساس متدفق أنا اول من يغبطها عليه..
-جملة معترضة -
مما أخرني وفاة عمّي قبل يومين
فأنا احد الشركاء في الحزن هنا ..فعمي هذا جذعُ شجرة يستند عليه الكثير من متعبي القبيلة
واولهم أنا ..ولطالما تعلمت في مجلس قهوته كل فجر علوماً لم تضعها المناهج الدراسية ضمن
خططها السابقة ولا اللاحقة .
فهل سمع أحدكم برجل يستقبل الزوار كل يوم بعد صلاة الفجر وكان قد أوقد النار و أعد قهوته بنفسه
قبل أذان الصبح ، وصنع إبريق شاي وآخر للحليب وثالث للزنجبيل ، كل ذلك بنفسه ، حتى ينتهي
المطاف بتقديم خبز الصاج الممسوح بالسمن الحرّ ..كل يوم كل يوم !!
ويتخلل مجلسه أنواع الحكايا والأحاديث المميزة والأشعار .
وانا ذلك اليتيم الذي فقد أباه وهو في الصف الخامس كنتُ ملزَماً بصب القهوة هناك والمباشرة
على الضيوف حتى أدمنت الحكايا وأسرار الحياة التي تلقى هناك ، وانتقلت ببراعة من مجاهدة
نفس الصبي إلى تلذذ روح الفتى ..وكنتُ هناك كثيراً ..حتى يحين وقت المدرسة .
هذا آخر الفقد وأقربه عهداً
وإلا لو أردتُ …لخرجنا عن موضوع المدونة ولربما فتحت شهية البعض للكتابة من جديد
لاسيما الرائع “أبو الدراري” .
.
أيها السادة
اسمحوا لي أن أكتب عن عبير بنت محمد الحمد
من وجهة نظري كمتابع لها في الشبكة منذ زمن ، وانا صاحب المشاكسات الكثيرة معها
والمداخلات التي كنا نصل فيها أحياناً إلى لا نتيجة .
لكني أقولها وبملء فم الصدق إنها أي عبير من أكثر من استفدت من مداخلاته ورؤاه ووجهات
نظره في هذه الشبكة التي نادراً ما تجمعنا بأمثالها من الصادقين والرائعين والنوادر في فهمهم
وتلقيهم وروحهم في التعامل والتواضع .
ومن خلال قراءتي لنتاج الشاعرة عبير الحمد أستطيع أن ألخص قولي بأنها شاعرة مدهشة تعتمد
على قدرتها الفائقة وعلمها الغزير في فون اللغة وأسرارها
فهي تفاجؤك بالمفردة وبالتركيب وبالبديع ، كل ذلك في ثوب من اللغة الفارهة جداً والعميقة جداً
ولا تنس انها تضيف لقاموسك الكثير من الأشياء الجميلة .
كما ان لديها قدرة عجيبة في إدخالك في جو الشعور ذاته حين تكتب الأحاسيس .
فمثلا خذ هذا المقطع في وصف العطر :
[ مُنذُ عرَفْتُ النُّور .. عَشِقْتُ العِطرْ
وَيُخَيّلُ إلَيَّ أنَّ تلكَ الحرارةَ المنبَعِثَةَ من الخُيوطِ الصفراءِ
في شلّة الشمس؛ تنغزلُ في نَسِيجِ الوردِ
فتمنَحُهُ تلكَ القدرةَ الطاغيَةَ على اسْتِلابِ الحواسّْ,
ذلِكَ الدفءَ المَجنونْ, قَوافِلَ النَّشوَةِ والجَذلْ,
والرَّغبَةَ فِي الحياةْ ! ]
فالعطر هنا نتيجة لخيط نور انغزل في وردة !!
إن من البيان لسحراً
ولا تنس ان تفكر كثيراً في مفردة ” انغزل ”
وفي تركيب ” قوافل النشوة والجذل ”
وعبير في الكتابة للحب صاخبة الحضور ، تكتبه صدقاً محرقاً وتفلسفه كأجمل ما يكون
في صور تتماهى والحبيب والبراءة والطهر ، والشجار أحياناً :
(1)
[ إنَّنا قَلْـعَةُ (وَهْمٍ)
جَبَلَتْها
فوقَ شَطِّ العِشْقِ مِن رملٍ
بَراءاتُ الصِّغارْ !
فإذا ما الـمَدُّ أحيا (الوعْيَ) في الموجةِ هاجتْ
صفعَتْ بالصَّدِّ وجهَ الشَّطِّ
واْنـهَارَ الفَنارْ ! ]
(2)
لا تَقُلْ لي “أينَ أنتِ؟“
وامْضِ لا تَحفَلْ إذا صادفْتَنِي غَضْبَى
فأيامي سطُورٌ مِن سَخَطْ
في هَيُولَى سَوْرَتِي غِلْتُ التَّراكيبَ
وبَدَّلْتُ العِباراتِ
وطيَّرْتُ النُّقَطْ !
ليسَ للإشْخاصِ فيها أيُّ ذَنبٍ
إنّهُ ذنْبِي فَقَطْ!
وهي ترسم ما حولها صوراً خلابة تسر الناظرين :
(1)
[ يامساءاتِ الشتاءْ
يا شفيفَ الهمسِ يَسْري في امتداداتِ السكونْ
شنِّفي سمعي
وغنّي
واْحكي عنِّي
أنّ كُنْهَ الحبِّ بعضٌ من ترانِيْمِي وفَنِّي
واْطلبي ماشئتِ منهُ
وتَمنّي
فـَ الثّوانِي ظامئَاتٌ,لم تَذُقْ طعمَ الرَّواءْ ]
(2)
خُذِي مَكانَكِ أيّتُها الرُّوحُ الّتِي تَـمُوتُ في التِّيهِ
وتَتَبَرْزَخُ فِي الكَيْنُونَةْ !!
خُذِي مَكَانَكْ!
فَالحَيَاةُ لا تُكَلِّفُ نَفْسَها عَنَاءَ ادِّكارِ الّذِينَ يَنْسَونَ أنفُسَهُمْ !
خُذِي مَكَانَكْ!
وحِيْنَ تُوقِنِيْنَ بِأنَّ الأَرْضَ تَـتَّسِعُ لَكِ .. سيُصْبِحُ هذا الكُرْسِيُّ عَرْشًا
وتَــقْرَؤُكِ الدُّنْيا الَّتِي تَنْزَوِيْنَ الآنَ خَجْلَى .. كَيْ تَــقْرَئِيْها !!
ولا تنس “تتبرزخ “هذه
فهي كلمة أسمعها لأول مرة في نثر بديع كهذا .
سيكون نقلي للمقاطع الرائعة عبثاً ولا شك ، في سيل هذا الجمال الجارف
من بيان شاعرتنا المبدعة .
ومبدعة كعبير ، لا بد أنها مرت ببداية محرقة فكانت لها هذه النهاية المشرقة
وبعيداً عن الكلام في شعر النساء ونثر النساء أجدني سأقول إن مما أذكره أنني حاولت ان أضع في مدونتي يوماً رابطاً لمدونة الشاعرة عبير الحمد
ثم قلت : وسأضع معها رابطاً لمدونة أخرى لإحدى الشاعرات كما وضعت أكثر من مودنة
للشباب كي لا يظن أنني متحزب لهم دونهنّ
لكنني صدقاً لم أجد من هو بمثل شاعرية عبير ليكون بجانبها ( حسب معرفتي فقط )
وقد أقول يوماً إن عبير الناثرة وعبير الشاعرة قادرتان على إدهاشنا دوماً
وأنها في كلا الحالين متفوقة بلغتها وصورها وعمقها ..
لكن الإدهاش درجات ..والناس في إدراكها والتلذذ به أنواع ومشارب .
لكن بالله عليه أما قرأت يوماً لها :
[ سَيَضْرِبُ عنهمُ التارِيخُ صفْحًا
وسِيرتُهُم ستلعَنُها البِطَاحُ !!
وفوقَ قُبورِهِم سيخُطُّ خِزْيٌ:
” شِرارٌ قدْ أراحوا يومَ راحوا “ ]
وقولها في نص آسر ساحر :
[ أنا لم أعِشْ يا ابنَ الوليدِ تجارِبَ الـْ
ـحُبِّ التي قد لوّنَـَت دنياكا
كلاّ ولم ألمحْ تباريحَ الهوى
نطقتْ بروعةِ فنـِّها عيناكا
أنا لم أقاسـمْك الـهُيام ولم أكن
يوماً برُغم صبابتي ليلاكا
لكنني ألفيتُ بينَ جوانحي
قلباً كـَ قلبِك في مُنًى كـَ مُناكا ]
ليثبت لك أن عبير التي تترقى في معارج النثر في أبدع ما يكون
هي نفسها التي تكتب التفعيلة في سغاية الجمال
وتنسج العمودي في حلة بهاء
وفي كل حالاتها ترتكب الجمال وتصر عليه ..
ولا أجمل من شاعرة تعرّف بنفسها قائلة :
أنا زهرة بجوار ساقية
نبتت وعاشت عيشة الطهرِ
.
كنت
أحاول ولا زلت أن أكتب شيئاً من الوفاء لهذا القلم الرائع الآسر
لكنني فعلاً لم أجد لذلك فرصة مواتية
نحن لا نملك لأمثال هؤلاء الرائعين الذين أفادونا يواً ما
وكان لحضورهم وتشجيعهم لنا ومناقشتنا والوصول معنا للشعر الجميل من خلال النقاش
الذي يأخذ طابع الجدية محملة بالود والإخاء
كنت أبحث عن زاوية لأقول :
شكراً يا عبير الحمد
شكراً من القلب لأنك كنت بالقرب لنا كشعراء
شكراً أقولها بلسان كل من يدينون بالفضل والوفاء لك ولكل
من كانت له بصمة جميلة في طريقهم..
ونسأل الله لك التوفيق واستمرار المضي في طريق الإبداع والروعة
ورحم الله أباك
فوالله مامات من أورث علمه وخلقه لمثلك .
يا أبا الدراري..
يا مورّد الخدين
أيها المتصوف المتوحد داخل جبته / أقصد معطفه الأبيض
لو انتبهت قليلا وأنت تتمشى ذكرا روحانيا في الممرات البيضاء..
لعلمت أن الشاعر أحمد بخيت يتمايل خلفك بأبياته دون أن تدري ..ويقول :
(أنا الصوفي والشهوان عشّاقا ومعشوقا
أسير بقلب قديسٍ وإن حسبوه زنديقا
وحين أحب سيدةً أحولها لموسيقى)
ضجيج صديقك النائم بقربك وزوايا غرفة الطوارئ والجهاز المتهالك.. لم تسلم منك
وغيرها الكثير من تفاصيل الحياة..
أنت تستثمرها كما يستثمر الأديب الحزن ..
لأنك بكل بساطة تبحث عن .. سلوى
تخفف بها تعب المسافات ومرارات الأيام..
قد نلتقي على ضفاف ليلة موريتانية موعودة…
سلطان السبهان
” من جا ما تأخر ” < < يحاول يقول أمثال بس مو راكبه
ابو عبدالرحمن..
رحم الله عمك , العظماء في حياتنا هم من يشاركون في تشكيلنا وصياغة معادلاتنا
من يملكون شيئًا منا .. نستخدمه بتنازل منهم مختوم بـ حب
هنا جانب واحد لعبير..
لا يمكن أن نتحدث عن كل جوانب الأديبة ..
لا يصح..
من الظلم..
مستحيل..
(لا تَقُلْ لي “أينَ أنتِ؟“
وامْضِ لا تَحفَلْ إذا صادفْتَنِي غَضْبَى
فأيامي سطُورٌ مِن سَخَطْ
في هَيُولَى سَوْرَتِي غِلْتُ التَّراكيبَ
وبَدَّلْتُ العِباراتِ
وطيَّرْتُ النُّقَطْ !
ليسَ للإشْخاصِ فيها أيُّ ذَنبٍ
إنّهُ ذنْبِي فَقَطْ!)
استمتعت كثيرا بهذا النص .. وشكرا لأنني أراه لأول مرة على حد علم ذاكرتي..
ورسالتها إلى ابن الوليد ( إلى قلب ليس من زمني).. آسرة بالفعل ..
والكثير الكثير..
عبير تتنقل ما بين النثر وشعر التفعيلة والشعر العمودي بتمكن..
أذكر نقاشا سابقا عن …. أين تكون عبير أكثر ألقا..
في التفعيلة؟
في العمودي؟
في النثر؟
ربما أن الألق متنقل كتنقلها..
للنثر مساحات أكبر
وللشعر ذاكرة أقوى
قلت يا سلطان…:
بعيدًا عن الكلام في شعر النساء ونثر النساء..
وكأنك قلت أشياء
محاولة ابعاد تهمة بنفيها من دون مناسبة هي دليل جريمة << يتحرش
شكرا لكل ما كتبت
وشكرا لك..أيها الصديق
مرحباً بالجميع
الصديق الشقي أبا ثامر
قبل أن اتكلم عن هذه القضية والتي أجدني تكلمت فيها أصلاً بما يكفي
لكني سأتكلم أيضاً بعد أعود من السفر الذي سنترافق فيه
قبل ذلك ، ألا تجد أنك وقعت في في تناقض أشد من تناقض ياسر الذي
مارس “الغياب” بعد أول رد له هنا !!!
جئتَ هنا لتقول يا صديقي : [ ضجيج صديقك النائم بقربك وزوايا غرفة الطوارئ والجهاز المتهالك.. لم تسلم منك
وغيرها الكثير من تفاصيل الحياة..
أنت تستثمرها كما يستثمر الأديب الحزن ]
أنت هنا تقرر في أسلوب المادح استثمار الحزن الذي هو لب ما تنكره على ياسر
وهو أيضاً ما تكلمت عنه شاعرتنا عبير بما يكفي الأقلام بعدها المؤونة .
سأنتظر جوابك على هذا قبل أن أدخل في موضوع الشعر والنثر
وهو - أي كلامي فيه - تحصيل حاصل على كل حال .
دام الود يا صديقي اللدود
أخطأت عندما أتيت متأخراً جداً … لظروف يعلمها !!!!!؟ … لا أحد يعلمها إلا الله…
وفرحت عندما رأيت كل هذا الحضور الكبير من الأدباء في مكان واحد فقرأت طويلاً واستمتعت كثيراُ …
وغضبت على نفسي كيف لم أستطع أن أجاري كل هذا الحزن القابع فوق عرش الأدب الجميل …
وتفاجأت بقوة الموضوع و عمق الردود و والله إنها تجارب وخواطر تصلح أن تجمع في كتاب أنيق جداً فأكون أول من يحتضنه في … مكتبتي!
وضحكت كثيراً حينما قسّم أخونا أحمد المنعي البشر إلى فسطاطين .. إما قوارير رقيقة و إما قواطي … ولا أعلم إلى أي الفريقين يتمنى أن يكون ، لولا أن أنقذنا الله بتصريفة الأخت عبير فأصبحنا على الأقل قواطي مليانة … لكن المشكلة مليانة إيش (حليب لبن بيبسي شطة ولا هواء ويمكن عطر ويمكن روح جميلة ويمكن كبسة) .. طبعاً اللي مليان لبن يعني نومه واجد واللي مليان شطة يمكن يكون ساكن في الجنوب واللي مليان ———> طالت السالفة
ولولا تصريفة الأخت عبير لتمنّيت أن أكون قارورة خشنة على أن أكون قوطي فاضي يتدحرج ليزعج الآخرين!!
وقد قلت لك يا أحمد من قبل (ويلك لك يا أحمد … مسعّر فكر حتى لو لم يكن معه أحد)
كثيراً ما حدثني عبدالرحمن عن كل من كتب هنا وكأنهم شخصيات في فلم درامي مثير لا ينتهي أبداً حيث لكل منهم صورة مختلفة وجذابة … (وأشبههم أنا بمسلسل لوست الرائع المثير الذي لا ينتهي أبداً والذي تميز بشخوصه أكثر من أحداثه) … و في هذا الموضوع عرفتهم جميعاً عن كثب.
في الحقيقة موضوع مميز جداً يا عبدالرحمن وتعبت وأنا أقراً ولذلك لم أجد مكانا لقلمي لأتحدث عما تحدث عنه الجميع وخصوصاً تلك اللحظة … وأنت أعرف بما أعني …
أخيراً …
و … حزنت كثيراً وأنا أقرأ مقالك عن عبير وربما كنت أتهرب من قراءته منذ البداية … كل يوم أفتح اللاب توب في بيتي ساعة كاملة ثم أغلقه … لم أستطع الكتابة … لكن اليوم و اليوم فقط قررت أن أبدأ يومي بمدونتك الرائعة لأقرأ بعد أن أغلقت باب مكتبي وطلبت من السكرتير ألا يدخل أحدأ لأني في اجتماع خاص مع نفسي… وفي النهاية وجدتني أكتب شيئاً مختلفاً وربما أطلت وأنا لا أحب الإطالة أبداً وكما أخبرتك بأن مدونتك أجبرتني على إغضاب قلمي.
أيضاً …
و حزنت كثيراً وأنا أقرأ هذا البوح المتدفق عن الأب الذي ( …؟ ) … حزنت كثياً لدرجة أنني لن أعود لهذا الموضوع أبداُ … لن أعود أبداً إلا أن أكون في حزن أعظم منه علَه يسليني …!!!؟
شكراً لك عبير
شكراً لك أخي
* همسة
بعد أن ينسى المرء حقيقة الحياة في خضم صخبها ومتطلباتها … أذكر مدونتك فأذكر الحياة.
الصديق الشقي .. سلطان
“أنا في انتظارك تقابلني وتسمع قصتي حتى النهاية .. ”
وحتى تجيء … وبيني وبين أبي الدراري طاولة وكوب قهوة ولاب توب
ما ذكرته من التناقض ومحاولة فتح نافذة ليس (لأمها داعي) هو أيضا هروب..
وشاهد إضافي على تهمتك..
ما ذكرته واقتبسته أنت .. هو إثبات لما قلتُه سابقا بطريقة ساخرة قليلة
ويكفي وضوحها لأبي الدراري
أنت فقط تتهرب من ما ذكرتَ بأنه تحصيل حاصل..
أعانك الله..
ولنغني معا…
على بلد المحبوب وديني….
عزيزي ابن ثامر
تعرف أني مشغول بسفر لأننا مسافرين سوياً
فتأخرت قليلاً ..
وأيضاً أنا سأدع لطرف ثالث يؤنسنا برأيه ، ما رأيك
كنت قرأت للشاعر الكبير يحيى السماوي يوماً تعليقاً على نص للشاعرة عبير الحمد
ولعل فيه تفصيلاً جميلاً سيغنيني عن الإجابة عن سؤالك الذي ألمحت إليه :
قال الشاعر يحيى السماوي : ” ما يميِّز الشاعرة المبدعة عبير عن غيرها ، أنها لا تشبه أيا من مجايلاتها …إنها تشبه نفسها فقط … نفسها التي تأخذ شكل ناعور حينا .. وشكل شلال حينا آخر ـ وفي كلا الحالين : فالإبداع هو الكوثرالذي يملأ بالدهشة سواقي الروح فتشع الخضرة حتى في صخرة القنوط …
يبهرني فيها ، تمكنها من قيادة فرس اللغة في نصها النثري ، فيتهادى بين سطورها مُرخيا لها لجامه ـ أنا الذي بهرتني ذات قصيدة ، بتمكنها الفذ من قيادة سفينة العروض وهي تمخر بحور الشعر مُـروِّضة أمواجه الصاخبة ترويض ربّان ماهر خبر ليس المد والجزر فحسب ، إنما وما تحت سطح البحر من براكين وطوفانات وأعاصير ( وحسنا فعل صديقي الشاعر المبدع احمد العراكزة بتعريجه على قصيدة عبير التي كانت بمثابة شاهدة من حرير الشعر والشعور لقبر والدها طيب الله ثراه …
يخيل إليّ ، أن مَنْ يريد دخول عالم عبير الشعري ، عليه الإهتداء بضوء علاقتها بأبيها ..بذلك الفقد والغياب الجسدي عن البصر ـ والحضور حدّ التماهي في البصيرة …..
في شعر عبير ـ كما في نثرها ـ تبدو مثل نخلة تنتصب وسط صحراء : ظلالها في مكان .. وجذورها في مكان آخر …. وهذا ما يمكننا استشرافه بوضوح من خلال جملتها البليغة ” ما زلت متسمرة هناك ” …. البلاغة في ” هناك ” … في البعيد النائي ـ وليس في القريب ” هنا “…. إنه البعد بين جذور الشجرة وظلالها … وليس القرب بين الجذور والجذع أو الغصون …
هل عبير ضعيفة جراء هذا التشظي ؟
الجواب : لا …. فالغريب ، ان هذا التشظي منحها المزيد من القوة …. سيقول قاريء : وما دليلك ؟ فأجيب : شعورها ” وليس شعرها ” يقول ذلك …. فاقرأ معي قولها البديع : ” أسند الحائط ” … فالمألوف ، ان الحائط هو الذي يسند المتعبين …. أما أن يسند الحائط َ إنسان ٌ ، فذلك يعني أنه أكثر صلابة وقوة من الحجر …
يا عبير يا ابنتي : طوبى للشعر بك … أنت والله قامة شعرية فذة …فاهطلي علينا بنميرك العذب … وحتى لو كانت كمنجتك محطمة ، فإن هديل حمامة روحك ، كفيل بإعادة النبض لرماد الكمنجات .. “
.
.
مرحبًا إخوتي ..
ألم يرقد هذا الموضوعُ بعدْ ؟؟
ظننته يفعل !! ..
.
.
أبا الدراري أيها (الطيبة النادرة) ..و (النقاء الخالص) ..
مالكَ منزعجًا ياصاح؟ الأمر لا يستحق أن تعتذر .. ومم الاعتذار؟؟؟
المكان أوسع بكثييير من ضيق وجهة نظر عابرة ..
وسواء كان (ياسر أو ياسرة) مقتنعًا بما يقول
فسيبقى الأمر يخصه وحدَهُ وهو حُرّ ..
على الأقل هو لن يُنظِّرَ لي ماأراه لا يحتمل حتى مجرد النقاش فيه فضلاً عن الإيمان به .. صح؟
أما عن روائع إيليّا .. فــ … ياااصاحِ ليس السرُّ في السنوات ..
كل ما أعرفه .. أني ولدت في 12 / 12 / 1980 .. خخخخخخ
ومن يفكر أن يزيد في هذا دقيقةً واحدة فسأكسر أنفه .. << تصريح مسؤول جدًا ..
..
عمري ياخي ..ولحد يتدخل ..خخخخخ
وكما قال إيليا :
قبلٌ كـَ بعدٍ , حالةٌ وهميّةٌ
أمسي أنا ..يومي أنا.. وأنا غدي!
.
.
.
سلطان السبهان
ماذا سأقول بربك ؟؟
أعطني فقط فرصةً لأعود ..
وأخاف أن تُدركني حالةُ قنوطٍ من اللغة .. فلا أعود !
.
.
عبدالعزيز ثامر..
أنت لم تكن متأخرًا.. أبدا يا أخي..
لقد كنت متواجدا في أعلى الموضوع.. على تلك الطاولة … وهذا يكفي
أنا أرضى أكون معك .. قارورة خشنة.. على أن أكون أحد “قواطي” المنعي
المنعي هذا حالة نادرة .. أعجب من “حالة بنجامين بوتون الغريبة” والمرشحة للأوسكار..
هو يجيء من حيث لا يدري أي نص..
يفخخ الفكرة تحت السطر ويمضي..
جميل جدا أن تستمتع بـ “لوست” وأنت أحد شخصياته..
عبدالعزيز
ليس مهما وجود مدونة لك.. فأنا أكتفي بتذكرك كي أتذكر الحياة
سلطان السبهان .. الجميل جدا .. أحيانا.. في أغلب الأوقات.. دائما
أتيت بذاكرة العراق… بيحيى السماوي
كلامه يليق بعبير جدا
وهو أيضا ليس في حاجة مجاملة أحد.. فخط الصدق في حديثة ضارب في العمق
فهو شهادة معتمدة … جدا
شكرا لأنك جعلت لحرفة إشراقة هنا..
كما أنني ..
لن أحرمك متعة الهروب…. يا صديقي
أهلا عبير..
موضوع حوى كل هذه الأقلام والحروف..
لا أظنه يرقد..
إلا إذا فقط…. سقط مغميا عليه..
.
.
وقد صدق إيليا..
قبلٌ كـَ بعدٍ , حالةٌ وهميّةٌ
أمسي أنا ..يومي أنا.. وأنا غدي!
كل الشكر..
الجزيل
الأخ الفاضل / ياسر الجعيدي
كلامي كان المعنِيُّ به قائلُه الذي يؤمن به .. والأسماء بالنسبة لي لا تهم كثيرًا ولا قليلاً ..
لأني لا أعرف أيا من الياسرين ..
ولو كنت أعرف .. ما كنت لأخبِّص تخبيصة (أبي الدراري) و (أبي ثامر) << ياويلها ^_^
فحقّك عليهما .. صح؟
شكرًا لكلماتك الراقية .. ووعيك الكبير
ولنصائحك أيضًا ..
ممتنة
.
.
الأخ الفاضل / عبد العزيز بن ثامر
لديك أخٌ رائع جدًا .. وذكي جدًا .. وكريمٌ جدًا جدًا
وأنا ممتنة له وإن أنكرَ ذلك تواضعًا منه وسخاءً ..
تمسّك به جيدًا لأنه قويٌّ بما يكفي لتعتمد عليه
وشاعرٌ بما يكفي لتحتاج لحظاتِ هرطقته في الستار باكس ^_^
.
.
شكرًا جزلاً جزيلاً لمرورك الكريم
..
الأستاذ الكريم / سلطان

ستفهم بالتأكيد أني أتهرّب من الرد عليك بالذات لأني بصراااحة : لا أملك كلامًا أقولُه !!
وأنت تُلبس حرفي هذه الحُلّةَ من الضوء البهيّ
لا لتسلِّطَهُ على زوايا معتمة مهمة لم يلتفت لها المارّة .. أبدًا
بل لتجعل الحرف أجمل مما هو عليه في الواقع بكثييير
فأنا أدرك جيّدًا أثر الإضاءة في ( الديكوريشن) عامةً ..
وفي إضفاء الحياة على الأشياء الباهتة خاصةْ !
.
.
أنت شاعر كبير يا سلطان .. وشهادة منك بحقي كفيلة بأن ترقد بسببها قريناتي في العناية المركزة لفترة طويلة .. كما تلاحظون .. خخخخ
وطالما كانت الشجارات الساخنة مدرسة كبيييرة تعلمت فيها (أنا) أن للهدوء رونقًا خاصًا فأنا كما يقول أحمد : نبرة حادة
أما أنت : فنبرة هادئة .. حد أن أقول عند كل اختلاف : ما أهدأهُ .. وما أحلمه !!
.
.
ذلك شعري ..
وشعرك ماذا؟!!
ماذا؟؟
أظنه الحكايةَ الأخرى
وأقول بقناعة والله أني طالما قرأت لك صورًا والتقاطاتٍ تمنيت أني صاحبتها
وأني حزتها لصالح شعري
ففيها أصالة وجزالة وبهاء
وللصدق فيها حضور طاغٍ يملك أن يستأثر بمشاعر كل القارئين ليصفقوا لك بحرارة !
.
.
سأكثر لو امتدحتك أيها الشاعر
وسأبقى مُقِـلَّة ً على كلِّ حال
وأنت لن تتهمني بأني أجاملك لأنك أكرمتني فوقما أستحقّ .. طيب؟
كما وأنصحك ألا تفكر بهذا
لأن جماهيرك المتعصبة .. ستحطّم مبنى تواضعك وتخلع أبوابه أيها الكبير!
.
.
كما أنصحك بألا تتهرب من زوايا عبد الرحمن لأنه سيحشرك فيها عاجلاً أم آجلاً وإن تظاهر لك بعقد هدنة ^_^
قل ما عندك .. لأن رأيك مما يُعتد به .. ويُستفاد منه يا أستاذ ..
ثم إن عبد الرحمن :
(نشبتن ماينفع معاها المراوغات) << ماعليك يا عبد الرحمن لا تدقق ^_^
.
.
وعلى فكرة أخي سلطان ..
أتابع مدونتكم الفاخرة باستمرار وإن لم أضع رابطها في مدونتي
لسبب بسيط :
هو أنك لن تكسب من مدونتي تسويقًا كالذي كسبته أنا من مدونتك ^_^
وإلا كنت فاعلةً بكل ثقة .. ودون أن أفكر بظنون أحد ..<< بطلة!!
.
.
سلّمك الله و وفقك وشكر سعيك الكريم
وألف ألف شكر
.
.
الفرح بخيل، والحزن كريمٌ لا يمر مرور الكرام!
الحزن مقيم، والفرح زائر عابر، كثيراً ما يضيع العنوان!
الحزن صادق، والفرح خدعة كبيرة، نتناسى بها الحزن قليلاً.. لنعود أكثر حزناً!
من يساوم على الحزن يا سادة؟
أي إنسان.. إنسان.. إنسان.. تمر به سيرة الموت، فيتكلم؟
أي إنسان.. يُحكى أمامه عن اليتم، فيتكلم؟
يا مشعل، ياصديقي.. حين ماتت أختك مشاعل، رحمها الله، حين أتيتك معزياً، عرفت كم أنا ضعيف! بكفي صافحت أبيك، وبكفي الأخرى أمسكت بدمعتي كي لا تقع! حينها عرفت أن خبرتي في الحزن، والوجع، والألم، كانت كلها أوهام كبيرة، سقطت أمام عتبة “موت” إنسانة، و”يتم” أولادها الثلاثة!
يا د.محمد، يا .. يا.. يا من لا أعرف كيف أصنفه من شدة إعجابي به، حين قرأت خبر “غيبوبة” ابنتك هديل، وحزنك على هديل، وألمك على هديل،وكتابتك عن هديل، لم يؤلمني شيء كألمي من ردٍ عابرٍ إلا عن الإيلام “أخشى أن الخبر مجرد محاولة لاستعطاف الناس”.
هل يحسون يادكتور؟
هؤلاء الذين يفصلون ويأصلون لمقاسات الحزن، وأماكن الحزن، وأشكال الحزن، وعمر الحزن، ولون الحزن..
هل جربوا الحزن؟؟
هل جربوا الموت؟؟
هل جربوا الفقد؟
لك الله ولقلبك الكبير. ولابنتك الجنة،، بإذن خالق الحزن،
يا عبير الحمد.. لا تحزني (وكفى!)
-
ولكني لم أكتفِ من الكلام..
عن هذه الرائعة إنسانةً وكاتبة..
هذه التي لا أستطيع كبح رائحة العطر، حين يحل حرفها في المكان.
لا أدري كيف بدأت مع حرفها، لكني لا أجهل كيف علقت به. أن تتحدث عن عبيرالحمد، فأنت تتكلم عن القلم الناضج، الناصح، عن الفكر النير، عن الروح فائقة الذوق، واللطف.
في الساخر، هي وسلطان السبهان والغائبة تماماً، هبة عمر، من أكثر من أثروني بلمحاتهم النقدية، ولفتتاتهم الذكية. وتذوقهم “المرعب” للنصوص!.
شكراً لعبدالرحمن أن ساعدنا أن نقول لعبير الحمد شكراً
ألم أدعو لك يا ابن ثامر _ ذات غباء _ بمزيد من الألق ؟!
أتذكر ؟…ترى لِمَ لم أدع لنفسي << ^_^
ها أنت حزت الألق كله أيها القدير
أما عبير…فليصمت حرف الجمال ولتنتحر لغة البهاء !
فليس كحزن عبير حزن وليس كلغة عبير لغة وحقا لم أجد من تنفَّس الحزن لغة كمثلها ولا من
عاشه بها وأرقنا بكليهما كـ هي !
عبير الشاعرة الأديبة و عبير الإنسانة الكبيرة المتواضعة تستحق تقديرا وتبجيلا لا أبالغ إن قلتُ
أننا لانستطيعه و لا أبالغ أيضا إن قلتُ أني أخشى دوما حين الحديث عنها أن يجترىء الحرف
على أمرٍ لا يستطيعه فأكون قد ظلمتهما معا !!
بالمناسبة عبورا كلما قرأت لكِ يحدث شيء كهذا :
هي كذلك .. ذكرى موجعة مميتة حارقة .. تثور كالبركان لتجرف كل ما يعترض طريقها من عقبات الفرح
ومازالت تعارك تلك الذكريات .. لكنها تنهزم في النهاية
تُسْلِم وجهها لكفيها
ثم تُجهِش بالبكاء!
ألهذا لا أمر على حرفك الذي أحب إلا حين أحتاجه بقوة
وحين لا أستطيع الاحتمال أكثر ! << أشعر بغرابة يا عبير هل أنا أودِّع !
أخي عبدالرحمن أظن أني وأخيرا ارتكبت (خطأ) الكتابة هنا << إن لم تكن متيقنا فانظر للأعلى !
دعائي لك بمزيدٍ من الألق << على مضض ^_^
تحياتي لكل الرائعين هنا
شاركوني الاستمـ/ـتـ/اع ! ^_^
http://www.youtube.com/watch?v=gF9I1eZyQ70
سليمان أيضًا !!
هذا المؤتمر الأدبي يا أبا ثامر أكبرُ من (حضوري) المنزوي بكثييير والله !
.
.
سأتذكر دومًا أنّ قضيتُ شهرًا مترفًا في منتجعٍ أدبيٍّ راقٍ ..
وأنّ ذلك كان رفاهيةً حقيقيّة أيها الكبار
.
.
أخي سليمان ..
هؤلاء الذين تتحدث عنهم حمقى ومرضى ..
وأظن عقولهم (بكل جمودها) باتت تُنكر قلوبَهم وتتبرأ منها وتزدريها !!
ماذا يبقى حين يفقد المرء إنسانيته ويتعاملُ مع فواجع الناس في أولادهم وآبائهم
على أنها (مراوغات) لكسب أشياء أرخص من تبن الحضائر !!
ما هؤلاءِ بالله عليك ؟؟
حيوانات ؟؟!!
حتى الحيوانات تحنّ ببعض الفطرة .. فماذا عن فطرة هؤلاء!
.
.
أبو رويشد (اللي جحد ولده ) << تذكر؟!! ^_^
مازالَ يقترفُ الجمال والسخاء حتى لحظة مروره من هنا ..
وفي كل اللحظاتِ ربّما
ممتنة لك كثيرًا كثيرًا
.
.
ساااارا ..
هل الإنااثِ على قيد الحيااااة ؟؟؟ ^_^
.
.
حين قرأت ردك .. قالت لي نفسي : سارا .. هذه أطيابُ تلك اليمنية المجنونة
وبيدي وضعتُ مؤشر الماوس على (لِنك) اسمك .. وباليد الأخرى غطيتُ عينيّ
وتمتمت : يارب سارا البيهي !!
و .. click
.
.
فـ .. كنتِ أنتِ
وما أسعدني بك والله ..
.
.
صديقتي الجميلة ..
أنتِ تُحبينني .. وهذا يجعلك تظلمين حرفي كلما تغرقينه في بحر محبتك يا بائسة ^_^
وبناءً عليه : ماراح صدّق كلامك اللي فوق الا بشاهدين أنثيين عدلين .. << اتحداكِ تجيبينهم
خخخخ
.
.
.. و ..
لو يِعطونا الدِّنيا ومالا
لا .. متْنَسِّينا .. لالا
بلادي ودمّي كِرمالا
من غيرِ افْلسطينْ شو يعني طفولييييي
.
.
استمتعتُ جدًا يا سارا
دمتِ لي
.
.
مساؤكم نور ،،،
شكراً أبا الدراري
شكراً : صغيرة جداً جداً لأنها تأخرت .. وكبيرة جداً جداً لأنك صاحبها
شكرأً لوالدك الذي يصر على أن تصاحب السمر
بل وشكراً للسمرة والسواد في كل تجلياتها
أو لم تر أن الكون نصفه أسود، ونصفه الآخر يتوق للسواد !!
أسمعت يوما شاعراً غنى النهار ؟؟
أرأيت حين يلف دنياك السواد؟؟ أي إنسان تصير؟ أي ناس حولك الناس تصير؟
أشعرت يوما روحك حرة؟ قلبك ملكك؟ أنفاسك تملأ صدرك؟ أو لم يكن ذلك اليوم مثالاً للسواد؟
هل تذكر يوماً خلعت جسدك؟ جاوزت قدرك؟ سمعت همهمة، تساءلت: إنس أم ملك؟ ألم تكن يومها في نور من سواد؟
لن تنس أبداً، أنك في كل يوم، خمس مرات كل يوم، تؤم بيتاً يكسوه السواد !! أتظن ذلك محض صدفة؟
أيلام من يهوى السواد؟
أبلغ أباك تحياتي وأشواقي.
تسلل:
عندما يعبث الآخرون بأحزاننا، يحددون لها موعداً، يرسمون لها لوناً، يصدرون علينا الأحكام .. نتألم نحن ،، نغضب نحن ،، إذا نحن بشر!!
عندما ندافع عن أحزاننا، نهاجم أحزانهم، نحاكم قلوبهم، نشكك في شعورهم، نصدر عليهم الأحكام .. إذا نحن بشر!!
المهم هنا: عندما نثبت أننا بشر، فيجب ألا ننسى أن الآخرين أيضاً مثلنا .. بشر !!
شكراً يا ابن ثامر .. وربما .. سامحك الله يا ابن ثامر
أهلا بالحبيب سليمان الطويهر
ردك مليء بالتعجب والاستفهامات كحياتنا..
أنت كتبت وكتبت
وشاهدت وشاهدت
وفكرت وتأملت
وتجاوزت مساحات حتى تصل لمساحات أخرى
وأزعم وأنا أعرفك .. أنك أصبحت تعرف كثيرا كيف يُكتب الحرف ومتى ولمن .. متى استطعت إليه سبيلا
وأيضًا..
أشكرك لأنك شكرتني لمساعدتي لك كي تشكر عبير
كن صديقي.. يا هلالي
صاحبة الحرف الراقي… سارة البيهي..
بركات الدعوات .. منحت الألق لدرجة حضور حرفك هنا..
أنت عليمة جدا بتفاصيل لغة عبير..
صادقة جدا كصدق نصوصك..
كان مرورك شرف يا سارة
عبير..
أعترف .. وأفخر .. ومبسوط كثير..
بأن .. لأن .. عشان
هذه الصفحة غارقة في الجمال والقوة.. جمال الردود وقوتها
هنا كما قلتِ منتجع… أتجول في سطور أصحابه فينشرح خاطري ويتجذر معنى الحزن وتتكشف الإنسانية
هنا كما يقول صاحبنا.. : أقلام .. أقلام “محركا يديه بالطريقة التقليدية”
وهذا وربي يليق بك..
وقد أخذ جانبا واحدا .. عظيما..
فكيف لو كان ….؟!
الشكر يدور ويدور ويرجع للي قاله.. < < فاهم غلط
فالشكر لك..
وكمان << بدا يتأثر
قلتُ لسلطان : لن أحرمك متعة الهروب .. وهذا دليل “اني ماني نشبه” << نصاب
ياسر الجعيدي..
صحيح أن محمد صومالي .. قريب من حارة افريقيا في الثقبة .. ودرس الطب في السودان
لكن هذا لا يعني أن تموه الحقيقة وتغرقه في السواد أكثر…
وإلا كيف تظن أنه سيكون يوما .. مورَّد الخدين ..
وهو الذي يتحدث دائما عن دقَّتك كـ(حضرمي)
وأيضًا..
أن نكون بشرا.. يعني أن لا شي جديد..
صواب وخطأ ومحاكمة ومواساة …
ياسر
لا حرمنا الله منك ..
ومن حرفك..
حطيت ايدي في جيبي ، جذيه اسوي لما اخذ موقف دفاعي تجاه الدنيا ، او اكون protective جدا معاي .. بنص عين اطالع الموضوع ولا اقدر اقراه كله .. مو لشي بس ما احب ارهق نفسي باشياء فوق استيعابي ! .. يعني ترى صعب تكتشف متأخر جداً ان فيه صورة للاب غير اللي عرفتها ، غير شخص مسن جداً ومريض كنت ترعاه – الله يرحمه - .. كنت وانا اصغر اظن ان الاب مرحلة مؤقتة في حياة الانسان وبعدين يتجاوزها .. يعني توقعت اذا كبرت خلاص كلنا بنتساوى ..كلنا بنعتبرها مرحلة مرتبطة بالطفولة والاحتياج والنمو وووو … وخلاص بنكبر على سالفة ابوك وابوي ..
يقول فهد عافت –وهو فقده ابوه وعمره ست شهور - انه كل ما كبر حس باليتم اكثر وانا اصدقه … انجاز كبير كبير كبير جدا فوق ما تتصورون انك ما تكون حاقد على كل من عاش هالمشاعر الجميلة اللي ربي ما كتبها لك ..تبتسم لاصحابها وتدعي لهم من قلب صادق ..وتلفت لك ، تطبطب على سؤال ليه انا الين يغفى بدون اجابة .. ايش جابني هنا اساساً !
بروح اقيل احسن لي
يعني على حسب !
إي والله إيش جابك هنا..!
تحريك أسئلة .. ومعاتبة مشاعر
وبعدها تقييله
إنارتك لفكرة .. صورة الأب واختلافها .. زادت من مساحة التأمل
اليتم شعور متقارب متشابه على كل ظروفه
تختلف الوانه ودرجاته
رحم الله الجميع
وشكرا على الصدق الموجود هنا
شكرا جزيلا
امي ماتت بالامس ودفنت اليوم وجاءعمي ليخبر والدي انهم لن يؤجلو الزواج زواج ابنه ماذا افعل ستحرق عائلتي وسيدمر ابي
كلما أحسنا الظن بالله سبحانه
كلما غمر أفقنا النور القادم من الغد..
يتبين الخيط الأبيض … أملا
والشمس تشرق من جديد
غدا .. يوم آخر
وعلى قدر الألم .. على قدر ما نصبح عظماء
كيف تصفوا أرواحنا .. وتتطهر..
إن لم يضمها الوجع …
ثم تمسح يد الفرج .. مطارحه
نبتلى .. بالأقربين..
ولكن … ليس للأبد
لأن القلوب تقاوم … وتنجح
ولإن يموت أحدنا مظلوما .. خير ألف مرة من أن يعيش ظالما
كل الأشياء مصيرها للزوال..
وأولها المصيبة
المصيبة تبدأ بالنقطة العظمى
ثم تتراجع مباشرة ..
رحم الله والدتك يا ليلى
وصبر قلوبكم
المصيبه لا تصغر بل تزيد في قلوبنا وتشعر انه لايوجد احد ياخذ بخاطرك والجميع عليك ويقلب الحق باطل ويقلب الباطل حق ونبقى تائهين في هذه الدنيا لاحبيب ولاقريب يكفف الدمع
ربنا اغفر لنا وارحمنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم
سينبثق النور من هناك….
و
(ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ)
هذا موضوع العام بالنسبة لي ..
مستمتع بأجواء المدينة المنورة وأقرأه كلما مللت ..
شكرا ابن ثامر .. ابنة الحمد .. ياسر الجعيدي
وكل الحاضرين
وشكرا لك يا محمد
شكرا كثيرا
بحجم روعة ابتسامة الإدريسي
رحيل الأباء ..
رحيل موجع ..
نسأل الله أن يجمعنا بهم ف جناته .
رحيل الأباء ..
رحيل موجع ..
نسأل الله أن يجمعنا بهم ف جناته .
سارة … دلال
الرحيل موجع
ورحيل الآباء .. موغل في الوجع
كل الشكر … الجزيل