رحيل..احتفال..وليلة موريتانية

 

قبل كل شيء…

كان الطيب صالح ينهي لقائي به في “موسم الهجرة إلى الشمال” ويقول : ( إنني أقرر أنني أختار الحياة. سأحيا لأن ثمة أناس قليلين أحب أن أبقى معهم أطول وقت ممكن ولأن علي واجبات يجب أن أؤديها , لا يعنيني إن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى, وإذا كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أنسى , سأحيا بالقوة والمكر )
وبعدها بثلاثة أيام .. رحل
يقول سمير عطا الله : ( الطيب صالح .. لم يتوسل لشهرته ظلامة أفريقيا،
ولم يستمهل أحداً عند بشرته, ولم يستوقف أحداً. مثل النيل مضى وتركنا نتبعه)
ويقول طلحة جبريل : (ما أوسع الحزن وما أضيق الكلمات. كان الطيب صالح في حياته أكبر من الحياة وسيظل الطيب صالح في موته أكبر من الموت)

ليلة موريتانية..

ما بين أبي الدراري وسلطان..
ما بين صوفيٍّ يرى في ( أحبك لو تحب غيري..) بعدًا روحيًّا يصيب القلب بالتضخم حدَّ الخطر..
وبين سلفي بقلب عاشق يهيم في طرقات المدينة متمتمًا : ( الأمر أفلت من يدَيّ وحبيبتي سحبت عليّ )
كنت أنا.. المليء توترًا لدرجة اللجوء لأقربِ وجبة غذائية طلبًا للمناعة..
وكانت المدينة…وكان أبو بكر..
عندما يكون الشنقيطي مرشدًا سياحيا… يكون أبو بكر, والذي لا يتردد عن مفاجأتنا ومفاجأة هيئة السياحة ووزارة المواصلات بالاتصال علينا من سيارة أخرى تبعد أمتارًا قائلا : ” عن يمينكم خزان المياه !!!!”
حدث ذلك ونحن في طريقنا إلى … “ليلة موريتانية” مع..
- محمد.. ابن شنقيط.. الشاعر والمهندس وارتكاز حوارات الليلة والأكثر موريتانية,
- جعفر.. ابن شنقيط.. الطبيب الشاعر والمتذوق الراقي والمتحكم في مقادير الشاي,
- عبدالمحسن.. ابن الشمال والطبيب المتذوق للشعر والقهوة,
- حبيبنا المنعي  :) ..رجل الحضور المتأخر والذي كلما ازداد تأخيرا كلما كان حضوره أكثر ألقـا وكأنه يسير على بساطٍ أحمر ” بس مستعجل شوي ”
- أبو بكر .. ابن شنقيط .. الطبيب الذواقة المثقف , ذو الابتسامة الفرنسية , وبالطبع المرشد السياحي “صاحب خزان المياه  :)
- السبهان وأبي الدراري .. “المقدّم” صاحب الحس الأمني العالي و “الوكيل رقيب” المتودد لرئيسه بثقة عمياء على طول الخط
- ومحدثكم .. حزب المعارضة في الحق والباطل
دار الحديث شعرا وأدبا وتاريخًا وتحشيشًا -معنويا بالطبع-
وتشعبت الحوارات كالعادة ..
ومرت على مجلسنا قوافل الملح.., وتاريخ الرق وأسواق النخاسة في المغرب العربي وكيف أن (الإسلام .. متشوف للحرية)..
وكيف جعل الإسلام بابا واحدا لحدوث الرِّق وأبوابا عديدة لانتهائه كنوع من تجفيف المنابع وتحقيق الحرية نهايةً للجميع. وأن استمراره وخصوصا في المغرب العربي وغرب وأواسط إفريقيا كان بطرق منهية كالسرقة وشراء الأبناء من الأهل المحتاجين وغيرها.. وكيف كان تجار الملح يشترون الطفل بموضع قدمه من الملح ومن ثم يسافرون به ويبيعونه …
واستمر الأخذ والرد في التفريعات وقد كان أحد المعارضين لانتهائه يرى ضرورة استمرار وجود الجواري والفائدة من ذلك حتى أنه تمنى أن تعود به آلة الزمن إلى العهد العباسي لكنه يخشى أن يحدث خطأ ما فيعود كجارية !!
لم يكن هناك جدولة أو ترتيب لليلة بل كانت الكلمة تقودنا والحرف يفرض سيطرته .. كل ذلك بحضور ملك الجلسة الـ ( أتاي)..
الشاي الذي لا يمكن أن تحيى جلسة موريتانية بدونة..
طريقة تحضير “راااااااايقة” فاقت “روقان” الشمالي سلطان فاضطر لإعلان نفاد صبره ..
وبين موضوع وآخر كان لا بد للشعر أن يحضر وبتفرد..
كرمٌ وجدناه في اللقاء وفي المجلس وفي الوداع
وابتسامات صادقة .. تهب المدينة نورًا على نورها
وتفاصيل أعجز عن وصفها وتقدريها
ليلة ووجوه وقلوب أكبر من أن ألبسها “حرف”
ولا يفيها الشكر … كله
فـ (الشكر.. كله) .. لهم .. جميعا

بعد كل شيء…

في مقهى بنفسجي على شارع القدس في جدة.. وتنفيذا لوعد أبرمته مع قلب محمد
احتفلنا … محمد وسليمان وأنا… بمناسبة مرور شهر على تعليق الستارة
الاحتفال يخصُّ محمد… يخصُّ هديته وقلبه وأيامه وانتظاره وابتسامته - قبل التقويم وبعده-
ولأنه معلَّقٌ هنا , أراد أن يكون معلَّقا في منزل يحبه في القارة السمراء ولو كستارة..
بدأت أفكر هذه الأيام …
هل الستائر تتألم؟!
رغم كل الأعمال النبيلة والراقية التي تقدمها للمنازل وأصحابها…
تظل صامتة صابرة ومعلقة طويلا طويلا طويلا…
أعتقد أن كل شيء معلَّق يتألم..
وبالأخص …”الستاير”
كأنني أسمع صوتـًا يغني..
(لا تردين “الستاير”… )

 

34 تعليقات على “رحيل..احتفال..وليلة موريتانية”

  1. عمر شرعب الحقيقي أضاف بتاريخ

    قبل كل شي..

    النك نيم هو حركة استباقيه لمنع التزوير وتقمص الشخصيات ..اتى ذلك من باب ان الواحد يصدق نفسه انه مهم..

    البودي:<<<< (مترجمها من جوجل)
    كنت اتمنى ان اكون معكم جسدا..كما كنت روحا وقلبا..
    هنيئا لكم

    بعد كل شي:
    - اظن الرابح الأكبر هنا هو ابن ثامر الذي مازال يجرب انواع المواصلات في مدن العالم…من قطار …باص ..vip…كداده…طيارة..كعابي..اي شي
    وهو -الان - يرتشف كوبا من قهوته السوداء في الكوستا كوفي ..كما هو يشتهي

    - اما ابو الستائر…فقد انساه انين المرضى ..انين العاشقين شعرا…وانسته مناوبات ليالي المشفى..مناوبات ليالي جده ..واصبح يعد كوبا من الشاي الشنقيطي برائحة الدم منتظرا قدوم الشاعر الرومانسي بشنطته الشماليه “للزيارة” .

    ذلك الذي ترك الرومانسيه وبدأ يضرب الارقام على راس التلاميذ …متقمصا دور “كاد المعلم ان يكون رسولا”…

    اما ابو ريما المنفعي والهكر المقدم…فقد رجعوا الى نزيفهم عند اعتاب الأسواق!!

  2. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    عمر “يوسف” شرعب الحقيقي
    أيها (المتحرش الأكبر)..

    لا أعلم من أين سرقت قلمك هذا..
    قلم جميل .. أقشر… يدوّر الشر

    ها أنا أرد عليك .. وأنا أرتشف كوبا من القهوة السوداء ..
    وأفكر في وسيلة مواصلات جديدة.. ربما المنضاد مدري المنطاد مدري المنظاد

    أما محمد المعلق بكتفيه…. كستارته
    فلم ينسه شيء شيئا…
    بل اختلطت عليه الليالي..
    وهو بانتظار …”ولعتني..” , حتى بعد انتهاء الحفلة
    أكثر ما يميز محمد هو ..(حدسه) , وأكثر ما يورطه هو (حدسه) أيضا..
    ورغم تورطه فهو ليس في حاجة إلى إشارة كـ (كيف راحت يا بوسلوى حياتي شقـاوي..) كي يتمسك بالأمل..

    كما أنه..

    لم يسلم منك أحد يا عمر

    يمكن أرجع للباقين :)

  3. محمد الإدريسي الشنقيطي أضاف بتاريخ

    سلام ود كعطر الورد أبتدر ***** لعاشق الحسن إن غابوا و إن حضروا
    شنقيط منها جياد الشعر مسرجة *****بحرف حب رقيق شاقه السفر
    إلى رباكم وحبل الود متصل ***** و من رأى الود عينا كيف يصطبر
    في البداية أعتذر لتأخر تعليقي على مراحل تلك الليلة الساحرة _ بصورة من صور السحر الحلال_
    فقد كانت لحظاتها مراحل تطويها نفوسنا بكثير من الأنس والبشر وقليل من الألم لأن الزمن لا يقف ليطول أنسنا به ، وبخلاف سحر المجالس في أيامنا هذه و الذي لايدوم طويلا إن وجد
    فلا زال سحر ذلك المجلس بالغ الأثر في نفسي إلى حد احتوائه لحظة الكتابة هذه
    ، فكأن رقية مضي الوقت لا تزيده إلا قوة ولا تؤثر فيه إلا جمالا ،
    سعدت بذلك المجلس أيما سعادة فضيوفه حملوا من مشرق الشمس ضوءا يخترق حجب النفس لينفذ إلى الروح ، ولكم هو قليل أن يلتقي المرء مع شباب يحملون قمة الابداع مع رقة الطبع وسلاسة الأخلاق ، فإلى رفاق الشروق …….
    محمد …..و عبد الرحمن ……و سلطان …….و أحمد ……
    كل الشكر
    و أهلا وسهلا بكم دائما …
    في رحاب الأتاي ( الشاي الشنقيطي )

  4. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    السلام عليكم ..

    أسررت لمن أحب أني وقعت في حب المدينة المنورة ، وما في ذلك من إسرار ..

    أيامي القلائل في المدينة تركت فيها روحي غرسة تنمو مع نعناع المدينة .. ولقاؤنا فيها مع الشناقطة كان لقاءً على سحابة بيضاء ، في ليلةٍ من ليالي العمر المعدودة بحق .

    ذكرتني يا عبدالرحمن ببعض التفاصيل ، وأحلى التفاصيل .. دايم على البال .
    أهلاً بك يا محمد الإدريسي ، وبأصحابك الذين أنسنا بهم .

    عمر شرعب ، تباً لك .
    بعدين وش عنده اللي “كنت اتمنى ان اكون معكم جسدا..كما كنت روحا وقلبا..” وين تحسبنا رحنا يعني << واحد موسوس
    أحسن إنك ما كنت معنا جسداً .. ما أبغاك أنا إلا روحاً وقلباً وصوتاً .. في الحقيقة صوتاً لوحدها تكفيني والباقي حلالك ما أبغاه .
    بالمناسبة مدري ليه كلمة “الجسد” صارت كلمة مرتبطة بمعاني سلبية وعارية ، أحس فيه انحراف ثقافي البلد .. على قولة صاحبنا اللي يقول إن “ذاكرة الجسد” رواية جنسية خخخ ..
    يعني حتى كلمة “الجسم ” المرادفة ما لها نفس السمعة السيئة للجسد .

    أحد عنده علاج لهذا الانحراف ؟ أحد ممكن يسوي “تقويم” مثلاً للمشكلة ؟ أو نسدل الـ “ستائر” على الموضوع ونقفله وخلاص ؟ << يعبث بمواجع واحد من الشباب ..

    عاد هذا الواحد ارسل لي مسج يقول :
    “هذا أسبوع عصيب عليّ ، ستائري تكاد تسقط من تجاهل الحبيبة ، وكل ليلة أروح البحر وأنشد :
    لا تردين الستاير ويش أسوي بالكنب !! ”

    تراني ماني فاهم السالفة ؟ الحين هو معلق الستارة في بيتهم عشان يلفت نظر حبيبته في الجهة الثانية من الشارع يعني ؟ ولا هو يحب ستارة في بيت حبيبته ؟ ولا حبيبته نفسها ستارة ؟ يعني فهمونا عشان أكون معكم في الصورة ..

    لكم حقولٌ من قصب السكر ..
    ومزارع من الشاي ..
    ونهرٌ ساخن من الماء الزلال …
    وورقة نعناع واحدة..

    عشان تقطعون القصب وتقطفون الشاهي وترمونها كلها في النهر ، وتحطون ورقة النعناع في أول النهر وهو يجري ناحيتكم ، يطلع نهر شاهي بالنعناع << مشكلة الفضاوة تسوي أكثر ..

    سلام

  5. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    بسم الذي قد أنزل القرآنا
    والحمد لله كما هدانا

    << متأثر بجو المنظومات والشناقطة :)

    أما قبل :
    فالغياب دوماً هو المشكلة ، والحضور دوماً هو المشكلة
    وبينهما لا نفهم ما نريد ولا نريد ان نفهم
    وتمضي الحياة

    أما بعد :

    فأجمل شيء في الدنيا والله هو الأخوة الصادقة والرفقة البيضاء الرائعة
    التي تجعل من السفر متعة لا تقدّر بثمن
    وخصوصاً حين يتحد الهم وتختلف القبائل والعروق والأصول

    اصطحبت معي للمدينة وجعي المزمن وضيقي ويتمي …
    وعبدالرحمن ثامر ومحمد أبا الدراري

    وكانت الرحلة مجنونة <<صفة مدح
    وكان أبو الدراري أجمل ما فيها

    فقد سافرت معه لأول مرة وتفاجئتُ بأني اصطحبت معي مكتبة وسائط متعددة
    فمن الأدب إلى الشطحات إلى الطب إلى الحب إلى الذكريات إلى الفن
    إلى ما هب ودب من الفنون والجمال

    أما عبدالرحمن ثامر فمصدر قلق للرحلات كلها
    فهو لاينفك ينشب الخيوط ببعضها ليهرب في مكالمة جوال ويترك القوم يتناحرون

    يقول صاحبي حمود وهو ألذ ما في الدنيا من ذكرياتي
    هو بشحمه ولحمه قصة ورحلة وأشياء وأشياء

    يقول عني :
    سلطان رجل تسافر معه فتنصدم انه مسافر مع غيرك :)

    وأنا والله رافقني للمدينة أحدهم
    وعاش معي طيلة أيام السفر
    فأسعدني أياماً ونكّدني أياماً ، وأضحكني وانا بين مجالس القوم وأبكاني
    وأخذني من مجلس جميل ليبكيني هناك بين الأشجار …

    ثم إنني في هذه الرحلة خلعت ثوباً أرهقني كثيراً وأهديته للريح
    كنت ألبسه لئلا أبدو مجنوناً في عيون الآخرين
    واليوم ليقولوا عني وعن ثوبي ما شاءوا

    وكان ذاك الذي سافر معي قد فاجئني بدمعتين خرجتا من أجمل عين في الدنيا
    لتقولان لي : لا تأس أنت رجل كريم وحكاية جميلة وعصامي ضحى بالكثير

    فكان الدنيا صارت أجمل


    ..
    .

    لا عليكم فقد كنت أهذي .

    نعود للأتاي :)

    ما اجمل هذا الأتاي وأجمل ما فيه انتظاره القاتل
    أليس كذلك

    يعني معليش :
    تقعد تنتظر نصف ساعة علشان ربع كاسة شاي تشربها ؟!!
    لا ويمكن ياخذها منك المنعي ؟!!
    وتقعد بلا شاي ؟

    غير معقول

    لكنه لذيذ جدا جدا جدا
    لدرجة انك تشبع من النظر ولا تفكر ان تشربه
    بعض الأشياء الجميلة لاتحب أن تهتك جمالها :)
    فتتركها للنظر فقط

    ودار الشعر مع الشاي
    وكان الجميع مبهرين ، إلا أن المنعي اكل الجو كعادته
    يبدأ بالعراق وغزة ، حى إذا تمكن من قلوب القوم وعواطفهم عرّج على آخر الحب !
    كما فعل في أمسية مصر

    يدير أموره بشكل هندسي هذا المنعي
    قاتله الله :)

    الشناقطة كانوا الأجمل
    فمن دماثة الخلق إلى حسن الابتسامة
    إلى حفاوة الاستقبال والضيافة
    إلى قلوب ندية بيضاء تحب الشعر وتفخر بالعلم
    ويشغفها البحث والتنقيب والقراءة

    أحب المدينة
    واتمنى ان اكتب لها وفيها

    واحب أبا الدراري الذي أذاقني بعض جماله وقطعني بوصاله

    وأحبك يا عبد الرحمن لأنك إنسان

    وأحب أمي لأنها كانت معي

    ..

    إهداء خاص لأي الدراري :

    الامر أفلت من يديّ
    وحبيبتي سحبَت علي

    وعدَت فما أوفت بما
    وعَدتْ ..فضاع الوعد ويْ !

    وستائر الأوهام لم
    تبرح تغازلُ مقلتيْ

    وانا هنالك واقفٌ
    أرنو لنظرتها إليّ

    وأحبها مجنونةً
    واحب منطقها الغويّ

    وأحب سمرةَ طينها
    وتحب سمرَةَ عاتقيّ

    وي
    وي
    وي

  6. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الجميل..
    محمد الإدريسي الشنقيطي

    ما زلت أذكر عظمة اللحظة…
    عندما كنت تقول بلكنة مدينية موريتانية : (الإسلام متشوف للحرية)
    وما زلت أذكر طريقتك البديعة في سرد “قوافل الملح”
    وما زلت أذكر دعمك لي عندما أخبرت الجميع بأنني دعوت للهلال في بقعة طاهرة..

    يا من استبدل الباء في عازب إلى ميم على أمل الوصول إلى العش وقد يكون العش من ايكيا .. :)

    شكرا لكرمك .. لابتسامتك .. للغتك… لمعرفتك
    شكرا لك… جزيلا

  7. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا منعي … يا منعي

    ليست هذه لغة واقعٍ في حب المدينة..
    ولن تخدعنا بـــ “الروح” و “النعناع”… عشان ندخل معك الجو
    ومن ثم تنقلب .. محششا ..

    أتفق معك في قولك … تبا لك لــ عمر
    وفي جمال اللقاء على السحابة البيضاء

    وبعدين…

    أنت تتلقى الرسائل سعيدا مبتسما وأنت تعلم أن مرسلها معلق بكتفيه..
    وتغابيك هنا هو نوع من التحرش لا أكثر

    الستائر معلقة منذ أكثر من (شهر ونص) حسب ” تقويم ” أبي الدراري :)
    لكنها كحالة ذهنية … معلّقة منذ سنوات..
    ولو تحدثت “الستاير” لقالت “انت معاي …وإلا انت ناوي تبتعد عن خط سيري”

    لي معك يا منعي كلام .. كثير ..
    وتدري وش اللي يصبرني عليك غير انك هلالي..
    أقول لك بعدين ..

  8. عبير الحمد أضاف بتاريخ

    .
    .
    مرحبًا يا كلَّكُم !
    .
    .
    هذا المواطن يعترفُ بأنَّهُ غارقٌ إلى حدِّ الشمسِ في أبحاثِه ..
    لكنه جاء!
    وهو لا يقول هذا لأنه يستعرضُ انهماكه في العلم ,, حاشا ^_^
    ولا لأنّ أبا ثامر كتب عنه ذات يوم : المواطن يتحدثُ عن الأب فاصمتوا ,, كمان حاشا ^_^
    ولكنّ لأنَّها المدينة !
    .
    .

    المدينة التي ولدتُ فيها وولد فيها أبي ,,
    وعشتُ فيها أححححلى سنوات عمري
    في ظل جدّي الذي أعرف أنه ظلّ أربعين عامًا لم تفته تكبيرة إحرامٍ واحدة في الحرم
    وجدّتي الحجازية الوديعة القادمة من بوادي بني أحمد .. وهي لم تزل تغني لكل مولودٍ جديد في منزلنا
    و عمّي البِكر .. الكبير جدًا .. الذي ما يفتأ يحرجني كلما قابلتُه بـِ : how R U
    فأجادله بالتي هي أحسن : ياعمّ ليش ماتعلمني انجليزي بدال ما تتفلسف عليّا ..؟؟
    فيطربني بضحكته العذبة ويعلمني لأنسى بعد ساعة !
    .
    .
    مدرستي في مجمع المصانع
    بأنظمتها العسكرية
    وساعات الظهيرة الحارقة
    وطريق العودة المفعمة بالشناقطة والشنقيطيات هناك
    يرقدون في ظل سور المدرسة ..
    سأعترفُ بأني كنت مضطرةً أحيانًا لأن أقفز من فوق ساقيّ إحداهن لأكمل طريقي
    وأنا أتساءل : هذولا كيف نايمين في الحرّ .. ماشا الله عليهم !!
    وأتساءل : هل مازالوا هناك يرقدون؟!! 
    .
    .
    نفق المناخة المغلق دائمًا .. سيدنا حمزة .. طريق سلطانة المزدحم .. قُباء .. السبعة المساجد .. باب المجيدي .. حيّ عروة القديم المرعب
    وحكايات أبي القديمة وطفولته المترعة وذكريات أسرةٍ نجدية ترعرعت في الحجاز ,,
    ومنزلها الأول الذي أصبح الآن داخل الحرمْ !!
    .
    .
    وحيثما كان بيتك .. أرهف السمع فجرًا فقط ..
    لتصلك : الصلاة خيرٌ من النوم
    ترنيمةً ينفرد بها عصام بخاري
    كأعذب معزوفةْ !
    .
    .
    تغيرت أحوال الدنيا ..
    وتركنا المدينة ذات مساء حزين
    وحنايا البقيع لم تزل تضم أغلى الناس .. أبي وعمِّيَ البِكر وجدّيَّ الرائِعَيْن!!
    ولم نزل نعود ونعود كل عام
    نحمل أشواقًا لا تحدها حدود
    ونستخرج الفروق التي طرأتْ على المكان .. بعد كل عام من الغيابْ!

    المدينة وأهلها الطيبون
    حكايةٌ لا أملُّ سردها
    ولا يملُّها الطريق
    ولا قلوب السامعينْ !
    المدينة
    حين يمضي المكان وينحفر الظاعنون في الصخر .. يقهرون السنوات والخطواتْ !
    ويجذلك الدعاء :
    اللهم بارك لهم في مُدها وصاعِها !
    .
    .
    ما أحلاكِ يا طيبة !
    ما أحلاك!
    .
    .

    ثم شكرًا كثيرًا .. يا كلَّكُم !
    أنتم تعرفون لماذا بالطبع .. ^_^
    .
    .

    وشئٌ .. أتركُه يُعطّرُ المكان من مواطنٍ يقَدِّسُ الذكريات :

    http://www.youtube.com/watch?v=UmjeOd_y4Bw

  9. عبدالمجيد العبيد أضاف بتاريخ

    متواجد..مستمتع..

    شكرا “كلكم”
    جايزتن لي هالكلمة

  10. ماعندها وقت! أضاف بتاريخ

    وش سالفة هالستاير معكم!!!

  11. ابوبكر أضاف بتاريخ

    سلام عليكم يا عيال - بلغة اهل المدينة -
    أولا : العنوان :
    - رحيل : ما اجملها لوكانت هجرة .
    - احتفال : بل احتفاء اهل شنقيط والمدينة بأمثالكم
    - ليلة موريتانية : استغرب من اضافة الليلة الى موريتانيا ، واتساءل ان كان من باب التشريف فهذا خطأ بين فنحن من تشرف بمعرفة تلك الهامات والجلوس لا اقول مع بل الى تلك القامات .

    بعد ذلك : -
    فاجأني ابو الدراري ذات مساء باتصال زف فيه بشرى زيارته للمدينة مع رفقة وصفهم باوصاف كثيرة اذكر منها - أدباء - شعراء - مدونون - ساخرون ……….مع علمه باهتماماتي فسال لعابي لتلك الرفقة وبعد اللقاء تفاجات بأنه لم يصف من الجبل الا سفحه ومن البحر الا شاطئه ومن اللؤلؤ الا بياضه .

    كانت ليلة - يليتها تتكرر - في سفح جبل احد نجومها :
    - بن ثامر : الشاعر الرقيق والكاتب المميز ، صاحب الطرفة فمن ستائر ابو الدراري الى منقة السبهان مرورا ب” برج المياه ” ، والمشغول دائما بالدعاء ” تقبل الله الباقي من الدعوات ” .
    - سلطان : الأديب الراقي والشاعر الكبير تقرأ في عينيه جمالا متناغما مع جمال قصائده حين يلقيها .
    - المنعي : الرسام المبدع ،تستمع اليه وكانك تنظر الى لوحة جميلة _ يمشي الهوينا ويجيء في الأول _
    - ابو الدراري : كل ما قيل سابقا وما لم يقل صاحب ثلاثية ( المتنبي وابو نورة والبارسا )

    لن انسى ما حييت وداعية السبهان وقهوة بن ثامر وحب المنعي وتصريحات ابو الدراري

    قبل الختام : الى الشاعرة المبدعة عبير الحمد:
    تلك السيقان - يا بنت المدينة - بعض ما فاض عن قلوب الشناقطة من حب طيبة الطيبة ولصاحبها عليه الصلاة والسلام واسالي اهل التصوف عن ذلك الحب .

    في الختام : -

    لكم كل الشكر والتقدير أيها العظماء _ الأدباء _ الشعراء
    لكم كل الشكر لأنكم كنتم وما زلتم هنا

    ابو بكر “عاشق المبدعين” - واحب شيء الى الانسان ما منع -

  12. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    هلا بابو عبدالرحمن ..
    هلا بسلطان السبهان
    هلا بالشاعر الإنسان
    أي الثلاث قصائد كانت أرق < < شبك غلط مع قصيدة المنعي

    كانت الرحلة جميلة ..
    وكان في الرحلة طفل << شبك مع قصيدة فهد عافت

    السفر معك يا سلطان متعة..
    إضافة للتعليقات والتحريج المتبادل
    تمتاز بسرد جميل لقصص ومواقف مدري منين تطلع
    ما شاء الله ..
    بس ماله داعي تكشف عن معلوماتك وسيرتك وقصصك بالتقسيط
    فمثلا أنا .. وأعوذ بالله من كلمة مثلا :) .. خلصت كل سوالفي معكم
    فتلقاني جالس أطرح نفس السالفة بطرق أخرى..
    ما علينا..
    يا حبيبي ما علينا < < شبك مع ابو بكر سالم

    أما “ابو الدراري”
    فليتك شفته أيام الطفولة :)
    كان ما استغربت شي الآن
    كان طفل صومالي برييء .. بنكهة سعودية جدا جدا جدا.. يجوب حواري الثقبة ..
    وكانت الثقبة جميلة …
    وكان في الثقبة طفل < < رجعنا لعافت

    صديقك يا سلطان اختصر علي كلاما كثيرا …
    فأنت فعلا .. كما قال (سلطان رجل تسافر معه فتنصدم انه مسافر مع غيرك)

    نتوافق كثيرا ونختلف قليلا..
    ربما لأننا نملك صفات قيادية تضطرنا إلى المنافسة على اتخاذ القرار .. أحيانا
    أنت تتفوق علي بالحس الأمني العالي.. وقد كان من الأفضل لو بدأت دراسة الماجستير في جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية..
    وأنا أتفوق عليك بحس المعارضة وارتفاع صوت المجتمع وحقوقه .. غالبا بدون حق
    وقد كانت المنافسة جميلة
    وكان في المنافسة طفل << :)

    طيب بالله يا سلطان واحد منقة مدري منجا مدري منقا عشان أروق مع الأبيات

    وستائر الأوهام لم
    تبرح تغازلُ مقلتيْ

    سلام يا خبرة

  13. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    يا أهلاً ويا سهلاً بأبي بكر ..

    جميلٌ حضورك الأنقى ، وبقي أن تأتيني بـواسطة العقد - وكلكم من العقد واسطة - أعني جعفر أمير الأتاي والمنظومة الطبية .

    فإن لم تأتوني به ..

    الآن أحاول أن أتذكر كنية جعفر لكني أنسى !! أبو زياد ؟ أم أبو إياد ؟ شي زي كذا والمعذرة ..

    كان من أصدقائنا في الجنوب معلِّم من شنقيط ، جلس مرة في مجلس لا يعرف منا إلا القليل ، فكان أن عرّف كلٌّ منا باسمه الثلاثي بهدف التعارف ، ثم سأل أحد الظرفاء من منا حفظ أسماء المجموعة كلها ( الاسم الأول فقط لكل واحد ) وكان عددنا يفوق الثلاثين ، وإذا بالشنقيطي يحفظ أسماءنا الثلاثية لا يخطئ منا أحداً .. ومن أول مرة .

    سبحان الله !

    هذا الاتقاد في البديهة والصفاء في الذاكرة نعمة من الله وكرامة ، ها أنا أحاول تذكر كنية لحبيب عرفته قبل أسبوعين فلا أستطيع ، سامحني يا دكتور جعفر..

    وأظن هذا الصفاء في ذاكرة الشناقطة سببه أن نظام الجواري ( بيفتح السالفة مرة ثانية ) ما زال له بقية هناك ، ورغم تفهمي لـ ( الإسلام متشوف للحرية ) لكن الإسلام أيضاً شرع الجهاد في سبيل الله ، ولا بد من الدعوة للجهاد حتى يُفتح المصدر الوحيد لامتلاك الجواري ويعود النظام الإسلامي لحياتنا ويصبح لدينا جوارٍ ثم تصفو ذاكرتي وأستطيع تذكر كنية جعفر ، ويا ليت يكون الجهاد جهة أوروبا الشرقية وفرنسا وإيطاليا ، وأسبانيا برضه يقولوا فيها وجوه دمشقية أندلسية ، شرق آسيا ما فيه داعي يتوجه الجهاد إلى هناك أحس .

    عبدالرحمن إذا حسيت إني شطحت مرة عدّل الرد وأنا أخوك خخخ تراني عندي انفلونزا ومدري وش حدودي .

  14. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    عبير الحمد..

    أيها المواطن الغارق في أبحاثة..

    ذكر المدينة يجبر من يسمع عنها على الحضور ..
    فكيف من يضمها بين جوانحه.. وتضم هي ذكرياته وأجساد أحبابه..

    ما كتبته هنا يا عبير …
    صفحات أولى من رواية..
    تفاصيل أراها في السطور الأولى لـ عمل جميل ..
    ربما يولد في يوم ما …
    يستحق أن يولد…

    شكرا لك..
    شكرا للمدينة

  15. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الجميل عبدالمجيد العبيد..

    لم يزل سلطان يذكرك بالجمال دائما..
    حتى تمنيت مشاطرته معرفتك

    سعيد بوجود
    فشكرا يا كريم

  16. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    ما عندها وقت!!

    الستاير مش سالفة..

    الستاير حالة ..
    وأحيانا طريقة حياة..

    والصديق المعلق بكتفيه.. عندما سأله أحدنا .. : انت وش تبغى الآن بالضبط ؟!
    قال : أبغى أنزل …. بس

  17. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أبو بكر..

    لقد صرحت بحبي لك …
    فأنت تأسر القلب .. رغم عباطتك / عيارتك / تحريجك << اختر الإجابة الصحيحة

    واعترف بأنك مرشد سياحي من طراز نادر..
    طبعا لو استثنينا .. خزان المياة .. ووجبة الكوشري وملحقاتها :)

    وهل تعلم يا هازا (ياهازا = يا هذا + ممثل فاهم غلط) << مسلسل تاريخي قديم
    أن طريقتك في الاستمتاع بالفن.. هي فن بحد ذاتك

    أنت مأخوذ بالفن , بالأدب , بالفلسفة
    فكيف بالله ستكون ابتسامتك سوى اختصار لهذه الثلاث

    كن صديقي…
    ولك الشكر والود

  18. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    تحياتي للسادة الحضور هنا..

    تغسل وجهك كل يوم على رجوى ألا يكون أحدهم قد كتب شيئاً هذا الصباح .. كي لايطول ردك واشتباكك مع حروف الاخرين ..

    وتفاجئ بأن المقاطع التي اخترتها كي تقصها وتعيد لصقها على الأقل كتلميذ يقلد أساتذته.. قد جاء أحدهم متأخراً البارحه فأحاطها بقوسين وتركها قبلك كرد ثم أردف قائلاً : شكراً ابن ثامر!!

    لا أدري بمن ابدأ وبمن أنتهي .. لكن دعونا ننتهي من سلطان أولاً :

    بعيداً عن الأدب الذي تتربع عليه ياصديقي .. أخبرتك أننا نلتقي في الشمال فكلانا منه على اختلاف القارات ..وبرودة الشمال تضعف مناعة الاخرين حياله فلا يقاومون حب من يسكن فيه أو ينتمي إليه !!

    والحب الذي أطنبت فيه كثيراً ماهو إلا نتيجة ضعف وخلل في دفاع جهازالمناعة لدى هذا المخلوق الناطق المدعو إنسانا.. وإلا مالذي يجعل عاقلاً يهوي ويسقط في فخه ياصديقي:

    يقضى على المرء في أيام محنته : حتى يرى حسناً ماليس بالحسن!!

    وأيامنا كلها محن ياسلطان..

    دموعك التي واريتها بين صخور أحد .. لم تخفى على أحد .. وخيراً فعلت حين استودعته سرك فهو جبل يحبنا ونحبه ولعله يحب أحبتنا ويشاركنا في عتابهم ياسلطان .. لم يكذب الأكراد حين قالوا:
    لاصديق إلا الجبال!!

    إذا كان ابن ثامر يجد نفسه في : سنيني يم .. وقلبي المركب المتعب .. وإنت الريح – ونحمد الله أن لطفت به الريح مؤخراً- والمنعي يستمتع كعادته بأحلى التفاصيل ويضحك دائماً لأنها دايم على البال ..

    وعمر قد اختزل ابونوره في –ساري- بينما ينتظر المعلق من كتفيه –ولعتني- فإنك (مجموعة إنسان) بامتياز..

    وأضيف إلى اختزال صديقك الرائع : أن سلطان أنفس جمعت في نفس واحده .. ووالله لقد رأيت فيك من جنون أبي الطيب وكرم جدك حاتم وذكاء العرب الكثير .. رجل لاينام ولايأكل يصحو ويمسي على صمت غريب تتخلله ضحكات طفل مجلله مفعمة بالعدوى فيضحك لها الجميع .. صمتك قاتل ياسعادة المقدم كجواب تنتظره من قاتل .. وضحكك مطر يروي الأرض الجرداء .. سلطان أحبك وكفى!

    أما عن ستائري : فمازلت معلقاً متدلياً ألتمس الأرض ولا أجدها.. يكفيني أن أمرر الشمس إليها .. وأحضن البرد دونها .. وتلمسني .. وتطويني .. وفي الأسحار تفتحني .. لتبصر عتمة الليل.. وترقب بسمة الفجر .. وبسمتها هي السلوى.. هي الأمل!!!

    سلطان:الحياة مليئة بالستائر .. غاصة بأشيائنا الصغرى التي نتركها ورائنا لعله يراها فيذكرنا ..لعله ولعلها ولعلهم ولعلنا…

    لا .. لاتردين الستاير .. وش أسوي بالكنب كما يقول الساخر أبورويشد!!

    وعذلت أهل العشق حتى ذقته : فعجبت كيف يموت من لم يعشق!!

    هكذا يقول ابو الطيب على قبره شآبيب الرحمة والرضى..

    ولعلي أرضي السادة الشناقطة بقول أبي الطيب هذا ,, وأنا الذي لايملك من الشكر مايكفيهم وهم أصدقاء سنين المعاناة .. فنحن نقتسم معهم جفوة العرب لكلينا تاريخياً وجغرافياً .. والمقام هنا ليس مقام اختلاف لكنه مقام حب والتقاء ..

    محمد الادريسي .. صوتك المتهدج المبحوح ملئ بالجمال ياصديقي ..
    د أبوبكر : لم أنس وقفة وداعك لنا عند جبل أحد .. يا أخاً لم تلده أمي .. أبو مؤيد عسى أن تجمعنا –ليلة خميس- ليس فيها سوانا ياطبيب الباطنية!!

    المنعي دعني أتشفع بآخر الحب لعلي أنزل قريباً ياصديقي الباسم .. ياسكران ليمون الجنوب !!

    http://almene.wordpress.com/2009/02/15/%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%a8/

    بعد :

    كنت أود الكتابة عن الطيب صالح وقد فعلت .. غير أني لا اقاوم طلحة جبريل وهو يكتب هكذا .. فلكم الفائده :

    http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=5093

    ابوالدراري.. لليوم ال54 معلقاً من كتفيه !!

  19. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أحمد المنعي .. للمرة الثانية,
    أحدثك وانا في كوفي في الافينيوز موول بالكويت
    بصراحة يا بو حميد جميل ولا يفوتك
    أحس انك راح تتالق وتمشي في الموول .. كالملك المغلوب
    اليوم يا خي انفصل الجوال .. تعرف توني محول على موبايلي فما تعودت عليهم
    فتحس يا بو حميد إن الواحد بدون جوال زي الجوال بدون واحد (كرقم)
    وبعدين عمر تأخر علي وحاس برنامجي اليوم وفيه واحد مهدد انه يطلب الشرطة
    هو بصراحة ما هدد بس أنا حسيت..
    الكوفي اليوم ماش
    والعيشة صعبة
    سلم لي على الأهل وقل لهم إني راجع قريب من الغربة
    وقل لسليمان : أحبك فوق احتمال الخلايا
    واكتب لي عن أخبارك انت والشباب والأهل والستارة!
    إيش أخبار الستارة ؟!
    طالت والا على نفس الطول
    مغبرة ؟! والا ؟
    طيب ما نزلوها؟!
    لكم كل التحايا القلبية
    محبكم عبدالرحمن … الافنيوز موول .. موووسكووو , قصدي الكويت

    وأيضا…

    أعرف يا أحمد انك تبغى تجاهد بس عندك مشكلة واحدة .. وهي إن سابك ما عطوك إجازة
    طيب ياخي جاهد في إجازة العيد..

    فيه نظرية علمية توها طالعة قبل شوي..
    وهي إن البشر ينقسمون من ناحية نوعية محفز الذاكرة لديهم
    وأن بعض الجنس البشري يعتبر نظام الجواري محفز كبير للذاكرة .. ويسكن معظمهم في أقصى المغرب العربي ووسط أفريقيا
    وأن هناك جنس بشري يتعاطى عكسيا مع هذا النظام
    بحيث أنه قد يسبب لهم فقد شديد للذاكرة يتناسب طرديا مع عدد الجواري
    وأن أغلب هذا الصنف يقطن في الجنوب الغربي من الجزيرة العربية وفي .. الباحة.. العقيق.. تحديدا
    وأن المنتقلون منهم للمدن الصناعية يصابون باعراض إضافية أشد كتغير لون الخشم وخروج إصبع يد سادس وقرن استشعار فوق العين اليمنى كما تتغير مشيتهم من مشية البشر الطبيعية إلى مشية راقصة أقرب ما تكون لسامري الدواسر

    ولذلك جرى التنبيه :)

    أما بالنسبة للحدود..
    فإذا جاءت منك يا أحمد..
    فلا اقول إلا كما قال القائل :)
    كسّر يا بخت الحدود اللي تكسّرها

    أشوفك في الخبر …

  20. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الحبيب أبو الدراري .. كشف الله سره .. قصدي قدس الله سره

    وأضيف عن سلطان !! أنه (مجموعة انسان) لا تتغير مع الوقت واختلاف الحالات
    لأنه متغير بطبعة متشكل بغريزته واضح بغموضه
    هو (بداية وقت) وهو أحيانا (نهاية أزمان)
    وهو (ند الفرسان) الذي (تهزمه النجلا)
    فإن كنت متحيرا فيه يا أبا الدراري فهو يقول لك : (حتى أنا تراني احترت فيني)

    بعكس الجميع..
    فأنت بانتظار (ولعتني) لكنك تعيش أحيانا (يا ضايق الصدر بالله وسع الخاطر)
    وأنا إن كنت أتقمص (سنيني يم) فأراني أردد ذات ليل (تفرغت لك)
    أما سلطان … فهو (مجموعة إنسان) أينما يممت وجهك..

    وأيضا..

    الألم الذي تشعر به الستارة .. يستحق
    والانتظار المربك , وردات الفعل الغامضة ,
    والتوتر الذي يرفع لديك الحس الأمني بطريقة شيوعية…. هو ضريبة أن تعيش ( لا كالآخرين)
    أن تكون قصة تخصك يا محمد
    أن تكون لون مختلف .. يسرقه القوس قزح منك

    أنصحك يا محمد بالبحث عن عمل ثالث ولو في بوفية ..
    حتى لا يكون لديك أي فراغ .. أخاف عليك من الانحراف
    أخاف عليك من الظهور كخبر في جريدة شمس “نفوق طبيب معلق”

    وأنصحك بأن تردد لكل مبتسم ما قاله شيخ الحزانى :
    (ليت الهوى يا منكر الشوق زارك
    ليته سكن باسم المحبة لياليك)

  21. ,, ورد مديني ,, أضاف بتاريخ

    هــهــ<:

    متابعة بصمت + مستمتعة ,,

    <<< لي عودة ان شاءالله

    ,
    ,
    ,

    تحياتي العطرة + دعواتي للجميع .

  22. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    المتابعة شرف..
    والحضور فضل..

    والدعاء كرم..

    شكرا ورد مديني

  23. مشعل الزعبي أضاف بتاريخ

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    مساء الخير جميعا”
    تحياتي لكم على البعد من بلاد تعاني من تقشف البشره السمراء والشعر الأسود .
    أعذروني إن تطفلت عليكم فقد ظننت أني ضال في طريقي حتى رأيت تعليق أبو الدراري بينكم فقد إنتظر طويلا”حتى يكشف الستار عن وجوده ، ربما أصبحت الستائر تعني الكثير لأبي الدراري في هذه الأيام .
    ظننت لوهله أني كنت أجالسكم وشاركتكم في كل ما حدث لفرط حبي و قربي من كل منكم على حده فإن أبو الدراري يعلم حبي للشناقطه ( العلماء بالفطره ) كما أسميهم ومدحي لهم على الدوم ، اما أهل الشمال فإن شهادتي فيهم مجروحه .. كيف لا ومنهم أخوال وجيران وأعز أصدقائي ، أما مضيفنا الليله عبدالرحمن فهو صديق حميم ( لم نلتقي بعد ) لكثره ما حدثي عنه اخي أبو الدراري وليعذرني عبدالرحمن على عدم التمكن من القيام بواجبه كضيف في الكويت ولكن التكليف يسقط عند العجز .

    سمعت أحدهم يقول أنه إذا أحب احدهم شيئا صعبا” المنال مثل وظيفه ما أو منصب مرموق فليقم بتعليق مايحب في غرفته لكي تحفزه وتذكره بالسعي إلى مراده حتى تحتل صورته الشخصيه بعد حصوله على مايريد مكان الصوره المحفزه له . . . فهل سيحل أبي الدراري محل الستاره ؟؟!
    سواءا” كان الجواب نعم أو لا فهذا يعني أن صاحبنا أصبح مطلوبا” لا طالبا” وأصبح السعي إليه لا منه ، إننا لا نعلق أمامنا إلا ما نحب ويسعدنا أن نراه بالإضافه إلى كونه يفتح شهيتنا للحياه فلا شيء اهم من أن نرى ما نحب أو ما يذكرنا في من نحب كل صباح بعد أفتراق جفوننا عن بعضهم إيذانا” ببدء يوم جديد .
    أو لعل الستاره أن تكون كالقاص الذي يحكي لنا ماحدث مع من نحب لكن بصمت .. ويذكرنا بهم بصمت .. ويدعونا إليهم بصمت .. ويدفعنا للجري خلفهم بجنون و دون أن نشعر بانفسنا … فإن كنت يا عبدالرحمن تتسائل إن كانت الستائر تتألم؟
    فمن الواجب أن تتسائل إن كانت الستائر تتكلم..؟!!
    في النهايه لاأملك أن أقول لأبي الدراري تعليقا” على ما كتب إلا
    (( ايوووووووه .. قلبي عليك إلتاع ))
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أخوكم / مشعل الزعبي
    العاصمه السلوفاكيه براتسلافا

  24. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الجميل مشعل الزعبي

    هناك من يأتي متأخرا ولكنه يزاحم على المقدمة..
    هكذا روحك..
    وهكذا حرفك..

    وأبو الدراري عندما حول نفسه إلى ستارة..
    وعلق نفسه بعيدا .. بعيدا
    أراد أن يصل إلى ما أشرت إليه..
    ولذلك هو يغني دائما .. لا تردين الستاير.. وينتظر “ولعتني ” إلى الآن

    كما أنه يا مشعل ..
    الستائر لا تتكلم..
    الستائر تفعل بصمت..
    تضحي بهدوء..
    تتألم ولا تشتكي..

    الستائر وفيّة.. وفيّة جدا

    شكرا لحضورك الراقي .. يا مغترب
    شكرا يا مشعل

  25. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    يعلم الله كم هو صعب التواجد هنا كستارة .. وكم هو أصعب الرد على كل هذا الهطول من كل الجهات ..

    سافرنا إلى المدينة وكلنا شوق لروضة الحبيب المصطفى .. فاضت بنا الأشواق حتى كاد ينوء بحملها أحد وهو الذي قال له الحبيب من قبل : اثبت أحد ..

    لم يكن فينا نبي ولا صديق ولا شهيد .. لكن ربما كانت العلة في جبل أشبه بذكرى انسان .. فهو يحب ويكره .. ويحن فيهتز ..ويثبته الحبيب صلى الله عليه وسلم فيرخي السمع ويتهادى كطفل وديع .. لا يألوا على شئ !

    كيف قال ايليا يا -كلكم- :

    أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا : لولا شعور الناس كانوا كالدمى

    لك الله يادفين المهجر .. كم ظلمت الدمى حين اشبهتها ببعض البشر .. فلا مشاعر ولامحبة ولاضمائر تغفوا ليوقظوها .. هم اطياف بشر .. تحسبهم أيقاظاً وهم رقود !

    وأنت ياحفيدة بوادي بني أحمد .. لك الله ياطفلةً تحت المطر .. كل هذه الذاكرة الحجازية الغضة والمليئة بالفلكور .. وجدت بعضك في -ميمونة- رائعة تراوري التي تختزل المدينة في مائتي صفحة ..

    لكن حرفك أصقل وانت الأكاديمية التي -تسرق الوقت- لتبهرنا بفضاء الجمل المغلفة حبقاً ونعناعاً مدينياً وطفولةً يقودها السرد فتتخطى السور لتتعثر بالمستلقين وجداً على طرقات المدينة ..
    ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً ..

    تذكرت بدوي الجبل وهو يقول ..

    ولم أر قبل الطفل ظلماً محببا..

    كلما تأخر ردك هنا تذكرت مقولة هال بورلاند :
    ( لايوجد شتاء يستمر إلى الأبد , ولا ربيع ينسى أن يأتي ) .. لاتنسي أن تأتي ولو محملةً بكتب الدكتوراة ودفاتر التصحيح ياعبير ..

    مشعل .. ويستمر تعليق الستائر على طول الوطن العربي الكبير ابتدائاً بواحات شنقيط الوارفة وصولاً إلى الكويت .. أرض الطيبين ..

    أنت جميل بما يكفي ليشعر الاخرون بذلك .. الحروف نبض صادق يلامس شغاف الاخرين حين يكون مركز التوجيه ورسائلك أظنها وصلت إلى بريد من أريد ومن تريد .. والله يفعل مايريد !

    متفائل بتقليب النظريات الذي تمارسه هناك .. هل تريد طمئنتي حين ترشيني بخبر كبير الحجم مفاده انني غدوت مطلوباً لا طالباً .. وأنا المقتات على :

    لا لاتردين الستائر .. وش أسوي بالكنب !

    الجميل مشعل دعني أقتبس من أحلام لأخبرك وأخبر أملي ( أننا لانغفر بهذا السهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة نكتشف كم كنا تعساء قبله ) ..

    جميلة هي الامال .. لو كانت تصدق وتقترب !

    أخشى ما أخشى أن تصدق نبوءة أحلام : إنما وضعت الأحلام لكيلا تتحقق !

    أنا أراهن على الأمل .. وأتجاهل أحلام أحلام !!

    نسيت أن أخبرك كما - نسيت أنساك- لفضل شاكر :

    أن الستائر تتكلم .. وتبكي .. وأحياناً تتمنى لو كانت معلقةً منذ زمن .. لتواكب القديم الذي يجعل الواقع أوضح .. ولعله يصبح اجمل .. فمع الحب تجبرك الأقدار على التفاؤل غصباً ..

    لأن التشاؤم مع الحب طريق ينتهي بك الى التدخين وقطع الاشارات وفقدان التركيز حتى في كتابة رد يتأخر ليصل الى الجانب الاخر من قارة اوروبا ..

    كم هو جميل أن تراسلنا على بعدك .. وأن نحس بك قريباً كعرق ينبض حباً وإحساساً بالاخرين ..
    كلما تذكرتك رفعت صوت اصالة وهي تصدح :

    لو تعرفوا !!

    كم تختصر علينا اصالة المسافات .. لو تعرفوا !!

  26. عمر شرعب أضاف بتاريخ

    “لأن التشاؤم مع الحب طريق ينتهي بك الى التدخين وقطع الاشارات وفقدان التركيز حتى في كتابة رد يتأخر ليصل الى الجانب الاخر من قارة اوروبا ..”

    اللللللللللللللللللللللللله الله الله الله يجازيك ..:)

    اسجل نفسي هنا كاكبر المعجبين بكتابات جاري العزيز : ابو الدراري (قبل وبعد الوظيفة)..

    بانتظار المقطع يابو ثامر :)

  27. أماني أضاف بتاريخ

    و أعود و بعد أنقطاع (لم يكن سببه طاقيه الأخفاء)!!

    تجبرني ع الأبتسام،، فتخيل كم حسنة نلت؟؟!!

    رائع كعادتك،،

    السبهان أسمح لي

    أما قبل :
    فالغياب دوماً هو المشكلة ، والحضور دوماً هو المشكلة
    وبينهما لا نفهم ما نريد ولا نريد ان نفهم
    وتمضي الحياة

    (حقيقة)

    :)

  28. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أبو الدراري..

    ما شاء الله عليك..

    ردودك .. مساهمة عقارية ناجحة.. مخطط سكني متكامل الخدمات
    شوارع .. إنارة .. خدمات مياه وكهرباء .. حديقة في المنتصف بجانبها مسجد.. واكثر من شارع تجاري

    وأقول..
    ما ضيعك إلا ثلاثة..
    مستغانمي , أبو نورة , نادي الاتفاق

    ردد معي..
    كفاني عذاب

  29. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    عمر شرعب
    عمر يوسف

    قبل الوظيفة وبعدها
    قبل التقويم وبعده
    قبل السفر وبعده

    أشياء كثيرة
    تتفاوت في أحجامها
    تقسم حياتنا إلى أنصاف ومراحل

    قد ننجو من الأشياء الكبيرة
    لكن الصغرى قد أخبرنا عنها نزار:

    رباه أشياؤه الصغرى تعذبني
    فكيف أنجو من الأشياء رباه؟

    وأنا أيضا معجب..
    بك
    به
    وبهم..

  30. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أماني..

    شكرا للحضور االراقي..

    كل الشكر

  31. عبير الحمد أضاف بتاريخ

    .
    .
    يا أبا الدراريِّ ما أكرمكْ !
    ياااا أبا الدراريِّ أتعبتَنا معك !
    .
    .
    ولقد جئت في محاولة يائسة للشكر :(
    فخرجتُ كما جئت .. يا فرّج اللهُ كربتك .. ولا غبّر أزمانَ العجاجِ ستارتَكْ ! ^_^
    لكن مع هذا .. لا بأس ببعض المناصحة :
    ( يا كلّكم ) << ولحد يقلّد ..
    اسمعوا وعُوا ..
    انتو الحين اشبلاكم ع الأغاني ؟؟
    ياطفلة تحت المطر ومحمد عبدو وأبو بكر سالم ولا تردين الستاير وهالتراث التلفان اللي انتهت مدة صلاحيته!
    اتقو الله واعقلو بس بلا خربطة وجيبو صحيح البخاري والا ديوان نزار خل نقرا ^_^..
    وتوبوا بلا خيبة ..
    جيلٌ تعبان .. قاتلكم الله !! ^_^
    .
    عبد الرحمن : شفلك صرفة معاهم طيب؟ << تحرّش
    .
    .

  32. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    بصراحة..
    صادقة يا عبير..

    جيل تعبان … وتعبوني معهم

    هذولا .. ما فيهم فايدة..

    وصدق ابو خوري يوم قال < < ما فيه أمل يفهم :)

    ولا حاضر ولا ماضى
    تروس بتلف عالفاضى
    ولا فينا شباب زعلان
    ولا فينا شباب راضى
    مفيش غير اننا بندور .. ندور .. ندور

    “وبعدين”

    (يا كلكم ) < < من أسرع السرقات في التاريخ

    ربما نتحدث يوما عن نظرية الدوائر ..

  33. سعيد الكاساني أضاف بتاريخ

    أكادُ أجزمُ يا ابن ثامر أني حفظتُ مدونتكَ تقريباً ..!
    فأنت :
    جمعتَ من البحر زرقتهُ وهدوئهُ وهيجانه ..
    وقطفتَ من الشعرِ صدرهُ وعجزهُ وبيتَ قصيده ..
    وآويتَ قلوبَ وأرواح أعظمَ الشعراء ( سلطان ، والمنعي ) وأبرزَ الكتَّابَ ( أبو الدراري ، الطويهر ) وأجملَ الأصواتِ ( عمر يوسف ) … فأنتَ والله قد حظيتَ بأغلى الدرر …

    هذا أولاً …
    .
    .
    أما ثانياً :

    نوَّرتوا المدينة وشرفتوها بس ياللأسف !! لأني ما كنت موجود معكم ..
    لنا لقــاءٌ بإذن الله إما في هذه الدنيا أو في حناتِ الفردوسِ إن شاء الله …

    محبكَ سابقاً : حجازي مديني
    حالياً : سعيد الكاساني
    غداً : برضو سعيد الكاساني

  34. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    ثانيا..

    لنا الشرف بلقائك يا سعيد
    والمدينة منورةٌ بحبيبها .. وحبيبنا

    أما أولا..

    فمدونة ظفرت بوجودك يحق لها التفاخر
    قد تكون حفظتها
    ولكن الأكيد..
    أننا حفظناك في أعماقنا .. ذكر جميل .. وحرف أنيق

    شكرا كثيرا يا حجازي
    قصدي يا سعيد
    شكرا يا طيب

شارك بتعليقك