يا سليمان الطويهر .. نغار منك

يقول جان كوكتو : “الفن ليس طريقة معقدة لقول أشياء بسيطة, الفن طريقة بسيطة لقول أشياء معقدة”

واختصر جان بكلماته كثيرا من تشعباتي حول صديقي التميمي سليمان

سليمان الطويهر الذي يبتعد كثيرا عن مارادونا وهو يزيد في ابتعاده هذا اقترابًا من زيدان, فمارادونا يرينا جمال وإبهار كرة القدم بطريقة صعبة ومذهلة تقول للأطفال في شوارع العالم هذه اللعبة ليست لكم لأنها تحتاج إلى معجزة وأما زيدان فيرينا جمال وإبهار كرة القدم بطريقة سهلة ومذهلة تقول للأطفال في شوارع العالم هذه اللعبة لكم وقد يكون في كل شارع معجزة.

كنت وما زلت معجبا بسليمان ومن جمهوره , أتابعه وأطرب وافرح وأحزن لما يكتب, سعيت إلى لقائه ثم “توهقت” بصداقته لأن بعض الأصدقاء يجبرك على أن تفكر دائما في نفسك .. كيف أنت؟! وماذا يجب أن تكون؟!

اقتحم سليمان عالم “النت” مبكرا كمتجول بلا جواز أو إقامة سارية المفعول, ولما ابتدأ في “السواليف” بالعامية لم يتبادر إلى ذهنه أنه سيكون فيما بعد… سليمان الشاعر وسليمان الناثر وسليمان القاص وسليمان المسرحي

أردت أن أكتب عن سليمان هنا … فاتصلت عليه وقلت : “بالله بسرعة معلوماتك الشخصية اللي أعرفها واللي ما أعرفها.. ولاتنسى مدري ايش ومدري ايش” , فجاوبني : ” غريبة تطلب شي كاش .. العادة تسحّب فينا وتاخذ اللي تبي بدون ما نحس ونكتشف بعدين”, فقلت له : ” لعمري < نصاب….. شوف احنا مكشوفين قدام بعض عشان كذا جيتك كاش”

واتفقنا على أن يرسل لي عند وصوله للمنزل “إيميلا” يحتوي على معلومات حافة جافة (يعني كلمة ورد غطاها)

وبالفعل قد أرسل سريعا ولكن ليست حافة جافة .. بل كانت جميلة مليئة ذكية رغما عنه, فقررت أن أضع رسالته هنا كما هي لسببين

1- حتى نرى جميعا سليمان عندما يكتب “كلمة ورد غطاها”…. فكيف إذا أراد فعلا أن يبدع نصا

2- حتى تحسب لي .. فتكون النتيجة (ا-0) .. وليعلم سليمان أن الأمور إذا ابتدأت “كاش” فهذا لا يعني أنها ستنتهي “كاش” ..

 

وهذه هي رسالة سليمان..

 

  • - تاريخ الميلاد: 29 / 5/ 1397 هـ

  • - مكان الميلاد: الرياض

  • - الولادة في مستشفى الشميسي، وزرته بعد سنة للعلاج من ورم في الرقبة والجانب الأيسر من الخد. لا أعلم ما هو حتى الآن. وقتها لو كان الناس يعرفون السرطان، لقالوا إنه هو ، ووقتها أيضاً - ولله الحمد - كان الطب متطور أكثر من الآن.

  • - النشأة: (1397 - 1400 هـ ) حلة العنوز ، (1400 - ….) حي النسيم

  • - الثالث بين أخوتي الثلاثة عشر.

  • - كل صيف، أقضيه في حائل، منذ طفولتي.

  • - حتى المتوسطة، كنت دائماً من الأربعة الأوائل على الصف، كنت أقترب من الامتياز، ولم أنله إلا في أولى، ثالث، خامس.. ومازلت أحتفظ بشهادات التفوق حتى لا أضطر للقسم أمام أولادي.

  • - في الصف الرابع أو الخامس، زرت أحد زملائي لأول مرة في بيته، مع مجموعة من الزملاء “الأطفال”. بدأت الحفلة بالكورة في الحوش، وانتهت بالفصفص والأتاري السوداء. زميلي الذي قلق من بقايا عاصفة الفصفص في المجلس، ساعدته بعدما خرج الآخرون. أطل علينا أخوه الكبير ومضى. ظننت القصة انتهت هنا. لكن ما حصل أن حكايتي مع القراءة ابتدأت من هنا، حين أهداني الأخ الأكبر مجموعة من القصص لـلمربي “محمد موفق سليمة”.

  • - كنت أحب المحاكاة في الرسم، والخط، والشعر، حتى أصبح خطي حسناً. ولم أكن أدري أن عبثي بالشعر صغيراً، جعله يعبث بي كبيراً.

  • - جربت نفسي في التمثيل ففشلت فشلاً ذريعاً. كنت “أفعل” فيما المطلوب مني أن “أتظاهر بأن أفعل”.

  • - توفي جدي رحمه الله وأنا في الثانوي، ولا أعلم أي حزن سكنني منذها. لم أبكي، وربما لهذا السبب لم يتركني الحزن. كان جدي مؤذن الجامع من قبل أن يبنى.ومنذ أن أصابه العمى وأنا أمسك بيده ذاهباً به للمسجد، وأقف منتظراً له. كان يضربني ويعنفني أحياناً بلا سبب، كما تأمره جيناته. ويعطيني مالاً بلا سبب. ولا شيء يعدل استرساله في الذكريات، والقصص والقصائد. لازلت أغبطه على خاتمته الحسنة. و لا أنكر أن ذكرياتي معه محفورة عميقاً في وجداني، وزاد من عمقها، موته.

  • - معجب بأشياء كثيرة في شخصية والدي، أطال الله في عمره، ولا أستطيع إخباره في ذلك. صلته للقربى وللمرضى، وبذله للصدقات في الخفاء لمن يعرف من المحتاجين والأيتام، حتى حبوب السكر تصدق فيها على الخياط المقعد، ولا يعلم أننا نعلم.

  • - مفرط في حب أمي، فشلت في التعبير عن ذلك كتابة، لكني لا أخجل عن التعبير عنه في الواقع. حتى لو كان بدغدغتها. أحرضها دائماً على السخرية مني، وأستمتع بذلك منها.

  • - أحببت الرياضيات بفضل بعض المعلمين، فتخصصت فيها لأني لم أجد تخصصاً يناسبني - بما فيها الرياضيات - . فـصدمت بوجهها الآخر الذي لا أعلم حتى الآن أهو “غير قابلة للفهم” أم أن الدكاترة الذين يعيدون تعليبها لنا في مقررات “لا يفهمون”. والآن وأنا في معمعة العمل الذي أحببته نوعاً ما، أحاول إجابة السؤال الأصعب: ما هو مكاني الصحيح؟

  • - متفائل بطبعي، ولم أعد حزيناً، لذلك تعطلت قدرتي عن الكتابة.!

هذا ما كان.. ولو أردت أن اكتب فعلا عن سليمان لعجزت عن الإيفاء, لدي الكثير حول هذا الإنسان / هذه الروح / وهذا القلم, سأضع البعض في الردود وسأحتفظ بالكثير عجزا لا شحًّا

هنا تجدون خطوات سليمان الطويهر

هنا نص نثري لسليمان .. وبصوتي

 

75 تعليقات على “يا سليمان الطويهر .. نغار منك”

  1. عمار أضاف بتاريخ

    سلام عليك وعلى صاحبك ..

    الرابط الموصل لجسد الثقافة يتطلب التسجيل .. أو هكذا فهمت

    نص “الأم” رائع ..

    شكراً عبدالرحمن

  2. : ورد مديني : أضاف بتاريخ

    مساء الورد المنثور ,,

    << متابعة بصمت
    ,

    لكن روعة ,, وسليمان أسطورة ,

    امتحانات وداخلة اتقطس الاوضاع ..

    واتذوق قليلا من المتعة

    <:

    ورد

    .

    .

    ,

  3. أسامة العياف أضاف بتاريخ

    .
    .
    .
    اها انا ماعرفت ابو رويشد الا من خلال: احبك فوق احتمال الخلايا
    حملتها قدييييم من : شرفات ولا زالت عندي
    بعض الايام اسمعها اكثر من مرة

    سليمان : نغار منك والله
    .
    .
    القريب عبدالرحمن : كل (كاش) جرّ نفعا فهو ربا حلال

    واسلم لمحبك: اسامة
    .
    .
    .

  4. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    سلام عليك يا عمار..

    الرابط …(ماشي حاله الآن)
    ادخل الرابط… ثم الإحصائيات… ثم المواضيع التي كتبها سليمان

    وطبعا قبل كل شيء..

    شكرا لحضورك يا عمار
    شكرا بمساحة روحك

    وما زلت أبحث عن نص “الأم” في أوراق سليمان :)

  5. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    مساء النور يا ورد مديني..

    ينصح الخبراء .. بقراءة سليمان في فترات الضغوط
    وخصوصا في الامتحانات

    أتمنى لك التوفيق..
    وسليمان يستحق أن يكون منهج يدرّس

    شكرا جزيلا

  6. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالأسامة…

    أحبك فوق احتمال الخلايا…
    لها خصوصية… وارتباط قاعدي بالذاكرة

    نغار من سليمان ..
    لأنه يقول لنا … (ماله داعي تسوون زحمة عشان تكتبون)
    ولأنه …(يصل للهدف من أقصر الطرق)
    ولأنه… (يرتبط قاعديا بذاكرتنا)

    شكرا يا شاعر..
    شكرا يا أسامة

  7. وليد السند أضاف بتاريخ

    مساء الخير لكم جميعاً ..
    صدقاً .. لا أعرف مالسبب الذي يمنعني من زيارتكم هنا ..دائماً.

    أتمنى أعرف.

    اعجبني في تعريف سليمان بنفسه حديثه عن أمه - أطال الله في عمرها بخير - أحسست به يتحدث عن ما يجول في خواطرنا..
    لي صديق مخرج بقول : اذا أردت عمل ينجح بسرعة فقم بانتاج شئ عن الأم.

    فعلاً..

    انتهى رصيدي من الكلام ولا مجال هنا لجلب المزيد من العبارات في ظل هيمنة الابداع من الشاعرين الرائعين سليمان وعبدالرحمن,,,

    صادق المنى ,,

  8. BigT أضاف بتاريخ

    أولاً للعلم انا اكتب هالرد تحت تأثير حبوب حساسية الجيوب الانفية ، فهذا انا من الأول يعني احط خط رجعة تحسباً ههههه ..
    وهذا الرد مب مجاملة ولا ضريبة صداقة او جيرة افتراضية ، لا ابداً ابداً .. بس ضايق صدري وانا في معتزلي الصحي- مجلسنا العامر - قلت اوسع صدري هنا ..

    خلصت المقدمة :D

    سليمان جاري الافتراضي ، مب من زمان جيران احنا ..ما راح اتكلم عن سليمان الكاتب او الشاعر .. في المكان اللي قريت فيه لسليمان- وانا احب اقرا له - فيه اشخاص اخرين احب اقرا لهم اكثر من سليمان ، وهذا اكيد ما يغضبه ولا يقلل من قيمة اللي يكتبه ،لكن اللي يثير فضولي في هذا الشخص مش كتاباته لا ، عندي رادار يلتقط الاشياء اللي تكونت بشكل مخالف / مختلف / أصيل .. اياً كانت هالاشياء ، اشخاص ، ظواهر .. الخ .. سواء كانت ايجابية او سلبية .. في الواقع وفي النت قابلت عدد قليل من الاشخاص اللي جذيه وسليمان واحد منهم ، فيه شي تكون عكس الاتجاه التقليدي ، عكس المفروض ، شي اخرجه من نطاق التشابه .. شي انا ما اعرفه ولكنه شي مب سيء ، شي جميل جدا .. و فضولي مع جاري مؤدب ، لا يمكن انبشه او ابحث وراء هالشيء لكني اعرف انه موجود .. بس اقوله حافظ على هالشي …

    بس وفي الاخير .. مساء/ صباح الخير يا جاري .. انت في حالك وانا في حالي :D

  9. عبدالمجيد العبيد أضاف بتاريخ

    السلام عليكم أيها السادة الحضور..
    السلام عليك أخي سليمان يوم ولدت..ويوم تموت..ويوم تبعث حيا

    هاي مستر عبدالرحمن…من زمان وانا ودي اقرق هنا “أو أتهاوش إن حصل”.وبعدها….”أتعيجز” وارجع اقول لنفسي: قاتل الله العجز والكسل..واتلحف فراشي وانسى..

    أني واي.. بصراحة الأخ الكريم سليمان لا أعرفه..ولكن..!!هنيئا له السمعة الطيبة..والذكر الحسن بين اصحابه..

    ها أنت تلقي علينا شيئا من حديث المحبين بينك وبينه..وأذكر ذات مرة أن الأخ الكريم سلطان السبهان أثنى على الرجل وذكره بخير..فخبئت في نفسي خبيئة يومها..(ويوم اني رجعت الحين ابي اذكر وش مخبي…ردت علي النفس بنفس عنوانك هذا يا هذا: يا سليمان الطويهر..نغار منك)

    <<بالنسبة للتحويل من فصيح لعامي..فلا تشرهون يا ربعنا..ماخذ كورس انقليش ونسيت حتسينا يا عريبيا..

    <<ابو ثامر سؤال سريع: تتوقع مايكل جاكسون كان هلالي ولا عالمي ؟؟!!

    تحياتي للإخوة

  10. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    وما أدراك ما سليمان ..

    أما تشبيهه بزيدان :) ، فهو تشبيه دقيقٌ جداً .. نعم ، كم يشبه زيدان سليمان .. من أخمص قدميه إلى “قمة رأسه ” خخخ.

    لم أدخل لمديح سليمان وإطرائه ، وهو يستحق ، لكني أظن أو وجهاً مشرقاً بالحياة ، وقلباً خافقاً بالسعادة بعد قراءة نص لأبو داوود هو أبلغ إطراء ممكن ، وأصدق شعور يمكن أن يعبر عن شكرٍ أو إعجاب .

    وإني بين الحين والحين حين أشعر بالضياع أو الاضطراب ، أدخل إلى ما كتبه سليمان ، باحثاً عن وجهي المشرق وقلبي السعيد ، فلا أخرج إلا وقد وجدتهما . صدقاً .

    لكني هنا أتيت باحثاً عن المفارقة .. لعلي أستفز سليمان أو أبو الدراري أو عبدالرحمن أو أي واحد من هؤلاء الذين إذا خرجوا عن “برستيجهم” أذهلوا وأمتعوا.. تباً لهم .

    سليمان الشاعر ..
    سليمان القاص ..
    سليمان الناثر ..
    وسليمان الرومانسي !!
    ذلك كله سليمان وبتفوق .. وأظنه لو أراد أن يكون لاعب كرة سلة مثلاً .. أو فناناً .. أو رساماً أو حتي سياسياً أو باحثاً كيميائياً أو أي شخص آخر لاستطاع أن يتقن ويبدع تماماً كما بلغ من الإبداع والإتقان الذي هو عليه الآن .
    أظن أن مواهب سليمان هي نتائج لها أسبابها ، وليست خصائص أصلية أو على قولتهم Built In.
    ما يملكه سليمان ويجعل كل إبداع بعد ذلك تحصيلأً أو نتيجة هو أنه أولاً شخص انساني جداً ، وذو روح غنية باحثة عن الجمال .
    وثانياً أنه عقلية ذكية جداً .. ذلك كله يجعله يجيد قراءة الآخرين بعمق نادر ، ويعرف سبل الوصول إلى القلوب والعقول .. ويعزف على أوتار الروح إسعاداً أو حتى تكديراً لو أراد ..

    باختصار سليمان هو الوجه الانساني من الرياضيات .. جداً .

    والحق أنه جعلني أؤمن كثيراً أن الرياضيات هي سيدة العلوم ، هي الفلسفة والفن ، والسياسة والاقتصاد .. وهي التاريخ والاجتماع .. وهي أكثر علوم البشر شاعرية !

    يالله يا عيال بس حبيت أمر .
    قد أعود ..
    يعني إذا عدت فسوف أعود ..
    وإذا لم أعد فلا أعتقد أني سوف أعود << اقول رح تغدى بس

  11. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالجميل .. وليد السند

    الرصيد .. هو وجودك هنا
    وإطلالتك .. حتى ولو كنت مرتديا الأصفر

    الأم سبب نجاح .. هذه الحياة
    فكيف بعمل ..
    فالأم ..هي الحرف في الكلمة / والسيناريو في المشهد

    شكرا جزيلا يا وليد..
    وأتمنى لك نجاحا يفوق كثرا .. أخبار النصر هذه الأيام
    لأنني كما أعرفك .. لا ترضى بالنجاحات الصوتية

  12. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    مرحبا يا BigT

    نجحت انك تكسب تعاطفي من المقدمة .. وبجدارة :)

    كلامك اللي بعد المقدمة جميل .. وصحيح

    سليمان حقق النجاح الأهم..
    ألا وهو .. الاختلاف والتميز
    وأن لا يكون الشخص تكرار واضح للغير حتى وإن كانوا علامات فارقة في المجال

    < < عاد أنا أكتب الكلالم اللي فوق وأنا أحلل “جاري” الافتراضي
    يعني كيف وليه؟!! … << لقافة طبعا

    شكرا جزيلا جدا يا BigT
    تشرفت يا جار سليمان الافتراضي

  13. مشعل الشمري أضاف بتاريخ

    أنا ما راح اتكلم عن سليمان الطويهر كشاعر و أديب و قاص لاني بكل صراحة مالي بالهشغلات بس كرجل وصديق ونعم وستين ألف نعم فيه .. صديق طفولة ,و لد حارتنا, جار فعلي وليس إفتراضي .. قل التواصل بيننا المرحلة الاخيرة بس هذا كان بسبب الغربة والدراسة بس وجهي عليه وعلى غبار الرياض بعد أقل من شهرين… الله يوفقه في مسيرته الأدبية

  14. عبير الحمد أضاف بتاريخ

    ويتولى أبو الدراري مهمة إرشادنا إلى الحقول الممرعة << شكرًا أبا الدراري ^_^
    .
    .
    ويحيرني السؤال : لماذا لا أحد يقول لأبي ثامر : لأ !! << بالكاش والفيزا كارد و حتى بـ مؤجل جرّ نفعًا .. يجرجر هذا الكريم ذوائب الحرف نحو (جادة آل ثامر) بسلاسة متناهية والكل يستسلم!!
    << ياربي ليه؟! ^_^
    .
    .
    ويغارون منك يا سليمان .. في حين أني .. .. .. (أحسدك) !!
    هل تعي معنى أن يتقاتل امرؤ مع حرفه العصي النزق ثم يعود ليرشيه دون فائدة تذكر
    كي يتفضل عليه بـ مشهد من حكاية .. أو طرف خاطرة .. أو شطر بيت من الشعر .. أو ميتافيزيكالية جانحة في المستوي الديكَرْتي ..؟؟
    في الكتابة على الأقل .. يكون تعدد المواهب صعبًا .. لأن الكتابة (موهبةٌ صعبة) حين تكون بسيطةً
    فكيف بها مركبة ؟؟!!
    قد يكون تعبًا مضاعفًا .. لكن الغريب هو ذلك المدد اللا متناهي من الأكسجين !
    .
    .
    أنت تتنفس بأربع رئات .. وهذا كفيل بأن يجعل صدرك واسعًا وأنفاسك منتظمة وجهازك التنفسي نقيًا طوال الوقت ومنيعًا ضد الربو والسعال ..
    ولذلك لا أستغرب أبدًا أن يقول (منعيٌ ما ^_^) ممن عاشروك من قرب :

    ذلك كله يجعله يجيد قراءة الآخرين بعمق نادر ، ويعرف سبل الوصول إلى القلوب والعقول .. ويعزف على أوتار الروح إسعاداً أو حتى تكديراً لو أراد ..
    .
    .

    أما حين يقول لك :
    الرياضيات هي سيدة العلوم ، هي الفلسفة والفن ، والسياسة والاقتصاد .. وهي التاريخ والاجتماع .. وهي أكثر علوم البشر شاعرية !

    فـقل له : قل قسَم .. وأعطه أوراقك ليصححها !
    أحمد المنعي يللي ماتخاف ربك .. شاعرية مرة وحدة ؟؟؟؟
    باللهي إنْ تروح تـتـغدا واللي يرحم والديك .. قال شاعرية قال ! << ^_^
    .
    .

  15. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    أما الحديث عن سليمان فهو لي ذو شجون ..
    فأنا أعجز عن الفصل بينه وبين نصوصه الجميلة واعتبر روحه حاضرة في كل نصوصه المدهشة ..

    سليمان بسيط بما فيه الكفاية ,, بسيط بما يكفي للترجل أمام محطة القطار –بلا نعال- تعبيراً للشوق الذي يسكنه عند مقابلة صديق ..

    ********

    كنت ومازلت أتناقش مع صديقي المفضل د مصطفى الحسن أستاذ التفسير بجامعة البترول عن انتفاء العدل في هذه الحياة الدنيا , ومازال يوافقني الرأي على طول الخط !

    وإلا فأين العدل حين يولد أحدهم بلا موهبة ويسافر إلى كل أقطار الدنيا ,, بينما يبقى المنعي حبيس الجبيل حتى إشعار آخر لسداد قروضه المتراكمة!

    ويحاول القران الابتعاد عن مخ الإنسان الصغير عن هكذا جدليات ,, فيقول المولى عز من قائل : ( نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ) .. ونحن هذه كافية لاختزال كل الأشياء بعدها تبارك الرحمن ..

    ثم يعقب القران فيقول ( ورزق ربك خير وأبقى ) وهذا لا يضمن للمنعي بيتاً في الجنة , ولكنه الوعد القائم بإتمام العدل في الآخرة !

    ********

    وكرجل من القارة السمراء .. كان يتعبني حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام عن أمنا إفريقيا حين يقول ( ولو ولي عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبه ! ) ..

    كنت أقول في نفسي المريضه : ألا يكفي هذه القارة جهل أبنائها وطمع أعدائها ,, حتى أن الرسول الوحيد الذي بعث منها هرب في آخر حياته إلى آسيا ومكث في – مدين- عشر سنين توظف فيها وتزوج وزانت حياته بعيداً عن ملاحقات فرعون وقومه وتربصهم له في القارة السمراء ..

    الجانب المضيء في القصة هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أثنى على النجاشي ووصفه بأنه رجل عدل وخير, والمنصفون سيأتون من كل حدب ليؤكدوا أن حديث المصطفى أعلاه وصف حال يصل إليه القوم حتى أنه يولى عليهم عبد حبشي كأن رأسه زبيبه!

    ما علينا : هذا جنون لو استمريت على كتابته فلن يفهمه أحد سوى سليمان!

    *********

    هذا هو الحديث عن سليمان : متاهة لا يماثلها شئ .. فهو مستمع جيد بما يكفي ليغريك بالحديث على الدوام ,, بينما تكون – السالفة – عنده قبل أن تزور الرياض بأيام !

    ومحترم جيد لكل المواهب ابتداء بالمسرحية وانتهاء بتلك التي تدعي الإلمام بالكتابة والشعر والقصة والرواية .. بينما لو قرأ أحدهم له للعن اليوم الذي قال فيه مثل هذا الكلام !

    سليمان : وجه شاب سعودي عادي .. حتى المصري الذي يحضر له قهوته المعتادة , يقول في نفسه أنه قد قابل هذا الشاب المليح في أزقة القاهرة أيام طيش الجامعة .. بينما لو سأله سؤالاً واحداً لأيقن أن هذا العلم الأخضر يقف تحته جيل باسم الثغر عفيف النفس باسط الوجه حتى في قهوة .

    الوصف الوحيد الذي يليق بهذا الحائلي هو وصف – إنسان- لأنه يشعر بالآخرين بشكل فظيع , أخاف عليه حينما يبدأ الحديث عن ذكرى ألم أو شكوى قريب او حتى عجزه عن التعاطف مع أحدهم عن بعد !

    سليمان : ملامح سعوديه كاملة .. بإحساس إنساني عالمي ..
    وتجد ذلك حاضراً في نصوصه القصيرة جداً جدا..

    ولعلي أعزو ذلك إلى سببين أولهما أنه قارئ نهم يتفوق على كل الذين أعرفهم هنا وهناك بحب القراءة والاطلاع والمقدرة على التعلم من أي شخص كان ,, حتى حلاقه الهندي يعرف سليمان كيف يضحكه ويخرجه من نكد المقص والقصات !

    والثانية : أنه على حد قوله يقضي العطلة كل عام في حائل بين أولئك القوم الطيبين ذوي النفوس السهلة المنبسطة والتلقائية الفظيعة على الدوام .. لذا هو على سجيته يحرج أكبر المتحذلقين في لحظه!

    إنه سحر الشمال يا صاحبي .. هكذا يقول لك بحنكه المائل إلى اليمين .

    مفعم هو بالتراث ك –ماما فارسيا- في ابنة الحظ لإيزابيل ايليندي صديقته التشيلية التي يغلو فيها دائماً !

    وحاضر النكتة كسميه ابو رويشد – لقبه- الذي تخلى عنه ليتشبب في طريقه للبحث عن ابنة الحلال!

    وكريم لدرجة أنه يتركك تدفع قيمة العشاء إذا أحببت .. لأن ذلك يوازي عشر مناسبات قادمه يذكرك فيها بأنك من دفع العشاء في آخر مرة !

    سليمان .. صديق لاتملك بحضرته سوى التصرف على سجيتك!

    أحببت الرياض لأنه يسكنها ولأنه يأتيك حتى لو تعطلت زوجتاه .. عفواً اقصد سيارتاه .. فعلى الوعد تسمع صوت الكابريس وكأنه أب يوقظك للصلاة أو – بوري- الجلنت وكأنه أم تنادي ابنائها لفطور الخميس !

    صدقني ياسليمان : لست ملزماً بفتح كل الروابط أعلاه للتعرف عليك , ولست ملزماً بالاستمتاع ببحة ابن ثامر وهو يحول بيني وبين نصك الفاخر ..

    نصوصك يا صديقي زخات مطر .. تزور صومالياً في موسم الجفاف .. فيعشب كل شئ من حوله !

    صدقني يا سليمان : أحبك فوق احتمال الخلايا .

    *************

    شئ يذكرني بك :

    http://www.youtube.com/watch?v=JadkD6Kudek

    بعد الدقيقه الخامسه .. تحس ان سليمان قاعد يكتب وانت قاعد تتعذب !

  16. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الجميل… عبدالمجيد العبيد

    واضح جدا تأثير (كورس الانجليش)..
    وما قصروا أبد… لأنهم خلوك “تتهاوش هنا”
    وإنه ليسعدني والله

    سليمان .. طيب الذكر , وطيب الرفقة والصداقة
    نغار منه جميعا … وهو شعور طيب وإيجابي على غير العادة

    بالنسبة لتحرشك الأخير والذي يكشف بعض ميولك
    ففي الحقيقة .. لا أظنه متابعا للرياضة
    وإلا فبالتأكيد سيكون مشجعا للعالمي :)

    شكرا كثيرا يا عبدالمجيد..
    ولا عدمناك

  17. سلطان السبهان أضاف بتاريخ

    سلام الله عليكم

    .

    لابد أن أحضر هذا المجلس الجميل بكل ما فيه
    لا سيما والحديث عن سليمان الطويهر

    كان بيننا إعجاب متبادل في أفياء ، إعجاب على صمت من كلينا
    وكان الشعر رباط كفيل بجرجرتي لأتشرف بصداقة سليمان

    الشعر الذي يصنع لك عالماً جميلاً من البشر الذين لايكادون يجتمعون في حي واحد أبداً
    ولا في بلد واحد

    لا يجمعهم إلا الشعر

    وسليمان عرفته هناك وعُقدت النوايا على اللقاء مع بقية المجموعة

    وكان اللقاء في مقهى ما

    دخلت المقهى لأبحث عن رجل أربعيني له كرش :)
    وتنبهت على شاب في آخر العشرينات يناديني هنا يا سلطان إن كنت سلطان !

    .
    سليمان ناثر فضيع
    وشاعر حساس
    وأخ تتشرف الأخوة به

    والنص أعلاه سيغري من يفكر بدخول عالم سليمان بالتأكيد
    إنه نص بديع على سلاسته
    وعميق على قلة تعقيده

    ومبهج جداً..

    يعجبني في سليمان أشياء كثيرة أهمها أنه هادئ دوماً ولم أره يوماً متفاعلاً او حانقاً
    على أي شيء في الدنيا
    لا غرو أن يجد في أبي الدراري صاحباً مثالياً لأنهما في خط واحد من هذه الحيثية

    ويعجبني في سليمان أنه يتفرج على العواصف حتى تهدأ ليقول كلمته بعدها ..

    ويعجبني فيه تشبيهاته في حديثه ، لكن هذا أمر أعرفه في أهل القرايا
    فهم لماحون في هذا الجانب جداً

    ويعجبني في سليمان اختصاره لأموره جداً ، فلا يجعل المشكلة إلا نفس المشكلة فقط لا غيرها
    ، ويتعجبني ابتسامة سليمان أيضاً..

    لا يعجبني في سليمان قلقه
    ولا يعجبني في سليمان إعطاؤه العمل أكثر من حقه ، فالعمل لايمكن أن يكون جيداً إلا بشيء من الفوضى والتفريكات :)

    .

    شكراً أبا ثامر لأنك تهدينا صفحات نحتاجها لنقول عن من نحب ما نريد

    ولسليمان التحية
    وللمتواجدين هنا في هذا الموضوع أقول :
    أحبكم :)

  18. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    حين سأل سائل ما، غازي القصيبي في أمسية ما، سؤالاً شخصياً ما، وألمح هذا السائل الـ مـا أن مصدره هو الأديب حمد القاضي، صديق القصيبي، ومقدم الأمسية، التفت القصيبي إلى القاضي أمام الجمهور وقال: حمد القاضي لئيم!
    بعدما هدأت ضحكات الجمهور، أردف القصيبي: كل أصدقائي لئام!
    وبعدما هدأت ضحكات الجمهور مجدداً، ختم القصيبي بقوله: وكل قرين بالمقارن يقتدي!

    .. وهكذا هو عبدالرحمن ثامر، لئيم.. لئيم بشكلٍ جميل..
    وليس وحيداً في ذلك..
    كنت أظن أن الحكاية عن كتابتي، فتفاجأت أن الكتابة عن حكايتي!
    وهذا ما يثبت أن بقية الأصحاب، كأبي ثامر.. جميلون و..
    أشكرهم على كلامهم الجميل و..
    حتى وإن كان كلامهم لا يعتد به القضاة، فـ الحق ما شهدت به الأعداء..
    والحب ما شهد به الأصدقاء..

    إن كنت تغار مني يا أبا ثامر، وأنت الشاعر، الملحن، الفنان، لاعب الوسط غير التقليدي، وسيد الجلسة دائماً، والذي يهزمني في البلايستيشن.. أحياناً (بس أحياناً كثيرة شوية)!
    فماذا أصنع أنا؟ أحقد عليك؟

    وأنا أكتب هذا الرد وصلتني رسالة من جوال أدب تقول:النجاح هو أن تحصل على ما تريد، والسعادة هي أن تحب ما حصلت عليه.

    وأنا إن لم أنجح، فأنا سعيد بما حصلت عليه، فقد حصلت على الأهم، وهو خانة صغيرة في قلوب الطيبين.
    شكراً يا عبدالرحمن شكراً بـ “طولك”.. تماماً.. أيها الشاهق.

    ..
    ..

    وأعتذر عن تأخري بالرد، و ما أخرني إلا رغبتي بأن أضع رابط موقعي، لكنه للأسف لم يجهز تماماً..
    لكن ذلك سيكون خلال أيام قليلة جداً ، بإذن الله.

  19. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    عمار
    شكراً لك، سلامك وصل، ورددناه سلاماً ووداً.. وسعيد أن أعجبك شيئاً، ولو كان يسيراً..
    وانتظر زيارتك لموقعي قريباً..

    ..
    ..

    ورد مديني
    المدينة لا تنجب إلا الأشياء الجميلة، من ورد، ونعناع، ودوش، وأرواح كثيرة صادقتها..
    لذلك لا عجب أن يحوي كلامك مثل هذا الشذى الجميل.. حتى لو أعطاني فوق ما أستحق..
    شكراً لروحك..
    ..
    ..

    أسامة العياف
    وأنا أغار منكم يا أسامة، كيف بمرور بسيط كهذا تتركون أثراً جميلاً.. كهذا!

    ..
    ..

    ابن ثامر
    أمي لا تقرأ الفصيح، عفواً، أمي لا تقرأ بالأساس..
    وأنا محاولاتي بالعامي قليلة ..
    لكن يوماً ما، سأعطيك شيئاً تلحنه –بالمجان- ويغنيه عمر يوسف في قلبه (أو كما قيل)!

  20. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    وليد السند
    مرحباً بالشاعر الغارق في تواضعه. يوماً ما سنجدك تكتب من جديد، يوماً ما وستذكر.. فلا تنسانا يومها..
    شكراً لمرورك ولدعواتك

    ..
    ..

    BigT
    جاري الافتراضي الرائع، لا أدري من أنت ولكني أفتخر بكل جيراني..الذين يفتخرون بي (حقاني)..
    لا شك أنك من أطيب الجيران، حيث تركت وردك على هذه العتبة، فيما الجيران الحقيقيون لا يتركون على عتباتنا إلا………..!
    لم يضايقني أن تحب كتابة غيري أكثر من مني، فأنا أحب في كتابتي ابتعادي المقصود عن الحزن، وهذا ما يجعل سوقي أقل من غيري.
    كما يجعل كتابتي “سطحية” في نظر البعض، وأظن المنعي يبتسم الآن.. لا.. بل يقهقه!

    سعيد بأنك تراني مختلفاً، مخالفاً..
    ولا أظن من تساقطت منه هذه المفردات بعفوية، إلا كاتباً مبدعاً، أحببت شهادته عني.
    لك الود ياجاري..

    ..
    ..

    عبدالمجيد العبيد

    مرحباً بالذي لا ينساه سلطان السبهان في كل مجلس.. دائماً سيرتك حاضرة.. أظن سلطان يحبك أكثر من أصدقائه، لدرجة أننا أصبحنا نغار منك يا عبدالمجيد..
    شكراً لك لطفك وأدبك وحضورك الجميل دائماً..

  21. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    أحمد المنعي

    تعرف يا أحمد كيف أقرأ؟
    منذ طفولتي وأنا استحضر هذه الجملة قبل أن أقرأ، وأحياناً أنساها فتطل بوجهها في منتصف القراءة ( ليس بالضرورة أن كلامه صحيح، لكن يجب أن أقرأ كي أعرف كيف يفكر )..
    فالفلاسفة والمفكرين، الذين تقترب منهم شيئاً فشيئاً يا (زوربا*)، لهم طريقة (مختلفة) بالتفكير. ومختلفة تعني رفض السائد أو الظاهر، ثم سلك طريق آخر، قد يكون الطريق الخاطئ تماماً، ومن خلاله قد يصلون إلى نتائج خاطئة جداً، أو إلى طريق لـ(الحقيقة) أكثر اختصاراً من السائد..

    وهذا ما وجدته في رأيك. هذا الكلام لا يعني أن كلامك عني خاطئ، بل هو جميل، وأعجبني كثيراً، وأحببته، وسعيد به، لكنه لا يعني أنه صواب..

    اوف.. سأتوقف هنا..
    كلامك يحرّض على التفكير بشكل عميق، وأنا لا أملك أنفاساً تسمح لي بالغوص أكثر..
    أحمد..
    كنت أحبك كثيييير
    ومن ذاك اليوم وأنا أحبك شوي.. وأحب ريما كثييير..

    -
    * (زوربا) بطل رواية يونانية شهيرة تحمل نفس الاسم، يشبه المنعي في أشياء كثيرة.. كثيرة..

  22. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    ..
    ..

    مشعل الشمري
    ياخي وحشتنا..
    تراني للحين على وضعي.. للحين بين العشوين فاضي.. وللحين أشتاق لقهوة أم فهد ومعمولها ومكسراتها.. والفشار.. وجرايد الشرق والحياة.. والريموتين.. والتلفون اللي يرن كل شوي.. وإنت والياباني أبو خريطة.. والسواليف اللي كل شوي مقاطعها واحد.. والنكت اللي يبي لها شرح.. والهلال.. وعواد وفهيد.. والسكيورتي اللي تزوج الامريكية..

    يااااخي ملل.. متى تجي بس!!

    الله يوفقك بالدراسة والحمد لله يوم تمت على خير.. ياصديقي الخاص جداً

    ..
    ..

    عبير الحمد

    أبو ثامر كالأخطبوط، يحيط بمحدثه من كل الجهات. فلا يملك أحدٌ أن يقول (لا) إلا إذا أرادها أبو ثامر(لاءً ).
    هو لا يفعل ذلك لؤماً - مع أنه لئيم- لكنه يفعلها استمتاعاً، ودليل ذلك أنه ينسحب في الأخير وهو يضحك.
    والغريب، العجيب، أنه يجعلنا نحبه بنفس الطريقة ههه لم أتخيل يوماً أن يفرض أحدٌ علينا حبه فرضاً، لكن هذا اللئيم فعلها.!
    المهم دعينا منه ولنعد إليّ..
    تذكرت مثلاً يقول : يحسدون الأعمى على كبر عيونه!
    كنت أُهرّب الكآبة للكتابة يا عبير، والآن صرت أستورد الكآبة من الكتابة. أظن الموهبة تمر بمراحل نمو، وأحدها المراهقة، فتصبح بغيضة جافة عاقة عاصية نزقة كالمراهقين، تخنق الأنفاس بعدما كانت هي الأنفاس.
    ما أقووول إلا يا زين الطفولة، حتى لو اضطرتنا لملاحقتها بالقلق والتنظيف..
    وبالنسبة لآراء المنعي الـ ما، فأخبرتك بأن المنعي فيلسوف، وأنا لا قدرة لي على “الفلفسة”
    . ورغم اختلافي معه، إلا أنني كلما ذكرته ذكرت العبارة (أنت تبحث عن المعرفة، أنت تبحث عن الألم..)..

    شكراً لك يا بنت محمد على عبيرك الذي سيبقى طويلاً..

  23. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    ابو الدراري

    أنت كبير اللئام يا محمد.
    لأنك تجعلني لا أعرف ماذا أقول بعدك؟.
    صدقني أن هذا العام من أجمل الأعوام في حياتي، لا يمر شهر دون أن أسمع خبراً جميلاً أو خبرين. ولا أظن هذه البركات هطلت إلا بعد معرفتي بك. وهذا ليس إقراراً بالتصوف، ولا دعوة له.
    أنت من أروع الكتاب الساخرين الذين قرأت لهم، حتى ردك العابر هذا، كان ملغماً بما يكفي لجعل ضحكاتي تتجاوز المدى المعتاد.
    هذا بخلاف عمقك وانسانيتك في كتاباتك وعاطفتك، ولا أود أن أبادلك مدحاً بمدح، وكأننا في سوق المدائح.
    لكن حقاً يا محمد، لو متُّ – وسأفعلها يوماً - لا أتمنى أن يكتب عني أحداً غيرك.
    لكن حذار أن تكتب كل شيء ;)
    جمعة مباركة يا صديقي

    ..
    ..

    سلطان السبهان

    وإن كانت شهادة الأصدقاء مجروحة لسبب، فشهادتك يا ابن الكرام مجروحة لسببين، ثانيهما أنك بلدياتي..
    يستغرب كل من يعرفني حين أقول له، بأني قابلتك -والمنعي وابن ثامر- مرة واحدة فقط، وفي الثانية سافرنا سوياً إلى مصر لإقامة الأمسية.
    فليس من السهولة السفر مع أي صديق، فكيف بشعراء قابلتهم مرة واحدة فقط؟.
    ما جمعنا ليس الشعر يا سلطان، الشعر كان الطريق فقط، لكن هالات من نور أحاطت بأرواحكم، جعلتني لا أقاوم إغراء هذا النقاء.
    لك الود مني ومن جميع أهل (القرايا ) الذين لو قدمت إليهم – ياولد السبهان - لأخفوك عن الوجود مسيرة ثلاثين مفطح! أو تزيد..
    شكراً لك بطول ابن ثامر..

  24. هند أضاف بتاريخ

    أحاديثكم والله جميلة يا أهل الأدب

    مع أنها مؤخرا أصبحت من نوع ” ارفع لي واكبس لك ” مادري ” شد لي واقطع لك ” : P

    لكن تظلون سحر لا يقاوم .

  25. حجازي مديني أضاف بتاريخ

    لا اخفيكم سراً يا أهل الأدب والشعر
    أني مستمتعٌ جداً بـ ” أحاديثكم ” ” ذكرياتكم ” ” أشعاركم ” وهذا الاستمتاع قليلٌ ما أجده !

    أنت مثل فريق ( برشلونة )
    أسلوبٌ ساحر ، فنٌ ومهارة ، تشويق وإثارة !

    أشهدكم الله أني أحبكم في الله ..
    محبكم : سعيد الكاساني

  26. BigT أضاف بتاريخ

    وش اللي ما تعرفني ؟! اتبلى عليك أنا ؟!! ولا اكذب ! ههههههههههه

    الا جاري ونص ..هو صحيح ان احنا نسكن نفس الحي من ثلاث سنين واني اول ما جيت حيكم تهاوشت وياك هوشة كبيرة وبعدين صرنا ما نكلم بعض ولا نسلم طول الثلاث سنين - قلبك اسود - ،لكن هذا ما يخليك تنكر جيرتي ! خاصة بعد ما تصالحنا

    بعدين وش هالعبارة الشرطية افتخر بالذين يفتخرون بي … بخل ؟ ولا خط رجعة ؟ ههههههه

    انت اترك عنك هالاشياء الشرطية والمتبادلة وانت تصير خوش جار ..

    وبعدين تراني في اجازة والبت مقفول ..ويمكن يمكن اعرضه للبيع عقب ما انكرت جيرتي .. وتأكد اني بهديك شريط الاطلال قبل اعزل من البيت ههههه

    يمكن ارجع اسولف عن اشياء ثانية لها علاقة بالكتابة مب بك يا جار

    لكن الحين حان موعد دوا الحساسية …

    شكرا يا صديق جاري عبد الرحمن على هذي المساحة الكبيرة البيضا المفتوحة للكلام

  27. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الينبعاوي الجديد … أحمد المنعي

    كلامك حلو على غير عادتك… قصدي كعادتك .. والا اقول خلاص على غير عادتك
    لا .. امزح .. كعادتك .. تدري أحسن على …< < شبك

    خلينا نترك كل فلسفتك اللي قلتها..

    ونركز على ..
    سليمان الرومانسي..

    تناقشنا من قبل في ذلك

    سليمان رومانسيته مختلفة
    الرومانسية عنده تتركز في الفكرة أولا وثانيا وثالثا ثم العبارة
    وأغلب رومانسياته في نثرياته وقصائده
    وترك الهموم الأخرى للقصة والمسرح ومجالسنا والطرق الطويلة التي نسلكها مشيا من باب “خلنا نسوي رياضة .. وطبعا ع الفاضي”

    المهم لا تنسى التمارين اللياقية أيها الظهير الأيسر

  28. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    مشعل الشمري ..

    مرحبا بك أيها الشمالي
    واللي يعز على سليمان يعز علينا < < يعرف الحقوق :)

    سعيد جدا بك يا مشعل ومتشرف بحضورك
    وأصدقاء الحارة أحق بالحديث

    جبر الله غربتك
    وأعادك لمن تحب

  29. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    عبير الحمد..

    كثيرا ما تقول لي الأيام … لا

    وبالفعل…
    الكتابة موهبة صعبة..
    فكيف بتعددها !!

    الغيرة والحسد .. أراها في عالم سليمان بشكل جميل ومقبول ومبرر

    شكرا لشرح “سليمان” على طريقتك
    هكذا كي نستطيع فهمه

  30. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أبو الدراري..

    ليس سليمان فقط من يدخلك المتاهات حين حديثك عنه..

    بل أنت أنت..
    وكما أعرفك.. تحترف الأخذ بالمتاهة حتى تصبح عندك كــ (طريق الدمام الجبيل - مفرق المركزي)

    وسليمان يتحدث معك وكأنه يكتب… وكتب وكأنه يحدثك
    يستخدم أقرب العبارات لألسنتنا.. وأقرب الأفكار لقلوبنا وعقولنا
    فلا يرضى بغير القريب القريب

    ردك المتشجر - كما قال سلطان-
    وفى وكفى

    كما لا تنسى تجيب كورة للملعب .. ولا تتأخر

  31. عمر شرعب أضاف بتاريخ

    في البداية..اقترح ان يبدا ابو ثامر بستجيل ردود سليمان بصوته مرة اخرى…بس لاحد ينسى ” انتي ” ويقلق اهلنا.

    وفي الوسط ..ابوالدراري يحب ان يؤكد لنا ان سلطان يحب جميع الموجودين ..كما انه نسى يجيب الكورة وحطها فيني وصاير كل 5 دقايق يطلع من الملعب يغير ملابسه!! مع انه الحكم!!

    وفي النهاية..
    اعرف اني اتيت متاخرا فتورطت .. اتيت بعد سلطان والمنعي وابو الدراري وبعد ردود سليمان.. ولكن احببت ان اسجل مشاركة طامعا في رد من صديق غربتي سليمان..

    ومهما قال من مر هنا فلن يستطيع ان يصف ما اكنه للطاهر الطويهر(واحد عجبه اللقب)…حتى ابو الدراري..
    الجالنت ، المطعم الهندي ، السوفليه ، مبارايات الهلال ، عصير السوبيا ، مارسيل خليفة ، وكل الاشياء الجميلة التي او بالاصح اصبحت جميلة بعد دلني عليها الاستاذ سليمان كانت كفيلة بان تنفي ما قاله الجار : الرياض مدينة تغري بالرحيل…

    فلابد ان نعود … لابد ان نعود..

  32. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الخطير سلطان السبهان..

    أعجبني ..”يعجبني في سليمان”
    ومع كل جملة أقول ..”صدق ابو عبدالرحمن” .. ” صحيح” .. “بالضبط” .. “بالله!!” :)

    وأذكر أنني دخلت المقهى أيضا..
    ويا كثر المقاهي اللي دخلناها سوا بعدها

    وأنا مع سليمان ومعك..
    الشعر جمعنا…
    جمعنا ابتداءً..
    ولكن الاستمرار … عائد فضله للقلوب والأرواح

    واحنا بعد نحبك يا سلطان

  33. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    سليمان الطويهر..

    الحكاية والكتابة

    وابتسامة تلازمني أمام مفرداتك وتفاصيلها الدقيقة

    حتى “التشكيل” يصنع مساحات شاسعة في نصوصك

    ما ودي أصير صحفي …
    بس دائما تراودني فكرة ..أن التنوع مدعاة للتشتت.. والتشتت مدعاة للتلاشي
    ولو خيرت يا سليمان بين الطرق التي تسلكها كتابيا .. فماذا تختار

    ممكن تجاوب برسالة على جوالي :)

  34. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالكريمة هند..

    متشرف بك وبحرفك

    حينما نضع عيوننا على الجمال المستحق… يكون جمالا مضاعفا
    وحينما نتغنى دائما بالحدائق .. تنبت في مطارحنا الورود

    ربما لم نتعود على أن نستمر في ذكر الجمال..
    وربما اعتقدنا طويلا أن الأدب (الخطير) هو الــ”شرشحة” بــ “سنع” أو بدون “سنع”

    شكرا لجميل حرفك يا هند
    شكرا جزيلا

  35. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الكريم سعيد الكاساني..

    أحبك الله ..

    زدتنا رفعة وشرفا ..

    وأنت مثل البرشا..
    مع أن ريال مدريد ناوي شر الموسم الجاي

    كل الشكر يا سعيد

  36. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    BigT

    الجار للجار .. حتى من دون دوا الحساسية

    سعيد بك
    وشكر لوجودك في المساحات البيضاء .. يا جار صديقي

  37. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا عمر ..

    لا بد أن نعود.. لا بد أن نعود

    السيرة الذاتية لأيام الرياض مع شلتك .. مشجعة للسياحة الداخلية

    كما أنه..
    لدي الاستعداد لتسجيل نصوص سليمان وردوده وحتى مكالماته ورسائل جواله وبعض الإيميلات

    وأيضا..
    كعادتك.. لا تحضر من دون “تحرش” يا صاحب المقامات

  38. جزائرية أضاف بتاريخ

    اكذب النصوص يا سادتي هي تلك التي نكتبها عن أنفسنا ..
    نمارس التطرف في حق ذاتنا بغباء متعمد
    كأن ندعي التفاؤل. ووالتشاؤم بلغ منا الحناجر ..
    قلما صدقت في حديثي عن نفسي ..فإما اجلدها ..وإما أدللها ..
    يا حبذا أكون مخطئة

  39. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا حبذا أختي جزائرية

    المهم في كل هذا..

    هو أن نقرأ الكاتب … كما نريد نحن لا كما يريد هو

    نحن أعرف الناس بأنفسنا رغم كل الجهل الذي يحاصرنا..
    ورغم ذلك … نصدق في الحديث عنا ونكذب .. كما يصدق الناس ويكذبون في كل شيء / أي شيء

    شكرا لهذا المرور الذكي
    شكرا جزيلا

  40. الحارثي أضاف بتاريخ

    شكرا ياشاعر يامدرس يافضل المدرسين

    يافضل مسرحي…

    مع تحيات :
    الحارثي

  41. أنا أضاف بتاريخ

    سليمان يابختك باصحابك والله يابختك .. عندك عملة منهم لاتصدأ ماشاء الله

    الأكيد بأنك تستحق والغباء هو أن ابكي بعد رد ابو الدراري!

  42. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا بالحارثي..

    ربما جمعتكما مدرسة واحدة..
    مع اختلاف المهن والمسميات

    تشرفت بحضورك
    لك الشكر

  43. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    “أنا”

    أهلا بطلتك المختلفة..
    صاحب .. وقريب

    سليمان عملة نادرة..

    والغباء أن “لا” تبكي بعد رد أبي الدراري ..

    لك شكر القلب

  44. أحمد المنعي أضاف بتاريخ

    أبو ثامر ترى عندي موعد مؤجل هنا لو سمحت :

    ((
    هند أضاف بتاريخ يوليو 3rd, 2009 الساعة 1:06 م -
    أحاديثكم والله جميلة يا أهل الأدب

    مع أنها مؤخرا أصبحت من نوع ” ارفع لي واكبس لك ” مادري ” شد لي واقطع لك ” : P

    لكن تظلون سحر لا يقاوم .
    ))

    معليش عادي أجي في آخر أغسطس أرد على رد في أول يوليو .. العالم قرية صغيرة أصلاً .

    أختي هند أهلاً بك ..
    بصراحة ردك استوقفني وأعجبني - صدقاً - ولم أدخل بعد هذا الوقت إلا لأنه جميل لدرجة تحملني على العودة إليه وإضاءته ، أتحدث عن مضمونه وعن سلوكه كذلك ، وعلى نفسي عهد وموعد معه لأحمل لك يا هند رؤيتي حول ما تفضلت به :

    أولاً فيما يتعلق بالسلوك ، يطربني جداً ذلك النوع من الناس الذي يحترم عقله ونفسه ، ويجد في ذاته الثقة اللازمة ليقف في وجه تيار عام أو توجه سائد يسبح في الاتجاه الخطأ ، هؤلاء الذين يمكنهم الوقوف وقول “لا” بثبات وثقة في وجه ما هو خطأ أو سلبي حتى وإن كانوا يمثلون في ذلك أقلية ، هم أشخاص قليلون ، وهم الأجدر والأقدر على القيادة والتغيير . وأنت مثال هنا على هذا . لا تفقدي هذه الصِّفَة البرَّاقة أبداً ، وحافظي على توازنها وهذا هو الأهم لأنها الوسطية البصيرة بين الإنجراف الأعمى ، والاعتراض الدائم الأشد عمى ..

    ثانياً فيما يتعلق بالفكرة ، عبدالرحمن أشار في رده إلى أن الإشادة بالإيجابيات وامتداحها والحديث عنها هو جمال مضاعف ، فكما أن من جماليات الصداقة مثلاً أن ينصح الصديق صديقه ، ويقوّمه وينبِّهه إلى خطأ وقع فيه ، فمن الوفاء الجميل أيضاً أن يشيد الصديق بحسنات صديقه وصفاته الجيدة ، وهذا أيضاً وفاء لا يقل جمالاً .

    ولن أضيف حول هذا شيئاً لأني أجدني متفقاً معه ، لكني أؤكد على فكرتك وهي أن نجاح هذه المدونة قائم على التلقائية والصدق ، وهي - المدونة يعني - في نظري أشبه “دكّة” شباب أو جلسة أو ديوانية في غاية الجمال والتلقائية والبساطة لدرجة إني ما عندي مشكلة ادخلها بقميص النوم :) ، وهذا جوهرها الأثمن ، لكن هذا الجوهر كما ذكرتِ يا هند سيخفت ويذهبإلى الأبد إذا تحولت المدونة إلى قصاصات لتبادل المدائح والمجاملات والاهتمام المبالغ فيه من الكاتب بصورته أمام من سيقرؤه هنا .

    هذا ما أردت التعليق به ، وأشكرك كثيراً أختي .

  45. كنت عيداً أضاف بتاريخ

    أعتذر على التطفل ولكن هذه الـ (شد لي واقطع لك) تخرج بالموضوع لشئ يشبه
    الجلسة الشبابية التي تم تنقيح من فيها بعناية لتبقي على من تعهدو البقاء للأخر ولم تلههم الدنيا والآخره :)
    كُل منهم يستبسل في استخدام كل مايملك من قدرات كتابية وبلاغية ولكاعية وأدلة وإدانات ليخبر صاحبه
    كيف سيصبح المكان فارغا بدونه!
    تطربني تطربني جداً جداً جداً وكأني سليمانكم
    ورغم اننا خارجون عن الموضوع برمته فلا نعرف هذا ولا ذاك غير ما بدر منهم ( وهو اصلاً مايجوز نعرفهم ههه) ولأن
    المعرفة من الخارج لها بعد جميل يبقيهم في عقلك تشاطرهم الجلسة وتهتف لهم بغبطة من لم يبقى حوله الكثير:)
    يلقنونك درس خالص في الصداقة المتينة
    هل سيذكروني يوماً كما يفعل هؤلاء؟ حتى ولو طويت صفحتي هل سيذكرون!
    وأراها شئ يشبه أمنية يحققها لك الله في الدنيا فهذا الثناء المستحق المتعالي يشبه الرثاء فيحرض على البكاء رغم أنه لم يمت أحد

    ناهيك عن كون الجلسة تحوي (المجانين جداً) أعلاه؟
    الله يسعدكم بقدر ما تسعدوني بدون أن تقصدون
    الله يبلغنا وإياكم رمضان بالرضوان والطاعة

  46. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    هند

    مرحباً بك،
    أنا مثلك شككت في جمال ما كتب أعلاه. رغم أنه في مدونة خاصة، وبين أصدقاء، وبعيد عن عيون الناس..
    بعكس لو كان ملاسنة أو نقاشاً جاداً أو حاداً، سيكون ممتعاً أكثر.
    ربما لم نتعود على الجمال فعلاً، حتى أصبحنا لا نستسيغه!
    شكراً لإطلالتك المباركة.

    ..
    ..

    سعيد الكاساني

    ونحن أسعد بمرورك اللطيف، الذي هو عنوان روح لطيفة ولا شك.
    شكراً لك بحجم المدينة، وقداستها وتاريخها.

    ..
    ..

    BigT

    لا شك أني أسعد الناس بمرورك أيها الجار الجميل.
    كن و ورودك التي تسقيها كل صباح، بخير..
    كن وكلبك الصغير، الذي تسقيه الحليب كل صباح، بخير..
    كن وزوجتك التي لا تزعجنا بصراخها عليك، كل صباح وكل مساء، بخير..
    كن ومسجلك الذي يصدح بصوت محمد منير كل مساء، بخير..

    كن بخير حقاً، لأنك تستحقه.

    ..
    ..

    عمر يوسف يغني في قلبك

    لابد أن تعود.. لا بد أن تعود
    لازالت الأماكن التي قضينا فيها وقتنا معاً، تبكي غيابك. مطعم الافوكادو، مقهى السوفليه والمصري المزكوم، والهلالي المتعصب المعصب، فذرتشزر، استراحة الشفا (..)، و … مطعم تعز !!
    جميل أن صورة الرياض تحسنت لديك، رغم كل الدعاية السلبية التي تسمعها عنها، والجميل لا يرى غير الجميل.

    شكراً لمرورك وثناءك يا “زوري” فريقنا..

    ..
    ..

    عبدالرحمن ثامر

    تقول:
    (ما ودي أصير صحفي …
    بس دائما تراودني فكرة ..أن التنوع مدعاة للتشتت.. والتشتت مدعاة للتلاشي
    ولو خيرت يا سليمان بين الطرق التي تسلكها كتابيا .. فماذا تختار )

    أنت مذيع، والمذيع أشد وأنكى من الصحفي :p
    فعلاً يا عبد الرحمن، التنوع صعب، تخيل لو كان لديك ثلاث طرق توصلك لذات المكان. هذا معناه أنك ستتأخر في كل مشوار، لأنك ستنتظر لتختار أحد هذه الطرق، وحين يعترضك ما يعترضك، ستعود لنقطة البداية، كي تختار طريقاً آخر، وهذا معناه المزيد من التأخر. وفي النهاية قد تمل وتتوقف دون أن تنجز!
    لكن حين لا يكون لك إلا طريق واحد، ستختاره من البداية، وستصر على إكماله للنهاية. لأن لا طريق لك سواه.
    لذلك أنا لا أنصح بالتعدد، إلا في أمور معينة (..!!).

    ..
    ..

    جزائرية

    ربما العمر، ربما التجارب..
    تجعلنا نعرف مقاس أنفسنا بالضبط، ونتكلم بثقة عن ما يميزنا، ما يعيبنا.
    شكراً لإحضار رائحة الجزائر الزكية هنا.

    ..
    ..

    الحارثي

    الشكر لك أن تكبدت المشاق، وقطعت الفيافي، كي توصل هذه المدائح الزكية.
    شكراً لك وكن بخير.

    ..
    ..

    أنا

    الحياة مليئة بالأشياء الجميلة، لكن من يلتفت لها؟
    التفت لما حولك من جمال، وطالعه جيداً، حينها لن تكترث برد كرد القريب إلى القلب أبي الدراري.
    كن بخير

    ..
    ..

    أحمد المنعي

    أهلاً بالذي لا يمانع أن يدخل المدونة بقميص النوم. مع أنه لا يستخدمه في بيته.
    فعلاً هو صادق في كلامه ياهند، لكن هذا لا يعني أن تتبعي كلامه، فهو من أشد المعجبين بمعمر القذافي.
    الذي دائماً “يطعس” عكس التيار، نظراً لكونه لا يجيد السباحة.
    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم… أفلحوا..

    ..
    ..
    كنت عيداً

    أصبحتُ حساساً من الثناء، خاصة لمن أثنى علي.
    لذلك لن أقول عنك ولا لك ولا بك ولا فيك أي شيء.
    وسأعلق على جزئية صغيرة فقط من كلامك:
    (الله يسعدكم بقدر ما تسعدوني بدون أن تقصدون)
    نحن نقصد.. وأنا أقصد تماماً أن أسعد من يقرأ لي، لكن ليس أي شخص، فقط الأشخاص الذين يلتفتون لما حولهم من جمال.
    كن عيداً كما كنت عيداً.
    وبلغنا الله وإياك رمضان وتقبل فيه صيامنا وقيامنا.

  47. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا يا منعي… بك وبالموعد المؤجل
    بس لأنك أحمد… ولأن العالم قرية صغيرة

    أوافقك … في سلوك الاعتراض المحمل أدبا وثقة
    وأوافقك في .. “الدكة”
    وفي “قميص النوم حقك” 

    وبالنسبة لي …
    منذو مبطي بس مش مبطي كثير يعني مبطي شوي
    وأنا مقتنع أنه لازم نقول جمييييييل بصوت مرتفع .. للجميييييل طبعا
    لأنه بدا واضحا منذو مبطي أكثير من مبطي اللي في السطر اللي فوق, ان الــ”مش حالك” صار يُصفَّق له ويقال له جميييييييييل أعلى من جمييييييييل الأولى اللي مش في السطر اللي فوق .. اللي فوقه,

    ولا أزيد على كلامك…

    وتشكرات

  48. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    كنت عيدا

    (وأراها شيء يشبه أمنية يحققها لك الله في الدنيا فهذا الثناء المستحق المتعالي يشبه الرثاء فيحرض على البكاء رغم أنه لم يمت أحد)

    أبهرني هذا السطر

    ما زلت متأملا فيه….

    سطر وفيٌّ جدا … وقد قال الكثير الكثير

    كل الشكر لك…

  49. منصور المعيي أضاف بتاريخ

    والله مادري وش اقول !
    يعرفني استاذ سليمان اني ما اعرف اعبر ..
    لكن بعد ماتخرجت من الثنويه !
    كانت عندي امنيه !
    ان الزمن يرجع سنتين الى الخلف واحول مساري من أدبي الى علمي .. من اجلك يا استاذ سليمان ..
    استاذ سليمان غير حياتي .. او فتح عيوني على اشياء كنت اجهلها !!
    استاذ سليمان الصديق والاخ والاب
    احمد ربي واشكره اني سافرت ولو انها فتره قصيره يوم ونص مع الاستاذ سليمان لكن كانت من امتع ايام حياتي ,,
    استاذ سليمان أحبكِ فوق احتمال الخلايا ,,

    الله يوفقك ويسعدك يارب ..
    ماودي اكبرك واقولك ابنك لكن اقولك اعتبرني اخوك الصغير اللي ماجابته امك

    (( في غيبتك كل الملا عندي اغراب .. ما أحدٍ أبي قربه ولا أحدٍ يبيني ))

  50. عبدالمجيد سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    الله يوفقك يالغالي

  51. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    منصور المعيي

    في ردك وفاء جميل…

    وعقلية ناضجة… وأسلوب صادق

    تشرفت فيك يا منصور كثيرا

    والله يخليك… ويخلي أستاذك

  52. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أهلا يا عبد المجيد سليمان الطويهر…

    إما انك ولد عم سليمان..
    أو انك ولده .. مباشرة :)

    أنا بصراحة أرشح الخيار الثاني..
    لأني من زمان وأنا شاك في سليمان..
    فتصرفاته دائما تدل على .. ” أبو عائلة”

    يكفي انه في الطايف شرى لأهله 5 أكياس شابورة

    والمهم

    انك شرفتنا يا عبد المجيد

  53. حسام الطويهر أضاف بتاريخ

    هل أنت سلمان حماد الظويهر

  54. حسام الطويهر أضاف بتاريخ

    أرجو الرد سريعا

  55. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    حسام الطويهر…

    هلا بك….

    أجيب عن صديقي…

    لا…

    هو..

    سليمان بن عيسى الطويهر

    شكرا لحضورك يا حسام …

  56. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    منصور المعيي

    أنا أبكبرك وأقول هلا بـ(ابوابراهيم)..

    أنت يا ابوابراهيم رجل، وأنا أعني هذه الكلمة تماماًَ.
    وأنا المحظوظ بمعرفتك في آخر فصل دراسي لك.
    ولا تتصور مدى سعادتي بحضورك المفاجئ هنا، كما فاجأتني - أنت وطاقم المسرحية - بأجمل درع أهدي لي.
    جميع الدروع التي أهديت لي، رميتها واحتفظت بأغلفتها البلاستيكية، لأن سماكتها وحجمها رائعين لحفظ الأوراق والأقلام والدبابيس.
    أما درعكم الخشبي، المكتوب بخط اليد، فلازال وسيبقى في “قراطيسه” في رفٍ عالي. كمكانك في قلبي.

    شكراً لحضورك يا منصور، ولا أتمنى شيء سوى أن تبقى كما عرفتك، بأدبك وأخلاقك العالية وقدرت على إضحاكي في كل وقت (يلاه يلاه يلاااااه….!)

    ..
    ..

    عبدالمجيد سليمان الطويهر

    شكراً لحضورك ودعواتك الطيبة.
    أتمنى لك المثل، وأكثر.

    ..
    ..
    عبدالرحمن ثامر

    بطـّل استنتاجات وإشاعات يا راعي الشابورة. وخلني أستنتج.. وأشيع..
    عبدالمجيد - كما أظن- من أبناء عمومتنا في شقراء، ويرجعون لقبيلة بني زيد العريقة.
    ونفتخر بمشاركتهم اسم عائلة “الطويهر”.

  57. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    يا سليمان يا طويهر…

    لا استنتاجات ولا حاجة..

    أنت فقط أردت التنكر للــ 5 أكياس شابورة بطريقة ذكية

    طيب بنمشيها

  58. بإبتسامة أضاف بتاريخ

    ليس هناك أصدق من شهادة طالب في حق معلمه ، تحية كبيرة للمعلم الذي يصنع الفرق ..
    ونعم المربي (F)

  59. هند أضاف بتاريخ

    ^

    صدقت.

  60. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    بابتسامة & هند

    أوافقكما…

    جدا

  61. ابن الجبل أضاف بتاريخ

    سليمان الطويهر
    لماذا أخي وحبيبي .. نشطح أحياناً ببعض المفردات التي قد تسجل علينا ( معصية ) ؟
    هل تعتقدي يا حبيبي أن الشهرة قد تكون صاعقة قاتلة ؟؟
    لماذا يا الغالي تغرق في شبر كلمات ؟؟؟
    هل تعتقد يالعزيز أن الشعر جنة أم نار ؟؟؟؟
    لماذ أيها الكيس الفطن يغرز الموهوب أحياناً في الطريق المعبد ؟؟؟؟؟
    هل تعتقد أن الأبن من الضروري ان يكون نسخة طبق الأصل للأب أو ( نكتيف ) للجد ؟؟؟؟؟؟
    لماذا أصلاً نبحر بين الأرقام ونحن من ثرثاري الحروف ؟؟؟؟؟؟؟
    معذرةً أن تناثرت الأجوبة فأنا سأحرر شيكاً بهلات وماذات أكثر قسوة !
    وإن ذهبت تلك الأجوبة (( للغرفة الملعونة )) فستكون بِحلٍ وألف ظلٍ ..
    ( لأ أحب اللعان ولا الطعان ) وأستغفر الله عما سلف ..
    أخوك / أبن الجبل الذي هجره رغم حبه الجنوني للجبل ومكنون الجبل !!

  62. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    ابن الجبل…

    لم تتناثر الأجوبة…

    من الصعب للإجابات أن تتناثر …

    “الأجوبة الأجوبة” … تأتي في الصميم
    مرتبة .. متتابعة

    والأسئلة…
    إجابات مخفية…
    السؤال كل الإجابة … وليس النصف
    والسؤال ابتلاء..
    والسؤال تخفيف ومواساة

    شكرا لك يابن الجبل…
    شكرا جزيلا

  63. جدائل مصفرّه أضاف بتاريخ

    أظن أن أبو الدراري لن يأل جهداً في إيجاد وظيفةٍ بديلةٍ عن الطب _ في حال رغب في التجديد _ فهو بارعٌ جداً في التسويق وحملات الدعاية والإعلان ^ _ ^
    الحق يقال أنني قرأت لسليمان الطويهر وراقني جداً المشهد الذي سجله بعنوان ( المهم في الموضوع ) في الساخر ,, ولكن وكالعادة ولأنني لاأكفّ عن إدهاش نفسي ومن حولي بتصرفاتي غير المتوقعة , فقد قمت بقراءة النص واستمتعت به وأهديت لأسطره الكثير من ابتساماتي ..لكني …لم أسجّل أي تعقيبٍ هناك ! !
    لاأدري حقيقةً لم فعلت ذلك ؟ !
    فجأة شعرت أن النص في غنىً عني وعن كلماتي التي ستبدو باهته أمام تلك الأحرف الصادقة التلقائية !
    كنت في كل مرة أهم فيها بتسجيل ثنائي وتقديري يقاطعني صوتٌ ساخر ليقول لي : أيتها الحمقاء الموضوع وكاتبه لايحتاجان لأحرفٌ مكررةٍ بائسة !…فأدير ظهري بحثاً عن باب الخروج .
    لكن …وبما أن أصدقاؤك قد أغرونا بتناولك سأخبرك بما زهدت في كتابته هناك …..
    حرفك جميل أخي سليمان …صادق وحقيقي , لايصافح تكلّفاً ولايرتدي عباءةً غليظةً صلفة !
    إنه كما يقولون من القلب إلى القلب !
    .
    .
    أخي عبد الرحمن …شكراً لك , مدونتك تحرّض العابرين على اقتحامها والتزوّد من خيراتها !
    أتمنى أن أعود .

  64. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    جدائل مصفرة..

    أبو الدراري مسوق محترف..
    وسليمان.. يسرق الإعجاب .. والدهشة

    كان حضورك يا جدائل راقيا..
    فشكرا لك

  65. ياسر الأسمري أضاف بتاريخ

    * لم أبكي، وربما لهذا السبب لم يتركني الحزن.
    * أحاول إجابة السؤال الأصعب: ما هو مكاني الصحيح؟
    * لم أعد حزيناً، لذلك تعطلت قدرتي عن الكتابة.!
    ..
    بدت الأمور واضحة لي أكثر .. يا سليمان .
    عند لحظة الإختيار كانت تلفتني الثانية كثيراً .. بقدر كبير يؤرّقني .. حتى أنني ظننت أن شيء في هذا العالم لا يجذبني .. سوى العبور للقلوب الطيبة .

    أشعر بالشبه الكبير بيننا .. وأنا أحب كثيراً من يشبهني ، ربما لأن الأكثر بي شبهاً , انتهت رحلته الطويله .
    أمنياتي الصادقة يا سليمان .. بأيام سعيدة لك ، ولقلبك الطيب ، ولإحساسك الذكي الذي يشعر بنا .. أقدرك أخاً متسامحاً .. وحبيب يسرق لحظات الحزن منا ، بتأمله ، وأمله المضيء ، وسحنته الهادئة .
    ..
    عبد الرحمن .. أنا أحبك يا عزيزي :)

  66. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    الراقي جدا
    ياسر الأسمري

    أنتما غارقان في الهدوء
    ساكنان بين الصمت والسمت
    وحروفكما تحمل بعض الشبه

    وأنا أيضا..
    أحبك يا صديقي

  67. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    ابن الجبل

    ما أسهل الأسئلة.. يا ابن أبي!
    وما أكثر السائلين في هذه البلاد، لكن من يعطي؟ من يقدر؟ ومن يقدّر؟
    أفضل الحياد كثيراً.

    أسعدني هذا الاسم، فالبحر لهم، ولنا الجبل يا أخي في الله، والجبل. كن بخير

    جدائل مصفرة

    أختي جدائل، حضورك إلى هنا يؤكد ما أتفق أنا وأنت عليه، بأن أبوالدراري، مروّج جيد.
    وهو هذه المرة أسعدني لأنه روجني للناس الذواقة.
    ثقي بأن أي إنطباع صادق عن أي نص، مهما كان حجمه وشكله ولونه ومكانه وتاريخه.. لابد أن يترك أثراً جميلاً في النفس.
    لهذا أنا سعيد وأنا أقرأك هنا، وأعلم أني لمست سقفاً عالياً.. آخراً.
    شكراً لروحك، وكوني بخير.

    ياسر الأسمري

    أبو سمرة، هذا الذي يأتي لطرق الإبداع السريعة متأخراً، وبلا نورٍ عالي، ولا أبواق، ليتجاوز الآخرين بهدوء.
    تذكروه جيداً.

    أتمنى لك التوفيق ياصديقي بكل درب تختاره، أو يختارك.

  68. وليد مبارك الدوسري أضاف بتاريخ

    أنا صرآحة حزنت لعدم معرفتي بهذه التدوينة التي زادتني معرفة بك يا استاذي و أخي الاكبر و - صديقي قبل كل شيء - أ.سليمان في وقت مبكّر ..

    و لكن مع ذلك سأرد الآن و لن افقد الأمل لعلّ ما سيخطه قلمي مقدّر له أن يصل إليك … بالرغم من تأخر حضوري …

    أكاد أجزم بكون وجودي هنا مثيراً للاستغراب نوعاً ما .. لكن للمعلومية ..من له مكاناً بقلبي أحرص على معرفة كل صغيرة و كبيرة عنه … فلا تلُمْني و تحمّل فضولي … فأنت لك نصيب لا بأس به من وجداني :)

    أنا أخشى أن اقول ما يكنه لك خاطري بصدق .. فتظن أني أجامل أو أبالغ ..

    و لكن برأيك … ماذا اقول عنك ؟؟

    اتكلم عن خلاقك العالية ؟.. عن فكرك ؟ .. فلسفتك ؟.. ثقافتك ؟…قلبك الطيب و الكبير ؟.. كتاباتك الراقية - جداً - ؟… تغاضيك عن حماقاتي - أحياناً - ؟

    … الخ و الخ …

    صراحة .. أنا لن استطيع ان اكتب كل شيء اكنّه لك في قلبي على هذه الصفحة … لأنها لن تكفي في الحقيقة … و ستستوجب قائمة طويلة و كشف ( مشابه لما تحمله في حقيبتك السوداء ^_^ )…

    أنا متيقن و متأكد بأنك تعلم ما في الخاطر يالغالي بدون ما اقول لك …

    لكن ما اقول الا عسى الله لا يحرمني منك يابو عيسى ..

    و أنا آسف إذا ما اوفيت لك بردي او بخستك ما تستحق … فحقك أكبر بكثير مما كتبت عنك …

    تقبل تحيات محبك و أخوك الأصغر / وليد مبارك الدوسري ..

    أراكَ غداً :)

  69. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    وليد مبارك الدوسري

    حديثك هنا عن سليمان…
    هو وفاء وحسن خلق..
    تزيد به رفعة…

    سعيد بوجودك هنا يا وليد

    شكرا لك

  70. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    حتى أنا أحب شنطتك السوداء ياسليمان !

  71. سليمان الطويهر أضاف بتاريخ

    وليد الدوسري ،، أو وليد البخيت..

    احفظوا هذا الاسم جيداً، فقد ينسيكم عبدالمجيد الفوزان يوماً ما : )

    صديقي الرائع، أخشى ما أخشاه عليه، هو مدحي له. ولي عذري في ذلك، حيث أنه مسرف في إدهاشه لي.
    لا أنسى أبوه، وهو يمسك بيدي ويقول.. ادع له إن ربي يحفظه ويحميه..
    أي فخر أكبر؟ وأي حب أكبر؟

    صدقوني هذا الرائع، الصغير عمراً، الكبير فكراً، متعدد المواهب، وهو لا سواه من يحمل شنطة سوداء، مليئة بالإدهاش.
    آخر ما أخرجه منها، وأدهشني به، هذا الرد المصاغ بطريقة رفيعة، يعجز عنها كل من قرأت لهم من المتنطعين في الأدب واللغو… لا اللغة..

    شكراً يا وليد، ولا تكف عن إدهاشي، حفظك الله وحماك.

    الصديق الحبيب ابو الدراري،

    سأجمع كل الأشياء السوداء التي أملك، وأضعها في شنطة سوداء كبيرة، لأهديها لك، وتوزع كل مابها على أحبابك وأحبابي في الصومال..
    وحين تعود، إملأ شنطتك السوداء هذه هيلاً ودارسين..
    ولاتنسانا من الحلوى.

    سفراً سعيداً وعوداً حميداً..

  72. سمية عبدالرحمن أضاف بتاريخ

    كُنت هنا أستمتع بكل أحاديثكم الجميلة

    وَ الجميلة بصوت عالِ :)

    قرأت لـ سليمان متأخراً وَ لكني عَرفت الطريق إلى نصوصه الآن
    وهذا الأهم

    شُكراً عبدالرحمن .. وَ شكراً للكريم سليمان

    موفقين دائماً : )

  73. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    سمية عبدالرحمن

    سليمان مساحات من التأمل والدهشة

    نصوصه كأنها أحد أفراد العائلة..
    قريبة جدا … جدا

    شكرا للمرور
    كل الشكر

  74. Light أضاف بتاريخ

    معرفة جديدة :”عبد الرحمن ثامر ” حقيقة
    أولاً :أدق لك تحية إحترام وشرف
    هذا غير التحايا “المتعددة الأنواع” لطرح هذا الــ…… , ماأدري لكنه ليس موضوع أو قصه أو سيره
    أشعر وكأنه وجبة لذيذة كاللتي آكلها كل فتره و “فتره” من بين يدين أحبها “أمي” بدون موعد سابق … “يجي شعور حلو بعدها يخليك غصب “تحب اليد اللي سوت وبحراره ”
    >>>>>أهم شئ تفهم الشعور بس :P

    , متأخره جداً في الوصول .. وربما لاتراها ..>>>تقصد التحية
    لكن يهمني وجودها .. بصدق .

    ____________________________________
    أقولك سر : >>>>تشك ماحد يقرأ :D

    “بدأت أفقد لذة ماحولي ” >>>>حالتي المشهورة منذ أن دخلت العشرينات أو أكثر بقليل ;)

    السر وين ::
    أول مايطري ببالي أسويه
    قوقل > >أكتب :سليمان الطويهر > >>>>>>>………………….. .
    أجد هناك مالا أجده مالا أتذوقه مالا أراه مالا ……… في أي عالم آخر , عفواً :أقصد في أي انسان آخر ..
    لديه شئ واحد , يغني عن كل شئ ..
    لم أعرفه بعد ..
    لربما يقال :الأمور ليست كما هي لكن كما نراها ..
    نعم أراه كما أنا , وكما هو , وكما الحياة التي يحيكها عنه , وأعيشها معي ومعه وتصل بي إلى هناك , إلى ليس مكان , فـ أمَّل كعادة ابن آدم …..!

    مايفعله فقط هو : أنه يعيد حياة الأشياء والأشخاص والحياة نفسها إليها..
    أ.سليمان
    “أخبئ بعض الأشياء منك للأزمات المماثله ” :)

    _______________________________

    الشكر الكبير لكل من قرأت له حرفاً هنا ..
    أ. سليمان , أحتاج شئ فوق الشكر , لــك >>>>أحاول اكتشافه ,قريباً ;)

    جعل الله عباده ,يصبحون ويمسون برضا ..بوجود أمثالكم ..

  75. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    Light

    أحيانا … نجد مفقوداتنا … لدى غيرنا
    وكثيرا ما نجدها .. في حرف

    شكرا لسليمان … بأن حضر الكثير
    وشكرا .. لك كثيرا

شارك بتعليقك