07.19المصائب لا تأتي فرادى..

“المصائب لا تأتي فرادى”
عند منتصف الليل تحديدا وفي لحظة أشبه ما تكون بلحظة تحول المستذئبين يباغتني بسيارته الــ”طول وعرض ع الفاضي” في منتصف حواري الخبر وبسرعة مراهقِ ما قبل التسعينات فكانت النتيجة سلامة في الأرواح وساعات إجراءات طويلة وكفالة مشكوك فيها وسيارة عوراء ونوم غير مريح واستفاقة ثقيلة ودوام متأخر وضيف ثقيل يمسى “انفلونزا”..
أختي الكبرى تطلق التحذيرات متأثرة بمنظمة الصحة العالمية :”شوفوا هالولد لايكون جايه بلا الخنازير” , وأسامة الحلاق يبدأ عمله في تضاريس وجهي بــ:”الحمد لله ع سلامتك” ثم يتباعد تدريجيا وكأنه استوعب أخيرا ويستمر في عمله ويده ممدودة لأقصى حد, وزميل العمل يحاول جاهدا إقناعي بإجازة أسبوع … وأضل مبتسما معهم جميعا
“الانفلونزا” ليست غريبة علي.. وأراني مهيأ لها تماما في هذا الوقت لأنني بكل صراحة لا أملك المناعة الكافية فليس للأجواء ذنب.. وليس لمرضى الطرقات والمحلات ذنب .. وليس للمكيفات ذنب .. وليس للفيروسات ذنب , ولكنها روحي
تنوعت أشكال “الانفلونزا”.. وأرى شكلا خطيرا بدأ بالتفشي , فهل من لقاح لـــ”انفلونزا الرحيل”؟!
فاصلة (نمبر ون)
كنت سأضع موضوع “وامتدت روح الشعر” وهو استضافة تشرفت بها من قبل مجلة القافلة كضيف العدد في ديوان اليوم والأمس , فتحت الجهاز فكتبت الهذيان أعلاه لا إراديا والعتب “ع التعب” وهنا مقدمة الموضوع (الشعر أرواح اجتمعت في حرف
هو كما قال جبران: «إنما الشعر كثيرٌ من الفرح والألم والدهشة مع قليلٍ من القاموس», وهو كما لم يقله جبران. الشعر نبضٌ يُحسُّ ولا يوصف, الشعر أرواحٌ وأرواحٌ وأرواحٌ اجتمعت في حرف, والشعر نوعان، رغم كل شيء, الشعر عزفٌ ونزف, عزفُ قلبٍ يطربُ وعينٍ تُعجَب ونزف روحٍ مجروحةٍ وحياة مقهورة.
الشعر الحقيقي تهتز له الخلايا وترتجف له العين وترتعش له الكف, وكما قيل:
إذا الشعر لم يهززك عند سماعه
فليس حريًا أن يقال له شعرُ
الشعر مسيرة الروح على الأرض وكتاب القلب المفتوح من أول حرفٍ إلى نقطة نهاية سطر الحياة.)
وهنا رابط الموضوع والقصيدة
فاصلة (نمبر تو)
ترك المنعي المنطقة الشرقية بعد أكثر من عشر سنوات ورحل مأسوفا عليه إلى ينبع وكل التفاصيل تقول : “ليه ؟!!” ..
وأعترف يا أحمد أنني لم أودعك كما يجب في الرياض وأن هزة الوداع حدثت وبيننا زجاج السيارة وابتسامة غبية في وجهي وأغبى منها في وجهك.. ربما كانت الطريقة المثلى كي نحفظ هيبتنا كسعوديين !!!!
فاصلة (نمبر ثري)
لا يلزم أن يرتبط كل شيء بكل شيء وعليه فــ (مش لازم تربطون الصورة في الأعلى بالموضوع)
فاصلة (نمبر فور)
للعازمين على الرحيل
(مدري باكر هالمدينة وش تكون /
النهار والورد الأصفر والغصون /
هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون)
التصنيف: بصمات الأيام
على طاري المصايب ،
هل فيه طريقة أعرف من خلالها انو فيه مصيبة ناوية علي أو بتحجّر لي ؟
وعليه

يصير نتحضّر لها مُسبقًا ؟
يعني مثلا نبدّل
ونرتب المكان ونهيء الجو
أو نعزمنا على كوفي
ونقعد معنا شوي وندردش …
فلان بيغادرني ، علان بيموت ،
أنا بنعمي ، أنا بتسرطن ، أنا بنجلط !
كم المدة اللي مفروض أقضيها بالمستشفى
هل أصلا الموضوع يحتاج مصحّة أو بس سرير في غرفة الملاحظة..
كم نوبة صراخ / صرع باليوم …
وش الجرعات الممكنة لتخفيف المصيبة ؟..
الزبدة ، أقدر ” أصاحب ” مصيبة ؟!
شطحت ؟
،
ماعلينا ،
الحمدلله على سلامة سيارتك
خطاها السوء
وعقبال ما ” ترجع ” عينها / عينك
وتصير تشوف الطريق أنت وياها
،
صباحك خير ،
الحمد لله على سلامتك وسلامة عين سيارتك..
أما أنا يا عبدالرحمن، فقبلَ أسبوعين كانت السيارة تُقِل “والدايّ” وغَدَت كلُبانَة ممضوغَة!!
والوَكالة تقول: صارت حُطام ما فيه أمل تتصلّح.
وسُجّل “الجاني” هااااارب!! علمًا أن السيارة جديدة يمكن صار لها شهرين بس
والانفلونزا، أنا لاحظت إنو الناس من جد معطيتها وجه
..
مرضت أنا، وأبوي يا حبي له عمل موعد مع استشاري خوفًا منها
أما الرحيل.. يعني حبكِت أقرأك اليوم؟
خلاص حسكُت لأني اليوم موش على بعضي وأمر ع المدونات وأثرثر
تمرد..
كمية المصائب المحشورة في أسطرك تدل على أن الدنيا ما زالت بخير
وأن القناعة كنز لا يفنى
وأن الحمد لله على كل حال
المصائب إذا بغت تجي تعطينا خبر
تصقعنا بمصيبة مركزة .. تتخبرنا بأن قولوا : “ارحبو” للبقية
وهو كرم منها كبير..
ما علينا
الحمد لله على سلامة سيارتي
وخطاها السو
وعقبال ما “ترجع” عينها/عيني
وأصير أشوف الطريق أنا وياها
شكرا كثيرا على الحرف والحضور
لا والله ألف سلامة على السيارة يبو ثامر .. ياخي الانسان يمرض ويقوم بالسلامة ، لكن الحديد ما يرجع مثل أول إلا بسمكرة وقلة حيا .. << يسمع بالمواساة
بالمناسبة .. لك ولكل من يمر من هنا ولكل الحضارات السائدة والبائدة ، نظام التأجير المنتهي بالتملك رغم منافعه الظاهرة إلا أنه عبارة عن ورطة كبيرة في الغالب ، ولهذا تفصيل لا يسعني كتابته هنا ، لكني مجرب ، لما صار لي الحادث اللي أعدم سيارتي وقعت في تحايل كبير ووفق النظام مع الوكالة .. اللهم فاشهد .
أما الانفلونزا فعندك الدكتور أبو الدراري بإذن الله وصفته وحدة بوحدة ، مرة في كوستا شكيت له مشكلة وكتب لي على منديل دوا ومضاد ومدري وشهو ، والحمد لله من بعدها قمت بالسلامة وطلبت نقل على ينبع على طول خخخ
يالله .. تحياتي لكل الحلوين اللي هنا ، صراحة جالس أتعاطى مع البعد عنكم والشوق لكم بشيء من البلادة والبلاهة ، لكن مدري متى راح أحس فعلا بالفقد ، احساس أكرهه وأخاف منه .
سلام
الله يسلمك يا لجين
والحمد لله على سلامة والديك
وعادة الجناة الهرب طويلا ثم السقوط عميقا .. بس مش دايم
أما الانفلونزا… فالاحتياط واجب
بس ترى أخصائي يكفي ويوفي
وأيضا
شكرا جزيلا لك
سلامتك من الآه يبو ثامر…والحمدلله على كل حال..
شف وانا اخوك الدنيا احيانا تمشي بالمقلوب..يعني زي حالتك هذي كان بامكانك أن تدخل بأنفك الموقر إلى ورشة وتقول للسمكري والكهربائي صلحوا انفي على تأمين الشركة الطبي..
بعدها وانت مخلص من الورشة..رح لأقرب صيدلية للسقاف وقله هذا موتري (كاهو برا) وسمكره لي يا دكتور وحط في المكينة حبتين اسبرين..جرب منتب خسرانن شيء..
———————————————-
سؤال المليون:
هل تتوقع ان الأخ/ المنعي كان كالمناعة القوية لك في الشرقية؟؟ وبعد ما نقل عفشه صرت “لا أملك المناعة الكافية “.؟؟ أو الدعوة تشابه أحرف الـ: (ميم - نون - عين).؟؟
———————————————
خطمة اليوم:
”
ابو ثامر فيه موظف عاقل وسيم ” مهندم
(محادثة سريعة:
-شرواك
-شرواك الطيب)
المهم هذا “المهندم” يعمل في أحد فروع بنك الراجحي ونسخة من صورتك الشخصية “المهندمة” أعلاه…ودي يوم تروح له وتضحكون على بعضكم..
الوصف: الرياض - حي المروج - مخرج 9
الحمدلله على السلامة يا شيخ ، الحديد يتعوض و الصحة تتعوض بعد.
بمناسبة انتقال المنعي إلى ينبع ، فمبارك النقل و إن شاء الله صرفوا لك بدل النقل و التعفيش ، يا خي سبحان الله قبل سنة كان فيه “شخس” يقردن “فيني” أنتقل للشرقية ، اليوم مستعد أتوظف أي مكان بعد سبتمبر إن شاء الله.
سلام يا أشاوس
وبمناسبة السفر يا عبدو ، ترى الأغاني حرام ، واسال عايض عبده ، و الله يهدي الشباب راشد و بدر ، هيضوني وبس.
بوثامر …. سلامتك
المنعي … وداعا أيها الرجلُ ( ولن أقول “الذي” كي لا أفتح باب الظن)
أعود لأبي ثامر .. المواضيع هنا كثيرة وأنا لا أطيق الفوضى لأنني فوضوي ولذلك سأكتفي بالعنوان
حرفك يغري قلمي وأنا (مهجده) هاليومين فقد تفرغت للقراءة ولكنك تأبى
ما سيتلى بعد الآن هو من الهذيان المحض الذي لا يأتي إلى بعد الساعة 2:47 فجراً
تقول
“المصائب لا تأتي فرادى”
ومن قال أن المصائب تأتي يا سيدي
المصائب لم تغادر حتى تأتي ولكننا نغفل عنها حتى ننتبه
فإذا انتبهنا ظننا أنها أتت تباعاً
لذلك من أفضل أن نكون روبوتات تعمل في عمل محدد دقيق
ولا نفكر في أحد ولا نتأمل في ما حولنا
عطل القلب عن نبضه الإنساني واشتري لك بطارية جافه نوع AA
ولا تودع أحداً وقل كما قال الكهول:
(إذا ذهب الكريم أتى كريم = وإن لم يأتنا فسنشتريهِ)
هكذا ستتلاشى المصائب يا صاحبي
وهذا لا يعني أم لن تعاني من بعض الـ(down time )
الذي يصيب أي ( machine) ولكن سرعان ما سيأتي دفوعه
كي يعالجك ببعض الـ(maintenance)
وقد قال شاعر لا أعرفه:
ما أطيب العيش لو كان الفتى حجرٌ
لما لا فلنصبح أحجاراً أو أي شيء
فنكون أشياء ونبيع الإنسان فينا في سوق النخاسة المتفشي هذه الأيام في الرياضة و غيرها
ونثبت نظرية التشيؤ للدكتور عبدالوهاب المسيري
ونصبح سعداء..
1000 حمدلله ع السلامة ياأبو ثامر ومعوض خير
وع فكرة يمدحون دبابات suzuki (توفير)
ولاتنسى مباراة الأعتزال للظهير الأيسر
والله يستر عليه دنيا وآخرة ويوفقه مكان ماحل ولكم جميعاً
تحياتي **
الرحالة أحمد المنعي..
وأنت الآن بالتحديد هاربا من ينبع .. متجاوزا المدينة .. مستقبلا الباحة
الله يسلمك على المواساة الراقية ..
والقضية أنه حتى الآن .. وأنا لم أستلم ورقة الإصلاح والسبب !!!
أن الحادث فقد بقدرة قادر من جميع السجلات .. الاستقبال .. الرسومات .. الكفالات .. التأمين
وكأننا في حلقة .. طاش ما طاش
وأنا في انتظار الشاهد الوحيد على القضية وهو الشرطي الذي استلم الحادث وسجله وأنهى الإجراءات
وبالأمس كان موعد استلامه .. وهو الأمل الوحيد بعد الله
أتيت المركز وكلي وله .. لــحمود < < الشرطي
لم اجده !!
رسمت على وجهي علامة صدمة !! مع خلفية موسيقية حزينة
بدأت الموسيقى التصويرية في التصاعد وأخذ الموقف حدة أكبر
وأنا أركض بالحركة البطيئة في ممرات المركز وأرتطم بالرايح والجاي زي الأفلام
والمطر يهطل بشدة .. والثلج يتساقط .. والشمس مشرقة .. والسماء صافية .. والنوارس تحلق.. والغابة موحشة
وعندما سألت عن أملي… قيل : (عنده عملية قصطرة قلب)
فدعوت له.. وأنا ما زلت في حيرة ..
كيف يسقط الحادث من السجلات فقط..
أليست ذاكرتي أولى !!
يا احمد..
الوصفة اللي أعطاك أبو الدراري جيدة …
لكنه أخطأ… لأنه ما قال لك إن لها أعراض جانبية .. كالانتقال إلى ينبع
وشكرا
وخلاص
صديقي العزيز ع رحمن ثامر :
فالمال مكتسب والعز مرتجع إذا وقى الله أنفسنا من العطب
والحق يقال أن مناعتك ضعيفة , فصوتك مبحوح , وركبتك متورمة بعد كل التحام , ومع ذلك تصر على تسجيل القصائد بصوتك , وتستمر في تضييع فريقك باحتفاظك بالكرة طول المباراة مع أنك معرض للتدخلات الخشنة في أية لحظه !
بكل بساطة : أنت جزء من كل مشكلة تقع فيها .. ونحن مجبرون على تصديقك والتعاطف معك .. فقط لأن الطرف الآخر لايملك مدونةً ولا قلماً فاخراً مثلك .. ولا جمهوراً متعطشاً لتدوينك يابن ثامر .
وقد يقول قائل : بأني متحامل عليك ,, والحمدلله الذي أثبت صدق قولي بغياب كل أوراق الحادث في اليوم التالي , ودخول الحكومة على الخط لتمنع وصول ورقة التصليح إلى يدك ..
ولماذا لايكون الحادث -حالةً ذهنيةً - صرفة ً اصابتك مع الانفلونزا أو قد تكون جزءاً من - الأعراض الجانبية- الملازمة للأدوية التي صرفها لك طبيبك يا كريم !
وفي كلا الحالتين يكون الطرف الآخر بريئاً .. كان قدره الالتحام مع كومة مشاكل بصوت عالي تحمل بطاقةً كتب عليها عبدالرحمن ثامر السبيعي .
إن كان هناك ثمة تعاطف فهو مع الصديق ع العزيز بن ثامر الذي يضطر لدخول أقسام الشرطة بحثاً عن أخيه الصغير ليكفله بعد كل حادث وهمي على حد تعبير المجني عليه أعلاه !
***********
أما عن المنعي فأنا أمتنع عن التعليق ,, كوني أعالج شوقي إليه بالمرور على ردي عليه في مدونته عندما كتب -خطى على الرمل - ولو كان هناك عداد للقراء في مدونة المنعي لأرسل لي درع شكر على تكثير سواد قرائه ..
الشئ الوحيد المستفز : كان إشراكه لي في جريمة نقله إلى الجنوب باستضافته لي في آخر جمعة شرقية قضاها بالقرب من الخليج العربي ,, ولعلي أحتفظ بفعاليات ذلك اليوم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً ..
لاشئ يجبرنا على البكاء حرفاً يابن علي المنعي ,, فقط حباً في الله سلم لي على صديقتي الصغيرة ريما وقولها عمو محمد يحبك يا ريما احمد المنعي يادكتورة !
***********
في الختام :
عافاك الله يابن ثامر ,, فالحياة كلها عبارة عن حوادث لانختار فيها الطرف الثاني غالباً !
ولعلك تحدثنا عن -حوادث - أجمل من تلك التي تصدرها لنا بحثاً عن شهود لحادث لم يكن سوى في مخيلة شاعر بحجمك .. والشعراء يتبعهم الغاوون !
عبدالمجيد العبيد..
ما أدري بالضبط ايش كنت ماكل قبل ما تكتب الرد
لكن اللي أعرفه انه لو جادت الأقدار علينا بلقاء … فراح نجلس على نفس الصحن
بعض الوجبات يا عزيزي … وسيلة تحشيش حلال
لا زالت معاناتي مستمرة .. وأحس اني أبحث عن ذاتي .. مش عن ورقة تصليح
وراح امر صيدلية السقاف في أقرب فرصة
…………………………………………
جواب المليون….
المنعي …. والمناعة ..
كلامك فيه منطقية … وإن كان حضور المنعي الروحي له التأثير الأكبر
فممكن تحس بنشاط وحيوية وانت في الخبر لأنه في نفس الوقت اللي تفكر فيه بالمنعي.. المنعي ياكل شاورما …
لأن المنعي كما نعرف .. إذا بغى يسخن قبل اللعب ياكل شاورما
…………………………………………….
عبدالرحمن متشوق انه يقابل موظف بنك الراجحي
بس ما تحس ان مخرج تسعة زحمة سيارات وخطر وما يصلح نجلس عنده ونسولف ونتقهوى < < فاهم غلط
وأيضا …
شكرا يا عبدالمجيد
العجيب علي العقيلي …. القلب الكبير
قبل يومين جاني خبر … علي في نييورك ..
على طول قلت : المفروض إن علي ينسجن..
جنب بيتهم .. أو جنب بيتنا
ليه؟!
لأنه ياخي ما عاد صرت أعرف لك < << مسوي فيها فاهمك من قبل
ياخب انت مستعصي على الفهم
كتلة مشاريع … متغيرة .. متطورة … متوقفة … واحيانا .. متحشحشه
ما أقول الا …
فمان الله يا مسافر
عسى الله يسمح دروبك
وترجع بالسلامة
سلام .. يا كبير القلب
الشاعر الصديق .. عبداللطيف بن يوسف
وتريد أن توهمني …. انها فرقت معك 3 الفجر أو 4 العصر
فوضويتك .. وتقليعات قلمك .. لا تعترف بالزمن
وما شابت شعرات .. دفوعة .. بلا فائدة
وقد صدّر هلوسات الــ(maintenance) إلى تلاميذه النجباء .. يا نجيب
يا أصحاب الهندسة الصناعية .. يا قطّاعة أرزاق خلق الله
وأيضا.. يا عزيزي
هل كل الأشياء .. تصلح بأن تكون سلع حتى تنطبق عليها نظرية التشيؤ
وفي سوق نخاسة اللاعبين .. هناك من لا يعطيهم أحد “وجه” .. ويا خسارة “المراكض”
أخاف نصير .. أحجار
ولا نصبح سعداء
فلا هذه ولا تلك
تصبح على خير يالغالي
أبو عبدالهادي
عبدالله المنتشري
إذا كان الدعوى توفير
فــــ دبابات suzuki ما تنفع .. حتى المستعمل
الله يخلي … ” الكعّابي”
وأيضا..
قبل رحيل المنعي < < الظهير الأيسر
ومتعهد الضربات الحره
كان فيه مباراة اعتزال .. تقريبا
وأعطاني المنعي الكورة بين اللعيبة من الظهير وطلع ع الجناح بعقلية الكبار
وسلمته الكورة بينية … لأنه فعل كل شيء
وانفرد..
بس يا خسارة .. ضاعت
ومش مشكلة
لأن كبار اللعيبة في العالم ضيعوا
مارادونا .. بيلية .. باجيو.. زيدان .. رونالدو .. عمر شرعب
وأيضا..
شكرا يا عبدالله
لك ولحرفك
ابو الدراري..
وكل التشاؤم الأعلى
والحس الاشتراكي
قد كنت تشبه برشلونه في ردودك
وأنت الآن أقرب ما تكون لــ تشلسي < < استفزاز مبكر
بما أن ظهور الأعراض الجانبية تختلف باختلاف المتعاطي << شبهه
فأنا لا أنتظر النقل إلى ينبع… بل أنتظر متفائلا التثبيت في الخبر .. كعارض طيب
….
هل تعلم يا محمد ..
أنني أفكر في زيارة حمود << الشرطي .. في المستشفى وفي يدي مسجل حتى أسجل شهادته احتياطا..
وحتى أثبت أنها .. ليست حادثة ذهنية… كدليل آخر يضاف إلى السيارة العوراء
أتمنى براءة الطرف الآخر .. وبراءتي .. وبراءتك .. وبراءة حمود
…
أما الحوادث..
فارتبطت بخيط السلبية
لم ندع لــ “جميل” مساحة بجانب “حادث”
وأراني معك ومع “شلة” … مدري كيف قايلة…
تشكلت صداقاتنا بفعل حوادث جميلة
وها نحن نسير في الطريق السريع مستمتعين بالرفقة ومتجاهلين “الطعجات” في الرفارف
شكرا لك جدا جميلا
يا قوارديولا
ودي أضحك … بس فيني النوم
في محاولاتي للحصول على ورقة إصلاح
وفي حالة البحث خلال أكثر من اسبوع عن رقم الحادث وأوراقه أو اي معلومة عنه
ومع غياب .. حمود … الشرطي .. الشاهد المعترف به من قبلهم على الحادث
تم تحويلي إلى رئيس .. استقبال الحوادث وملحقاتها
قام بالبحث… ويقول ما فيه
قلت .. ترى صدري وسيع معكم , أكثر من أسبوع وأنا رايح جاي وكأني موظف عندكم
قال لحظة.. !!!!!
لا يكون حالة هروب
يعني صدمت وهربت
يمكن فيه إصابات
لازم نبحث ونتأكد
وأنا أقول … ايش!!!!
أول مره اشوف متهم هارب و “مسنتر” كل يوم عند المرور !!!!!!
يعني باختصار …
أنا الآن متهم … حتى تثبت براءتي
يا زمان العجايب ……….
ههههههههههههه
ياخي قسم بالله فوضى عارمة..
ابو ثامر يمكنك كل يوم داخل عليهم بلبس الله يهديك بس وانا اخوك
ياخي ما أدري…
بديت أشك في نفسي
لي يومين ما جيتهم
شكلي بلتزم الصمت …. وبطالب بمحامي
والله يعينا على هيئة المحلفين …
تواجدك بين صفحات مجلة راقية كـ القافلة
إنجاز يضاف لقائمة انجازاتك الآخرى و من قبلك الشاعر الكبير المنعي ..
كانت صفحات مليئة بروح الشعر الحقيقي ..
تتمتع بذائقة كويسه جدا يا عبدالرحمن
ثم …
وظفت الفواصل توظيف جيد ..
برأيي أن اللقاح الوحيد للإنفلونزات بجميع أنواعها هو أن تعيش بمفردك .. مغلقا ً جميع الطرق المؤدية لعالمك ..
لكن..
هل ستظل أرواحنا وفية لنا .. باقية من أجلنا … أو ستتركنا متململة منا و ترحل ؟؟
كما ملت سيارتك من الشوارع الخالية بليلة متأخرة و اصطدمت بأقرب شئ متهور ..
و قد يكون الاحساس لدى سيارتك عالي جدا ً ..
يقولون بأن الأشياء تشعر بأصحابها ..
و الانفلونزا منتشرة هالأيام و الأسباب روحية بحته و الله المستعان
صيف بارد و ممتع للجميع ..
شكرا ً للحوادث التي جعلتك تتهكم من الحياة كلها بـ فواصل ..
و شكرا ً كبيرة لك يا شاعر ..
أهلا يا غيابـ..}
المنعي يعبِّد الطريق لغيره وهو لا يعلم
هو يكون سببا .. بطريقة غير مباشرة أحيانا .. وبطريقة مباشرة غالبا
لكنه يظل .. ذلك المبتسم المندهش الصامت …
ثم..
إن الحياة فواصل .. تتبدل في الحجم واللون
و
ثم.. < < مره ثانية
وهب الله لنا المناعة
حتى لا نقضي حياتنا .. بحثا عن لقاح إنفلونزا .. أو تطعيمة إنفلونزا برضو
و
ثم .. << صار حلا
أشك بأن الإحساس لدى سيارتي مرتفع جدا لدرجة الشعور والتأثر بصاحبها
وإلا لهجرتني .. لرفضت التجول .. أو على الأقل كان جلست تكح معي
شكرا كبيرة يا غيابـ..}
شكرا بحجم صفاء الشواطئ البعيدة
ماشاء الله يا عبدو أنت و أحمد
إيه الحلاوة دي في القافلة ، ياخي ماعندكم واسطة؟
كلام لعبدوا
يقولون من كثرت مشاريعه قل مقداره ، أو شيء من القبيل هذا و الله أعلم.
فكرة السجن واردة ، و هي جيدة جدا على ما يبدو متفقين أنت وأحد اخواني ، بس إن شاء الله بعد سبطمبر.
مقدما: مبارك الشهر الفضيل.
عبدو مرة ثانية:
طمنا على العسكري ترى عملية القلب خطيرة…
هلا أبو ناصر .. مرحبا مليون ما كنّك إلا المطر << توه راجع من الجنوب
والله إلك وحشة يا مولانا ..
لكن خليني أرتب نفسي شوي وأجيك يسلم راسك وشلون ما أجيك << وهو راجع من الجنوب كان يسمع راشد
المهم انه يا صديقي أبو ثامر صراحة كنت شاك فيك من أول مرة تقابلنا فيها وتعرفنا على بعض ..
لو سمحت صداقتنا تنتهي بعد الرد هذا ، كان من الوفاء لصديقك أنك تصارحني بأنك مطلوب أمني من البداية .. مو تترك قلبي يتعلق فيك بعدين تورطني هههههه
تصدق لو أنا مكانك أروح اشتري كرتون حليب السعودية وكرتون سن توب وأروح أزور العسكري حمود في المستشفى أطمّن عليه وأسأل عنه الدكاترة وأطلب أكون مرافق معاه ، لأن مستقبلك الحين مرتبط بسلامته ..
يا عزيزي .. الوقت كفيل بمعالجة كل شيء ، يقول لك الوقت هو تلك القوة الضاربة التي تنحاز لقطرات الماء وهي تسقط قطرة قطرة على صخرة صماء .. حتى تقصمها !
أخبرني فقط كيف أتحالف مع الوقت .. وسآتي بما لم يستطعه الأوائل ..
يالله حبيت أسلم
هلا أبو ناصر .. مرحبا مليون ما كنّك إلا المطر << توه راجع من الجنوب
والله إلك وحشة يا مولانا ..
لكن خليني أرتب نفسي شوي وأجيك يسلم راسك وشلون ما أجيك << وهو راجع من الجنوب كان يسمع راشد
المهم انه يا صديقي أبو ثامر صراحة كنت شاك فيك من أول مرة تقابلنا فيها وتعرفنا على بعض ..
لو سمحت صداقتنا تنتهي بعد الرد هذا ، كان من الوفاء لصديقك أنك تصارحني بأنك مطلوب أمني من البداية .. مو تترك قلبي يتعلق فيك بعدين تورطني هههههه
تصدق لو أنا مكانك أروح اشتري كرتون حليب السعودية وكرتون سن توب وأروح أزور العسكري حمود في المستشفى أطمّن عليه وأسأل عنه الدكاترة وأطلب أكون مرافق معاه ، لأن مستقبلك الحين مرتبط بسلامته ..
يا عزيزي .. الوقت كفيل بمعالجة كل شيء ، يقول لك الوقت هو تلك القوة الضاربة التي تنحاز لقطرات الماء الواهنة وهي تسقط قطرة قطرة على صخرة صماء .. حتى تقصمها !
أخبرني فقط كيف أتحالف مع الوقت .. وسآتي بما لم يستطعه الأوائل ..
يالله حبيت أسلم
احذف ردي اللي قبل هذا لأني ما كتبت كلمة الواهنة .. أهم شي الواهنة خخخ
هلا أبو ناصر .. مرحبا مليون ما كنّك إلا المطر < < تو أحمد راجع من الجنوب
ياخي مرتين في موضوع واحد … أحس انك العيد
أبشرك الأمور صايره أحسن
الرجال رجع للعمل
بس المشكلة انه ما يذكرني…
س / قصطرة القلب لها دخل بالذاكرة ؟
الله يخلي الأرشيف..
حمود العسكري + الإرشيف + عبدالرحمن فاضي لهم = ورقة إصلاح
وهلا أبو ناصر .. مرحبا مليون ما كنّك إلا المطر << حلا
ويلكم يا أحمد
أهلا يا منعي
بعد مراجعات ومرافعات .. وحطيت رقمي عندهم احتياط
اتصل على حمود بعد عودته بالسلامة
وقال يا ولد .. من انت !!!!
تعال لي لو 5 دقايق عشان أشوفك وأتذكر
طبعا جيته وانا مش مصدق عودة الأمل
وأول ما دخلت عند القسم شفت حمود
وناديته …. حمووووووووووووووووووووووود ,, مع خلفية مؤثرة
التفت لي وانا كلي ابتسامة
ولا كأن فيه شي … كأنني مراجع جديد ومضيع القسم بعد
قال سم وش بغيت
قلت له حمووود أنا اللي واللي وانت كلمتني ومدري كيف
قال آه .. بس ما أذكرك
وع العموووم
رجعنا للإرشيف
ولقينا ورقة تثبت بعد جهد جهيييييييييييييييييد
والورقة هذي مش موثقة في السجلان
لكن أهم شي..
طلعت ورقة إصلاح السيارة..
وباقي ورقة إصلاحي أنا .. بعد هالسوالف
وعشان كذا
أحمد تكفى … ارجع صديقي مره ثانية
صباحكم قهوة وبعيييييييد عن الانفلونزا ,,
نمبرات حلوة وخصوصا نمبر تو ,, وصف بليغ للايتسامات الغبية أقصد الـ ليست غبية << هـع
للقافلة الشرف أيا أستاذ الشعر ,,
تحية اكبار واحترام <: وسلامات .
تمرد .. هذا تمرد ههههـ
أعجبتني فكرة اني أقلطها عندي فالمجلس مايحتاج كوفي << خخخ ,,
وملاحظة : المصيبة لا تقتصر على جلطة ومستشفى وموت <:
الحمد لله
؛
؛
نرجع نقول سلمت يمينك أ.عبد الرحمن
.
.
.
أختكم : ورد مديني
.
مرحبا يا ورد مديني
الحياة نمبرات ..
وابتسامات … أغلبها غبية
الله يسلمك على كل حال
وشرف الله مقدارك
وعسى الانفلونزا .. برا وبعيييييييييد
كل الشكر
الشيء الي لفت انتباهي في هالتدوينة هالسطرين:]
:”وأعترف يا أحمد أنني لم أودعك كما يجب في الرياض وأن هزة الوداع حدثت وبيننا زجاج السيارة وابتسامة غبية في وجهي وأغبى منها في وجهك.. ربما كانت الطريقة المثلى كي نحفظ هيبتنا كسعوديين !!!!”
الكريم .. غير معروف..
ما أكثر الابتسامات الغبية في وجوهنا..
وما أغرب الهيبة المشوهة..
تشرفت بحضورك