08.09أختَ الوداع…
أختَ الوَداعِ..
لقدْ تعِبتُ وداعا
وأنا المهَشَّمُ..
غربَةً وصِراعا
**
قلبي..
مَحطَّاتُ الرَّحيل
ونَظرتي..
سَفرٌ..
تُصافِحهُ الدُّروبُ تِباعا
**
ومَوانئي.. !!
أنكَرتُ شكلَ موانئي
فرَفعتُ كفِّيَ للغيابِ..
شراعا
**
أختَ الوداعِ الآن..
ماتتْ خطوَتي
لا تَطلبي منِّي..
المَسيرَ ذِراعا
**
صاحَتْ بيَ الأقدارُ:
قِفْ… فأطَعتُها
وغَدى متَاعيَ للطَّريقِ..
مُشَاعا
**
الغَافِلونَ..
تبَاعدوا برحالِهم !!
والعَابِثونَ..
أتوا إليَّ سِراعا !!
**
هُمْ فَتَّشوا..
صَمتي..خُطايَ..مواجعي
أخّذوا يديَّ..
وما سَرقتُ صُواعا !!
**
يا قَسوةَ الأيَّامِ..
ألقتْ صبرَها
فوقي.. لِتَخنُقَ صَبريَ..
استِمتاعا
**
وكأنَّها نَذرتْ..
بأن لا تستوي
حتى..
تُحيلَ ملامحي..
أوجاعـــأ


الجميل : عبد الرحمن ثامر
**
هُمْ فَتَّشوا..
صَمتي..خُطايَ..مواجعي
أخّذوا يديَّ..
وما سَرقتُ صُواعا !!
**
يا قَسوةَ الأيَّامِ..
ألقتْ صبرَها
فوقي.. لِتَخنُقَ صَبريَ..
استِمتاعا
**
يااااااااه يا ابن ثامر بالله قلي كيف نستجتها هكذا ..؟
بعض الناس يغرفون من بحر ، وبعضهم ينحتون من صخر ، وبعضهم يغزلون من نور
أظنكَ أنت أجدتَ الثلاثة !!
**
قلبي..
مَحطَّاتُ الرَّحيل
ونَظرتي..
سَفرٌ..
تُصافِحهُ الدُّروبُ تِباعا
**
ومَوانئي.. !!
أنكَرتُ شكلَ موانئي
فرَفعتُ كفِّيَ للغيابِ..
شراعا
**
جميلٌ ومبدع ورهيب < ثلاثة في واجد
س/ هل لقصيدة ابن الشبهان أي سبب في إنشاء هذه القصيدة ..؟ أقول هذا لأن الطعمَ واحد والثمااالة هناك هيَ الثماالة هنا ..
أكنتم تكتبونَ من قلب شاعرٍ واحد ؟؟
لله دركَ يا أيها المجنون شعرا ونثرا
الرائع : عبدالرحمن ثامر
نص جميل رائع خطير ساحر يفيض شاعرية وابداع وووو ….. الخ
اقول هذا كله واجزم بذلك ,,
_________________
من أجمل الأبيات في القصيدة ::
وكأنَّها نَذرتْ..
بأن لا تستوي
حتى..
تُحيلَ ملامحي..
أوجاعـــأ
وصدقني لم أجد أو أطلع على نص في الوداع بمثل هذا الجمالية والاحساس المرهف
دمت شاعراً أديباً **
تحياتي لك ولحرفك
^*^*
موجعة !!
لافضّ فوك ، تبارك الرحمن
من روائع ما قرأت
ــــــــــــــــ
هُمْ فَتَّشوا..
صَمتي..خُطايَ..مواجعي
أخّذوا يديَّ..
وما سَرقتُ صُواعا !!
ــــــــــ
هذا سحر حلال .. يا رفيق .
.
.
.
وحين يكون المتاع مشاعا بينك وبين الطريق
فإما أن تبقى وإياه على مضض لا يطاق
وإما أن تبيعه إياه أو لأحدهم بثمن بخس أحلام معدودة دون تراض
عبدالرحمن
أتعبتنا ..
الجميل سعيد الكاساني..
كنت مع سلطان في سيارته قبل يومين..
وقلت له : قصيدتي هي الجانب الآخر والمعاكس بالضبط لقصيدتك
رغم أن قصيدتي تكبر قصيدته بخمسة أيام .. وقصيدته خرجت إلى النور قبل قصيدتي بيومين
لكنها يا سعيد.. الحالة الشعرية
جمعتنا في محطة الرحيل وعلى جانبي سارية واحدة..
أحدنا ينظر إلى تذكرة السفر الــ(بلاعودة)
والآخر يمزق جميع التذاكر في يديه
متشرف بحضورك الطاغي يا سعيد
غمرتني بكريم فضلك
الله لا يحرمنا
عبدالله بن عبدالهادي المنتشري
كثرت علي … الـــــ و و و و و
والوداع يا عبدالله.. حالة مشتركة , تجعلنا أرسخ قلوبا و أخف أرواحا
وأرقى ألما
شكرا لك يابو عبدالهادي
شكرا كثيرا جدا
عينيتك لا تملها العين
كم أحبك عموديا يا ابن ثامر
على الرغم من محاولتك التنسيقية لإرضاء نزعاتك التفعيلية
لا أدري لماذا؟ حينما قرأت القصيدة في الساخر لم تدهشني
أما هنا فقد سكرت حد الثمالة وعليك أن تكفر عني هذه الكبيرة
والسبب حسب ظن الفقير أن الساخر أصبح مكانا يصيبني بـ(الحكة) << وأنا أكره (الحكة)
لن أقول (دمت بود ، مودتي … إلخ) لأن هذه الكلمات تصيبني بـ(الحكة) كذلك..
وسأقول .. لعمري أنك راعيها<<< لا تفهم غلط .. أقصد الشعر
صح لسانك ,,
من جد يازين السهر على هالخواطر ,, << احلفي
أنا احس ان الوداع بداخلك شي مع انك متعود عليه بس أحسه قاهرك
بس أحسن لولا اشسمو كان ماكانت ها المدونة ,, << يرحم أمك
كل ماأدخل هنا
أتذكر نشيد : بداية هم تجي وتضم <:
يارب أنهي معاناة كل موادع ومغترب ,,
,
,
سلمت أبو ثامر
وشوووووكر(ن) يابطل .
,
,
أروى..
الله لا يجيب الوجع..
تشرفت
وشكرا كثيرا.. على الحضور
أهلا يا عمار
رحالنا مليئة بالصمت..
بالخطى
بالانتظار
بالتعب
بالعتب
بالابتسام
بالشوق
سعيد بعبورك يا رفيق
لك الشكر كله..
يا قَسوةَ الأيَّامِ..
ألقتْ صبرَها
فوقي.. لِتَخنُقَ صَبريَ..
استِمتاعا
يا ألله يا سحر الأحرف
موجوعون بالغيابات الكثيره..}
سلم حَرفُكْ
هذا الأسبوع هو أسبوع الوجع الجميل…حسبي الله على “عداوين” التالية أسماؤهم:
1- سلطان السبهان في: كذب الدموع:
http://ssabhan.wordpress.com/2009/08/06/%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9/
2- عبدالرحمن ثامر في قصيدته هذه: أخت الوداع
3- عبداللطيف بن يوسف في: الحب في هذا الزمان خطيئة:
http://aymubarak.wordpress.com/2009/08/13/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8f%d9%91-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%90-%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d9%8c/
الله عليك عبدالرحمن قصيده معبره ..
عندي سؤال ماله دخل بالموضوع .. لو ماكنت شاعر ولا كاتب كيف تعبر عن مشاعرك = واحد وده يصير شاعر …
الرقيق أسامة العياف..
لن يكون المشتاع مشاعا .. عن تراض
وإنه لتجبرنا الأقدار…
وتختار لنا مفترقات الطرق..
ونتيه بين الغافلين والعابثين
شكرا لحضورك الكريم يا شاعر
زاد فضلك..
عبداللطيف بن يوسف
أبو شمس
أيها المحشش قبل كل رد
والــ”مرفع” قبل كل نص
الحكة تفقد التركيز وتبعد الراحة
وتصعِّب القبول…
وهل تظن يا صديق..
أن “عم بخ” كان مصاب بالحكة عند ابتداع مقطوعاته
والمهم…
أنني متشرف بصداقتك .. وملاحظاتك
وانك ثري.. ممتع الحديث… باعث للتامل
فتشكرات أفندم
روعه أبو داحم بصراحة الوداع وآآآآآه من الوداع شكلك لما تكون بعيد عن الديار وأنت تعرف قصدي تحن وتحلو قصائدك وخواطرك !!!!!
تصدق لما قرأتها تذكرت أيام مضت قبل 10 سنوات كنا سوياً مع أحبه فرقتنا الأيام وظروف الحياه عنهم ولا كن لم تفرقنا الأخوووة ….
سلم فوك وصح لسانك أخي وصديقي العزيز عبد الرحمن
تقبل مروري…
الله عليك
قصيدة رائعة وروعتها بخفة الإيقاع وعمق المعنى
ر
ح
ي
ل
أنها القسوة التي تمشي مدبرة لتقتلع مايمر بطريقها من حياة وفرح (
محطة مؤلمــة هذه
…
راق لي شعرك كثيراً جداً
متابعة
و يشرفني ان أضيفها للمفضلة
أهلا ورد مديني..
كلنا بداخلنا وداع .. بشكل او بآخر
نحمل جميع الحالات..
بعضها ينعكس على مرآة الواقع
والبعض.. يضل محبوسا بالداخل… حتى إشعار آخر
شكرا جزيلا للحضور يا ورد
الجميل
صديق الوجع والوداع والرحيل
كنت هنا مختصراً جداً
ورب اختصار أكل من أرواحنا وفعل في أنفسنا أبلغ مما تفعله المطولات
هل تدري ما يعني أن تختصر الوجع في تسعة أبيات ؟!
إنك تشبه من يفتح أول الجرح ليترك للريح مهمة إكمال الرحيلة إيغالاً فيه …
أعجبني نصك هذا
وأنت ياعبدالرحمن تعتني بنصوصك جيداً وتخمّرها بشكل راقي لتؤتي سُكْرها كل حين
تخمرها لتشبهنا أكثر / تشبه الوجع فينا أكثر ..
لست مثلي فأنا أستعجل جداً جداً وأتلذذ بلحظة الاحتراق الأولى
ولا أدري كيف يحترقون على مهل
لا أدري صدقاً يا عبدالرحمن كيف تحمل في صدرك قنبلة / قصيدة ، لمدة أيام قد تطول !!
عموماً
سالفة تفتيش المتاع والصواع اللي ما لقوه عندك وأخذوك حاجة جداً جميلة وبديعة أعجبتني جداً
وانا ضد من عارض أو قلّل من حسن توظيفها
فأنا أراها وظفت بشكل مقلوب رائع
كما أن سالفة أنكرت شكل موانئي حاجة عميقة متعبة ومرهقة ..
بس برضو أحسن من أنك تقوم من النوم وما تلقى موانئك أصلاً.
عمرك قمت من النوم ولقيت نفسك بلا موانئ ؟!
طيب عمرك قمت من النوم ولقيت إن مؤانئك صارت مو موانئك ؟!
طيب عمرك قمت من النوم ولقيت موانئك غيّرت رايها وقالت ماعادني قايمة بوظيفة الموانئ ؟!
طيب عمرك …..
الخ
الخ
.
معليش في حالة معي تحتاج لإيقافي
قل لي اسكت
وسأزورك في الدمام هذا الأسبوع لأكمل لك الـ ” عمركيات ” !
.
تحياتي لمن حطم حياتي
مرحبا … غيمة
موجوعون ..
بالغيابات الكثيرة
شكرا كثيرا .. لمرورك
وحسبي الله على عدوك يا عبد المجيد
حتى وإن كان حضورك يخفف الوجع..
ويرسم ابتسامة صادقة
وشكرا لك أكثر من عدد شعر راسك يا ريِّس
قلبي محطات الرحيل ونظرتي ..
سفرٌ تصافحه الدروب ..
تباعا ..
هذا البيت هو الذي أخذني معه ، منظر المصافحة مرتبط باللقاء أو الوداع ، الفرح أو العزاء .. وجو القصيدة من أوله جعلني أستوحي معنى الوداع دون اللقاء .. والعزاء دون الفرح .
رتيييييييييبة هذه المصافحات ، وحزينة للغاية .
هذه القصيدة عودة رائعة لعبدالرحمن القديم ، أنت بالفعل اتخذت نمطاً كتابياً فلسفياً وعميقاً ، لكنك جدير بأن تعود وتضيف هذا اللون ليكون الخط الآخر بالتوازي مع ما اتخذته .. لأن مثل هذه القصيدة لا تموت أبداً .. لأنها أصيلة جداً جداً .
والحديث عن الفراق والسفر والأحزان الصامتة لعبتك التي تجيدها بامتياز ، وأجد في كل بيت وقفات حقيقةٌ بالتأمل ، كل بيت في هذه القصيدة نوافذ مؤلمة للتأمل .
على فكرة ..
وقفة نحوية معليش ؟
بأنْ لا تستويْ ، يفترض أن تفتح الياء لأن الفعل منصوب لكنك سكّنتها للوزن ، أنت تقول أن سلطان أفتى لك بجواز هذا ، ولكني لم أقتنع ، وأظن أن سلطان يستغل أحادية القطبية في النحو ب، بحكم عدم وجود قوة عظمى غيره !!
أتمنى من أي نحْوي فاهم أن ينصفنا من هذا المستبد .. لأنه - في اتصال هاتفي - رفض حتى الاعتراف بأن التسكين ضرورة شعرية مقبولة ، وقال إنها تجوز حتى في النثر وسائر القول ..
صح يا سلطان؟
لاحول ولا قوة إلا بالله
تجيك التهايم وانت نايم !!
الحين انا قلت ان التسكين مش ضرورة ؟!!!
الظاهر اللي وصل النقد ورد النقد مش ثقة
ياخي نقد عبر التلفون ونقاش عبر خطوط هوائية فأكيد بتكون غير موضوعية ومصداقيتها مضروبة : )
اسمع العلم جاك وتعداك ياراعي ينبع <<مايقصد شي
أنا أقول إن تسكين الفعل المعتل الآخر في حال النصب جائز ولا فيه شيء ، مو ضرورة بل حتى في سعة الكلام ، فضلاً عن كونه ضرورة …لا دليل على أن ذلك ضرورة أبداً .
قال محمد محيي الدين عبدالحميد :
( وقد ورد عن بعض العرب نصب الفعل المضارع المعتل بالواو أو الياء بفتحة مقدرة ومن ذلك قول حندج بن حندج :
ماأقدر اللهَ أن يدنيْ على شحَطٍ *** مَن داره الحَزْن ممن داره صولُ )
أ .هـ شرح ابن عقيل بحاشية محيي الدين 1/85 ط دار الفكر
.
تحياتي يا حندج : )
العزيز … أبو هشام
أيها الـــ ( في الطرف الآخر من الدنيا )
والــــ ( بيجي قريب للوطن )
بالنسبة للسؤال..
فكان ودي انه يكون فيه أرقام ومسائل ومعها الــ”فورملا شيت”
عشان يحمى النقاش ويدخل عبدالعزيز والمنعي في الموضوع
ويجي أبو شهاب متاخر شوي
ويدلي بدلوه … بس دلوه يطيح ونبلش فيه
فننادي أبو عقاب عشان يفزع
^
اللي ما يعرف الشباب بيقول .. مسلسلات رمضان
المهم …
كلنا شعراء يا عزيزي
وكل يعبر بطريقته … حتى هشام
سعيد بك أستاذي على الحضور هنا
خصوصا وأنت الـــ (في الطرف الآخر من الدنيا)
والــ ( بتجي قريب للوطن)
أخي والصديق الــ ( ما ينتسى) علي الغانمي
وما زلت أذكر انطلاقتك في الجناح الأيمن .. وابن أمه اللي يقد يجيبك
وكيف كنا نشكل ثلاثي مع سامي…
ويقوم التسحيب .. وكسر الروس
للظروف أحكام…
ولكن القلوب قريبة..
والذكرى جميلة وصافية
ما أحد ينسى المعصوب “شغل البيت”
مع كل تفاصيل التراث المرتبطة بالوجبة في مجلس “أبوعلي”
سعيد فيك يا صديقي
جدا
أهلا آسية
حتى وإن مرت القسوة بكل جبروتها..
فلن تستطيع ان تجرف معها كل الفرح .. كل الابتسامات .. كل الأمل
تشرفت كثيرا بحضورك يا آسية
فشكرا
الجميل
صديق الوجع والوداع والرحيل ..سلطان
كل الاحتراقات يا عزيزي موجعة..
وأنت تعلم…
الاحتراق البطيء يحمل معه وجع الانتظار
والاحتراق السريع يحمل كمية أكبر من المواد المساعدة على الاحتراق
وليتنا نحترق مرة واحدة..
ثم نعيش…
يا أستاذ..
سنقضي حياتنا في الــ ( عمركيات )
لأنها زوايا لنفس الألم
وأيضا..
ملاحظاتك دائما ما تميل لها النفس
و “تجيبها في الثمانيات”
وكأنها فاولات ابو يعقوب على مضحي الدوسري
نشوفك قريب يا مولانا
كنت عيدا..
شكرا على جميل عبارتك
وعلى الحضور الراقي
أحمد المنعي
صديق السفر والأحزان الصامتة
يا جامعا ودي بين يديك
ومعلّقا انتظاري بموعد من قلبك
تقول لي ساخرا…: أنت تنصف نصفك العمودي
فتحاول أن تقسّمني, وتوزعني على طرقات البوح
أن تجعل مني نسخ محدّثة..
قديم وجديد وجديد جدا
ولا أحاول أن أعارضك أو أجادلك … حتى لو كنت أرى شيئا آخر
فقط…. لأنني أعرف أنك تعرف الكثير عني , وأنني أجهل الكثير عني
فشكرا .. بحجم جمال ريما
أولا يا أحمد المنعي
الوقفة اللي جبتها .. ماخذه ملامح “الحرش” كثر
وثانيا يا سلطان ….
اللي وصل النقد … وصله بطريقة صح .. كأنها تمريرة لأبو يعقوب
وردك هنا وهناك… حجة
والمنعي تورط
وحتى عبد اللطيف بن يوسف استغرب من المنعي وقال لي نفس رأي سلطان قبل ما يقراه
يعني يا أحمد..
أنت الآن وحيد… فحاول على الأقل تشبّك مع عارف صديق عمر بما انكم في ينبع
وتشكرات
يا قَسوةَ الأيَّامِ..
ألقتْ صبرَها
فوقي.. لِتَخنُقَ صَبريَ..
استِمتاعا
**
وكأنَّها نَذرتْ..
بأن لا تستوي
حتى..
تُحيلَ ملامحي..
أوجاعـــأ
في هذه القصيدة وحده موضوعيه ممتازة جداً .. تتعبك في أخذ صورة دون اختها ..
يعني الواحد غذا بيقول بيت لازم تستمع للقصيدة كاملة !
جميل كما عهدتك يا عبدالرحمن .. فمتى تكتب في اللقاء .
لاتذكرني ب وطلبت قهوتها .. فتلك قصة اخرى .
بانتظار جديدك دائما ,, يا ثامر .
هلا يا بو الدراري
وكما تعلم..
نكتب عن اللقاء كثيرا كثيرا … عندما نكتب عن الوداع
لا تنعزل صورة أحدهما عن الأخرى
ننتظر جديدك يا محمد..
عسى أن لا تسرقك الممرات البيضاء
الشكر الجزيل… مررره
الله يا عبدالرحمن .. أحسن الله إليك كما تصدقت علينا بهذه ..
أظن أن الجمال عندك يتكاثر بالإنشطار ، حتى لا تخرج من صورة بارعة إلا لتجد عندك في البيت الذي يلي صورتين أكثر براعة و اختزالا للمعنى المبدع الجديد..
مبارك عليك الشهر و الشعر و أخت الوداع يا حبيب الشعب ..
أخوك
بندق لأنه قاعد ياكل بندق
القلب الكبير…. علي
أهلا بكاتب التدوين الحولي…
أعدت نظام الحوليات … كمواضيع
والمشكلة أنها “تحرّش” بمؤسسات عالمية كبرى..
وأنت شاعر مختلف… وذوق عالي وصعب
يسعدني استحسانك…
جدا
ومبارك عليك الشهر والشعر..
يا بندق
قدسية الأسماء في ملكوتها
تفنى
و يفنى من بذاك أطاعا
.
.
و كأن سحر العمر
بعد رحليهم
طفلٌ تخوف أن يضيع
.
.
فضاعا
تحية لك
يالله يا ابو ثامر
مبدع حد الجنون …
ودي اقتبس واخاف اخطئ مثل اللي قبلي باقتباساتهم
لكن يبقى لي الصمت في حرم الجمال جمال
وزين لقينا مَثَل ينطبق على مثْل هالمواقف
تحية بحجم ابداعك ..
و كأن سحر العمر
بعد رحليهم
طفلٌ تخوف أن يضيع
.
.
فضاعا
أهلا بك وبالشعر والجمال…
يا موغلاً في الكورنيش…
والهوى شرقي….
أهلا بالصديق عبد الله
لا تقتبس ولا أي حاجة….
كونك هنا….. يكفي جمالا
شكرا جدا ….جزيلا
يالآلام النفوس..
عن القصيدة .. فالجمال ساكن هنا ..
وعن الفراق فماأقساه..
وإن كنت أخفق كثيرا إلا أني أجاهد أن لاآمل شيئا فلا أحزن عند فراقه..
أتمثل ماقاله المنفلوطي وإن بات يحرمني لذة الأشياء..
“أنت حزين لأن نجما زاهرا من الأمل كان يتراءى لك في سماء حياتك
فيملأ عينيك نورا ،، وقلبك سرورا ،، وماهي إلا كرة الطرف أن افتقدته
فما وجدته ،، ولو أنك أجملت في أملك ،، لما غلوت في حزنك ..
ولو أمعنت نظرك فيما تراءى لك لرأيت برقا خاطفا ماتظنه نجما زاهرا،،
وهنالك لايبهرك طلوعه،، فلا يفجعك أفوله..”
ويستمع الجميع .. حينما يتحدث اديب الحزن .. المنفلوطي..
مقطع جميل حزين يستحق التأمل
وحضور أتشرف به يا بلسم..
كل الشكر…
.
.
ليييهـ
القصيدهـ .. تحطيم :\
.
اعادتني للحظات احاول تناسيها كل يوم ..!
.
حروفكـ هنا نابضة .. اجبرتني الوقوف على كل كلمة.. لتشعل في نفسي ذكرى مؤلمة.. :\
.
.
دمت سيدا للكلمة .. موقظا للمعاني الساكنة..
أشكركـ..
أهلا يا هند ..
لا أدري هل نعود للحظات
أم أننا فقط نجدها أمامنا مرة أخرى
وقد يفيدنا التركيز في “التجاهل”
شكرا للمرور الراقي
قلبي..
مَحطَّاتُ الرَّحيل
…
هنا تذكرت ( انيستا ) في آخر لحظة .. يخطف دهشتك بهدوء .
في غاية الإحساس والجمال يا صاحبي .. سلم الله قلبك
ياسر ماكنت أعلم عن كل هذا..
جميل كعادتك ياموظف الكهرباء .. ومصدر النور !
الراقي جدا.. برضو
ياسر الأسمري
تذكر (انيستا)..
لأنك تعلم أنني أرى فيه تفاصيل النص الإبداعي
يسعدني إحساسك بحرفي
جدا
أبو الدراري
هذا البرساا..
وهذي عمايله
هو ذات الغياب / الشَّوقْ !
يتباهى به كلُّ المشتاقين رغمَ قسوتهـ / هم بقلوبٍ تعلّقت بهم وفاءً ..
لم يتغيّر محتواه المؤلم الغارقِ بمرارَته ؛
_ فقط ينسابُ بهيّـاً كما كلِّ مرّة _
جزيتم الخير بإذن الله ..
مرحبا … وطن
بالفعل
ذات الغياب.. وذات الشوق
والرحيل وطن .. للجميع
ما بين ساكن ومنفي
لك الشكر الجزيل…
جميل كما انت دائما
هو تسجيل حضور وإعجاب ومبروك الزواج
الصديق الشاعر .. فيصل الجبعاء
أهلا بمرورك يا كريم
إعجاب مبدع مثلك
ثناء … لا يحد
و….
الله يبارك فيك …. جدا
جميعنا غدونا أبناء (الوداع) رغماً عن رغباتنا وآمالنا!
رائعة قصيدتك بكل مافيها من ألم.
منى المقيط
الوداع …عائلة
الوداع… قدر
كل الشكر …لك ولحضورك