عذوبة البدر ..

badr

البدر , بدر بن عبد المحسن , علامة فارقة في الشعر الشعبي ومدرسة أدبية متفردة انطلقت من نجد الصحراء , نجد المدينة, نجد التاريخ لتفتح لها فروعا لا تحصى في قلوب محبي الشعر في العالم أجمع ومعلقة فوق أبواب الأرواح لافتة كبيرة مكتوب عليها “عذوبة البدر”

بدر المولود في 2 ابريل عام 1949 م  والذي نشأ في بيت إمارة وعلم وأدب , يحمل في داخلة ذلك البدوي الذي يعشق الجلوس على كثيب رمل في أطراف نجد رغم ما أحاط ظهوره من ترف ونعيم, فهو - كما يصرِّح دائما- العاشق لثلاث هوايات هي الشعر والرسم والصحراء .

يعتز البدر كثيرا بالبدوي في داخلة فيقول

أنا بدوي .. ثوبي على المتن مشقوق
ومثل الجبال السمر صبري ثباتي
ومثل
النخيل خلقت أنا و هامتي فوق
ما اعتدت أنا احني قامتي إلا فصلاتي
وإلى افتخر
بأفعال يمناه مخلوق
يا بنت أنا فعلي شهوده اعداتي
الله
خلقني وكلمة الحق بوفوق
وملكت الأرض .. ( وراس مالي .. عصاتي )

ويحمل البدر في مخيلته وقاموسه كثيرا من تفاصيل البيئة المحلية الجافة جفاف صحاري الجزيرة والعميقة عمق تاريخها , فتجد في الأبيات القلية التالية ألفاظ كثيرة كــ (الشجر والطين) , (الشعيب) , (سهبان و شعافي) , (الأثل) , (الدلو) , (يابس) , (القليب) , (السافي) , (الجريد) , (العطش)

وإلى خان الشجر والطين .. لا تشره على المحبوب
زرعت ولا جنيت .. بها الزمن .. لي صاحب وافي
ندهني للرحيل .. من الشعيب المسني .. المذروب
إلى مني رقيته بان لي سهبان .. وشعافي
وذكرتك .. ما بقالي في السما لو لحظتين غروب
ولا لي في الثرى كود الذي برميه أنا خلافي
بعض طيني .. شهاب اثلي .. ودلوٍ يابسٍ مثقوب
يخر الرمل في جوف القليب .. ويظهر السافي
جريد اللي ذبل .. وإلا هوى .. أو هو موات قلوب
نويت أشد من دار العطش .. واعيش فـ اطرافي

ولكن عذوبة البدر تطغى ورقته تفيض فأصبح الناي المعزوف بشفاه الحب والشوق والألم والفرحة , ورسم بفرشاته الورود والفراشات ومشهد القمر على الماء وكفوف الرحيل وابتسامات اللقاء واللهفة الضاغطة على محاجر الدمع, وكانت رقته الشعرية سببا رئيسيا لانطلاق خط شعري حديث الروح واللغة والشكل

يقول البدر في جميلته التفعيلية

ابعتذر … عن كل شيء …
إلا الهوى .. ما للهوى عندي عذر ..
ابعتذر .. عن أي شي ..
إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر ..
إن ضايقك اني على بابك أمرّ …
ليلة ألم … واني على دربك مشيت عمري وأنا
قلبي القدم …
ابعتذر … ابعتذر … كلي ندم …
عن كل شيء … إلا الهوى …
ما للهوى عندي عذر …

واستطاع البدر بكل جدارة أن يبعث روح العذوبة الطاغية في الشكل العمودي المعتاد ليضيف مع غيره مسافات كبيرة عذبة في عالم الشعر الشعبي العمودي , كما يتجلى في هذه الرائعة

يطيح جفن الليل واهز كتفه
نجمٍ يشع وباقي الليل مطفي
واحاكي الجدران عن وصف غرفه
ماتشبه الجدران ويطول وصفي
وتملني الجدران واظهر لشرفه
تحت السما واسكر الباب خلفي
ريحٍ تهب وتسكن العظم رجفه
وتموت ريح وتسكن اوراق نزفي

**

متى الشوارع تجمع اثنين صدفه
لا صار شباك المواعيد مجفي
يابنت تو الليل ماراح نصفه
وياليل بعض اللي مضى منك يكفي

ويقول والحزن عنده استشراف عميق للمستقبل وكأنه إشارة لحقه في الطلب الأخير :

ليه أحـــس إني وأنا اشوفــك حزين
وقــلبــي الليلة بــهـــمــي ممتـلــي
كانهـــا الفــرقى طلبـــتك حـــاجتين
لا تـــعــلــــمنــي ولا تـــكـــذب عـلــيّ

والظلم عنده في دنيا الحب لا يشبه ظلما آخرا , شيء يستحق الرضا عنه , فيقول:

قالوا العذال والعذال مرضى … وشبلا حالك من الأشواق قاضي

قلت يظلمني حبيبي لين يرضى … بلغوا الظالم ترى المظلوم راضي

ويقول وهو يصنِّف ظلم المحبوب دلالا ويطلق فلسفته الخالدة (لذة الحب في الشي القليل) :

شفت أنا الظلم من بعض الدلال
يجرح القلب لو كانه جميل
أشهد إن الهوى ما به عـدال
هو خلِّي . . وأنا قلبي عليل
وكل ما قلت له يا ابن الحلال
المحبة عطا . . وانت بخيل
التفت لي وهو عجلٍ وقال
لذة الحب في الشي القليل

وللبدر فلسفة مختلفة للجرح ونظرات رقيقة بعيني المحب المتقبل لجرح محبوبة كضريبة متحملة في هذا العالم , فيقول:

لا تجرحيني .. جرحك العام ما طاب
داوي بحنانك ما مضى .. واجرحيني
ياللي حنانك نظرة بين الأهداب
ردي علي بعض العزا .. ناظريني

ويقول أيضا :

سلامة رماحك اللي جرحها غالي
طعنتني غاضب لين أنكسر رمحك
لو قلت لي كان أجرِّح حالي بحالي
لا عاش قلبٍ جزع وارتاع من جرحك

وجعل البدر حروفه أغنيات يتداولها العشاق ويبنون بها قصورا من الانتظار والبعد والأمل والوصال , فيقول في رائعته المتداولة:

وليله كانت الفرقا
و قالت لي .. فـ أمــان الله
و ليله ذكرها يبقى
على جرحي .. و لا انساه
و جت تاخذ رسايلها  ..
و خصله من جدايلها
و تديني جوباتي
بقايا عمر بسماتي
و قالت لي .. فـ أمــان الله

كما أصبح صدى أغنيات البدر أغنيات أخرى وظل حروفه قصائدًا مكتوبة بحبر الدهشة , فقد كان ظل “الرسائل” حلما يزيد من حيرة العشاق , فيقول البدر:

وانا اكتب أغنية مثل (الرسايل) كنت اكذب .. و الخيال العذب كذب ..
كنت لازم اخفي سري و ما أقول
إن هالمره قصيدي هو خيالات الحقــول.. تطرد أسراب الطيور.. عن حقيقة عن شعور ….
ما هو في ذهب السنابل .. إنما تحت الجذور ..
كســـــروا العشـــاق بابي …
قطعوا لحمي ثيابي.. وخلعوا الأدراج ..
طاحت مزهرياتي الجميلة شققوا جفني كتابي واسألوا:
وين( الجديلة) ؟!
(ودمعة العين الكحيلة) ؟!

مالقوا في بيتي إلا .. وما لقوا في صدري إلا .. وما لقوا في قلبي إلا ..
أمنياتي المستحيلة ..
و اني احـــلم بـــس احلــــم ..

وأغنيات البدر عالم كبير من الذكرى الممتلئة رقةً وحزنا , والغارقة في ملامح التفاصيل الدقيقة التي لا يمكن أن ترى بغير عين شاعر تعني له الأشياء الصغيرة جدا أشياءً كبيرة جدا والقيمة عنده ليست لها علاقة بالأبعاد الفيزيائية الثلاثة ,

يقول البدر بين الذكرى والنسيان :

تذكٌر .. صوتك يناديني …
تذكر … تذكر …
تذكر الحلم الصَغير …
وجدار من طين وحصير …
وقمَرا ورا الليل الضرير …
على الغَدير …
لاهَبٌت النسمَة تكسر …
جيتي من النسيان …
ومن كل الزمان …
اللي مَضَى … واللي تغٌير …
صوتك يناديني تذكٌر …
ناديتي … خانتني السنين … اللي مَضت راحت
ناديت … ماكن السنين … اللي مضت راحت
كنا افترقنا البارحة …
البارحة …. صارت عمر …
ليله … أَبَدْ عيٌت تمرٌ …

وأغنيات البدر انتظار مختلف لعاشق متسامح يجلس على كرسي الترقب وعقارب ساعته تسير حسب توقيت روحه الرقيقة , فيقول :

علمتني .. أعقد صداقة بالنظر
مع ساعتي .. قبل اللقا …
وكيف الثواني ما تمر ..
والشمس .. ما تنوي المغيب ..
علمتني .. إن الحبيب .. دايم حبيب
مهما هجر ..

وحتى الحيرة المتناهية في شعر البدر اتحدت كثيرا مع عذوبته فهو وإن وصل إلى حد الحيرة والرجاء فلا يجد تصويرا أبدع من (الدمع ) و ( الينابيع) , فيقول:

المـا عيـوني أظهـريني مـن المـا
وأنـا غريـق الدمع والريق يابس
ظميـان من مثلي من النـاس يظما!!
وأنـا علـى أحلى الينابيع حارس

ولأن البدر خلق مساحات جديدة في الشعر ولون قصائده بالرقة والعذوبة وتمرد كثيرا على الجفاف والقسوة , أصبح مدرسة جديدة ومتفردة ورائدة حملت الشعر الشعبي إلى فضاءات أوسع واكتشف طريقا سماويا إلى صور حديثة تشبه عذوبة البدر في سماء ربيعية صافية.

بدر بن عبد المحسن ربما يكون الوحيد الذي باستطاعته حبس كمية هائلة جدا من الرقة في ثلاثة أبيات :

الا يا طفلتي  ماهو الهوى هالشارع المهجور
ولا هو ريحة غبار الوعد في اسفل ثيابك
كذب من قال ورد العاطفه ينبت بظل السور
وجبان اللي يخاف الناس لو وقف على بابك
كتب لك كل مافي الحب من عذب الكلام سطور
و لكنه  عجز  يا طفلتي  لا يكتب  كتا
بك

—————————————————

للبدر الكثير .. وما كان هنا سوى بعض ما يستحق أن يمر على ذائقتكم من وجهة نظري…

هذا الإهداء

لكم أنتم فقط….

لكل من يعبر (المدونة الزرقا) على حد تعبير “بعض الناس”



18 تعليقات على “عذوبة البدر ..”

  1. ابوالدراري أضاف بتاريخ

    أحجز أول مقعد .. حتى تفور دلة الطرب في رأسي ..

    فأعود لأكتب .. بروح ابي الدراري القديمة ..

    هنا موعد للمنعي ولعبدالعزيز وللسادة الشناقطة ..

    ولسلطان الشعر .. وعبيره .. وسعيده وورد المديني ..

    أجمعوا كيدكم ثم أتوني صفا..

    وقد أفلح اليوم من استعلى ..

    أما سليمان الطويهر :: فدعوه يسخن على الخط ..

    فوالله لو قلت كلمة من شعر البدر لرد عليك بعشر من مثلها ..

    أبوثامر .. يامدور الهين .. ترى الكايد أغلى ..

    ولك شراي بضاعه وسوق !

    ####

    ابوالدراري يرمي المنديل فوق الطاولة !

  2. القلب الكبير أضاف بتاريخ

    فضيلة الشيخ عبدالرحمن ، أولا ألف مبروك.
    ثانيا : رائع رائع رائع ، جولة سريعة على أربعين عاما من نتاج البدر الذي فعلا أخذ الشعر إلى اتجاه آخر ، و لا أدري صراحة أين سينتهي به غير أنني على ثقة أنه حيث لم تصل رسائله و لا طيوره الكسيرة المهاجرة. و البدر شفيف جدا كالماء ، لذلك فصوره للحب و الفراق و الوداع و الحز ن و الغدر مصقولة و صافية تنشر مشاعره في روحك تماما كما تفعل الخاصية الاسموزية بالماء << لا لا أنفع ناقد
    وأنا أقرأ كنت أسمع محمد عبده يتغنى بهن ،ثم سألت نفسي ، ماذا سيحصل لو تغنى مثلا مثلا مثلا أبو بكر سالم بالرسايل ، من سيارة يهزونها انثنين ، ويمكن اللي جت لرسايلها جالسة ورا بعد بكشرتها ، و جت ..
    تااااآآآآآآخذ
    رسْيلها ..
    على الجملة ، شكرا مرة ثانية ، وألف مبروك بعد مرة ثانية. باقي خالد الفيصل ياعبدو و إذا جاك الكاديلاك تكفي دورة ياخي :^P
    أخوك

  3. عبدالله بن عبدالهادي المنتشري أضاف بتاريخ

    ياااه !!

    علــم كالبدر .. يستحق الــــوفاء , لانـهـ أهل للوفــاء

    علم كالبدر .. يستحق الحب , لانه علمنا الحـب وأيضاً علمنا حــب الشعر

    علـــم كالبدر ,, هو بدر في ســماء الـــشــعر , لايوجد له مثيل ولن يوجد له شــبــيه

    لو لم يكن من الشعر الا هذه لكفته :: زمان الصمت , المسافر .

    بكل اختصار :: البدر هو الشعر

    ولمن أرد الأستزادة وآسف ع الدعاية يأبو ثامر // http://www.elbader.net/intro/index.php

    جميل منكـ هذا الوفاء يأبو ثامر لعلم مثل البدر ونتنظر كما قال (القلب الكبير) دايم السيــف .

    ودائماً يقولون :: مرة بدر ومرة قمر ودائماً أهـــلــــــي . هارد لكـ مقدماً

  4. فيصل العتيبي أضاف بتاريخ

    جميل ورائع جداً يا محمد , والشكر موصول للمبدع عبدالرحمن ثامر .. ولتعلما أن الموضوع اتخذ مكانه في المفضلة منذ الأمس .

    البدر شاعر الجمال المضمون .. تقرأ له نصاً فتستمتع .. وتسمعه بصوته فتعجب .. وتنصت له مُغنى فتطرب !

    لذلك لا ضير ان اختل ركن من الاركان السابقه .. فأحدها على الأقل مضمون !

    إنتى عيونك والعتيم .. سبحان رب خالقه
    قصيدة لشاعر قديم .. عاشق وماحد صدقه
    ومن كثر ما غبتي عليه .. جمع قصيدة وشققه

    إنتى عيونك سالفه .. سمعتها ليلة سفر
    واثنين مروا بعاصفه .. وضيعوا نجمة وقمر
    ومن يومها كثر الظلام .. وراح السحاب وبارقه

    إنتي عيونك هالمدى .. بحر وطيور مهاجرة
    تركت في شطه صدى .. صوتٍ تجرح آخره
    ليتك سمعتي صرختي .. بالحيل كانت صادقه

    إنتى عيونك نجمتين .. ضي ٍ ورا ضي ٍ يعود
    ويادوب غابوا ليلتين .. خلو شموس الكون سود
    رحتي ولا ظنك تجين .. وين الوعد يامفارقه

    آآآآآخ بس .. لو غناها محمد .. !؟

    بالمناسبة , اعتقد ان البدر وضع أجمل ما لديه في اوبريت فارس التوحيد .. 1419 هـ .

    اللوحات وأن كان اغلبها وطنياً يحكي قصة التوحيد , إلا انها مليئة بومضات الجمال المعتادة من البدر ..
    والأجمل أن البدر أدرك ان هذا النص للتاريخ .. فسلمه لأبو نورهـ ملحناً . فخرج الأوبريت الأجمل في تاريخ الجنادرية

    ###

  5. زهـــى ... أضاف بتاريخ

    ظهرت مدونتك الزرقاء في وقتِ … أتفاوض مع رفاق صومعتي ” الحواس المشاغبة ، والقلب المخذول ،والعقل المنهك ” ، أيهما يكون السوبر ستار ويذبل أولاً … أيهما سيبعد عني هم السؤال “لماذا لا أنام مثل باقي الأنام ! ؟ ”

    قرأت تعويذة الصبح وحتى المساء … ومازال يدندن لي ويروق لمطعمي ” جمرة غضا ” لأبو نوره “هلا فبراير 2010 ، فقدت السيطرة رغم صلابتي الخجولة والمتعثرة أمام كل تفاصيل جسد هذه الأغنية … أتعبني التأمل فيها !!!
    ” في الدفى سر ُ … زاد الكلمات بلاغة … والألحان طربا … والقلوب وجعاً ”

    ليأتي ويسخر مني “فاير فوكس ” ويقذف بي على زرقاوتك وكأنك على موعد مع رفاقي … ويبدو أن الليلة صباحي ” خاربه خاربه ” 

    أنحدرت عيناي على مقتنياتك
    أعجبتني الصورة
    واسترخيت مع الأزرق المخضر ،لأنه هذا كل ماأحتاجه ، لاسيما مع ظلماتِ الثلاث ” الجسد ، الغرفة، العالم ”

    لأجد البدر بوصفه العذب وتقديمك المخملي
    أقرأ بدايتك للبدر وأردد في داخلي “يااااه” ماألطفه
    وأعاود للبدر لأجد أني سقطت في غياهب الإحساس ثلاثي الأبعاد … ” أسمع … وأرى … وابكي”

    يا أنت..
    لماذا تنظم لنا بهذا الإحساس !؟
    لماذا تصر على سهرنا !؟
    لماذا تجعلنا نحزن إن كنا عاشقين أو معشوقين أو محرومين من العشق !؟
    لماذا لا تسقط أفكارك بعيداً عن البدر … وتتراقص على كوميديا الحياة !؟
    اتركنا نعيش غلابة الحظ … وجهالة الإحساس

    دمت كما أنتَ
    وبس

  6. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    أبو الدراري….
    يرمي المنديل فوق الطاولة….
    < < أعجبتني…..

    مقعدك الأول دائما محجوز حتى ولو أتيت متأخرا يا محمد

    حتى تعود مرة أخرى أيها القرصان…

    أهديك رثاء البدر في جدته سلمى الرشيد رحمها الله
    وانظر كيف يضعك البدر في وسط لوحة بدون برواز

    علميني ياللي كفوفك سحاب
    وابتسامك غيث واهدابك نخيل
    وش أسوي لا دخل فصل الضباب
    وكفت عيوني وضيعني الدليل
    حاجتي والشيب بهديني الصواب
    حاجتي لك ما مضى افـ عمري حصيل
    آه يا سلمى مضى وقت العتاب
    والحديث اللي باقوله لك طويل

    مدري أقول لك شكرا والا لا
    تدري .. خلها بعدين
    والا أقول خلاص…شكرا
    أو … بعدين نتفاهم

  7. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    القلب الكبير ….
    معالي الشيخ العقيلي علي… قدس الله سرررك
    أولا تكفيني منك رائع واحدة… هي تعني الكثير
    أما ان تكون رائع بالثلاث … فهي تعني الكثير ثلاث مرات

    كلامك جميل حول البدر…

    ولأنك جميل…

    اسمع معي ولد عبد المحسن وهو يقول

    أجمل العمر طفلٍ من غلاه
    قمت أضمه لصدري واختنق
    وباقي العمر لو عمره يطول
    ما يجي سطر في ذهن الورق
    من يقول اللقا غير الوداع
    بينهم فرق واجد ما صدق
    أول اليوم عانقت الشفق
    وآخر اليوم عانقني شفق

    ياخي جميل هالولد..
    وانت برضو جميل

    بس قبل ما أشكرك…
    ودي أسأل …..
    أنت وينك الآن…. في البحر المتوسط راكب سفينة من المغرب ومهاجر لأسبانيا؟ .. في الرياض؟ ..
    على حدود استراليا ؟

    من جد انت معضلة

    شكرا

  8. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    عبدالله بن عبدالهادي المنتشري

    الله يبارك فيك …. وهارد لك …لكل جماهير الراقي
    تدري… بعد قصائد البدر تشبه كثيرا أداء ومهارات الجيزاوي

    كلنا جمهور البدر يا عبدالله

    حروفك كانت جميلة … أُخذت من حدائق الشاعر الرسام

    ودائما ما يكون وجودك إضافة للمكان هنا….

    شكرا لك مرره دايم واااجد بسرررعة

    وبالله استمتع بهالبيتين…. للبدر

    “نبتة الدم .. تورق في حشاي
    من سببها ترى حالي ذوى
    وين أنادي ومين يسمع نداي
    صرختي فيك .. وسكوتي سوى”

  9. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    فيصل العتيبي

    إنتى عيونك سالفه .. سمعتها ليلة سفر
    واثنين مروا بعاصفه .. وضيعوا نجمة وقمر
    ومن يومها كثر الظلام .. وراح السحاب وبارقه

    تعجبني هذه القصيدة
    بدر … هو الشاعر المسافر
    و… ” لا تلوح للمسافر…”
    ” مدري باكر هالمدينة وش تكون … النهار والورد الأصفر والغصون
    هذا وجهك يالمسافر … لما كانت لي عيون
    وينها عيوني حبيبي … سافرت مثلك حبيبي”

    سهل جدا على البدر أن يكون رمزي جدا وعميق جدا
    لكنه اختار أن يكون سهل جدا وعميق جدا…

    فيصل ….

    أشكرك كثيرا على تواجدك … القيم

    واستمتع معي بقول “ولد عبدالمحسن”

    يموت في قلبي الشاعر ويغتال المشاعر ذيب
    ولا ادري افزع لضحكي .. أو أحمي صرختي ونوحي
    حزينة هالقوافي لا .. ولكن من يعرف الغيب
    سعيدة هالقوافي .. بــ انتظر لين آخرة بوحي

  10. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    زهى..

    من يذوق البدر .. شعرا
    يصبح إضافة بحضوره….

    كلامك جميل ويليق جدا بالحديث عن مهندس الكلمة..

    والثناء منك … كان كثيرا…

    فشكرا جزيلا …..

    ثم لننظر كيف يرسم البدر هذه اللوحة :

    ” سهر.. والدنيا نعسانه .. سهر
    والفرقا كانت عن حبايبنا .. قدر
    والجرح نزف الدمعتين .. والدمع شباك الحزانا للقمر ..”

    عجيب … مره

  11. سعيد الكاساني أضاف بتاريخ

    على عجلة …….

    البدر ( إيليا ) الشعر الشعبي ..

    !!

    ووووووووو بس :)

  12. : ورد مديني : أضاف بتاريخ

    << الكل مستعجل ,

    البدر إنسان عذب جدآ ,

    متابعة عن بعد ,

    شكرا أيتها المدونة الزرقاء , استمتعنا ,

    بي رايت باك ,

    ورد

  13. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    سعيد الكاساني

    هم مدارس … في الشعر ,,
    ولتأمل نصوصهم متعة …

    شكرا لك يا سعيد ,, شكرا لتواجدك الأنيق

    وتأمل معي إيليا…..

    ما قيمة الإنسان معتقدا ** إن لم يقل للناس ما اعتقدا ؟
    و الجيش تحت البند محتشدا ** إن لم يكن للحرب محتشدا ؟
    و النور مستترا ؟ فقلت لها ** كفّي الملامة و اقصري الفندا
    ماذا يفيد الصوت مرتفعا ** إن لم يكن للصوت ثمّ صدى ؟
    و النور منبثقا و منتشرا ** إن لم يكن للناس فيه هدى ؟
    إنّ الحوادث في تتابعها ** أبدلني من ضلّتي رشدا
    كان الشّباب ، و كان لي أمل ** كالبحر عمقا ، كالزمان مدى
    و صحابه مثل الرّياض شذى** و صواحب كورودها عددا
    لكنّني لمّا مددت يدي ** و أدرت طرفي لم أجد أحدا !..

  14. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    ورد مديني…

    أسعدني حرفك هنا…

    والبدر عذب جدا….

    وانظري لعذوبته …. حين يقول

    (لا انت فارس هالرمال .. ولا نوارس هالبحر
    أعظم حروبك خيال .. واقصر دروبك سفر
    شايلٍ هم الصديق .. وشايلٍ هم العدا
    ليه تمشي والطريق .. كل ما خلص .. بدا
    وليت به شيٍ يدوم
    وانت فـي الآخر بشر)

    كل الشكر … لك

  15. انا أضاف بتاريخ

    يبي لها قعده هالصفحه

  16. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    “أنا”

    أنبسط لمرورك على الصفحة..
    فكيف لو كانت “قعده”

    شكرا جدا دايم مره من زمان

  17. أنا أضاف بتاريخ

    للعلم ياعبدالرحمن “أنا” الأصلية تختلف عن “انا” التقليد
    وبالمناسبة فـ”أنا” لا تحب البدر ، ولا الحرامية :]

  18. عبدالرحمن ثامر أضاف بتاريخ

    “أنا”

    تهنا بين الأصلي والتقليد

    السرقات … تحدث بتعمد وبدونه

    ومجلس البدر … ينفقدنا التركيز في غير الشعر

    شكرا جدا لك

شارك بتعليقك